- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 76
- 1/48двое суток
- 87
- 1/72трое суток
- 93
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://167521334631326.sarhne.com ليلة أخرى.
في كلِّ إنسانٍ نار، لكنَّ الدخانَ لا يظهر للجميع.
أنا ابنُ جلا وطلاعُ الثنايا متى أضعُ العمَامةَ تعرفُوني!
https://167521334631326.sarhne.com ليلة أخرى.
..
شيله وم الشباك وارمي على اخر ايدك وانت الكسبان، متشكرنيش يا حبيب اخوك.
وقتها متصبرش، اقلب علطول مش ناقصة وجع دماغ!.
اتعلم لما يكون حد تعبان، ومش قادر يتكلم.. متاخدش الموضوع وقتها في سكة انه بيتقل عليك، وانه اتغير معاك، ومش عايز يكلمك. اوقات كتير عشمك الزيادة بيخليك مندفع.. فتخسر ناس بيحبوك، باستعجالك وعدم تفهمك!.
https://167521334631326.sarhne.com
الموهوبون في الأرض مصابون بعدوى النّقص، يُجّهزون العدّة لكل سؤال، كأنّ الرفض حكمٌ بنهاية الحياة، وكأنّ الدّنيا ستتوقف في اللحظة التي يواجههم فيها العالمُ بقولِه: لا. والحمقى في نعيمِ الكمال، يأكلون ويشربون كما تأكلُ الأنعام، لا يعدون لشيء جوابا، ولا يملكون في هذه العركة إلّا إيمانهم بأنفسهم. ومن هُنا يتصدّرُ العناوين أقوام، ويرضى آخرون الهوامش، ليس بميزانِ الأفضليّة.. لكنّها الثقة بالذات التي قُتِلت في نفوسِ أقوام وعاشت في نفوسِ آخرين، فكانت الحياةُ نزاعًا بين اثنين: رجلٌ رأى الدنيا ثوبًا على مقاسه فحكمها كما أراد، وآخر لم ير نفسه يومًا جديرًا بها، ولا بالفرص!.
Channel photo updated
دون إمهال، قد يكون ما ترى ميراثك من السعي. تلك الأقدام التي خطت نحو السماء، لن تعود. وسيَنْتظرها على عتبات الرحيل عمرٌ كامل من الندم والخوف. هذه الدنيا غيمةٌ شاردة، تمر خفيفة كأنها لم تكن، تهبنا الزهر في كَف، وبالكفِّ الأخرى تسرق منا الدفء دون وداع. كل يوم نرنو في وجوه العابرين، فنرى حزنًا ينام على أهدابهم، أكثر عمقًا من جراحنا، وكأن الأسى يتسابق من يكون الأشجى!. وفي رمشة عين، يذبل ضوء الشمعة، فلا يبقى للقلب سوى رجاءٍ صغير: عناقٌ يعيد الحياة، أو نسمةٌ تحمل عطر من رحلوا. آه كيف سرقتنا الأيام في زخارفها؟ ركضنا خلف ظلال المال والزيف، ونسينا أن نحمي الورد الحقيقي في أرواحنا، حتى تساقطت أمانينا الجميلة على جانبي الطريق.. دون أن نشعر. رحم الله شهداء حادث الدواويس.
الكتابة دي عكاز الاعرج، ومشروع فاشل زيها زي اي حاجة راهنت عليها زمان ولما كبرت اكتشفت إنك كنت مغفل. أي حاجة تهديك، تسرق منك غضبك، تنسيك تعبك شوية، كلها مسكنات بتهدك مع الوقت، وبتخليك شخص طيب وكيوت وملوش عازة. والأحسن تخليك غضبان طول الوقت لحد ما تلاقي مخرج حلو زيك كدة تستثمر فيه طاقتك!.
كان أبُوها يمنحها عرشاً صغيراً في قلبه.. يسمّيها "ستّ السِتّات"، وفي مماشي العمر، عُرفت بالآنسة "راء". تلك التي لا يلفظ الناسُ اسمَها إلا كهمسٍ عابر، ولا يقطفون نظرةً إليها إلا من طرفٍ خفيّ، لا عن امتناعٍ ولا عن كِبْر. بل لأنّ جمالها كان شفّافاً يبهر العيون، ولأنّ هيبتَها كانت أرديةً نُسجت لها منذ المهد، ميراثاً هادئاً لُفّت به يوم أتت إلى الدنيا.أزهرت قبل أوقات الربيع، وارتدت ثوب التعب كأنّما لتكفي الآخرين هجير الطريق. وفي صحن الحكاية المَطوقة بالصمت، كان الحزنُ يكسرُ كسرةَ الأملِ المتبقية على كتفيها، لكنّها ما أرهقت سمعَ الناس يوماً بشكوى، ولا أراقت دمعَها على أعتابِ الخلق.كان يدهشُهم كيف لغصنِها اللطيف أن لا ينكسر في مبهمِ العاصفة، وكيف لا تُطأطئ جيدَها للريح، ولا تبحثُ عن أحضانٍ كي تتكأ عليها. كانوا يرونَها كظلٍّ خافتٍ يغفو بهدوءٍ على شُفةِ العتبات.. تنفرُ خجلاً من صدى الأحضان، رغم أنّ روحَها كانت تحنُّ إليها في الخفاء، ووحده الكبرياءُ زادُها الكثيفُ الذي منعها الرجاء،. حتى مضت كغريبةٍ يقتلها الصمتُ وطولُ الانتظار، وتُنهكها العزلةُ الشفيفةُ للمسةِ حنان، دونَ أن تغادرَ بسمتُها الرقيقةُ وجهَها يوماً، تلك التي ظلّت تُزهرُ حتّى في آخرِ المساء. يبدو أنّها قرأت سرَّ الحياة مبكراً.. منذ مهدِها الأوّل الذي غافله الفرح، فتعلّمت كيف تُزهرُ بصمت، وكيف تكون قوية؟ كنجمةٍ تنامُ في أحضان العتمة ولا تشتكي. فانسابت كأوّلِ قطرةٍ تسقطُ على شفاهِ الأرضِ العطشى، تعجنُ أيّامَها دفئاً.. وتخبزُ العمرَ أمومةً، تمدُّ للغرباءِ ظلَّ الغمامِ دونَ أن تطلبَ ثمناً، كنهرٍ صافٍ لا يعرفُ السدودَ.. ولا يستنكفُ الجريان. كانت روحاً يستريحُ على أعتابِها الفجرُ إذا تعب، وزهرةً بيضاءَ لم يدنّس نقاءَها جشعٌ ولا حسد، ما تعلّمت يوماً كلمةً تمنعُ العطاء. تفتحُ ذراعيها كعطرٍ خفيٍّ تحتَ أوراقِ السكينة، هكذا كُتِبت حكايتُها كأغنيةٍ هادئةٍ يسدلُ العناقُ عليها ستارَ المساء.. تسيرُ كالنَّسمة، لا تتركُ أثراً، وتعيشُ عنواناً ضاعَ عنه هبوبُ الريح، حتّى باتت غريبةً ناعمةً.. حتّى عن نفسِها. "راءُ" التي أتت من أقصى المدى، وديعةً كأحلام الصغار إذ تغفو في هزيع النهار.. تحضنُ لعبتَها الشفيفة، وأكثرُ ما يسرقُ خاطرَها الغضّ: هل استقامت جدائلُها كما ينبغي؟ وهل انتظمت مضافرُ الشعرِ فوق الكتفين؟ ثمّ.. دون أن يستأذنَها العمرُ، أزهرت فجأةً، وكبُرت قبل أن ينتهي لهوُ المساء. خاضت في طين السعي بنعمةٍ وصبر، تسكب عمرَها للناس قطرةً قطرة. حتّى غفا في ذاكرتها ذاك العرش الصغير، ونسيت أنّها كانت يوماً.. سيّدة الحكايا و"ستّ السِتّات". لكنّها في حنّ قلبه ظلّت دائماً.. "ستّ السِتّات"، ذاك الغريبُ الذي ما أبصر الدنيا إلا من نافذةِ عينَيها، وما خطا نحو أحلامه الخطوةَ الأولى، حتّى كانت يدُها قد سبقتْه.. تُمسكُ بفضاءِ الأمنيات، وترسمُ له الطريقَ كنسَمةِ فجرٍ دافئة.
في عينيه أُمسياتٌ راحلة.!
كانت الدنيا زاهيةً كقطرة ندى وكنتِ أنتِ تتألقين في قلب المروج كزهورها النادرة. تنسابُ في عينيكِ الأحلام كهمسِ النَّسيم.. حينَ يُداعبُ وجهَ الماء كأنكِ أفقٌ فسيحٌ لا يرتدّ له طرف وتتلاشى على كتفكِ الأوجاع حين تُطِلُّ، وحيدةً ويائسة. أنتِ اليدُ التي تأبى الغرق وترفضُ الفرار تُجَادِفُ بثباتٍ عكسَ التيار لا تخشى العواصف ولا ترهبُ عواقبَ طريق كلّ هَمِّها أنْ تصِل. وكنتِ جميلة أبهى من ليلٍ يفترشُ سجادةً من النجوم وأرقَّ من نسيمٍ ينامُ على وِثَادِ الأوراق وأهدأَ من صمتٍ شفيف حين يُلْجِمُهُ الفَرَح.
видео или голосовое, без подписи
بين يَدَيَّ تسعٌ وثلاثون رسالةً -أو تزيد- ولدت في أيام مركز التدريب، امتزج في أوراقها الحزنُ بالحبّ، والحنينُ بالخوف. لم يكن يومئِذٍ ثَمَّةَ ملجأٌ من لهيبِ صحراء كسفريت ومن سطوة العزلة خلف تلك الجدران الأربع إلا أن يلوذ المرءُ بالصلاة ويعتصم بالقلم؛ فهبطت على قلبي سحائِب الرضا وعانقت أطيافُ الإيمان وجداني، ووجدتُني يومئذ رغم الحبس المرير أكثر حريةً وأجلى بريقًا!. وكتبتُ بقلمٍ نحّته المخاوف عن الواجهة لامرأةٍ خيالية، غريبة، ومجهولة، كأني أعرفها لأول مرّة، طيفًا بعيدًا لم تلوثه الأرض، داس ربوعًا في قلبي، وخطَّ طريقه عنوة بسيفِ دلالِه إلى السطور، إذ لم أكن حينها أمسك القلم بطوعي، بَلْ لأنّ الروح كانت تحِنّ وتشتهي، وكانت كلماتي تُساق بإرادتها لا برغبتي. وكتبتُ عن الخوف بلسان فتىً شَفَّهُ الشوق، وغمرته الوحشةُ كليلٍ أليل.. ورغم أن الدموع كانت تطاردني، فلا أذكر أني بكيتُ إلا مرةً واحدةً ذات ليلةٍ هادئة، وحزينة، بأحد الحمامات في جوار عمارة رقم ٨، ثم كفَّت مدامعي وكأنها طُوِيَت على شجنٍ صامت، كلُّ شيء هناك كان على قدر.. إلا المشاعر والمخاوف بلا حساب. هذه الرسائلُ ظلالٌ رقيقةٌ ونفحاتٌ شاعرية؛ لعلِّي أبثُّ بعضها هنا، لتكون لروحي سلواناً، ولقلبي سكينةً في أيام التعب.
Messages in this channel will be automatically deleted after 1 month
وضاقت عليكم أنفسكم..