tgindex
مملكة تُولانوف

مملكة تُولانوف

Статистика
@toolanoovmaКнигиарабский

القناة التي لا يحدّها وصف. "ولا أنشد الأشعار إلّا تداويا.." تجرّأنا على الحلم ولن نندمَ على الكرامة.. t.me/toolanoov_bot

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
40
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
721
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
113
39 постов
Вовлечённость
15,7%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 40
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
44
1/48двое суток
50
1/72трое суток
54

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أُجَنُّ بطفلةٍ فيها كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ طويلاتٌ ضفائِرُهَا قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ إذا ضَحِكَتْ بوَجْهِ الغيمِ إكرامًا لها يمطر - أحمد بخيت.

  • كأنّ الريح تحتي

  • وأنتِ همّيَ في أهلي وفي سفري وفي الجلوسِ وفي الركبانِ إن ركبوا وأنتِ قرّةُ عيني إن نوًى نزحتْ ومُنيتي.. وإليكِ الشوقُ والطربُ.. -عمر.

  • يصنع الإخلاص وعون الله ما لا تصنعه الشهرة، ولا كثرة التصانيف، ولا حضور الاسم في ألسنة الناس. فقد يعيش الرجل خفيًّا، ثم يكتب الله لشيء حمله من العلم أن يعبر القرون والقارات، ويجري في حياة الناس وهم لا يعرفون اسمه. تأمل عبد الله بن يوسف التنيسي رحمه الله، أحد شيوخ الإمام البخاري ومن أوثق من روى عنه. قد لا يعرف اسمه إلا المشتغلون بالحديث، لكنك إذا فتحت صحيح البخاري تكرر أمامك: «حدثنا عبد الله بن يوسف...»، ثم يمتد الإسناد حتى يبلغ رسول الله ﷺ. وهكذا ظل الرجل حاضرًا بعد أكثر من ألف عام؛ في المساجد والمكتبات، وعلى المنابر وفي حلقات العلم، وفي نسخ الصحيح وشروحه، وفي كتب الفقه والعقيدة والسلوك التي نقلت أحاديث البخاري. يمتد أثره إلى خيمةٍ تخفقها الرياح حول طالب علم في صحراء بعيدة، وإلى قاعةٍ في جامعة كبرى، وإلى هاتف يضيء وجه قارئ في سكون الليل. يقرأ أحدهم حديثًا فيوقظه من غفلته، أو يردّه عن معصية، أو يفتح له باب عبادة، ولا يخطر له اسم عبد الله بن يوسف أصلًا، لكنه معلوم عند الله. وهنا يختلف ميزان السماء عن ميزان الشهرة؛ فقد يعرف الناس اسم رجل ولا يبقى من أثره شيء، وقد يخفى آخر عنهم بينما تجري حسناته في الأرض جريان الماء. تخيّل أنوار الوحي خيوطًا ممتدةً في أرجاء الدنيا؛ يضيء شعاع منها قلبًا هنا، ويهدي آخر هناك، وتشارك في حمله سلسلة طويلة من الرجال الذين صدقوا في حفظ كلمةٍ وأدائها لمن بعدهم. كم من هذه الأشعة مرَّ عبر عبد الله بن يوسف، ثم البخاري، ثم عبر آلاف العلماء والطلاب حتى بلغنا؟ لا تنشغل كثيرًا بأن يكون اسمك مدويًّا. اسأل الله أن يكون عملك خالصًا، وأن يضع فيه من البركة ما يجعله أبقى منك. فقد تموت الأسماء وهي على كل لسان، وقد يختفي الاسم ويبقى أثر صاحبه حيًّا في الأرض قرونًا. وما أجمل أن تلقى الله يومًا فتجد في صحيفتك أنوارًا لا تعرف من أين جاءت، ثم تعلم أن كلمةً حملتها بإخلاص، حملها الله عنك إلى أماكن لم تبلغها قدماك، وقلوب لم تعرف اسمك قط.

  • حياتي الآن بعنوان: مش باقي حاجة من اللي كان..

  • видео или голосовое, без подписи

  • اطلعت في الآونة الأخيرة على مشروعين يقربان السيرة النبوية إلى الجمهور، وأسأل الله أن يبارك في أصحابهما، وأن يجعلهما في ميزان حسناتهم.. المشروع الأول موقع يقرب أنساب السيرة النبوية، بحيث يسهل عليك معرفة العلاقات الناظمة بين الأسماء المذكورة في السيرة النبوية، فلان زوجته فلانة، أبوها فلان، أخوها فلان.. وهكذا. بالضغط على الاسم تنفتح لك شجرة علاقاته وبيانها، ويمكنك من خلالها تتبع بقية الأسماء. هذا رابطه | https://ansabsira.com والمشروع الثاني سماه صاحبه سيرة النور، وطريقته أن يأخذ المادة العلمية في السيرة النبوية فيحولها إلى مختصر مدعوم بمشاهد منتجة بالذكاء الاصطناعي، بحيث يتصور المشاهد أمور السيرة من خلال هذه المشاهد! وقد وصل فيه إلى 34 حلقة ، وهذا رابطه على اليوتيوب | https://www.youtube.com/@ahmadtahakhalifa/videos وما تزال الأمة تخرج كثيرا من طاقتها في المساحة التي لا قيود فيها، فالأمة فعالة وعاملة ومتحركة، ولكن هذا لا يبدو في أبواب السياسة والاقتصاد والحروب لأن الأمة مقيَّدة ومكبَّلة ومحبوسة، فإذا امتلكت حريتها واستعادت زمام أمرها، فقد ابتدأ تاريخ آخر!!

  • فلم تُمس ِ بنا نعمةٌ، ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظًّا في دين ودنيا، أو دفع بها عنا مكروه فيهما، أو في واحدٍ منهما: إلا ومحمد -ﷺ- سبَبُها. الرسالة | الإمام الشافعي.

  • وقتكِ الخاص... ليس رفاهية أختي الحبيبة... إذا كنتِ تعطين لكل أحدٍ من وقتكِ... فمتى تعطين نفسكِ حقها؟ لقد أقنع هذا العصر كثيرًا من النساء أن الانشغال الدائم فضيلة، وأن المرأة الصالحة هي التي لا تتوقف، ولا تختلي بنفسها، ولا تستريح، ولا تنقطع عن الناس. حتى أصبحت تشعر بالذنب إذا جلست ساعةً مع نفسها. وهذا خلل. --- وقتكِ الخاص ليس أنانية... بل عبادة إذا صلحت نيتكِ. إنه وقتٌ تعودين فيه إلى ما يصلحك... بعيدًا عن الضجيج، وعن الرسائل، وعن الطلبات التي لا تنتهي. -- تحتاجينه... لتخلي بربكِ. تراجعين قلبكِ، وتستغفرين، وتقرئين وردكِ، وتناجين الله بلا استعجال. فالقلب إذا لم يجد خلوةً بربه، قسا ولو كثرت أعماله. --- وتحتاجينه... لتزكية نفسكِ. تسألينها: ما الذي أصلحته اليوم؟ وما الذنب الذي أحتاج أن أتوب منه؟ وما الخلق الذي أريد أن أرتقي فيه؟ --- وتحتاجينه... للترويح المباح. فالنفوس تمل، وإذا أُخذت بحقها كانت أقوى على الطاعة، وأثبت عند الشدائد. --- وتحتاجينه... لتأنسي بنفسكِ. فالمرأة التي لا تعرف الجلوس مع نفسها، ستظل تبحث عن من يملأ فراغها، ولو كان على حساب دينها أو كرامتها. --- وتحتاجينه... ليهدأ جهازكِ العصبي. فالهدوء، والصمت، وتقليل المثيرات، والابتعاد عن الشاشات لبعض الوقت... ليست كماليات، بل وسائل تعين الجسد على الخروج من حالة الاستنفار المستمرة. --- وتحتاجينه... لتنظيمكِ النفسي. لتكتبي أفكاركِ، وترتبي أولوياتكِ، وتفرقي بين ما تستطيعين فعله وما ينبغي أن تفوضيه إلى الله. --- أختي الغالية... لا تخافي من ساعةٍ تنقطعين فيها عن الناس... بل خافي من سنواتٍ تنقطعين فيها عن نفسكِ، حتى لا تعودي تعرفين ماذا يريد قلبكِ، ولا إلى أين يمضي. اجعلي لكِ وقتًا لا ينازعكِ فيه أحد... تتعبدين فيه، وتتعلمين، وتستريحين، وتستعيدين اتزانكِ. فإن من أحسن رعاية نفسه لله... كان أقدر على رعاية من حوله، وأثبت في مواجهة عواصف الحياة. #سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (٢٥) وفقك الله لكل خير د.نور النومان

  • حاسة فقدت أي قدرة على جعل البيت بيتاً بالمعنى يلي بحبه

  • لو أني أعرف خاتمتي.. ما كنت بدأت

  • مدري ليه عندي رغبة بالبكاء الشديد✨

  • يبكونَ من تبكي السموات يومَه ومن قد بكته الأرضُ فالناسُ أكمدُ

  • لقد غيّبوا حلماً وعلماً ورحمةً عشيّةَ علّوه الثرى لا يُوسَّدُ..

  • https://youtu.be/ZPFPDIH-vng?si=hnbcHG3qGYgJA-hh

  • https://youtu.be/ZPFPDIH-vng?si=hnbcHG3qGYgJA-hh

  • المنشور الرسمي للبكاء 🫠

  • أعود وقد ابتلَّت ثيابي من أولها إلى آخرها بعرقٍ ملتصق بالبدن. أغتسل، وأزيح ما استطعت إزاحته منه، غير أن ما التصق بالروح من أنَّةٍ موجِعةٍ واحتياجٍ مبين لم أعرف لإزالته سبيلًا. اللهم فرجًا. 26 يوليو 2026م - شيماء علي.

  • في المرة السابقة، احتجت وقتًا أطول للتعافي من آثار الزيارة. بدأ اليوم بامرأةٍ ترتمي تحت قدميَّ، وانتهى بأخرى تغيب عن الوعي في المقعد الذي يلي مقعدي، فشغلتْنا وأنستْه أن يتم حواره معي. كانت الأولى امرأة ذات رداءٍ ونقابٍ بلون الكاكاو، معها ابنها غلام متوسط الطول، وأخته لا تتجاوز السابعة. ننتظر في ساعات الصباح الأولى، لتكتشف المرأة أنها نسيتْ بطاقة هويتها، فتبث فيها الأخرياتُ الأمل بقدوم الضابط بعد قليل، وأن تدخل إليه تستأذنه إما في دخولها أو دخول ابنها اليافع، أو حتى دخول الطعام لزوجها. وبعد قليل يأتي الضابط، وتدخل إليه المرأة وتعود باكية. ينهار الجسد بغتة مرتطمًا بالأرض تحت قدميَّ بصوت مسموع. تقوم إليها الأخريات يحملنها ويجلسنها بجواري، يرفعن نقابها، ويُحلِّقن حولها سترًا، تفيق وتصرخ، ويتشنج جسدها، وينكشف سروالها، إذ تُلقي بنفسها في انهيار عصبي حاد. كان أول ما نطقته: "فوضتُ أمري إليك يا رب!". لكنها لم تنشب أن غابت في صراخ هستيري، ثم ميزتُ بين حروفها قولها: "الله وحده يعلم كيف جُمِعت هذه الزيارة!". تقطعها الحسرة، ويُسكِنَّها، فتقول إحداهن: "حسبكِ، حسبكِ، من أجل ابنتك". تبكي الصغيرة وتقول بصوت ملؤه الفزع: "ماما، ماما". يبدو الغلامُ أثبتَ وأقل اكتراثًا، كأنه اعتاد مشهد أمه المنهارة، بعد كل ما ابتلتها به الحياة من مصائب. تفيق بعد قليل، فتقترح إحداهن: "اذهبي إلى الضابط مرة أخرى بحالك البائسة تلك، علَّه يرق قلبه". وهل تقوى على السير؟ تسير إليه مستندةً بين ذراعي اثنتين منهن، فأرقب عودتها حذرةً مما قد يقع. تعود أكثر انهيارًا، وهي تصرخ: "رجعت إليه فإذا به يجيب متبلدًا: اذهبي فابكي بعيدًا، لن تؤثر بنا هذه الأمور!". رفضَني ورفض ابني ورفض زيارتي. يُذكِّرنها بالله، ويصبِّرنها، ويقلن لها إنه الخير. ظلت ساعة تقوم وتدور، تبكي وتكفكف الدمع. حتى نودي عليَّ فقمتُ وخلَّفتها ورائي. وبعد أن انتهت الزيارة، إذا بأيمن يشير إلى امرأة خلفي، يحاول زوجها وأخته إفاقتها. "اذهبي وانظري ما بها". يأمرني فأجيب. أعود إليه بعد لحظات قليلة. "قالوا لها شيئًا أزعجها فغابت عن الوعي وتشنجت يداها". يطلبون طبيبًا، وننسى ما كنا نقول، ونمضي وقد رأيتُ المرأة الأولى تدخل وأنا خارجة. الله أكبر. تقول إحدانا مُهنِّئة: "قلتُ لكِ فوضتِ أمرك لله فلا تحملي همًّا! انظري كم جبركِ!". لكن اليوم لا ينتهي إلا وقد جاءني خطابه وأتاه خطابي. يقتبس لي مما يقرأ، وأقتبس له. لعلها أول مرة نتبادل فيها الرسائل، وقد اعترف بتقصيره صراحة. يجافيني النوم، وأعيد قراءته مرات إلى أن حفظتُه. يبالغ كثيرًا؟ أم هذه حقيقة ما يحمل؟ تستخفين بما يقول؟ أم هو أعظم من أن يُصدَّق؟ ينتهي اليوم العسير، وتمضي الأيام بطيئة، إلى أن يحين موعد اللقاء التالي. في هذا اللقاء لم تنهر النسوة، ولم تفقد الوعيَ إحداهن ولم يصرخ أحد. سلام وهدوء نسبي، بقدر ما تسمح به حرارة اللهب اللافح، والحافلة الساخنة كتنُّور، والغرفة المكتظة بلا مصدر تهوية إلا من مروحة صغيرة عرجاء لا تصل. تأتي اللحظة المرتقبة، وينفتح الباب على أذرعٍ مبسوطة، وقلوبٍ تواقة، ونظرات وثابة تبلغ الأحبة قبل أن تبلغهم الأقدامُ المهرولة. يقدِّم إليَّ عملًا يدويًّا مصنوعًا بإتقان؛ باقة من الورد الملون، قوامها محارم ورقية مجففة. يمضي الوقت سريعًا بين كل الموضوعات المؤجلة منذ أسبوعين، وفي لحظة عابرة، يصمت ويئن متأوهًا ويهمس في خفوت: "الحنين المؤلم". أعبُر فوقها، ولا تتركني. أنقل إليه جوابَ سؤالٍ بحثي يخص تخصصه الدقيق، وقد استعنتُ فيه بما طلب من أدوات الذكاء الاصطناعي، فخرجنا بنتيجة مبهرة. ينصت إليَّ وتلتمع عيناه جذلًا. أقول لقد قرأتُ وبحثتُ وجمعتُ ووعيتُ ورجحتُ. ينظر بإعجاب لا يخفى، كأن عينيه تريدان أن تقولا: أفعلتِ كل ذلك من أجلي؟ أضحك وأقول: "سنكوِّن فريقًا رائعًا. اخرج وسترى كيف نصنع". يرى أمامنا طفلة جميلة تتجاوز عامها الأول بقليل، تسير حافيةً مترنِّحة، كأن النعاس يزورها الآن. لا تبرحها عيناه، فأسأله: "تريد أن آتيك بها؟" وقبل أن يجيب أقوم فأحملها إليه. يداعبها، وأضمها إلى صدري، فتستكين. وبعد لحظات قليلة تغيب في كَرى لذيذ. منذ كم سنة لم يرني أحمل رضيعًا وأضمه إلى صدري؟ ثار الشوق في قلبه، فصرح باشتهائه الولد. وبعد أن أُعلِن انقضاءُ الوقت، يقوم الناس مُودِّعين. يقول لي على غير عهده: "لا تذهبي. تَأَنَّيْ". نقوم ولا نبرح مكاننا، ثم يقول بغتة وقد أخذ ذراعي تحت إبطه: "تعالي نتمشَّ قليلًا، منذ زمنٍ طويلٍ لم أمش معكِ". فرغتِ القاعة نصفُها، فدار حول المقاعد من آخرها سائرًا في أناة. وكلما نظر إليه مُخبرٌ متعجبًا سائلًا، عاجله بقوله: "نعم أتمشَّى، ألا يحق لي أن أتمشى قليلًا؟" ويضحك فيضحك من أمامه رغمًا عنه، وترقبه بعض العيون في فضول.

  • مملكة تُولانوف pinned an audio file

مملكة تُولانوف — tgindex