زيارة السيدة السومرية
Статистика- Последний пост
- 30 дек.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
روبرتو بولانيو Roberto Bolaño ت:محمد خطاب *** خلال ألف عام سيزولُ كلُّ شيءٍ من كلِّ الذي كنا سنكتبُه في هذا القرن. سنقرأ جملا متناثرة، آثارَ نسوة ضائعة، بقايا أطفال ساكنة، عيونك المتمهلة والخضراء لن تكون كذلك ببساطة. ستكون مثلُ الأنطولوجيا الإغريقية، قصيةً أكثرَ، كشاطئ في الشتاء لأجل دهشةٍ أخرى وفتورٍ آخر. *** "جسدُك الآن مرتجٌّ بالكوابيس. لستَ الشخصَ نفسَه أبدا. ذاك الذي يعشقُ، ويخاطرُ. لستَ الشخصَ نفسَه، حتى لو تبدّدَ كلُّ شيء تقريبا مثلُ حلم مزعج وستبدأُ من جديد. ربّما غدا ستبدأ من جديد. وسيكونُ التعرُّقُ، والبردُ، والتحري المتبدل، مثلُ حلم. لا تنثني أبدا. الآن أنت ترتعشُ، لكن ربما غدا كلُّ شيءٍ سيبدأُ من جديد. *** "الدّمُ المتخثرُ على صفيحة زجاجية أفقية. ممتعٌ ممتعٌ ممتعٌ مثلُ مدينة برشلونة في أوساط السبعينيات تستغرقكِ معانيَ وضعها في أبيات الشاعرُ خوان أيراس Joan Airas بائسةٌ وحرّةٌ ومرتابةٌ الشّكلُ المبهمُ والوحيدُ القريبُ من مضجعك هو حقيبةُ ظهرك أدعو الله ألا تقعي فريسةً للمرض." *** السّهْلُ *** "أن تكونَ محبوبا هذا لا يكلف كثيرا. اليوم لم يخرج الأحدبُ من ورشته، متكورا يداوي أسنانه بظفره وعيونه غافية وبالكاد يرى إلى المَحَلِّ الأخضر. من بعيد فتاة تقول: لا، شكرا وتخفض عينيها، والفتى الأحدبُ ربما فكر في فتاة بصدد المشي على رصيف بلدته متجهة نحو الورشة أو السوق قال في نفسه، ربما هي تستعدُّ للعزلة. كثير من الأحزان، والشواطئ، والمظلات التي تضيعُ. ولكن ليس صعبا أن تكون محبوبا. يلزم حقا تفضيل الرجال القوامين عن العقيمين والجريئين الذين يسمحون لهذه الفتاة المارّةِ بالعبور من دون معرفتها، أو سماعها عمّا تستطيع قوله أو لا تستطيع." ***
أشباحٌ تغني وترقصُ على الملحِ خلفَ الشجرة! ريحٌ تهربُ من أسفلِ بحرٍ أسودَ؛ تحملُ عظامَ الطيورِ من كلِّ جزيرةٍ لا تموتُ فيها النساءُ؛ تثقبُ بعظمِ الهُدهُدِ جمجمةَ الأفعى، بعظمِ الحمامةِ تقطعُ لسانَ الذئبِ، وبعظمِ النورسِ تنزعُ جلدَ الغزالِ وتضعُ المِسكَ على كَتفي! نارٌ على ظهرِ الحصان! وليَ البرقُ؛ كالسوطِ بيدي، وفي رئتي سلالةٌ من ثلجٍ ورماد! . . . علي رحمن
ليس مصادفة أن يلجأ المحبون إلى صلةِِ ولو خاطفة بالآخر عبر اللسمة، فأحياناََ تكون، على غرار المعجزة، إعجازاََ في إقامة الاتصال، ومنه الفهمُ، عبر المُدرك الحسي المباشر. فالمركوز في طبع الأيدي أنها لا تكذب، في حين يكذب الكلامُ كثيراََ حين يَصدق. والوهم الأجمل في صلة الملامسة أن اللمس لا يدعو إلى برهان منه يُستنتجُ الصدق أو البطلان. فاللمس ليس خطاباََ ولا سلوكاََ. بل ربما كان الحقيقة التي يصفها الدقاقُ بأنها دهش. إنها ذهول عن القصد وانصراف عنه إلى حسيتها المجردة. وهي لا تحسم في أمر المعنى لأنها التأويل المتواصل للمعنى. ولا تستقيم لها سوية أو تمام. _بسام حجار الاعمال الشعرية الكاملة الجزء الثاني (من قصيدة حين يوقظُ اللمس الجنون)
من الشعر الكوبي *** أغنيات في كلمات قليلة روبرتو فرنانديز ريتامار Roberto Fernandez Retamar 1 كثيرةٌ هي كلماتُ اللغةِ: عظيمةٌ مثلُ حيوانٍ، نادرةٌ أحيانا، وأحيانا أخرى صغيرةٌ وخفيةٌ، منحوتةً في الصخور وفي الليل. ومع ذلك قليلةٌ هي الكلمات التي تلزمنا لنقولَ الأشياءَ التي لا نستطيعُ أن نحيا من دونها. أن نرغب في كأس ماء، أن ننادي أمهاتنا، أن نُحِبَّ. 2 كم يلزمُك من الكلمات لتُعشَقَ؟ بالكاد كلمةُ أُحبُّ، أو كلمة وردة، الكلمة التي تختمُ بها ولن تعثُرَ عليها. 3 قبلَ أن تكونَ، القصيدةٌ هي ورقةٌ بيضاءَ وكوكبةٌ من الذكريات، ورقةٌ بيضاءَ والقلبُ يفيضُ لهفةً، ورقةٌ بيضاءَ ورغبات عالية للعيش، ورقةٌ بيضاءَ والناسُ التي تغني بالشوارع، ورقةٌ بيضاءَ، وصوتُ الثورة الراعد." *** ت:محمد خطاب
ذكريات سعدي عن تونس نبتٌ متسلَّقٌ بعدَ عامٍ، أو أثنينِ، أبلغُ أعلى السياج إنها الأرضُ تدفعني من عروقي لأبلَغ أعلى السياج. وهيَ الشمسُ تختار طاولةً ثم تُجلسني كي تقدمَ لي كأسها طافحاً بالهياجْ و الهواءُ الذي يتخلّلني صار يعبَقُ بي و أنا أقطعُ الخطواتِ الأخيرةَ نحوَ أعالي السياجْ... ربما بعد عامٍ أو اثنينِ . لكنَ طيراً بنى عشّه تحت إبطي يُسائلُني: هل ستمضي مع الخطواتِ الأخيرةِ كي تتمزّقَ، مخترَقاً، دامياً، بكسيرِ الزجاجْ؟ ....................... ....................... ......................... كيف أُمسِكُ نفسي، إذاً ؟ إنها الأرضُ و الشمسُ و الريحُ ترفعُني، هكذا، نحو أعلى السياجْ. تونس 11.05.1985
كُن قوياً سعدي يوسف سقطتْ في الضبابِ البعيدِ، هنالكَ عند القناةِ التي لا تكادُ تَبِيْنُ صنوبرةٌ ... كًنْ قَويّا. * تناءى معارفُك الأقربونَ، بلا سببٍ كُنْ قويّا. * و أنكركَ الأهلُ لا النحلُ و النملُ يا سيّدي ... كُنْ قَويّا. * و أنكركَ الرِفقةُ الأقدمونَ الذين تخلّوا عن الإسمِ و المنجلِ الشّهْمِ ... كُنْ يا ابنَ أُمّي قَويّا. * و انْ غامت الواصليّةُ و البصرةُ النخلُ و الأهلُ و الجدولُ المُرتبي سمَكاً كُنْ قويّا ! .............................. .............................. ............................. غير أنكَ، لو أنكرتْكَ التي كنتَ أحببْتَها في أعالي الشّآمِ و أشجارِها .... لن تكونَ القَويّا ! لندن 23.01.2010
без подписи
وحيد في النهار ، ثم داخل الصمتِ، صمت المساءِ المحتوم. وها أنا الآن ،ثملاََ أرجعُ بدونك ، وبجانبي ليس ثمة إلا ظلي. وألف مرة ستكون بعيداََ عني، وكذا ستكون، إلى الأبد. آه، لا أحسن لجم َ هذا الكرب الذي يعلو في صدري؛ إنني وحيد. _بازوليني ترجمة : أمارجي
وها أنا بسنِّ القرشِ وعظامِ الحيتانِ أتزيّنُ؛ أجدِّف؛ فيموتُ الماءُ، أجدِّفُ؛ فتدقُّ أجراسُ العظامِ ويموتُ سنُّ القرشِ بخيوطٍ زرقٍ على جسدي! فأقطفُ الريشَ من جمجمةِ الطيرِ، وأضعُ الزهورَ في إناءٍ حجري مع هيكل الطائرِ العظميّ حتى يفورَ، على لهبِ المصباحِ، من الأجنحةِ حليبٌ وماءٌ زهريّ! فذا نهرٌ تموتُ فيه الأرانبُ؛ لأسكبَ فيه حليبَ الزهرِ والشياطينِ ! زرقاءُ هذي الشمسُ تُغوي القناديلَ بملمسِ الضوءِ زرقاءُ يدُ الساحرِ تمسكُ الأرانبَ من ألسنتِها وتعلقُُ اللحمَ على الجمرِ! وهذي يدي أعلقُ بها الريحَ على ألسنةِ الشياطينِ! وأخيطُ بأنيابِ الثعابينِ ثيابَ الموتِ والأغاني فحينَ التفّت على رقبتي القناديلُ؛ غنيتُ للحبِّ وحينَ مالت من رأسيَ ضفائرُ التعاويذِ غنيتُ؛ "ثيابيَ هذي أخيطها بأسنانِ الثعابينِ، فيا قلبُ لاتحزنْ!" وغنيتُ سبعَ شاماتٍ على خدِكِ؛ فتاةٌ تلوذُ خلف أسنانِها الشموسُ، فكانَ أزرقُ صوتيَ وعرفتُ الطينَ يأكلُ أسماءَ الخليقةِ، وتحتَ الشجرةِ ينامُ شيطانٌ يخرجُ مثلَ نملةٍ من التفاحةِ الأرجوانية! . . . علي رحمن
كتابي "جنين في بئر من الصمغ" على موقع e-bay العالمي https://www.ebay.it/itm/315647943681?mkcid=16&mkevt=1&mkrid=711-127632-2357-0&ssspo=zxmmo-hvt_2&sssrc=4429486&ssuid=V8AVFculT7i&var=&widget_ver=artemis&media=WHATS_APP
без подписи
مجموعتي الشعرية "جنينٌ في بئرٍ من الصمغِ" تصدر باللغة الإنگليزية في إيطاليا عن قبل صدورها باللغة العربية “A fetus in a well of Gum” 2/Aug/ 24
هو ذا جرسٌ يتعلقُ في حبلٍ من السماءِ ينقطعُ؛ فتسقطُ الأرضُ على كتفي وأحملها بيديَ اليمنى وبيدي اليُسرى رميتُ أسنانيَ للشمسِ؛ كي لا تجفَّ الأضواءُ حين تعبرُ الغزلانُ من شجيراتِ شَعرِكِ نحو أسنانِك الثلجية! . . علي رحمن
للشاعر الفرنسي ألان بوسكيه Alain Bosquet (1919-1998) ترجمة محمد خطّاب لكي تؤمن وجب أن تنزف"، يقول الإله، " وعلى الامتلاء أن يقتلع عينا، وعلى الأبدية أن تكون جرذا في الحلق. لكي تصل إليّ، على الروح أن تتيه مثل ثور إلى غاية هذا المذبح، الذي أسميه أملا. لكي تكون جديرا بمطلق تجهله دائما، عليك أن تحيا وتموت، ثلاث مرات في اليوم، إلى غاية النشوة. ***
قصائد للشاعر الأمريكي تشارلز سيميك ترجمة حيدر الكعبي 1ـ المجنون ندفة الثلج ذاتها تواصل السقوط من السماء الرمادية طوال ما بعد الظهر تسقط وتسقط وتنهض من الأرض لتسقط ثانية ولكن بصورة أكثر سريَّةً أكثر احتراساً فالليل راح يتجول لكي يرى ما الخبر. *** 2ـ أبديات أيها الدكان الصغير، أليس فيك ما يباع غيرُ شِبَاك العناكب والظلال؟ إنني أرى صورتي الشاحبة تنعكس على داخلكَ المعتم. مثل لص مهذب لا يستطيع أن يقرر أيسرق قلادةً من اللؤلؤ أم ساعةً أثرية على الجدار قطراتُ المطر تضبب كل ما تبقى وهي تقطر على الزجاج الذي ألصقتُ به وجهي كأنني أريد أن أطفئ حُمَّاه. *** 3ـ المتاهة البيضاء هناك متاهة بيضاء تنتظرك على كل صفحة خالية فاحذر من الوحش اللامرئي الذي يحرسها حين يهجم عليك وأنت أعزل إلا من القلم وانتبه للفتاة التي ستهب لمساعدتك بذكائها الحاد وببكرة خيوطها فتقودك من أنفك من متاهة إلى أخرى. ـــــــــــــــــ الملحق الأدبي لصحيفة (أوروك).
ذلكَ الظِّلُّ، شبيهي، الذي يمضي غدوةً ورواحا، مُسترزقًا، مُثرثرًا، مُساومًا، كم مرة أجدني واقفًا أرمقه إلى أين يرحل! كم مرة أتساءلُ وأرتابُ في ما إذا كان ذلكَ، أنا حقًا! غير أنّي بين أحبّائي، ومُنشدًا هذه الأغاني، لا أرتابُ أبدًا فيما إذا كان ذلك، حقًا أنا. هنا أوراقي الأكثر هشاشة هنا توجد أوراقي الأكثر هشاشة ومع ذلك الأشدّ تحمّلًا، هنا أفكاري أسترها وأُواريها، ومن تلقائي لا أُعرّيها، ومع ذلك، فهي تُعرّيني أكثر من قصائدي الأُخرى كلها. بينما أجلس للكتابة هنا بينما أجلسُ للكتابة هنا، عليلًا وهَرِمًا، ليس لأقلّ أعبائي من: بلادة السنين، والامتعاضات، والاكتئابات الفظّة، والأوجاع، والخمول، وقَبْض المعدة، ونشيج المَلَل- أن يرشحَ من قصائدي اليومية. إلى الشيخوخة أرى فيكِ المصبّ الذي يتّسعُ ويتمدّدُ بمهابةٍ بينما يتدفقُ في البحرِ العظيم. والت وتمان"أوراق العشب" - الطبعة الأخيرة (1891-1892) ترجمة : آمال نوار
مجروحة مضطربة بين الأوراق، لكن مأسورة بدم الدروب التي تضيع ، ما زلتِ شريكة الفعل الحي . رأيتكِ في نهاية صراعك تمتلئين رملاً حائرةً على تخوم الصمت والماء ، وفمكِ الملطخُ بالنجومِ الأخيرةِ يقطعُ بصراخه رعبَ السهرِ في ليلكِ. آه أيتها الناهضة فجأة في الهواء القاسي كمثل صخرةٍ حركةً فحمية جميلة. إيف بونفوا، ت:أدونيس Artwork: Agostino Arrivabene
•18/ feb أدخل عامي السابع والعشرين عام آخر يولدُ فيه عليّ ويحمل على كتفه أجراس السنين، عام آخر يولد فيه شاعرٌ يمجّد ولادتي ونومي ويشعلُ الأجراسَ بدل الشموع على جبين الأرض. ولادة أرتدي فيها ربطات العنق الزهرية الملونة وأقول فيها لهذا الفتى: ما شابهتكَ الأيامُ؛ فذا أنتَ مَليكُ المرايا والثعالبِ، قلادتُكَ جرسٌ أزرقُ على لسانِ الغرابِ، شابهتَ النّارَ؛ تَخفِقُ بأجنحتِها الريحُ على شَعرِكَ، فتزهرُ فيكَ شَمسٌ مثلَ فراشةٍ تحترقُ، تنسجُ الأرضَ بسلالٍ من الريحِ؛ لتحترقَ فيكَ زهرةُ الشمسِ مثلَ فراشةٍ تموتُ على الجليدْ! فتنمو الأجراسُ في المرايا؛ هو ذا في المرآةِ؛ في النهرِ، فتى على كتفهِ تنامُ صغارُ الثعالبِ!
صَفيرٌ، بومةٌ بساقٍ تنجمدُ على تلالِ القمحِ البريِّ، في عينيها نيرانٌ من أنفاسِ الإنسانِ الأولِ، صَفيرٌ، بومةٌ تديرُ الرأسَ لحصادِ الريحِ، فتذبلُ في زهرةِ عبّادِ الشمسِ عيونُ الذئابْ! على الأرضِ تفاحةٌ أرجوانيةٌ، تفيضُ بالسمِّ! سبعةُ غربانٍ تفتحُ أجنحتَها في حنجرةِ الوقتِ، وتقفُ على شجرةٍ صفراء! . . . -علي رحمن
без подписи