أنس البخاري
Статистика- Последний пост
- 11 нояб.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا ننتظر من لاعقي النعال أن يعلمونا الدين، فقد باعوه منذ عقد ونصف. الشيخ سمير مصطفى واعظ جيد في الجملة فيما نُشر عنه قبل السلسلة الأخيرة. لم يعرف عنه العلم ولا عن مشايخه ممن تلقى عنهم، فهم وعاظ لا علماء، لهم حسنات تحمد وسيئات تذم، كلٌ في مظانه. ابتلي بالاعتقال في سجون الطواغـ.ـيت كما ابتلي عشرات الآلاف من الناس من شتى الطوائف والأحزاب، نسأل الله أن يفرج عنه وعن جميع المعتقلين. كلامه المنتشر قبيح وغلو شديد ولا يقول به أحد من أهل العلم، لم يقل به إلا الدواعـ.ـش الضلال المجرمون والمنتسب إليهم، والمذكور آنفًا منهم، على انتسابٍ معروفٍ في السجون، ومعروف لأجهزة الأمـ.ـن. دين الله ليس فيه محاباة لأحد. الحكام الذين يحاربون شريعة الله ويوالون الكفـ.ـار ويمكنونهم من المسلمين طواغيـ.ـت مجرمون لا يهمهم شرعٌ، بل هم منبع الجاهلية والكفـ.ـر. مسائل الإيمان والكفر تتلقى من العلماء لا الوعاظ ومن هم في مواضع الابتلاء، على تفصيل. المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ولو كان صاحب بدعة شديدة؛ لأنه يسلمه لفاجرٍ لا يؤمن بيوم الحساب، ولا يرقب في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمة، في حربٍ مع الإسلام كله باختلاف فرقه وطوائفه المنتسبة، وهذا منثور في كلام السلف رضوان الله عليهم. اللهم العن السيسي وحاشيته وجنده وكل من أيده ببنت شفة. وفرج عن المعتقلين أجمعين، بعقولهم وأجسامهم ودينهم.
без подписи
https://t.me/sahwai
داؤنا على الحقيقة وبلا مواربة: حبُّ الدنيا وكراهية الموت. منا من يدعو لإخوانه المكروبين بالنصر، ولسان حاله: اللهم انصرهم من غير كلفةٍ مني في نفس أو مالٍ كثيرٍ أو ولد، فإنه لو قيل له: لو جعل الله نصرهم في ذهاب نفسك أو بعض ولدك أو مالك كله .. لربما تردد. ومنا من يقول: إنَّ بيوتنا عورة، وما هي بعورة، إن يريدون إلا فرارًا. ومنا من إيمانه بخطوط سايكس بيكو أعظم من إيمانه بقول النبي صلي الله عليه وسلم: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم)، يغطي ذلك بثوب فاضح من الحكمة الظاهرة وادعاء العلم ببواطن لا يعرفها غيره. ما بقي مطاريد البلاد هؤلاء في ديارنا إلا بحبنا الدنيا وكراهيتنا الموت، فاللهم أحيِ موات قلوبنا. ولو شفينا من هذا ما جُوِّع إخواننا ولا أصابهم هذا. عظمت المصيبة، وزاد البلاء، وجمدت الكلمات على اللسان، لكنها حيلة العاجز في بيان الداء. اللهم رحمتك بنا، فإنه لا رحمة إلا منك.
( والله لا يحب الظالمين ) . . والظلم كثيرا ما يذكر في القرآن ويراد به الشرك، بوصفه أظلم الظلم وأقبحه، وفي القرآن ( إن الشرك لظلم عظيم ) .. وفي الصحيحين عن ابن مسعود: أنه قال: قلت : يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: " أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك .." وقد أشار السياق من قبل إلى سنة الله في المكذبين؛ فالآن يقرر أن الله لا يحب الظالمين .. فهو توكيد في صورة أخرى لحقيقة ما ينتظر المكذبين الظالمين الذين لا يحبهم الله .. والتعبير بأن الله لا يحب الظالمين يثير في نفس المؤمن بغض الظلم وبغض الظالمين، وهذه الإثارة في معرض الحديث عن الجهاد والاستشهاد، لها مناسبتها الحاضرة؛ فالمؤمن إنما يبذل نفسه في مكافحة ما يكرهه الله ومن يكرهه، وهذا هو مقام الاستشهاد، وفي هذا تكون الشهادة؛ ومن هؤلاء يتخذ الله الشهداء. صاحب الظلال رحمه الله
{إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ} [آل عمران] إن الشدة بعد الرخاء، والرخاء بعد الشدة، هما اللذان يكشفان عن معادن النفوس، وطبائع القلوب، ودرجة الغبش فيها والصفاء، ودرجة الهلع فيها والصبر، ودرجة الثقة فيها بالله أو القنوط، ودرجة الاستسلام فيها لقدر الله أو البرم به والجموح ! عندئذ يتميز الصف ويتكشف عن: مؤمنين ومنافقين، ويظهر هؤلاء وهؤلاء على حقيقتهم، وتتكشف في دنيا الناس دخائل نفوسهم .. ويزول عن الصف ذلك الدخل وتلك الخلخلة التي تنشأ من قلة التناسق بين أعضائه وأفراده، وهم مختلطون مبهمون ! والله سبحانه يعلم المؤمنين والمنافقين .. والله سبحانه يعلم ما تنطوي عليه الصدور .. ولكن الأحداث ومداولة الأيام بين الناس تكشف المخبوء، وتجعله واقعا في حياة الناس، وتحول الإيمان إلى عمل ظاهر، وتحول النفاق كذلك إلى تصرف ظاهر، ومن ثم يتعلق به الحساب والجزاء .. فالله سبحانه لا يحاسب الناس على ما يعلمه من أمرهم ولكن يحاسبهم على وقوعه منهم. ومداولة الأيام، وتعاقب الشدة والرخاء، محك لا يخطىء ، وميزان لا يظلم .. والرخاء في هذا كالشدة .. وكم من نفوس تصبر للشدة وتتماسك، ولكنها تتراخى بالرخاء وتنحل .. والنفس المؤمنة هي التي تصبر للضراء ولا تستخفها السراء، وتتجه إلى الله في الحالين، وتوقن أن ما أصابها من الخير والشر فبإذن الله. وقد كان الله يربي هذه الجماعة - وهي في مطالع خطواتها لقيادة البشرية - فرباها بهذا الابتلاء بالشدة بعد الابتلاء بالرخاء، والابتلاء بالهزيمة المريرة بعد الابتلاء بالنصر العجيب - وإن يكن هذا وهذه قد وقعا وفق أسبابهما ووفق سنن الله الجارية في النصر والهزيمة .. لتتعلم هذه الجماعة أسباب النصر والهزيمة .. ولتزيد طاعة لله، وتوكلا عليه ، والتصاقا بركنه .. ولتعرف طبيعة هذا المنهج وتكاليفه معرفة اليقين. ويمضي السياق يكشف للأمة المسلمة عن جوانب من حكمة الله فيما وقع من أحداث المعركة، وفيما وراء مداولة الأيام بين الناس، وفيما بعد تمييز الصفوف، وعلم الله للمؤمنين: ( ويتخذ منكم شهداء ) . . وهو تعبير عجيب عن معنى عميق - إن الشهداء لمختارون .. يختارهم الله من بين المجاهدين، ويتخذهم لنفسه - سبحانه - فما هي رزية إذن ولا خسارة أن يستشهد في سبيل الله من يستشهد .. إنما هو اختيار وانتقاء ، وتكريم واختصاص .. إن هؤلاء هم الذين اختصهم الله ورزقهم الشهادة ، ليستخلصهم لنفسه - سبحانه - ويخصهم بقربه. ثم هم شهداء يتخذهم الله، ويستشهدهم على هذا الحق الذي بعث به للناس .. يستشهدهم فيؤدون الشهادة .. يؤدونها أداء لا شبهة فيه، ولا مطعن عليه، ولا جدال حوله .. يؤدونها بجهادهم حتى الموت في سبيل إحقاق هذا الحق، وتقريره في دنيا الناس. يطلب الله - سبحانه - منهم أداء هذه الشهادة، على أن ما جاءهم من عنده الحق؛ وعلى أنهم آمنوا به، وتجردوا له، وأعزوه حتى أرخصوا كل شيء دونه؛ وعلى أن حياة الناس لا تصلح ولا تستقيم إلا بهذا الحق؛ وعلى أنهم هم استيقنوا هذا، فلم يألوا جهدا في كفاح الباطل وطرده من حياة الناس، وإقرار هذا الحق في عالمهم وتحقيق منهج الله في حكم الناس .. يستشهدهم الله على هذا كله فيشهدون .. وتكون شهادتهم هي هذا الجهاد حتى الموت .. وهي شهادة لا تقبل الجدال والمحال ! وكل من ينطق بالشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لا يقال له أنه شهد، إلا أن يؤدي مدلول هذه الشهادة ومقتضاها .. ومدلولها هو ألا يتخذ إلا الله إلها . ومن ثم لا يتلقى الشريعة إلا من الله . فأخص خصائص الألوهية التشريع للعباد ؛ وأخص خصائص العبودية التلقي من الله . . ومدلولها كذلك ألا يتلقى من الله إلا عن محمد بما أنه رسول الله ﷺ ولا يعتمد مصدرا آخر للتلقي إلا هذا المصدر . . ومقتضى هذه الشهادة أن يجاهد إذن لتصبح الألوهية لله وحده في الأرض، كما بلغها محمد صلى الله عليه وسلم فيصبح المنهج الذي أراده الله للناس، والذي بلغه عنه محمد صلى الله عليه وسلم هو المنهج السائد والغالب والمطاع، وهو النظام الذي يصرف حياة الناس كلها بلا استثناء. فإذا اقتضى هذا الأمر أن يموت في سبيله، فهو إذن شهيد. أي شاهد طلب الله إليه أداء هذه الشهادة فأداها. واتخذه الله شهيدا .. ورزقه هذا المقام . هذا فقه ذلك التعبير العجيب: ( ويتخذ منكم شهداء . . ) . . وهو مدلول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ومقتضاه . . لا ما انتهى إليه مدلول هذه الشهادة من الرخص والتفاهة والضياع ! صاحب الظلال رحمه الله
لا تلعنوا الكلب وتنسوا سيده اللهم عليك بكل من يصد عن سبيلك
هنا أرشيف [ما لا يسع المسلم جهله عن العالم الموازي، السجون والمعتقلات وما يلحق بهما]، وما كتبت سابقا. غيروا اسم الملف ولا تحتفظوا به على الجهاز، متخلوش الاسم يكون ملفت، واحذفوه بعد القراءة. ولا تشتركوا في القناة.
https://www.youtube.com/live/kG0QdG9dIp4?si=uZC2yzT0LSNEuji4
https://youtu.be/XR9ruEoDIw0?si=_XbqMObSoXZDO8Vw
وليلة الخامس والعشرين من يناير كنت أدعو الله جاهدا، لا أن يحفظ دمي ودم الشباب، ولا أن نعود لبيوتنا سالمين، بل "أن تريق منا الدماء"، أن يتخذ الله الشهيد الأول، الشهيد الذي يفتح بدمائه باب جهنم على شانئيه، وأبواب النعيم على حاملي نعشه الطاهر، الذي تفتح له أبواب الجنة في السماء بقدر ما تفتح لنا أبوابها في الدنيا. (أوراق عشرينية، أحمد أبو خليل)
اللهم ارحم عبدك الصالح أبا إسحاق الحويني، وارفع درجته في المهديين.
بص احنا هندعم بكل طاقتنا الطغاة الظلمة الي بيقتلوك ويسجنوك ويسحلوك ويسرقوك ويحاربوا دينك ويحاصروا أخوك لغاية ما يموت قدام عينك من الجوع والمرض والبرد ... بس مينفعش تشتمنا.. علشان كدا انت مش مؤدب، ولحوم العلماء مسمومة، واحنا حافظين متون وكدا! أحمد إسماعيل
[ الجهاد وإذن ولي الأمر فيه ] «إذا صح الجهادُ وقامَ سببُهُ المشروعُ، فهل يَجبُ في ذلك إذنُ الإمامِ؟ للعلماءِ في ذلك أقوالٌ ثلاثةٌ: - ذهَبَ الجمهورُ: إلى وجوبِهِ، وهو قول المالكيةِ والحنفيةِ، وقولٌ للحنابلةِ، وهو الأصح إذا كان الإمامُ مِمنْ يُقِيمُ الجهادَ ويُعِد له العُدةَ ولو تَرَبصَ وتَمَهلَ. - وذهبَ الشافعيةُ: إلى الكراهةِ مع الجوازِ. - وذهبَ الظاهرية: إلى الجوازِ بلا كراهةٍ. وأصولُ العلماءِ تَتفقُ على أن مَن لا يُقِر بشِرْعةِ الجهادِ أصلًا لا يُشترَطُ إذنُ الجهادِ منه، لأنه لا يُقِر بأصلٍ، فكيف يُؤتمنُ على فرعٍ؟! فالإذنُ إنما رُبِطَ بالإمامِ لأنه يَعرِفُ مواضعَ الثغورِ، وأزمنةَ الغزو، والفاضلَ من المفضول منها، وأماكن الحاجة، وقُوةَ العدو وضَعفهُ، وإذا كان الإمامُ لا يُؤمِنُ بشرعةِ الجهادِ، فلا تُشرعُ له لوازمُهُ». التفسير والبيان لأحكام القرآن للشيخ عبد العزيز الطريفي.
هذا وثائقي عن التجنيد الإجباري .. الجيش المصري الذي يحسب الناس أنه سيحرِّر ! https://youtu.be/ZZHlvHqwcIY?si=YEQzWBQkACtPyOQJ
كثيرون منا ما زال تدينهم صوفيًا رهبانيًا..! ترى الأخ عالمًا بالكلام الشرعي عن الطواعْيت وتوحيد الحاكمية، ومنزلة الولاء البراء في شرعنا، وتنزيل ذلك على واقعنا، وحجم الجرائم المرتكبة في حق الدين والأمة من الحكومات = ومع ذلك، لم يستطع الخروج من شرنقة حصر التدين في الشعائر التعبدية من صلاة وصيام وذكر وتلاوة، ولحية وحجاب وهدي ظاهر فقط. فلا يدعو أصحابه في منطقته، وزملائه في العمل، وأصدقائه في الكلية إلا إلى نفس التدين الصوفي الميت الذي لا روح فيه! يا أخي، كلم أصحابك عن التوحيد الذي ضُيِّع، والشرع الذي غُيِّب، والدين الذي سُحق، والمسلمين الذين ابتلعتهم زنازين الطغاة، والثروات التي دخلت كروش الطواعْيت ولم تخرج بعد، والظلم والقهر والفجور والفساد والطغيان! وحدثه عن وجوب العمل لرفعة الدين، والتصدي للكٯْرة والظلمة والٯْسقة، ودفع صائل المعتدين عن الحرمات من دين ونفس وعرض ومال، ووجوب تحصيل الاستطاعة ورفع العجز. ثم عَرِّفه بأن التدين الفردي لابد منه بالطبع لإكمال عبوديته، واستقامة أمره. • لا أن تحصر له الدين في الشعائر الظاهرة فقط، بعد كل ما سمعت وقرأت ولم تتعلم، فهذا ربما دخل في التدليس، عوفيتم منه جميعًا! الخلاصة: (اعمل بما علمت).
توفيق .. وخذلان! انظر مواقف المخذولين من المعممين، ومواقف أهل الولاء والبراء الحق من المسلمين الصادقين! كل شعور جواني لا بد أن يظهر على برانيك. (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن! كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين) اللهم طهر بواطننا ولقنا وجهك الأكرم وليس في صحائفنا موالاة من عاديت ومعاداة من واليت.
اللهم اصرف عن متصدري الإسلاميين الدروشة.
"إنَّ لكل قومٍ عيدًا، وهذا عِيدُنا" افرحوا وامرحوا يا إخواننا، ودعوكم من الخلافات والمشاكل والأحزان.. فليس هذا وقتها. (هذا عيدكم) وقتٌ= تتجلّى فيه معاني الروح الإسلامية، وتتآلف القلوب، ويلتقي الأحباب بعد افتراق، وتصالح بعد قطيعة، ووُد ووئام. ومن تعظيم الله وإجلاله= تعظيم شعائره والفرح بها. ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. تقبل الله منا ومنكم، كل عام وأنتم بخير.
أكثر الناس في زماننا لا إشكال لديهم يكونوا مداخلة لكنهم فقط لا يعجبهم الحاكم ولو أعجبهم لكانوا له مثل رسلان والمدخلي. وهناك من ينتقدون المداخلة وهو مداخلة في جماعتهم وأحزابهم وطرقهم فهذا يبرر لرئيس حزبه وذاك يرى مرشده منزها وثالث يعبد شيخه. لو الحاكم والأمير والشيخ سيدنا عمر بن الخطاب ما جاز أن تصير له مدخليا فالإشكال الأساسي ليس في الحاكم نفسه وصلاحه، إنما في التحزب وعبادة الحاكم والدفاع عنه دون نظر وتقييم والتطبيل له بدون داعي، كل هذا قبيح ولو كان شيخك الفاروق.