- Последний пост
- 8 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أمنيتي الحالية حالياً نام، فيق لاقي عندي خمس أطفال. ومافي إنترنت، وعاملة كيكة سخنة وعم أقرا لأطفالي قصة :)) مع الاعتذار لقلب أليسا، أنا بشعر أنه قلبي أثمن من أن يعرفه العالم.. بفضل يعرفه أطفالي فقط؛)
اوكي. بدون مقدمات. يؤسفني أن أليسا لم تصبح أماً. وأسفي ليس حباً بها، بل لأني ما أسرني في حياتي شيء.. كما يأسرني الحنان الذي ينساب في صوت المرء وعيونه.. وحتى سكوته. يؤلمني الحب المهدور، والشعور الذي لم يُعاش. تؤلمني "ماذا لو". ونعم. تأسرني الحساسية الزائدة.. وأحب.. أحب حتى النهاية.. قلبي حين يُحركّه الفن!
"يدنو منك بيُسر ما لم تلهث يوماً لامتلاكه، ويرحل عنك بعُسر ما صارعتَ بشدة لامتلاكه. لذلك تخفف"
“ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ"
"كله خير وكله لحكمة وكلها دنيا فانية يعجبني مقولة مالك يتصرف في ملكه إن شاء وضعني في قصور أو رماني في جحور إلا أنني أسأله من فضله أن لا يكلفني ما لا أطيق ولا يحملني فوق طاقتي ولي ثقة بحكمته وعلمه وكرمه وهناك من الأرزاق ماتخفى علينا مثل: قد يكون فيها صُحبة صالحة تقرّبكِ من الله أكثر. قد يكون الانتقال إليها سبباً في انفتاح رزق لزوجكِ لم يكن ليحدث لولا هذا النزول. قد يمنحك الله فيها وقتاً أطول للعبادة والتدبر لم يكن متاحاً لك في زحام المدن. وأمر الله كله خير.."
بحب إنه عندي عن كل موضوع كمشة اقتباسات🤣🙈
"نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أنْ يَصِفَ الإنسانُ المسلمُ نفْسَه -إنْ أصابَها شَيءٌ مِن الضِّيقِ والضَّجَرِ- بالخُبثِ، وأمَرَ بإبدالِه بوصْفِ اللَّقَسِ، وهو الغَثَيان أو الضَّجرُ، مع أنَّ اللَّقَسَ والخُبثَ بمعنًى واحدٍ، وإنَّما كَرِه «خَبُثَت»؛ هَرَبًا من لفظِ الخُبثِ والخَبِيثِ الذي يُوصَفُ به الشَّياطينُ والكَفَرةُ والفَجَرةُ، وهذا لِمَا في وصْفِ النَّفْسِ بذلك مِن أثرٍ فيها، وكان مِن سُنَّنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغيِيرُ الاسمِ القَبِيح إلى الحَسَنِ."
{{لا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي، ولَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي}} -حديث شريف، روته عائشة أم المؤمنين.
ولذلك أوصانا الرسول بالقول الحسن، وألا نذكر أنفسنا بسوء، ولا حتى على سبيل الدعابة. ثق أنّ الكلام الذي يخرج من فمك لا يذهب مع الهواء، بل تتنفسه مرة أخرى.
طبعاً أنا أؤمن أن بمقدور الكلام التلاعب بعقولنا لدرجة كبيرة. ستصدق ما تسمعه عن نفسك حين يُكرر عشرات المرات من والديك-شريكك-صديقك المقرب. ولو تظاهرت أنك لا تكترث، سيستقبل عقلك الباطن كل الانتقادات-الإطراءات من المقربين على أنها حقائق. ومافش مصدر، أنا المصدر. باعتباري حاصلة على شهادة الماجستير في علم الاجتماع والعلاج المعرفي السلوكي.. بس يعني الشهادة مازالت بأحلام اليقظة:))
“لا تهزأ بنفسك ولو على سبيل الدعابة، لا تنقص من شخصك ولو على سبيل الضحك، لا تجعل نفسك في مواقف الجد خاصة؛ الهزل والتندر من باب خفة الدم والمرونة النفسية، هذا على المستوى البعيد، والأمر الطليع، يجعلك في محل الهزوة، وتبقى فيك ندرات الضحك والتنقص في المجالس والسبب أنت لا أكثر.”
видео или голосовое, без подписи
"أنا راجع أشوفك.. سيّرني حنيني إليك أسأل عن ظروفك وتأثير الليالي عليك.." وتأثير الليالي عليك.. يعني يسأل هل ياترى تأثير الليالي عليك بذات تأثيرها عليّ؟ بذات الألم والشوق؟
ومن الحب ما يشفيك.. يكتبون عن حبّ المحرومين، يغنّون.. عن حب لم يكتمل، ويقصّون دوماً حكايا حبّ ناقص/ مخادع/ خائن/ جارح. ولا يتحدثون عن حب يشفي ويداوي ويرفع ويُضيء؟ وكأن الحب قرين الأذى، وكأننا نسقي القلب من هذا العشق.. فيظمأ أكثر. لحظة! ها أنا هنا لأخبركم جانب الحكاية الآخر! لقد نسيتُ التنهد على الأغنيات، نسيتُ دروب الكتابة الدامعة. لم يعد يعنيني الحزن برمّته، حتى أني صرتُ أخاف على قلبي من حزن يمرّ عليه.. فيؤذي قلب محبوبي معي! أكتب هذا هنا لا للتفاخر، بل لأقول لكم أنّ الحب اختيار! لا تعتادوا تهاويل العذابات.. ولا تعيشوا ألم العشق. هذا ليس عادياً، ولا ينبغي أن يكون. على الحب أن يجعلك سعيداً، وإلا.. فابقَ وحيداً. وصدقت الستّ.. صالحت بيك أيامي.. سامحت بيك الزمن..
بعد كل شيء.. نريد الرضى، نريد هناء قلوبنا وسلامتها، وأن نصنع الفرح ونعيشه وننشره، نريد أن تكون بسماتنا مُعدية، أن ندير ظهورنا للسوء مرة تلو أخرى، وأن يبارك الله شعورنا النبيل، ألا يعلو فوق حبنا لأنفسنا شيء أو أحد أو حاجة، وألا تزلزلنا الأقاويل ويعبث بنا التجنِّي،…
بعد كل شيء.. نريد الرضى، نريد هناء قلوبنا وسلامتها، وأن نصنع الفرح ونعيشه وننشره، نريد أن تكون بسماتنا مُعدية، أن ندير ظهورنا للسوء مرة تلو أخرى، وأن يبارك الله شعورنا النبيل، ألا يعلو فوق حبنا لأنفسنا شيء أو أحد أو حاجة، وألا تزلزلنا الأقاويل ويعبث بنا التجنِّي، نريد علوّ صوتنا المبتهج؛ وأن نغرف من الضحكات أجملها. وفي نهاية المطاف.. نريد أن نأتي الله بقلبٍ سليم، صدقًا في المسعى يارب🤍
التضحية وما أدراك! ليست بمفهومها الجلل.. بل بالتخلي عن تفاصيلك الصغيرة، عن هواياتك، أحلامك، صداقاتك، خساراتك التي تتراكم يوماً بعد يوم حتى تستيقظ يوماً ولا تعرف في المرآة وجهك! أكاد أجزم أنّ كل نساء الكون يعرفن هذه السيل الجاري من التضحيات التي لا يراها أحد ولا يقدرها أحد، ولكنهم يجهلون أنه أيضاً.. لا يحتاجها أحد! (+وهي الحاجات دي كانت تستاهل تهدّي بيت عشانها؟ - على فكرة أنا عمري ما كنت عاوزة أهدّ البيت.. أنا كنت بدوّر على نفسي.) وأنت تبنين بيتك، زواجك، عائلتك، لا تنسي نفسك! لا تنسي نفسك!! مسلسل جميل.
{ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ} أي لا تضعوها موضعًا أقلّ من قيمتها. والأمر فيه لُطف هائل، بينما نتسارع دائمًا بالوصية المعتادة: لا تُعطِه أكثر من قيمته. يقول لنا القرآن، بل احذر أن تُعطه أقل! آية ينبغي أن نضعها بين عيوننا، ونحن نحاكم بضاعة الناس، أعمالهم، فنونهم، أقوالهم، وحتى مشاعرهم.. إلهي لا تجعلنا من الذين يبخسون الناس أشياءهم!
وأحبُّ خلقِ الله إليه أكثرهم وأفضلهم له سُؤالا، وهو يُحبُّ الملحين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه. - ابن القيم.
“لا تهزأ بنفسك ولو على سبيل الدعابة، لا تنقص من شخصك ولو على سبيل الضحك، لا تجعل نفسك في مواقف الجد خاصة؛ الهزل والتندر من باب خفة الدم والمرونة النفسية، هذا على المستوى البعيد، والأمر الطليع، يجعلك في محل الهزوة، وتبقى فيك ندرات الضحك والتنقص في المجالس والسبب أنت لا أكثر.”