tgindex
أمير النيشابوري

أمير النيشابوري

Статистика
@torath_alshia1арабский

فوائد تراثية وعلمية.. رابط مجموعة الذريعة: t.me/torath_alshia 🌐 www.torathalshia.com

Последний пост
7 янв.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 376
+9 за 4 дн.
Сутки
+2
+0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 896
22 постов
Вовлечённость
79,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 7 янв.1 65619из mohkamatalthaqalain

    #تازه_های_نشر فایل الکترونی (pdf) کتاب: 📚 شهادت ثالثه در تشهد نماز ترجمه، تلخیص، و بازنویسی کتاب «الشهادة الثالثة» تقریر دروس مرجع عالیقدر حضرت آیت‌الله شیخ محمد سند (دام ظلّه) ✍️ترجمه و بازنویسی: امیر بلوکی نیشابوری ▪️قطع: وزیری ▫️زبان: فارسی ▪️تعداد صفحات: 384 ص https://t.me/mohkamatalthaqalain 🔹

  • 7 янв.1 5896из mohkamatalthaqalain

    без подписи

  • 14 дек.1 84346

    الشهيد الثاني (ت 965 هـ) يشكو من عدم اهتمام فضلاء الحوزة العلمية بكتب الحديث؛ قراءةً، كتابةً، حفظًا، مقابلةً، تصحيحًا، ضبطًا، و روايةً. والحال أنّ هذه الأمور من الواجبات الكفائية؛ لتوقّف الواجب - وهو التفقّه - عليها. حيث يقول في رسالة (تخفيفُ العِباد في بيانِ أحوال الاجتهاد): حتّى آلَ الحالُ إلى انتقاضِ هذا البِناء، وفَسادِ هذه الطريقةِ السواءِ واندَرَسَتْ معالمُ هذا الشأنِ بينَ أهل الإيمان، وقَلَّتْ أو عَدِمَتْ كُتُبُ الرجالِ والحديثِ التي هي أُصولُ الشريعةِ الغَرّاء، وشرطُ التوصّلِ إلى تلك المرتَبةِ الزهراء. حتّى أنّ الرجلَ من فُضَلاء هذا العصرِ ربما انْقضى زمانُهُ، وفَنِيَ عمرُهُ، ومَضى دهرُهُ، وهو لم يَنْظُرْ في كتابٍ من كُتُبِ الحديثِ مثلِ الكافي والتهذيب والفقيه وغيرها، ولا سعى على تملَّكِهِ مع قدرته عليه، ولا رآه، بل كثيراً ما يكون شيخُه وشيخُ شيخِه بهذه المثابة وعلى هذه الصفة. فلو أرادَ الرجلُ المُسْتَيْقِظُ الآن أنْ يَتَوَصّلَ إلى تحصيل هذه الأُصول لم يَكَدْ يَقْدِرُ عليها، مع الإجماع على أنّ كتابةَ هذه الأُصول ونظائرِها وحفظِها ومقابلتِها وتصحيحِها وضبطِها ونقلِها من الواجبات الكفائيّة لتوقّف الواجب، وهو التفقُّهُ، عليها. ومِن المعلوم أنّ الواجب الكفائي إذا لم يَقُمْ به أحد، تَوَجّهَ العِقابُ على جميع المكلَّفين، وكان في ذلك كالواجب العيني. فأينَ القلوبُ المستَيْقِظةُ ؟ ! وأينَ الألبابُ المتَنَبّهةُ ؟ ! وأينَ النفوسُ المتوجّهةُ ؟ ! وأيْنَ الهِمَمُ العالِيةُ ؟ ! لِتَنوحَ على هذه البليّةِ، وتُكْثِرَ العويلَ على هذه الرَّزيّة، التي لا يَلْحَظُها إلا المتّقون، فـ: « إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ».

  • 14 дек.1 39420

    без подписи

  • 14 дек.1 31121

    без подписи

  • (صفحات مشرقة عن تأريخ السماع والقراءة والإجازة عند علماء الإمامية) ✍️أمير النيشابوري 📚مجلة عطاء التراث، العدد الأول.

  • без подписи

  • من جهود العلماء في حفظ التراث كتب بأنامله الشريفة على النسخة: «فوائد بحر العلوم السيد مهدي النجفي؛ اشتريتها أجرة ثلاثة أشهر من الصلاة الاستيجارية، وأنا الكئيب شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي. وكتبت هذه الأحرف في حال الجوع؛ فإني لم أذق يوما وليلة شيئا من المآكل لفقر اليد. وأرجو من الله ببركة أجدادي الصبر على هذه المشاق. حرّر 1341 بمدرسة القوام في الغري الشريف».

  • السيد السبزواري: أهمية علم الحديث على التضخم الجدلي العقيم في البحوث الاستدلالية (الشهيد الأول أنموذجا) قال السيد السبزواري في مهذب الأحكام: و قد استفاد الشهید (رحمه الله) من هذا الحدیث أمورا: منها: استحباب أن یکون للقوم حارسا یحفظهم إذا ناموا. و منها: أنّ اللّه أنام نبیّه لمصالح کثیرة و لا ینافی العصمة کما تقدم. و منها: أنّ العبد ینبغی أن یتفاءل بالزمان و المکان عما یصیبه فیه من خیر أو شر. و منها: استحباب الأذان للفائتة. و منها: استحباب قضاء السنن. و منها: جواز فعلها لمن علیه قضاء. و منها: شرعیة الجماعة فی القضاء کالأداء. و منها: وجوب قضاء الفائتة. و منها: أنّ وقت القضاء حین یذکر. و منها: أنّ المراد بقوله تعالی وَ أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِذِکْرِی ذلک[1]. أقول: مثل هذه الأخبار التی یستفاد منها أمور کثیرة جدّا: منها: ما تقدم: «کلّ ما غلب اللّه علی العبد فهو أعذر له». و عن أبی عبد اللّه (علیه السلام) قال: «هذا من الأبواب التی یفتح کلّ باب منها ألف باب». و منها: ما عن الفقیه قال: «رأی رسول اللّه نخامة فی المسجد، فمشی إلیها بعرجون من عراجین أرطاب فحکها، ثمَّ رجع القهقری فبنی علی صلاته قال: و قال الصادق (علیه السلام): و هذا یفتح من الصلاة أبوابا کثیرة. و ربما انتهی الفروع المتفرعة عنه إلی السبعین، لعلّنا نتعرض لها إن شاء اللّه تعالی، و یا لیت الأعلام صرفوا همّهم فی مثل هذه الأخبار دون البحث عما لا ثمرة عملیّة فیه حتّی باعترافهم، و نعم ما قیل: ألهت بنی تغلب عن کلّ مکرمة قصيدة قالها عمرو بن کلثوم[2]. ____ 1. ذكرى الشيعة ج٢ ص ٤٢٢. 2. مهذب الأحكام ج ٥ ص ١٣٨.

  • без подписи

  • فهرس الكتاب

  • الملف الإلكتروني لكتاب: (أدعية المعصومين عليهم السلام يوم عرفة) مؤسسة الذريعة إلى إحياء تراث الشيعة

  • #صدر_حديثا عن مؤسسة الذريعة: كتاب: (أدعية المعصومين عليهم السلام يوم عرفة) اضغط لتحميل الكتاب https://t.me/torath_alshia

  • فهرس محتويات كتاب: (جامع الزيارات والصلوات النبوية)

  • الملف الإلكرتوني لكتاب: (جامع الزيارات والصلوات النبوية) [خصائص النبي الأعظم في الأدعية والزيارات] مؤسسة الذريعة إلى إحياء تراث الشيعة

  • #صدر_حديثا عن مؤسسة الذريعة: كتاب: (جامع الزيارات والصلوات النبوية) [خصائص النبي الأعظم في الأدعية والزيارات] اضغط لتحميل الكتاب https://t.me/torath_alshia

  • #صدر_حديثا عن مؤسسة الذريعة: كتاب: (جامع الزيارات والصلوات النبوية) [خصائص النبي الأعظم في الأدعية والزيارات] اضغط لتحميل الكتاب https://t.me/torath_alshia

  • عمالقة الصناعة الأصوليّة والوثوق التّام بالتراث الحديثي [٣] وأمّا خاتمة الفقهاء والأصوليين والمحدّثين ، الإمام المجدّد لعلوم الشريعة والدين ، والمحقّق المبدع فيها ، الذي انقادت له علماء الأمّة في المرجعيّة والتقليد ، واعترفوا له بالإبداع والتجديد سيّدنا الإمام…

  • عمالقة الصناعة الأصوليّة والوثوق التّام بالتراث الحديثي [٣] وأمّا خاتمة الفقهاء والأصوليين والمحدّثين ، الإمام المجدّد لعلوم الشريعة والدين ، والمحقّق المبدع فيها ، الذي انقادت له علماء الأمّة في المرجعيّة والتقليد ، واعترفوا له بالإبداع والتجديد سيّدنا الإمام آقا حسين بن علي البروجردي (1392 - 1380ه ) فقد أحيى‏ مناهج القدماء في العلوم ، ووقف من التوغّل في الصناعة موقفاً حازماً ، وأرجع مسيرة الاستنباط إلى‏ منابعه الثرّة الصافية ، فقد قال - بالحرف الواحد - عن الخبر المخالف لمشهور الطائفة - : «كلّما ازداد صحّةً ،ازداد ضعفاً»(1) . هؤلاء نماذج من قمم الفكر الأصولي ، والعمالقة الصناعيين ، يتّخذون من الحديث الموروث ، مواقف التكريم والتعبّد ، ولم يفرّطوا فيه كما تورّط المتصنّعون في عصرنا هذا التعيس! حيث أطلقوا ألسنتهم وأقلامهم ‏بالعبث في‏عيون‏مصادر التراث الحديثي، مثبتين بذلك «عجزهم» عن الدخول إلى‏ ميدان المتون ومزاولة الدلالات. وليس ما وقع فيه هؤلاء إلّا نتيجةً واضحة للانفلات عن الموازين ، وتحوّل الصناعة الأصوليّة ، إلى‏ تصنّعٍ ، وضعف الهمم عن احتواء علوم الأدب الآليّة ، للتوصّل إلى‏ فهم النصوص ، وغياب المناهج العلميّة ، وعدم معرفة ما كان أقطاب العلم وأساطين الفكر عليه من المناهج ، وأخيراً غياب المصطلح ، وضياع أوضح المعاني على‏ أثر البعد عن مجالس العلم ومحاضر العلماء ، والاغترار بالمقولات المستوردة وتداولها رغبة في الاتّسام بالتجدّد والانفتاح!! والنقطة الأخيرة ، من أخطر ما دخل في التصنّع الأصولي ، على‏ أثر الانبهار بما عند الغرباء من آراء ، وفي عُلَب برّاقة ، تستهوي الجيل المعاصر! كما أنّ القديم يكون مُمِلاًّ - لقدمه - أو عملاً بمقولة «مغنيّة الحيّ لا تطرب» . إنّ التوغّل في هذا المسلك ، أدى‏ إلى‏ التبعيّة اللاشعوريّة للمنهج الجديد ، الذي يحاول أن يزن الأمور بميزان التجريب والعقلانيّة ، وبموازاة ذلك حصل الابتعاد عن ملاك التعبّد والالتزام بالموروث ، ثمّ بالتالي الانحراف حتّى‏ على‏ مستوى‏ الألفاظ والأداء ، و«الخطاب» كما يُسمّون فضلاً عن أصول الاستدلال ، وإلى‏ تزييف المسلّمات والأعراف الموروثة . والأخطر من ذلك هو الابتعاد عن أهمّ مصدر للفكر الدينيّ عقيدة وشريعة ، وهو الحديث الشريف ، ممّا أودى‏ بأولئك إلى‏ الوقوع في حبالة أصحاب مقولة «حسبنا كتاب اللَّه» ، ومخالفة البديهيّة المسلّمة ، من حجّية الحديث ، ولزوم الاعتماد عليه كمصدر أساسي . ولو أدّعى‏ المتصنّعون : أنّهم يعتمدون القواعد والحجج في الالتزام بهذا المنهج . فأين هم من عمالقة الصناعة الأصوليّة؟؟ ممّن ذكرنا أسماء بعضهم ، وهم الذين لم يُشقّ لهم في هذا الشأن غبارٌ ، ولم يلحق أحدٌ بشاؤهم في هذا المضمار!! و(علوم الحديث) إذ تَدُقُّ أجراس الخطر ، وتحذّر من عواقب هذا الأمر ، تُهيب بأهل الدين والعلم ، وبأصحاب الرأي والكلمة ، وبأولياء الأمور في الحوزات العلميّة : للوقوف أمام هذا المدّ ، وتحدّيات هذه الشرذمة ، وتصرّفاتها الموبوءة؟! واللَّه الموفّق ، وهو المستعان على‏ ما يصفون‏. ---------- (١) لاحظ : المنهج الرجالي ، للسيّد محمّد رضا الحسيني الجلاليّ . 📕مقالة (أزمة المُحْدِثين في الأسانيد بين الإفراط في‏ التصنّع والتفريط بالمصطلح‏) 🖊 المرحوم المحقق السيد محمد رضا الجلالي (ت 1446 هـ) انتهى (٣/٣)

  • عمالقة الصناعة الأصوليّة والوثوق التّام بالتراث الحديثي [٢] وفي العصر الأخير : نجد الأصوليّ العملاق ، محرّر علم الأصول ممّا فيه من الفضول ، الإمام الفقيه المجاهد ، العلّامة المحقّق ، الآخوند محمّد كاظم الخراساني صاحب «كفاية الأصول» . فإنّه - على‏ ما هو المعهود منه من الدقّة والبحث والتحقيق - لم يخالف السلف في المعالجة الرجاليّة ، بل ما نقله الحجّة الشيخ آقا بزرك الطهراني - الذي حضر دروسه ، واشترك في مجلس الاستفتاء الذي كان يعقده في منزله - يدلّ على‏ اعتماده على‏ النصوص المنقولة مهما كانت درجتها في النقد السنديّ . قال الحجّة الشيخ الطهراني : سمعتُ شيخنا آيةاللَّه الخراساني على‏ المنبر ، بالمسجد الهندي ، في درس الفقه ، صبحاً ، عند البحث في «أنّ العمل بالعامّ إنّما يجوز بعد الفحص عن المخصّص» وكان يحثّ عامّة التلاميذ على‏ الجد والاجتهاد والفحص التامّ إلى‏ حصول اليأس ، إلى‏ أن قال : «ولايتمّ الاجتهاد والفحص‏عن‏المقيّد والمخصّص وسائرالقرائن في‏عصرنا هذا، إلّابالرجوع‏إلى‏كتاب«مستدرك‏الوسائل» أيضاً،فإنّه‏يوجدفيه مزايا وخصوصيات خلت عنها سائر المجاميع الحديثيّة ، كالوافي والبحار والوسائل ، وغيرها . فلا بدّ من الرجوع إليه في مظانّها ، حتّى‏ يحصل الاطمئنان بالعدم ، واليأس عن الظفر بالمخصّص وغيره . هذا قوله على‏ رؤوس الأشهاد» . وكان عمله على‏ ذلك ، أيضاً ، كما شاهدتُ عدّة ليالٍ ، بعد درس الليل . كنت أحضر داره في مجلس بحثه مع بعض خواصّ تلاميذه المجتهدين، لتمرينهم على‏ الاستنباط، وتعليمهم الجواب عن‏الاستفتاءات، وقدأحضرت الكتب الفقهيّة، والحديثيّة في المجلس ، يرجعون إليها ، فما مضت ليلةٌ لم يراجع فيها «المستدرك»(١) . هذا ما نقله الحجّة المقدّس الثقة الشيخ الطهراني ، سماعاً وحضوراً ، عن علم الأصول ومجدّده في القرن الماضي . مع العلم بأن المستدرك إنّما احتوى‏ - في معظم ما استدركه - على‏ أحاديث مجموعة من كتب ، لم يتركها صاحب الوسائل لعدم اطّلاعه عليها ، وإنّما تركها «لعدم ثبوت كونها معتمدةً ، عنده» كما صرّح به في خاتمة الوسائل ، وذكر أسماءها في تعليقةٍ له على‏ ذلك الموضع ، مثبتة في هامش الطبعة الحديثة منه(٢) . ثمّ الحجّة العلم المحقّق ، رائد المدرسة الأصوليّة الحديثة ، الإمام الشيخ محمّد حسين النائيني (ت‏1355ه ) شيخ الصناعيين الفقهاء المعاصرين ، يتحدّى‏ كلّ الاعتبارات الجدليّة المثارة في وجه كتاب (الكافي الشريف) للكليني - كنموذج لأفضل كتب التراث الحديثي المتداولة - كما نقله تلميذه ، ومقرّر درسه ، استاذنا ، الرجالي الأصولي السيد أبوالقاسم الخوئي (ت‏1413ه ) حيث قال - في صدد النظر في صحّة روايات الكافي ، وأنّ غير واحدٍ من الأعلام ذكر أنّ رواياته كلّها صحيحة ، ولا مجال لرمي شي‏ء منها بضعف السند - ما نصّه : وسمعت شيخنا الاستاذ الشيخ محمّد حسين النائيني‏قدس سره ، في مجلس بحثه يقول : «إنّ المناقشة في أسناد روايات الكافي : حرفة العاجز»(٣) . --------------- (١) جاء هذا النصّ في (إجازة) الشيخ الطهراني ، للسيد جعفر بن السيد عبدالرضا الموسوي المهري ، المؤرّخة بسنة (1352ه ) . (٢) خاتمة وسائل الشيعة ، تحقيق السيد محمّد رضا الحسيني الجلالي ، (ص‏159 وما بعدها) ، المطبوع بعنوان الجزء الثلاثين ، من طبعة مؤسّسة آل‏البيت عليهم السلام في قم 1412ه . (٣) معجم رجال الحديث ، الطبعة الأولى‏ - النجف (ج‏1 ، ص‏99) ، والطبعة الخامسة - طهران (1/81) . يتبع.. (٢/٣)