مُسهّد ..
Статистика- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 72
- 1/48двое суток
- 82
- 1/72трое суток
- 88
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تطاول ليلي لم أنمه تقلبًا كأن فراشي حال من دونه الجمر.
https://atharah.net/%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%91%d9%86%d8%a7%d8%aa/
توفي قبل يومين الشيخ راشد الراجح العبدلي - رحمه الله - وقد كان مديرا لجامعة أم القرى وانتشرت مآثره وذكر الناس له بالخير. وهذي شهادة من الدكتور سليمان البيرة الليبي عن وقفة الشيخ راشد معه. وتمعّن في ضربة الصدر وتواصله مع الجماز! ووالله إن هذه المواقف حُقّ لها أن تُسجّل وتوثق وتذاع!
“كل هاجه أسفور أسفور” ! فن الترجمة لمحمد عناني
عن طريقة موت القذافي "قتلوه شنو سبّوه يا راجل" 😂
والواحد من هؤلاء رغم هذا الحال كله الذي علمت طرفًا يسيرًا جدًّا منه؛ إذ التفاصيل أضعاف ذلك.. فإنه مقيمٌ على عمله في الجهاد والأمن وحوائج الثغر الذي يقف عليه من علمٍ أو دعوةٍ أو إغاثةٍ أو غير ذلك، يعطي وقلما يأخذ، يجود بنفسه وقلما آثره أحدٌ على نفسه، يحرس الناس ويسد الثغور ويتقي الناس به المكاره دون أن يأخذ حظه من الناس. وأمام هذه الخارطة المتشعبة من الابتلاء فإنَّ الظن الكريم بالله أن الأخ الذي يعاني هذا كله أو بعضه هو من أوسع الناس أجرًا، ومن أعظم الناس أثرًا، وهو من خيرة عباد الله الصالحين في هذه البلدة المقدسة. ولهذا لا عجب أن تأتي النصوص تبشره وتُبشِّر عامَّةَ من كان على هذه الشاكلة بأنَّهم أول الناس دخولًا للجنة يوم القيامة. فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراءُ والمهاجرون الذين تُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدُهم وحاجَتُهُ في صدره لا يستطيع لها قضاءً! فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم. فتقول الملائكة: نحن سكانُ سمائك، وخِيرتُكَ من خلقك، أفتأمرنا أن نأتيَ هؤلاء فَنُسَلِّمَ عليهم؟! قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركون بي شيئًا، وتُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}. قال شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد، وقال الألباني: صحيح. أسأل الله جل جلاله أن يحفظ هؤلاء ويأخذ العيون عنهم، وأن يجزيهم خير الجزاء ويجزل لهم المثوبة والعطاء، وأن يقيض لهم من أهل الفضل من يقوم بحوائجهم، وألا يطول بهم الوقت حتى يصيروا إلى الهناء بعد الذي هم فيه من العناء، وأن يتقبل منهم ويعفو عنهم ويرفع أقدارهم ويحفظ أهلهم ويبارك في ذريتهم ويقضي حوائجهم ويحقق آمالهم ويبارك أعمالهم ويحفظ الصحة عليهم، إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير والحمد لله رب العالمين. محمد بن محمد الأسطل الأربعاء 15 صفر 1448 هـ الموافق 29-7-2026م. #منسيون_بين_الركام
مَنسِيُّون بين الركام ثمة فئاتٌ كثيرةٌ تُعاني وقد لا يُلتَفَت إليها أو يُلتفت إليها التفاتًا لا يغير شيئًا من حال المعاناة، وقد رأيت أن آتي بين الفينة والفينة على ما تيسر لي الانتباه له من حال هذه الفئات التي تعاني في سبيل الله. وأبدأ الآن بها مكتوبةً ولعلي أصير إلى التسجيل بعون الله تعالى. وأول الفئات التي أستهل بها هذه السلسلة: الإخوة المستهدفون من القيادات المجاهدة الميدانية ومن رجال السابع من أكتوبر ومن أصحاب التخصصات العسكرية والأمنية الذين يطالهم الاستهداف ومن على شاكلتهم من أبناء المجتمع. فالواحد من هؤلاء يعاني شحَّ الأماكن التي يجلس فيها، وهو على انتظار القتل، وكثيرٌ منهم ينتقل من مكانٍ إلى مكان، لا يكاد يجلس في مكانٍ يومين أو ثلاثة أو أسبوعين أو ثلاثة حتى يستعد للمكان الذي بعده، وأكثر الناس يتهيبون من استقباله؛ لأنَّ بطش العدو بلغ المنتهى إذ يقصف من يطاله. ثم إنه لو أراد أن يتخذ له مكانين يتنقل بينهما بحسب الظروف الأمنية فإنَّ المكان الواحد المكون من خيمةٍ أو خيمتين وحمام يشبه أن تبلغ تكلفته تكلفة بيتٍ صغير قبل الحرب؛ فبيت الخلاء يمكن أن تصل تكلفته إلى 2000 دولار، والكرسي وحده ثمنه اليوم في حدود 2000 شيكل أي ما يعادل 700 دولار. ولو كان لا يمتلك مغسلةً وبرميل ماء وبعض متطلبات السباكة الخفيفة فيمكن أن يُضاف 1000 دولار فوق ذلك. ولو أراد أن يضع ساترًا حول الخيمة وبعض المرافق الأساسية ليبقى مع ذلك محتفظًا بموقعه من التقلل لا يتجاوز من الحوائج إلا ما يتأكد.. فإنَّه يحتاج بضعة آلاف دولار، في الوقت الذي لا توجد فيه رواتب ولا يوجد فيه من يتكفل بهذه الحوائج. وهذا كله غير الطعام والشراب والدواء وما يستجد من الحوائج، ولو كان يُعاني الديون فإنَّ العبء النفسي أضعاف ذلك. ثم إن الغالب في حركته أنه لا يتحرك إلا فجرًا أو ليلًا، ولا توجد مواصلات، ولو تيسرت فإنَّ الظرف الأمني قد يجعله يتجافى الركوب مع العامة لئلا يُقصف أحدٌ بسببه، ولو أنه أراد أن يشتري دراجة كهربائية فإن ثمنها يوازي ثمن سيارة فاخرة قبل الحرب أو سيارة متوسطة الحال الآن. ومن ثم فليس أمامه إلا المشي، وقد يمشي في المشوار الواحد أكثر من 10 كم، وهذا يوقعه في المشي في جوف الليل أو في آخره منفردًا، والغالب أنه لا يوجد معه سلاح شخصي (مُسَدَّس)، ومن ثم فهو على خطر؛ إذ العدو وأدواته من العملاء قد تكون لهم حركةٌ خفيةٌ في الليل لتنفيذ بعض الأعمال الإجرامية. وأما نقاط رباط المجاهدين التي تحرس البلد عادةً فإنَّ العدو يتتبعها ليفرض المعادلة الأمنية التي يريد، ولهذا يكون المرابطون عادةً في غاية التخفي، والعدو يبحث عنهم باستمرار ويقصفهم كما يقصف نقاط الشرطة. وأمام هذا الوضع الذي يتطلب مال قارون فإنَّ الواحدَ من هؤلاء لا يسهل أن يعمل في أيِّ سلكٍ وظيفيٍّ أو مهني، كما أنه لا يجد من يكفيه المؤونة، وربما كانت الإعانة التي يأخذها في أحسن الأحوال عبارة عن كابونة أكثر أغراضها غير مطلوبٍ له، أو مساعدة مالية شحيحة، ولو جاء الراتب فأكثر الأوراق المالية مهترئة لا يقبلها الباعة في السوق، وربما كان مع ذلك يجلس في مكانٍ غير معروف فيه لأحد، ولو أن اسمه وُضِع في أي كشفٍ إغاثي لعُرِف مكانه بذلك. في لقاءٍ بأخي الشيخ نائل مصران رحمه الله ذُكِر هذا الأمر فقال: إنَّ اسمي مانعٌ من الدخول في أي كشف؛ لسهولة معرفة مكاني بذلك. والتعفف يمنع صاحبه من الطلب. ولقد بلغ الضيق المادي وفرط الحاجة ببعض الإخوة أن خرج وافتتح بسطةً يبيع ويشتري يقتات منها، ومن ثم تلقفه العدو بسهولة وتم استهدافه ليقضي نَحبه وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. ثم إن الواحد من هؤلاء معظم مصالحه معطلة؛ إذ لا يستطيع السير في النهار، وهذا يحمل على دوام الجلوس في الخيمة وهو مظنة المرض، ومن ثم فهو يعاني من تعبٍ في الصحة وكثرة في الأمراض وخطرٍ في الحالة الأمنية. أحد خيار الناس في ديارنا الغزية كلها يقول لي: لقد غيَّرت مكاني واحدًا وثلاثين مرة، ولقد نحتت فينا الحرب وعملت عملها! فالابتلاء اليوم ابتلاءٌ نفسيٌّ وجسديٌّ وماليٌّ وأمنيٌّ واجتماعي. ومن أشق فصول الابتلاء في حياة هذه الفئة أنَّ كثيرًا من هؤلاء ما زالوا حتى اللحظة محرومين من الالتقاء بأهلهم، من الزوجة والولد، وإذا طغت المشاعر عند أحدهم وزار أهله فإذ هم (الملطش) الذي ينتظره العدو طويلًا إذ يدقق المراقبة عندهم ويتابع حركتهم وكثيرٌ من الإخوة تم استهدافهم عند هذا (الملطش) ليبقى الأخ حائرًا في الترجيح بين معاناة أعباء الاحتياط الأمني أو معاناة طغيان مشاعر الشوق. وكثيرٌ منهم قد يتمكن أن يرى أهله مرة في الشهر، وهي لا تغني شيئًا، ولا يتيسر للرجل أن يتابع حوائج أهله وتربية أولاده في هذا الظرف الذي تآكلت فيه كثيرٌ من القيم. يتبع
مواصي خانيونس قبل قليل بعد قصف خيمة لعائلة البلعاوي. استشهدت طفلة و رجل.
لمن نسي
متن_الفصول_من_علم_الأصول_|_الجصاص_.pdf
قبل مدة شرعت في مدارسة كتاب الفصول للجصاص - رحمه الله - وقد حاولت أن أضع متنا ألخّص فيه كلام الجصاص دون التعرض لشواهد كلامه أو احتجاجه على الخصوم فضلا عن نقل أقوالهم. وهذا نموذج لجزء من المجلد الأول، وهو ناقص وغير محرر، وأرسلته هنا مثالا، وليت أحد الكرام ينشط لذلك إذ مصنفات المتقدمين يكثر فيها إرسال الكلام وتداخله فيَحسُن تلخيصها ووضعها بصورة قريبة من المتون.
📚✅ مقالة مقتبسة جديدة 71: محاذير المباهلة وآثارها مبارك بن مساعد آل شملان نسخة pdf: https://drive.google.com/file/d/1ZdNJpGChRNESYJ2BkbtIbek1m9OHTidZ/view?usp=sharing
من العجائب! روي عن رسول الله ﷺ: «مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه، إلا بشر ما سمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعي، أجزرني شاة من غنمك! قال: اذهب فخذ بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم!». رواه أحمد وابن ماجه وأمم، وسنده ضعيف. وكثر هذا اليوم، يتحدث الشيخ في المجلس وتذكر فيه الآيات والحكمة والكلام النافع من أقوال السلف.. ثم تنفلت من الشيخ بادرة، فتؤخذ ويحتفى به، ويطار بها كل مطار!
"ومن توفيق الله لطالب العلم أنْ يصرفه إلى تحقيق المُحكمات، وبثّ النافع من المعارف، والتشاغل عن غرائب المسائل التي لا طائل مِن ورائها، فالعلم المُحكم كثير، والجهل به واسع، والعمر قصير، وما ينفع الناس ويمكث في الأرض ليس هو هذه الغرائب التي لا تفيد سوى الاشتهار ولموع الاسم المؤقت، وإنما العلم النافع -كما يقول السَّلف-: ما عُرِفَ، وتواطأتْ عليه الألسن." (التامور.. حنين القلب إلى السماء، د. سليمان بن ناصر العبودي، آفاق المعرفة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٤٤هـ - ٢٠٢٣م، ص٦٦)
﴿إِنَّما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ أَوثانًا وَتَخلُقونَ إِفكًا إِنَّ الَّذينَ تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ لا يَملِكونَ لَكُم رِزقًا فَابتَغوا عِندَ اللَّهِ الرِّزقَ وَاعبُدوهُ وَاشكُروا لَهُ إِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ اطلب المالك القادر على الهبة .. سبحانه
https://t.me/hanzpal20/147018 لعنة على الهندوس ومن والاهم، ما شفت المقطع لكن العنوان والله كافي يجرحك
без подписи
رجلٌ بعد أن أصابه الشلل قرَّر أن يُرسل أحد أبنائه من باكستان إلى الخارج ليُصرف على البيت كله، فاصطفى الله مصطفى. خرج مصطفى بقُدرةٍ من باكستان ووصل إلى مدينةٍ نائية في شمال شرق البرازيل اسمها أراكاجو — ليست مكانًا للاستقرار ولا للتكسُّب عادةً. لم يكن في المدينة مسجدٌ ولا مُصلَّى واحد، وأقرب مسجدٍ له يبعد ٧٠٠ كيلو. فأحسَّ بالوحشة، فبحث في اليوتيوب عن أبرز المحاضرات الدعوية وبدأ يُطبِّق ما تعلَّمه في الشارع والميادين، فأسلم على يديه عددٌ لا بأس به. ولمَّا زاد العدد قسَّم بيته نصفين، نصفٌ للصلاة ونصفٌ له — ربح البيعَ مصطفى! كلُّ هذا ليُزيل وحشة الوحدة والصلاة وحيدًا. ظهر أمر مصطفى في المدينة فصارت الكليات تدعوه ليُعرِّفهم بهذا الدين الذي ملأ الدنيا صوتًا ويجهله الناس. فأحبَّ امرأةً في الجامعة وذهب إلى أبيها وطلبها كما يفعل الناس عادةً في بلاده، إلا أنه رفض مراتٍ وما فتئ يُصرُّ حتى قَبِل به وتزوَّجها. وبعد أشهرٍ أسلمت، ثم قالت: “لِمَ لا نذهب إلى قرية أهلي فندعوهم للإسلام؟ لعلَّهم أقرب للإجابة.” وفعلًا صار يجمع الريال على الريال حتى يشتري تذكرة الباص للذهاب في نهاية الأسبوع. وبعد عدة زياراتٍ لم يُسلم أحد، إلا أن زيارته التي كانت ستكون الأخيرة أسلم فيها رجلٌ واحد. ولم يكن يعرف مصطفى من هذا الرجل، كان هذا الرجل هو قسِّيس إحدى كنائس تلك القرية. ذهب القسِّيس إلى جماعة كنيسته وقال لهم كما قال سعد بن معاذ لأهله: “لا أعرفكم ولا تعرفوني، إني مستنقذٌ نفسي من النار فاستنقذوا أنفسكم.” ودخل معه في الدين نصف الكنيسة! هذا مصطفى وهذا نصف بيته، والآن مصطفى رجل أعمالٍ فتح الله عليه وعنده محلَّاتٌ لملابس الأطفال، ولا زال المسجد في تلك المدينة هو نصف منزله. جزاه الله عن المسلمين خيرًا.
قال في الإقناع وشرحه في (بابُ ما يَلْزَمُ الإمامَ والجَيْشَ): يلزم كل أحَدٍ إخْلاصُ النِّيَّةِ لِلَّهِ تَعالى فِي الطّاعاتِ، ويَجْتَهِد فِي ذَلِكَ ويُسْتَحَبُّ أنْ يَدْعُوَ سِرًّا بِحُضُورِ قَلْبِ لِما فِي حَدِيثِ أنَسٍ قالَ «كانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إذا غَزا قالَ اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي، ونَصِيرِي، بِكَ أحُولُ، وبِكَ أُصُولُ، وبِكَ أُقاتِلُ» رَواهُ أبُو داوُد بِإسْنادٍ جَيِّدٍ وكانَ جَماعَةٌ مِنهُمْ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ يَقُولُهُ عِنْدَ قَصْدِ مَجْلِسِ العِلْمِ. 📚قناة أحمد بن ناصر القعيمي https://t.me/Algoayme
_*مركز مدارسة العلوم الشرعية*_ *الدبلوم في الدراسات الإسلامية* 📘 المادة: *كتاب د. مصطفى مسلم، رحمه الله تعالى (مباحث في علم المواريث).* 📝 اللقاء: ١ مقدمة 🎙️ المحاضر: *الشيخ ماجد بن محمد النفيعي* 🕰️ *موعد الدرس:* _يوم الخميس 02 يوليو 2026 / 17 محرم 1448هـ_ _الساعة 08:00 ليلا بتوقيت إندونيسيا الغربية او 04:00 مساء بتوقيت السعودية_ 🖥️ *رابط الزوم:* https://telkomsel.zoom.us/j/93143637811?pwd=Gi7SpSCfmpvR3LDMHiDMKzG7iL9hVk.1 معرّف الاجتماع: 931 4363 7811 رمز الدخول: 112233 🎥 *رابط البث المباشر على اليوتيوب:* https://youtube.com/@markazalulum?feature=shared