ثَـأرُ الله
Статистика﴿ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ﴾ سَعيًا لِـنقل الشَذَرات الذَّهبيّة و البلاغة العربيّة و كلام العِترة البريَّة و مَن حَمَلَ العلوم النَّبويَّة و بلغوا المَراتب العليّة . #ثأر_الله_قادم 🏴
- Последний пост
- 24 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 177
- 1/48двое суток
- 202
- 1/72трое суток
- 218
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
١ - عَن عَبدِ الرَّحمٰنِ بنِ الحَجّاجِ قال : قالَ لي أبُو عَبدِ اللهِ الصَّادِقُ (عَلَيهِ السَّلامْ) : إيّاكَ وَخُصلَتينِ فَفيهِما هَـلَـكَ مَن هَـلَـك : إيّاكَ أن تُفتي الـنّـاسَ بِرأيكَ أو تُدينُ بِما لا تَعلَم . ٢ - عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرُ (عَلَيهِ السَّلامُ) قال : مَن أفتىٰ الـنّـاسَ بِغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدىٰ لَعَنتهُ مَلائِـكَـةُ الرَّحمَة ، وَمَلائِـكَـةُ العَذابْ ، وَلَحِقهُ وِزرَ مَن عَملَ بِفُـتياه . 📜 الكافي - الجزء ١ - الصفحة ٤٢
عن مَولانَا الحُجَّـةُ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) في جَوابهِ عَلىٰ سُؤالِ أحَدٍ مِن شيعَـتِه : وَأمّا ما سَألتَ عَنهُ مِن أمرِ الضِّياعِ الَّتي لِناحيَتِنا هَل يَجوزُ القِيامُ بِعِمارَتِها وَأداءِ الخَراجِ مِنها وَصَرفِ ما يَفضُلُ مِن دَخلِـها إلیٰ الـنَّـاحيَةِ اِحتِساباً لِلأجرِ وَتَـقرُّباً إلينَا فَلا يَحِلُّ لِأحَدٍ أن يَـتصَرَّفَ في مالِ غَيرِهِ بِغَيرِ إذنِه ، فَـكَيفَ يَحِلُّ ذلِكَ في مالِنا ؟ ، مَن فَعَلَ شَيئاً مِن ذلِكَ مِن غَيرِ أمرِنا فَقَد اِستَحَلَّ مِنّـا ما حُـرِّمَ عَلَيهِ وَمَن أكَـلَ مِن أموَالِنا شَيئاً فَإنَّما يَأكُـلُ في بَطنِهِ نَاراً وَسَيَصلیٰ سَعيرًا . 📜 كمال الدين وتمام النعمة - الجزء ٢ - الصفحة ٥٢١
🔹️إحذَرَوا عَلىٰ دينِكُم ثَلاثةُ رِجالْ🔹️ عَن سُلَيمِ بنِ قَيسٍ الهِلاليِّ قال : سَمِعتُ أميرَ المُؤمنينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) يَقول : احذَروا عَلىٰ دينِكُم ثَـلاثَـة ، رَجُلًا قَرَأ القُرآنَ حَتّىٰ إذا رَأيتَ عَلَيهِ بَهجَـتَهُ اختَرَطَ سَيفَهُ عَلىٰ جارهِ وَرَماهُ بِالشِّرك . فَقُلت : يا أميرَ المُؤمِنينَ أيّهُما أولىٰ بِالشِّرك ؟ قالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : الرَّامي ، وَرَجُلًا استَخَفَّتهُ الأكاذِيب ، كُـلَّما أحدَثَ أُحدُوثَـةَ كَذِبٍ مَدَّها بِأطوَلَ مِنها ، وَرَجُلًا آتاهُ الله سُلطاناً فَزَعَمَ أنَّ طاعَتَهُ طاعَةُ اللهِ وَمَعصيتَهُ مَعصِيَةُ الله ، وَكَـذَبَ لأنَّهُ لا طاعَةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيَةِ الخالِق ، لا يَنبَغي أن يَكُونَ المَخلوقُ حُبُّـهُ لِمَعصيَةِ الله ، فَلا طاعَةَ في مَعصيَتِهِ ، وَلا طاعَةَ لِمَن عَصىٰ الله ، إنَّما الطَّاعَةُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلولاةِ الأمر ، وَإنَّما أمَرَ الله بِطاعَةِ الرَّسُولِ لأنَّهُ مَعصُومٌ مُطَهَّرٌ لَا يَأمُرُ بِمَعصيَتِه ، وَإنَّما أمَرَ بِطاعَةِ أولي الأمرِ لأنَّـهُم مَعصومُونَ مُطَـهَّرونَ لا يَأمُرونَ بِمَعصيَتِه . 📜 وسائل الشيعة - الجزء ٢ - الصفحة ١٣٠
без подписи
без подписи
без подписи
قالَ الصَّادقُ (عَلَيهِ السَّلامُ) لـِ أبانِ الأحمَر : يا أبانْ كَيفَ يَنكُرُ الـنَّـاسَ قَولَ أميرُ المُؤمنينَ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ) لَمّا قال : " لَو شِئتُ لَرَفَعتُ رِجليَّ هذهِ فَضَرَبتُ بِها صَدرَ ابنَ أبي سُفيانَ بِالشَّام فَنَـكَّستَهُ عَن سَريرهْ " ، وَلا يَنكُرونَ تَناولَ آصِفُ وَصيُّ سُلَيمانَ عَرشَ بَلقيسٍ وَإتيانَ سُلَيمانَ بهِ قَبلَ أن يَرتَدَّ إليهِ طَرفَه ؟ ، أليسَ نَبيَّنا أفضَلُ الأنبياءِ وَوَصيّهُ أفضَلُ الأوصياءْ ؟ ، أفَلا جَعَلوهُ كَوَصيِّ سُلَيمان ؟ ، حَكَمَ اللهُ بَينَنا وَبَينَ مَن جَحَدَ حَقَّنا وَأنـكَـرَ فَضلَنا . 📜 الإختصاص - الشيخ المفيد - الصفحة ٢١٢
🔹️لا يَنجُو مِنها إِلّا الـنُّوَمَة🔹 عن المُفَضَّل بنِ عُمَر أنَّـه قالْ : قالَ أبُو عَبدِ الله (عَلَيهِ السَّلامْ) : خَـبَـرٌ تَدرِيه خَيرٌ مِن عَشرٍ تَروِيـهِ ، إِنَّ لِـكُـلِّ حَقٍّ حَقِيقَة ، وَلِـكـلِّ صَوابٍ نُورا ٬ إِنّـا وَالله لا نَـعدُّ الـرَّجُلَ مِن شِيعَـتِنا فَقِيهاً حَـتَّىٰ يُلْحَنَ لَـهُ فَـيَعرِفَ اللَّحن ، فَأكملَ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَقالْ : إِنَّ أميرَ المُؤمنِينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) قالَ عَلىٰ مِنـبَـرِ الـكُوفَة : إِنَّ مِن وَرَائِكُم فِـتَناً مُظلِمَةً عَميَاءَ مُنكَسفة ، لا يَنجُو مِنها إِلّا الـنُّوَمَة . فَـقيلَ لَـهُ : يا أميرَ المُؤمنِين ، وَما الـنُّوَمَة ؟ فأجابَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : هوَ الَّذي يعرِفُ الـنَّـاسَ وَلا يَعرِفُونَه ٬ وَاعلَمُوا أَنَّ الأرضَ لا تَخلُو مِنْ حُجَّةِ الله (عَـزَّ وَجلْ) ٬ وَلٰـكنَّ الله سَيعمي خَلَـقَهُ عَنها بِظُلْمِهِم وَجَورِهِم وإِسرافِهِم عَلىٰ أنفُسِهِم ، وَلَو خَلت الأرضُ ساعَةً واحِدَةً مِن حجَّةِ الله لَساخَت بِأهلِـها وَلٰـكنَّ الحُجَّة يَعرِفُ الـنَّـاسَ وَلا يَعرِفُونَه ، كَما كانَ يُوسُفَ (عَلَيهِ السَّلامُ) يَعرِفُ الـنَّـاسَ وَهُم لَـهُ مُنكِرون ، ثُـمَّ تَـلا (عَلَيهِ السَّلامْ) : ﴿ يا حَسْرَةً عَلَی الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ﴾ . 📜 الغيبة - محمد النعماني - الصفحة ١٤٢
без подписи
без подписи
без подписи
مِن كَـلامٍ لـِمَولانا الصّادِقُ (عَلَيهِ السَّلامُ) مَعَ زُرارَةَ قالَ لَه : وَما مِن عَينٍ أحبُّ إلى اللهِ وَلا عَبرةٌ مِن عينٍ بَكَت ودَمُعَت علىٰ الحُسَينِ (عَلَيهِ السَّلامْ) ، وَما مِن باكٍ يَبكيهِ إلّا وَقَد وَصَل فاطِمةٌ (عَلَيها السَّلامُ) وَأسّعَدَها عَلَيه . 📜 كامل الزيارات - بن قولويه - الصفحة ١٦٨
🔹️حَتّىٰ تُـزهقَ أنْفسُكُم🔹️ عَن عروَةُ بنُ الزُّبيرِ قال : سَمِعتُ أبا ذَرٍّ وَهوَ يَومَئذٍ قد أخرَجَهُ عُثمانُ المَلعُونُ إلىٰ الرَّبذة ، فَقالَ لهُ الـنّاس : " يا أبا ذَر أبشِر فَهذا قَليلٌ في الله تَعالىٰ " ، فقالَ أبا ذَر (رُضوانُ اللهِ عَلَيه) : ما أيسَرَ هذا ، وَلـكِن كَيفَ أنتُم إذا قُتِلَ الحُسينَ بنُ عَليٍّ (عَلَيهِما السَّلامُ) قَتلًا وَذَبحا ، وَاللهِ لا يَكونُ في الإسلامِ بَعدَ قَتلِ الخَليفةِ أميرِ المُؤمنينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) أعظَمُ قَتيلًا مِنه ، وَإنَّ اللهَ سَيسُلُّ سَيفهُ عَلىٰ هذهِ الأمَّةِ لا يَغمِدُه أبَدا ، وَيَبعثُ قائِمًا مِن ذُرَّيتهِ فَيَنتقِمُ مِنَ الـنّاس ، وَإنَّـكُم لَو تَعلَمُونَ ما يَدخلُ عَلىٰ أهلِ البِحارِ وَسُكَّـانُ الجِّبالِ في الغَياضِ وَالآكامِ وأهلُ السَّماءِ مِن قَتلهِ لَبَـكِيتُم وَالله حَتّىٰ تُزهقَ أنْفسُكُم ، وَما مِن سَماءٍ تَمرُّ بِها روحُ الحُسينِ (عَلَيهِ السَّلامُ) إلّا فَزعَ لَـهُ سَبعُونَ الفَ مَلك ، يَقُومُون قِيامًا تَرعُدُ مَفاصِلُهُم إلىٰ يَومِ القيامَة ، وَما مِن سَحابةٍ تَمرُّ وَتَرعُد وَتَبرُقُ إلّا لَعَنَت قاتِلُه ، وَما مِن يَومٍ إلّا وَتُعرضُ روحهُ عَلىٰ رَسُولِ اللهِ (صَلّىٰ اللهُ عَلَيهِ وَآلِـهِ) فَيَلتَقيان . 📜 كامل الزيارات - بن قولويه - الصفحة ١٥٣
без подписи
без подписи
без подписи