- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 378
- 1/48двое суток
- 433
- 1/72трое суток
- 467
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🤍
«وكثيرًا ما نعالج الضحك لنفتح لأنفسنا طُرُقًا تتهارب فيها معاني البكاء!» - الرافعي.
علاقتنا بالمال؛ تتداخل مع صحّتنا النّفسية، الكثير من الاستهلاك نابعٌ في الحقيقة من أعطابٍ داخلية.
لا أرى أنبل من أن تستخدم الكلمة الطيبة في لحظة خزي فتحفظ للآخر ماء وجهه، وفي لحظة غضب فتذكر الآخر أنه محبوب وإن أخطأ، وفي لحظة عتاب فتذكر الآخر بأن أعذاره حاضرة لديك ومقبولة ومتفهّمة وإن لم يكن وقع فعله لطيف في قلبك، وفي لحظة تبرير فتذكر الآخر أنك تعرفه معرفة لا يحتاج معها أن يفسر نفسه.. وفي كل لحظة؛ تحفظ النفوس من المشاعر غير اللطيفة.. - هبة وحادة.
التسليم كُل التسليم يكمُن في الطائرة التي فاتتك، ولم تنحرف عن مسارها، ولم تسقط، ووصل المسافرون إلى وجهتهم بسلام، وبقيت وحدك تبكي في صالة الانتظار. في الرحلة التى التحق بها الجميع، وأعلنت عندك انتهاء الحجز. في الأشياء التي تأتينا بعد أن نزهدها، والتي تأتي في غير ظروف، والتي لا تأتي رغم صِدق الرغبة. في كل مرة لم تدري الحكمة من حدوث الشيء، أو عدم حدوثه، وكل مرة يُراودك عقلك بلماذا. التسليم يكمُن في عدم الوصول رغم طول البذل والتضرع. في الندبة التي تركها كل ناقص، لم يكتمل فراغه، ولم يأتيه عِوضًا. يكمُن حين تفور العقول بالحيرة، وتعتصر القلوب بالألم. - نوران الذّهبي.
«إذا كنت تقرأ فقط الكتب التي يقرأها الجميع؛ فستفكّر فقط كما يفكّر الجميع.» - هاروكي موراكامي.
- ترجمة. “كنت أمقت كوني حساسة، اعتقدت أنها صفةٌ تجعلني ضعيفة، ولكن، خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي، وابداعي، وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله.” - كايتلن جابا.
في رحاب العبودية والاستخلاف، يتجلى تفرّد وجمال المرأة المسلمة برأيي؛ في انشغالها بكل ما يُنجي وينفع، وما يرقّيها عقلًا وقلبًا، تحطُّ فوق كلّ زكيّ، تجني وعيها الداخلي، وتبني من غير ضجيجٍ سلامها وروحها الشفيفة، قبل أي دورٍ ظاهر. والأنوثة في أرفع مقاماتها عندي، هي ذلك الاكتفاء الهادئ في كنفِ الله، والامتلاء الإيماني اللطيف الذي يفيض سكينة وطهارة في أرجاء المكان، والذكاء الذي يجلب اليُسر والبركة للحياة، لينبت لأعباءِ التكليف أجنحةً تحملها المحبّة، والفطنة، والانصبابُ مع مراد الله. لأنّ كلّ ما حُمل بالحُبّ، والاقتناعِ، خفيف. ولأنّ قلب المسلمة الرهيف، إذا عُجن برقّتهِ التكليفُ، صار أقرب شيءٍ للرفرفة.
«أرقُّ من النّسيم الغضّ طبعي وأحمِلُ ما يشقّ على الجماد.»
«الصبر علاقةٌ بالغيب قبل أن يكون احتمالًا للألم، ومن أدرك تدبير الله للأمور؛ رأى في الشّدائد مواضع خفيّة لتزكية النفس لا أسبابًا للانكسار.»
في الدنيا كثيرة الجفاء، جلست صديقةٌ لي، ترعى قطًّا صغيرًا أعمى، وتمسح على فروه بفرشاة أسنانٍ مبللة، حتى تذكّره بلعق أمهِ له، فتجد الطمأنينة طريقًا لقلبه الخائف. هنالك دائمًا حنانٌ في مكانٍ ما.
أنتَ في هذا الكون الفسيح لأوّل مرة، وحدك تقفُ ضئيلًا، محاولًا فهمه.. أرجو منك قبل أن تنحاز للقسوة على نفسك، أن تجرّب رؤية المشهد من فوق.. خالقٌ رحيم ومخلوقٌ يرجو رحمته.
«ولكلِّ إنسانٍ غالبًا عذابه الخاص، الذي لا يعلمه إلّا الله المُطَّلِع على خفايا القلوب.» - عبد الوهاب مطاوع.
«ليتَ اللّيالي التي جادت بِقُربِكُم ما أَعقَبَت جودها بُخلًا وحرمانا!»
الحمد لك؛ لكل ما أعطيت وأمسكت. لكل حنانٍ أرسلته لم أشكرك عليه. وكل مكروهٍ صرفته لم أشعر به. الحمد لك؛ لحلمك عليّ، وسترك لي. على حقي في الخطأ والتوبة، والمشي لك طواعية. على بابك المفتوحِ، من غير قهرٍ ولا إجبارٍ لدخوله، ولا أذيةٍ ولا استصغارٍ بعد دخوله. الحمد لك؛ على الخيبة التي جبرتني عندك، والخوف الذي أعادني إليك، والعوز الذي عرّفني معنى جود رحمتك، وصونِ الامتنان لكَ وحدك. الحمد لك على الإمهال؛ عبادكَ كثرٌ إن استغنيتَ، وأنتَ واحدٌ فلا غنى. أفتح صدري لكل شيءٍ كتبته، وأعلم أنّ ما ترسله فيحيطني، يكون ليتغيّر ما بنفسي أثناء حصوله، قبل أن يتبدّل، وينصرف بإذنكَ عني، تاركًا إياي بقلبٍ أهدأ؛ قليل الاضطراب، ويدٍ أقنعَ؛ يحركها الأدب، وعينٍ أخفضَ لا تمتد؛ تنظر على استحياء. سامحني على الجحود، والجرأة، والتمادي، وإساءة الأدب وقلة الحياء. على نعمٍ جرّأتني عليك ولم تعدني إليك. يا طبيبي، يا حبيبي. بيدكَ شفاء علّتي، وهداية حيرتي بأيسرِ الأسباب، لكنك تحبُّ أن آخذ الشفاء وعيني على السماء. لأعلم أنك الرب، وأنني العبد، وكل ما دون ذلك ستورٌ وحُجُب.
---- كلماتكِ راقية و نَفسكِ جميل أراكِ مُّحبة أتعلمين !! ذلك الشخص الذي يجمع بين التناقضات يجمع بين القوة و الرقة و المرح و الصرامة حتى اصبحت اتطلعُ لأرى كتاباتك كل يوم 🥹❤️ طاب ليلتكِ جميلتي حفظك الله من كل سوء و رعى قلبكِ المُّحب ❤️ كوني بخير ❤️ (بالمناسبة انا فتاة 😂❤️) --- ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ الواحد مبسُوط.
العلاقات المُزهِرة هي التي يُغرَس فيها مزيجٌ مُتوازن مِن الإيجاب الصادق، والرفض المُحِبّ. أن تُحبّني بما يكفي يعني أن تكون قادرًا على أن تقول لي "لا" بصراحةٍ ودون شُعور بالذنب، أو تخوُّفٍ من ردّة فعلي.. مهمتك -أنت- أن تُفصح عن رفضك بودٍّ ووُضوح. ومهمتي -أنا- أن أتعلَّم كيف أُداوِي وأحتوي كل ما يُثيره رفضُك في داخلي. - إسلام النادي.
«قيام شخصٍ ما ببدء محادثة صعبةٍ معك هو فعل حب. أنت لا تخوض محادثةً كهذه أبدًا مع شخصٍ لا تهتم له.»
أنا عادةً إنسان رحيمٌ بنفسه، لا أقارن همًّا أو نعمة، لأنه تدخلٌ في التدبير، وتشوّفٌ لحكمة لا تُقاسُ ولا تضاهى، وخروجٌ عن التسليم. إضافةً لأنّ النعمة أو الهم تصغر وتكبر وفق ما يحيطها من سياقاتِ أصحابها، لا وفق ما يحلو لنا من انتزاعها وتجريدها من متعلقاتها، وتقليبها في كفّ الجهالةِ وسوء الأدب وضيق الأفق. لكنّي اليوم شعرتُ حقًّا بأني تافهة، وجاحدةٌ، وضئيلة الهمّة، وأنا أصادفُ زميلةً شاركتني مرحلة الثانوية، فارقتها ضاحكةً ومعافاةً، مقعدةً، تعرفت عليها بصعوبة، وقد ضمرت فوق ذلك الكرسي يدفعه والدها، وأختها الصغرى ووالدتها، فمها مفتوح، ويداها مقوّصتان، والأسرة حالتها المادية تظهر متعسّرة. سألنا والدتها عمّا حدث، قالت أنها على هذه الحال منذ التخرّج، أصيبت فجأة، قال الأطباء أنه التهاب أعصاب، وقال الرقاة أنه مرضٌ روحي. شعرت وأنا أفارقها بروحي تُنتزع، وتنكمش حياءً من الله، وحزنًا على مصابها. [مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ] [التغابن:11]
تكبر وتنسى.. أنت لا تنسى، أنت فقط تتحدث عن الأمر أقلّ، فيحسب الناس أنك نسيت..