تسنيم..
Статистика- أهلًا، هُنا إنسانٌ يُصيب ويُخطئ فخُذ منه ما ينفعك، وغضِّ الطَّرف عن ما يضرُّك وادعُ له بالرَّحمة.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 373
- 1/48двое суток
- 427
- 1/72трое суток
- 461
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من الطرق اللي بيظهر بيها الغضب ( وأحيانًا الحُزن ): إني أنهال عليك بالأحكام والتفسيرات الغريبة والبعيدة عن تصرفاتك وطبيعتك علشان مش عارف أو مش قادر أو مكسوف أعترف لك بإن فعلك ألَمني وشعرت بالخذلان منه وحزين ( ميكانيزم خاطئ للتعبير عن المشاعر وحل الخلافات )
{لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤْمِنينَ إِذْ بَعَثَ فيهمْ رَسُولًا من أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَليْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين} الحمدُ لله ربِّ العالمين.. اللهمّ صلِّ على سيّدنا مُحمدٍ وعلى آل سيّدنا مُحمد كما صلّيت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم إنك حميدٌ مَجيد ؛ وبارك على سيّدنا مُحمد وعلى آل سيّدنا مُحمد كما باركت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم إنك حميدٌ مَجيد..
Channel name was changed to «تسنيم..»
يموت ﺑﺒﻂﺀ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺎﻓﺮ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ، ﻣﻦ ﻳﺘﻠﻒ ﺣﺒﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ، ﻣﻦ ﻳﺤﺠﻢ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ. ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ﻣﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ، ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴﺮ ﺃﺑﺪﺍ ﺳﻤﺘﻪ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﺠﺎﺯﻑ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻮﻥ ﻣﻼﺑﺴﻪ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻬﻮﻝ. ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ﻣﻦ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺯﻭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﺗﻠﻚ التى ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻖ ﻟﻠﻌﻴﻮﻥ ﻭﺗﺮﻣﻢ ﺍﻟﻜﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴﺮ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ فى ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺐ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﺍﻷﺣﻼﻡ، ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﺮﺓ فى ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺮصينة. (الشاعر بابلو نيرودا)
ابنتي الغالية… أنتِ لا ترين العالم دائمًا كما هو، بل كثيرًا ما ترينه كما أنتِ من الداخل. حين يمتلئ قلبك بالغضب، قد ترين العداء في كل كلمة، والإساءة في كل موقف. وحين يسكن قلبك السلام، تستطيعين أن تري شيئًا من الرحمة والجمال حتى وسط الفوضى، وخيبات الأمل، ومتاعب الحياة الصغيرة. فالعالم من حولنا لا يتغير في كل مرة يتغير فيها شعورنا… لكن النافذة التي ننظر من خلالها إليه هي التي تتغير. ولهذا، قبل أن تحاولي إصلاح كل شيء حولك، انظري قليلًا إلى داخلك. نظّفي زجاج روحك من الغضب المتراكم، والأحكام المتسرعة، والقلق، والمرارة القديمة. فأحيانًا لا تحتاج الحياة إلى أن تصبح أجمل… بل نحتاج نحن إلى عينٍ أكثر صفاءً لنرى ما بقي فيها من جمال. ومن هنا يبدأ فن العيش الطيب: أن تُصلحي الداخل، فيتغير أمامك معنى الخارج. د.محمد عبد الجوّاد
Channel photo updated
"لن تكون شيئًا إلا إذا قمت بعد الانكسار.. انكسارك وقيامك هما ما يصنع منك إنسانًا". شيخ البلاغيين.
محتاجين ندرك ان تصرُّفات الناس معانا ( أحيانًا بتكون ) لا تمُتّ لشخصِنا بصِلة وان الشخص اللي قُصادك ممكن يعاملك بطريقة غير مناسبة ولا تليق مش علشان دي الطريقة دي اللي انت تستحقّها، ولكن علشان ده أسلوبُه هوّ وشخصيته هوّ.. وانت مالكش أي ذنب ولا دعوة كل شخص بييجي للحياة بمُعطيات (جينات، تربية، بيئة، تجارب طفولة) اللي بتكوِّن شخصيته وطريقة تفكيره وتفاعلُه مع الناس فيه ناس بيكون عندها مشاكل نفسية أو اضطرابات شخصية (المزاج، طريقة التحكُّم في الغضب، الثقة بالنفس، قدرة على التفهُّم) ممكن تخليهم يتصرّفوا بشكل جارح أو غير لائق، مش بالضّرورة لأنهم قاصدين يهينوا الطرف التاني لكن لأنهم ما بيعرفوش يتعاملوا صح وده مش مُبرّر ليهم أصلًا مبدأيًا - اللي بكتب لكم علشانه دلوقتي انه للأسف الشّديد احنا اتربّينا على إنّ غيرنا بيعاملنا وحش = إذًا العيب فينا.. قولًا واحدًا من غير نقاشات! مافيش احتمالات تانية، أنا العيب عندي ونبدأ ندوّر على اللي صدر مننا! سبحان الله هي عقليّة اتربّينا عليها وقلّما لما تلاقي طفل ماتربّاش عليها، (مش مهم العقلية دي صح ولا غلط ومين السّبب فيها.. اللي حصل حصل واحنا كبرنا دلوقتي، عايزين نبدأ بالعلاج) فأصبحنا حاليًا مش بييجي على دماغنا احتماليّة ان اللي قُصادنا ممكن يكون مُخطئ، مريض، غير مُتَّزِن، أو مَضغوط عادي.. لأ.. دماغنا بيترجِم أي رد فعل على انه رد فعل بسبب اننا أقل من المُستوى المطلوب ( وده بيزيد شعورنا بالخزي من نفسنا ) فهقول نصيحة واحدة فقط (وهي أساس التذكير بالكامل) - احمِ نفسك.. - إزاي ؟ - الحماية هنا مش معناها التجنُّب، ولكن انك تحاوِط نفسك بهَالة من الاحترام والتقدير الذّاتي تمنع وُصول أي تأثير سلبي من المعاملات السيئة ليك، وبلاش تكون طُعم مُمتاز لأي شخص يغيّر فِكرتك عن نفسك ويإذيك مش لازم تهدِر كرامتك.. وعيد صياغة الأفكار بدماغك علشان مش كل تعامُل جارح بيعكس حقيقتك.. ممكن يكون انعكاس لجروح داخلية عند الطرف التاني! ولازم لازم لازم تعرف ان تأثير تربية الطفولة (للأسف) مُمتدّ معانا وبيأثَّر على صورتنا لذاتنا واحنا كبار ( إن لم يتم مُعالجته والتركيز عليه ).. وان الأصوات اللي بتتردّد في دماغك( أغلبها )مش حقيقيّة ومش واقعيّة - طب ياتسنيم افرضي انا استحقّ فعلًا، أصل انا عملت كذا وكذا وكذا.. = مهما عملت في حياتك (وطفولتك بالأخص) من كوارث، أخطاء، أو ذلّات مَهولة.. فـ انت (أقلّ القليل) تستحق الاحترام والتعامُل بشكل سوي وبالمَعروف وبما يُرضي الله وفي الحالة دي محتاجين دَعم من أشخاص مُقرَّبين، نتكلم معاهم بكل أريحيّة وشفافية.. ونترُك لنفسنا مساحة نشوف نفسنا بعيون مُحبّينا مرة وأخيرًا، مع شُغلنا على حماية نفسنا (وفَهم نفسنا بالأحرى) وزيادة الثّقة بالنفس والدّعم وتدريب العقل على النّظر للحياة من مَنظور مُتوازن (بعيد عن الجرح واللوم) هانلاقي نتيجة مُرضيَة بإذن الله.
- أصبحنا وأصبحَ المُلك لله، والحمد لله، لا إلـه إلا الله وَحده لا شَريك لَه لهُ الملك وله الحمدُ وهو على كلّ شئٍ قدير ربِّ أسألُك خيرَ ما في هذا اليوم وخيرَ ما بعده، وأعوذُ بك من شرّ ما في هذا اليوم وشرّ ما بعده ربِّ أعوذُ بك من الكسَل وسُوء الكِبَر ربِّ أعوذُ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر.
«مذهبي في الشدائد أن أستدل بكرم الله الماضي على كرمه القادم؛ فمن نجاني حين أغلقت أبواب الأسباب قادر على مد ما ألفته من حبال النجاة، ورجائي يحدوني لأن أقول: لو كان القادر الرحيم يريد حبسك في ظلمات الهم ما أنزل عليك مفاتيح الفرج في سالف أيامك؛ فاللهم اليقين وحسن الأدب في الكربات». بدر آل مرعي
في النهايةِ تكتشفُ أنَّ الدُّنيا كانت رحْبةً واسعة وأنَّ البدائلَ كانت كثيرةً وتَفي بالغرض، وأنَّ الضِّيقَ لم يكن إلّا من ضيقِ النَّظر وتكتشفُ أن الأبوابَ التي أُغلِقَت لم تُغلَق حِرمانًا، بل صيانةً، ولا انصرافًا بل توجيهًا وأنَّ التَّأخيرَ لم يكن تعطيلًا، بل إعدادًا، ولا الوقوعَ انكسارًا، بل تشكُّلًا على هيئةٍ أصلب فتطمئن.. لا لأنَّ الطريقَ خلا من التَّعب بل لأنَّ القلبَ اتَّسع له، وصار أثبتَ منه الحمد لله ربّ العالمين..
الانغماس الكامل والانصياع لآراء الأشخاص المُتصدّرين على السّاحة.. أمر غير صحّي الطبيعي : أسمع/ أقرأ بعقلي وبتركيز - المعلومات تمُر على مَسامعي وعيني الأول وفيه منها اللي أقبله أو أرفضه - خصوصًا في المواد اللي فيها جانب فِكري واسع ( بعيدًا عن شُروحات المُسلَّمات الشرعية ) وبنختلف أو بنرفض بأدب أنا مش موافق على النقطة دي علشان شايف انها بتتعارض مع فكرة كذا كذا، بالتالي النقطة دي مش صح في الوقت الحالي.. ممكن نصرّفها وتكون كذا أو نوصل لحل وسط أو لو فيه مساحة نناقش المُحاضِر بأسلوب مُهذَّب علشان وارد وطبيعي نختلف، وأفكارنا تتعارض، لأننا أعرافنا مختلفة ( فممكن اللي صح في مكان وتوقيت؛ يكون خطأ في مكان تاني وتوقيت تاني ) بس بنختلف بأدب يليق بعقل طالب يريد الوصول للمعلومات الصحيحة ليس إلّا في النهاية || الذَّوبان في الآخر = فعل خطأ أما الاحتفاظ بفَردانيتي وعقلي + الوصول للقواعد السليمة + تنفيذها وأخذ منها ما يتناسب مع واقعي = صح تمامًا.
{لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤْمِنينَ إِذْ بَعَثَ فيهمْ رَسُولًا من أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَليْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين} الحمدُ لله ربِّ العالمين.. اللهمّ صلِّ على سيّدنا مُحمدٍ وعلى آل سيّدنا مُحمد كما صلّيت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم إنك حميدٌ مَجيد ؛ وبارك على سيّدنا مُحمد وعلى آل سيّدنا مُحمد كما باركت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم إنك حميدٌ مَجيد..
ابني الغالي… في زمنٍ أصبح فيه كل شيء يُنشر، وكل لحظة تُعرض، وكل شعور يبحث عن تصفيق… احتفظ بجزءٍ من حياتك لك. دع هناك قصصًا لا يراها أحد… وصورًا تبقى في هاتفك لا على منصات التواصل… وأفكارًا جميلة تنضج في قلبك، دون أن تحتاج إلى إعلانها للعالم. ليس كل ما هو ثمين يجب أن يُعرض… وليس كل ما تعيشه يحتاج إلى جمهور. تعلم أن بعض أجمل اللحظات هي تلك التي تبقى بينك وبين الله، أو بينك وبين من تحب، أو محفوظة في قلبك وحدك. لا تجعل قيمة حياتك تُقاس بعدد الإعجابات، ولا تنتظر التصفيق لتشعر أن ما تفعله يستحق. فأعمق الأشياء أثرًا… غالبًا ما تنمو في صمت. د.محمد عبد الجوّاد
القوة النفسيّة بتظهر في قدرتك على تقبُل النهايات المفتوحة، الاستنتاجات الفَوضويّة، الأخطاء غير المتوقعة، والكلمات اللي فضلت عالِقة .. لإن مفيش ضمان إن كل حاجة تنتهي بشكل أنيق فـ القوة النفسية مش في السيطرة المُطلقة على الأمور، ولكن في القدرة على إنك تعيش وسط العشوائية بدون ما تفقد توازنك إنك تتقبّل إن الحياة مش هتقدملك إجابات مترتبة دايماً، وإن فيه أسئلة هتفضل مفتوحة، وبعض المشاعر هتفضل غير محسومة، وبعض النهايات مش هتكون زي ما اتمنّيت الاعتماد على اليقين المُطلق = " إنهاك نفسي " بينما الانسجام مع الغموض بسلاسة وطمأنينة هيهبك راحة عميقة القوة هنا مش في السيطرة ولكن في المرونة، في التقبّل، وفي الثقة بإن الحياة حتى في أكتر لحظاتها ارتباكًا .. هتفضل غنيّة بالفُرص والمعاني . د.محمود الأمير
بفضل الله، بنقدر نحمي حبايبنا من حُفَر (أهمّها زيارة مُعالج نفسي) لما بنسيب لهم مساحة واسعة وآمنة يتحركوا فيها.. بالحكايات، وبالشكاوى في بعض الأحيان إن أرادوا أشخاص كتير مش محتاجين خطة علاج، ولا بيعانوا من مرض مُعرقل للحياة أحيانًا ((مش دايمًا)) بيكونوا كل اللي محتاجينه هو مُنصِت مُحب صادق وأمين ويسمع من غير استعجال/ لوم، ومن غير أحكام، ومن غير ما يحاول يصلّح كل حاجة فقط مجرّد إن الإنسان يلاقي مكان يقدر يتكلّم فيه بأمان، كفيل إنه يرتّب فوضى أفكاره، ويخفّف الحمل عنه، ويستعيد قدرته على التحمّل ويشعُر بالرَّحابة. جملة ان العلاقات الصحيّة قادرة على ترميم الأشخاص.. هي جملة صحيحة إن استُخدِمت في مَوضعها الصحيح.
без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم 🌿 نُعلن عن فتح بابِ التسجيل في برنامج «بسملة» في أولى دفعاته. وهو عبارة عن مجالس علمية تأسيسية للمبتدئين في عشرة علوم شرعية: عقيدة وآداب وفقه وتجويد وتفسير وحديث وسيرة وتزكية ونحو وأدب، مع مسار تعبدي عملي يقوم على أوراد التلاوة والذكر وتدريب عملي على ختمة استهداء تامّة. 🔗 ولمزيد تفصيل، يُرجى مطالعة الملف التعريفي للبرنامج 🔖 دونكم رابط التسجيل: https://forms.gle/6ii8aborNdBu7qS66 📩 في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل عبر البوت: @basmala_1_bot يقول نبينا الكريم ﷺ: «من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا ، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ». كل النفع والانتفاع 🌱
من الحكمة استحضار بين الحين والآخر إن أخطاء الآخرين وتجاربهم وحتى هزائمهم أمور تخصّهم في المقام الأول ( احنا غير مسؤولين عن إنقاذ الجميع ) الله عزّوجل خلق كل إنسان مختلف عن مَثيله وله نصيبه من كبد الدنيا، حتى قدرة تحمُّل شخصين اتربوا في نفس البيئة بتختلف! وعلشان كده.. بنتعاطف، بنحاول نساعد إذا كان مُتاح، بنكون بالقُرب علشان لو بس فكّروا ينادوا لكن مش بنعيش آلامهُم بدالهم! ولا بنشعُر بالألم والعجز لمجرد اننا لظروف خارجة عن إرادتنا ماقدرناش نساعد ومش بنقيس آلامنا الشخصية على آلامهم ولا بنقول احنا أفضل حال منهم ولا العكس وأخطائهم هم اللي هيتحاسبوا عليها، مش دورنا نحاسب / نحاكم / نلوم / نراجع ورا الناس.. ولكن بننصح / بنشاور على الصّح بأسلوب مُختار بعناية ومن ثَمّ بنترك لهم مساحة الاختيار وأخيرًا (بنحاول) بنرحم الناس في حالات الخطأ ( وبالأحرى حالات الألم ) لا أكتر ولا أقل..
محاولاتك (المتكررة - في العلَن - عن قصد) لإثبات وُصولك لشئ / مهارة / مكانة / علم.. بتثبت للآخرين ( حتى لو لم يُصرِّحوا ) ان ده أول شئ انت مُفتقر الحصول عليه.