زهرائيون Zahraun.com
Статистикаمن أجل ثقافة شيعية أصيلة من أجل وعي مهدوي راق www.alqamar.tv
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 450
- 1/48двое суток
- 515
- 1/72трое суток
- 556
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
عظّم اللهُ لكُم الأجرَ بالشهيدينِ القتيلينِ تسميماً: سيّدِ الكائناتِ وأشرفِ الموجوداتِ نبيِّنا ورسُولِنا وغايةِ آمالِنا في الدُنيا والآخرة؛ أبي الزهراءِ مُحمّدٍ المُصطفى "صلّى اللهُ عليه وآلِهِ" وشهادةِ ابنِهِ ومُهجتِهِ وسِبطِهِ الأوّلِ سيّدِ شبابِ أهلِ الجنّةِ: إمامِنا الحسنِ الزكيِّ المُجتبى"صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه" -‐---------------------------------- عتابُ رسُولِ اللهِ لِهذه الأُمّةِ لإيذائها أهلَ بيتِهِ الأطهارِ في حياتِهِ وهو على فراشِ المَرَض! : يقولُ إمامُنا الباقر "صَلَواتُ اللهِ عليه": (عَجَباً للناسِ كيف غفَلُوا أم نسُوا أم تناسوا فنسُوا قولَ رسولَ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" حين مرِضَ فأتاهُ الناسُ يعودونهُ ويُسلِّمونَ عليهِ.. حتّى إذا غَصَّ بأهلِهِ البيتُ جاء عليٌّ "صلواتُ اللهِ عليه" فسلَّم ولم يستطِع أن يتخطّاهُم إليهِ ولم يُوسِعُوا له.. فلمّا رأى رسُولُ اللهِ "صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ" ذلك رفَعَ مخدّتَهُ وقال: إليَّ يا علي..فلمّا رأى الناسُ ذلك زَحَمَ بعضُهُم بعْضاً وأفرجوا حتّى تخطّاهُم، وأجلسَهُ رسُولُ اللهِ إلى جانبِهِ، ثُمّ قال: يا أيُّها الناس، هذا أنتم تفعلون بأهلِ بيتي في حياتي ما أرى.. فكيف بعد وفاتي؟! واللهِ لا تقربون مِن أهلِ بيتي قُربةً إلّا قربتُم مِن اللهِ منزلةً.. ولا تَباعَدُون عنهُم خُطوةً وتُعرِضُون عنهُم إلّا أعرضَ اللهُ عنكُم، ثُمّ قال: أيُّها الناس؛ اسمعُوا ما أقولُ لكُم.. ألا إنّ الرِضا والرضوانَ والحُبَّ لمَن أحبَّ عليّاً وتولّاهُ وائتمَّ به وبفضلِهِ وأوصيائي بعدَهُ، وحَقٌّ على ربّي أن يستجيبَ لي فيهِم، إنّهُم اثنا عشر وصيّاً، ومَن تَبِعَهُ فإنّهُ مِنّي، إنّي مِن إبراهيم، وإبراهيمُ مِنّي، ودِيني دِينُهُ، ودِينُهُ دِيني، ونِسبتي نسبتُهُ، ونسبتُهُ نِسبتي، وفضلي فضلُهُ، وأنا أفضلُ مِنهُ ولا فَخْر، يُصدِّق قولي قولُ ربّي: {ذُريّة بعضُها مِن بعضٍ واللهُ سميعٌ عليم}) : سلامٌ على إمامِ الوجودِ ونُورِ المَعبودِ الأحمدِ المحمودِ، سيّدِ الأوّلينَ والآخرينَ وتاجِ رأسِ الأنبياءِ والمُرسلين، هادينا مِن الضلالةِ ومُخرجُنا مِن حَيرةِ الجَهالةِ؛ أبي الزهراء محمّدٍ "صلّى اللهُ عليه وآلِهِ" السلامُ عليك يا خاتمَ النبيّينَ وسيّدَ المُرسلين، السلامُ عليكَ وعلى أهلِ بيّتكَ الّذينَ أذهبَ اللهُ عنهُم الرِجسَ وطهَّرَهُم تطهيرا، السلامُ عليكَ أيُّها البشيرُ النذير، السلامُ عليكَ أيُّها الداعي إلى اللهِ والسراجِ المُنير، السلامُ عليكَ يا زينَ القيامة، السلامُ عليكَ يا شفيعَ القيامة، السلامُ عليكَ يا حُجَّةَ اللهِ على الأوّلينَ والآخرينَ والسابقِ إلى طاعةِ ربِّ العالمين، والمُهيمنِ على رُسُلِهِ، والخاتمِ لأنبيائهِ، والشاهدِ على خَلْقهِ، والشفيعِ إليهِ، والمَكينِ لديه، والمُطاعِ في ملكوتِهِ، الأحمدِ مِن الأوصافِ المُحَمَّدِ لسائرِ الأشراف، الكريمِ عند الربِّ والمُكلَّمِ مِن وراءِ الحُجُب، الفائزِ بالسباقِ والفائتِ عن الَّلحاق.. السلامُ على المنصورِ المُؤيّد، السلامُ على المُصطفى الأمجد، السلامُ على المحمودِ الأحمدِ، السلامُ على أبي القاسمِ مُحَمَّدِ بن عبداللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.. : الّلهُمَّ إنّا نشكو إليكَ فَقْدَ نبيِّنا، وغَيبةَ وليّنا، وكثرةَ عدوِّنا، وقِلّةَ عَدَدِنا وَشدّةَ الفِتَنِ بنا، وتظاهرَ الزمانِ علينا، فصلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ وأعنَّا على ذلك بفتحٍ مِنك تُعجّلُهُ، وضُرٍّ تكشِفُهُ، ونَصْرٍ تُعزّهُ، وسُلطانِ حقٍّ تُظْهِرهُ، ورحمةٍ مِنك تُجلّلناها، وعافيةٍ مِنك تُلبِسُناها، برحمتِك يا أرحمَ الراحمين..
без подписи
عظمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكُم بأربعينِ سيّدِ الشهداءِ وبرزايا إمامِنا السجّادِ والعقيلةِ زينب والعائلةِ الحُسينيّة، وعودةِ ركبِ سبايا آلِ مُحمّدٍ إلى كربلاء.. جعَلَنا اللهُ وإيّاكم مِن الطالبينَ بثأرِ الحسينِ مع وليّهِ الإمام المهديِّ مِن آلِ محمّدٍ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين ------------------------------------------- إمامُنا السجّادُ يضَعُ تأسيساً لِشعيرةِ طبخِ الطعامِ في عزاءِ الحُسين: : عن عمر بن عليِّ بن الحُسين قال: (لمَّا قُتِلَ الحُسينُ بنُ عليٍّ "صَلَواتُ اللهِ عليهِ لَبِسَ نِساءُ بني هاشِم السوادَ والمُسُوحَ -ثِيابُ الحُزن- وكُنَّ لا يشتكِينَ مِن حَرٍّ ولا بَرْدٍ، وكان عليُّ بنُ الحُسين -السجّاد صلواتُ اللهِ عليه- يعملُ لهُنَّ الطعامَ لِلمأتم) سلامٌ على السيّدِ الظمآن والوليِّ العطشان.. سلامٌ عليكَ يا حُسين.. سلامٌ على شِفاهِ أطفالِكَ الذابلات، سلامٌ على عُيونِ أخواتِكَ ونِسائكَ وبناتِكَ الغائرات، سلامٌ على رُقيّةَ الصغيرةِ وباقي الصبايا الأسيرات، سلامٌ على كُلِّ عُضوٍ مِن أعضائكَ المقطوعات؛ سلامٌ على الرأسِ الشريف، سلامٌ على الخُنصُرِ الّلطيف، سلامٌ على ثغركَ العَفيف، سلامٌ على الأضلاعِ الكريماتِ تدوسُها بِحوافِرها الخُيُولُ العاديات.. سلامٌ عليكَ وعلى أرضٍ تَضمّنت جسَدَك الشريف.. سلامٌ على "كربلاء".. وسلامٌ على مَن حَلُّوا بأرضِها مِن قرابينِ الفِداء، سلامٌ على مشاعلِ الغَيرةِ والوفاء، سلامٌ على مَعادنِ الخَير والتضحيةِ والعطاء.. سلامٌ على سادةِ الشُهداءِ في الأرضِ وفي السماء.. سيّدي أبا عبدالله؛ أشهدُ أنّكَ حُجّةُ اللهِ وابنُ حُجّتِهِ، وأشهدُ أنّكَ قتيلُ اللهِ وابنُ قتيلِهِ، وأشهدُ أنّكَ ثارُ اللهِ وابنُ ثارِهِ، وأشهدُ أنّكَ وِتْرُ اللهِ الموتُورِ في السماواتِ والأرض، أشهدُ أنّكَ قد بلّغتَ ونصحتَ ووفيتَ وأوفيتَ وجاهدتَ في سبيلِ اللهِ ومضيتَ للّذي كُنتَ عليهِ شهيداً ومُستشهداً وشاهداً ومشهُوداً.. أنا عبدُ اللهِ ومولاكَ وفي طاعتِكَ والوافِدُ إليكَ ألتمسُ كمالَ المنزلةِ عندَ اللهِ وثباتَ القَدَمِ في الهِجرةِ إليكَ والسبيلُ الّذي لا يُختلجُ دُونكَ مِن الدخولِ في كفالتِكَ الّتي أُمرتَ بها. الّلهُمَّ يا ربَّ الحسينِ.. بحقِّ الحسينِ.. اشفِ صدرَ الحسينِ.. بظُهورِ الحُجّةِ عليهِ السلام..
без подписи
без подписи
زيارة ابي طالب عليه السلام PDF :
أشهدُ لكَ يا مولايَ يا حكيمَ مكّةَ ورشيدَها وسيّدَ تِهامةَ وعظيمَها بالتسليمِ والتصديقِ والوفاءِ والنصيحةِ والإخلاصِ والنُصرةِ لسيّدِ الكائناتِ مُحمّد صلّىٰ الله عليه وآله حتىٰ آخر نَفَسٍ من أنفاسِك الشريفة ، وبرحيلكَ عن الدنيا رحل النبيُّ الأعظمُ عن مكّةَ وأهلِها ولم يستطبِ الإقامةَ فيها بعدكَ حتىٰ آخر حياتِهِ صلّىٰ اللهُ عليه وآله . السلامُ عليكَ يا مأوىٰ رسولِ اللهِ وكافِلَهُ وحامِيَهُ وحارسَهُ المِقدامَ الهُمامَ الأمينَ وناصرَهُ الوفيَّ وحَبيبَهُ الحَفيَّ ، السلامُ عليكَ يا مَلاذَ المُسلمينَ الأوائلِ وسيّدَ الأشرافِ في المحافلِ ، السلامُ عليكَ أيُّها العالِمُ العامِلُ والفاضلُ الكاملُ والمَعصومُ السعيدُ والحكيمُ الرشيدُ والعابدُ الأوّاهُ المُنيبُ وصاحبُ عظيمِ الأسرارِ ومرآةُ الأئمّةِ الأنوارِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . يا سيِّدنا ومولانا يا أبا طالبٍ يا عمَّ النبيِّ المُصطفىٰ ووالدَ الوصيِّ المُرتضىٰ إنّا توجّهْنا واستشفعْنا وتوسّلْنا بِكَ الىٰ اللهِ وقَدّمْناكَ بين يدي حاجاتِنا يا وجيهاً عندَ اللهِ اشفعْ لنا عندَ اللهِ، يا حُجّةَ اللهِ على الخلقِ في زمانِهِ والمحجُوجَ بسيِّدِ الكائناتِ مُحمَّدٍ صلّىٰ اللهُ عليهِ وآله في أوانِهِ والمأمورَ بطاعةِ سيِّدِ الأوصياءِ عليٍّ صلواتُ الله عليه في عُلوِّ شانِهِ ، السلامُ عليك يا والدَ أميرِ المؤمنينَ وعلىٰ أهلِ بيتِكَ الأطياب ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . اللهُمَّ يا ربَّ الحُسينِ بحقِّ الحُسينِ اشفِ صدرَ الحُسينِ بظهورِ الحُجّةِ عليهِ السلام بيان : لم يَرِدْ في كُتبِ المزاراتِ الشيعيّةِ المعروفةِ نَصٌّ لزيارةِ سيِّدنا أبي طالبٍ صلواتُ اللهِ عليه لِذا فقد كتب أحدُ المُختصّينَ في هٰذا المجالِ هٰذهِ الزيارةَ المُستقاةَ من زياراتهِم وأحاديثِهم الشريفة .
زيارة ابي طالب عليه السلام بصيغة PDF : https://t.me/zahraun_com/11148 زيارةُ سيِّدِنا الطاهرِ المُطهّرِ الأطهرِ أبي طالبٍ والدِ أميرِ المؤمنينَ وجدِّ الأئمّةِ المعصومينَ مِن وُلدِ عليٍّ وفاطمةَ صلواتُ اللهِ عليهم أجمعين ولعنةُ اللهِ على أعدائهم مِن الأوّلين والآخرين يٰا زَهراءُ بسمِ اللهِ الرحمٰنِ الرحيمِ الإهداء إلىٰ مُفْرِحِ القلوبِ وجَلّاءِ الكروبِ سَقّاءِ الطفوفِ وغوثِ الملهوفِ إلىٰ القمرِ المُدَمّىٰ علىٰ شاطئِ الفُراتِ أبي الفَضلِ العبّاس " صلواتُ اللهِ عليه " عندَ أَعتابِ فِنائكَ المُقدّسِ أملي ورجائي . . . اللّهُمَّ صَلِّ علىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الكهفِ الحصينِ وَغِياثِ المُضطَرِّ المُستكِينِ ومَلجأِ الهاربينَ وَعِصمةِ المعتصمينَ . اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ صلاةً كثيرةً تَكونُ لهم رِضاً ولحقِّ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ أداءاً وقضاءاً بحولٍ منكَ وَقوّةٍ يا ربَّ العالمين . السلامُ على مُحمّدٍ سيّدِ المُرسلِينَ وعليٍّ أمير المؤمنينَ وفاطمةَ الزهراءِ والحسنِ والحُسينِ والأئمّةِ التسعةِ مِن وُلدِ الحُسينِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، الحمدُ للهِ الذي مَنَّ علينا بأئمّةٍ حُكّامٍ يقومونَ مَقامَهُ لو كانَ حاضراً فِي المكان والسلامُ في هذا الآنِ وفي كُلِّ آنٍ علىٰ قائمِ آلِ مُحمّدٍ الحُجّةِ بن الحسنِ صاحبِ الأمرِ والزمانِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . السلامُ عليكَ سيّدي أبا طالبٍ يا ابنَ السادَةِ النُجباءِ الأطايبِ ووالدِ الأئمّةِ أنوارِ المشارقِ والمغارب ، السلامُ عليكَ وعلى أبويكَ الطاهريْنِ عبدِ المُطّلبِ شيبةِ الحمدِ وهاشمٍ عمرو العُلا والخيرِ والمجدِ وعلىٰ جدَّيكَ المُنتجبيْنِ إبراهيمَ الخليلِ وإسماعِيلَ الذبيحِ ، السلامُ عليكَ يا عمَّ رسولِ اللهِ سيِّدِ الأنام السلامُ عليكَ يا خيرَ الأعمام ومَنْ قامتْ على أكتافِهِ أركانُ الإِسلام السلامُ علىٰ مَنْ حُبُّهُ إيمانٌ وتوحيدٌ وَوَلاءٌ وبُغضُهُ كُفرٌ وشِركٌ ونِفاقٌ السلامُ علىٰ صاحبِ المودّةِ الواجبةِ والوَلايةِ الثابتةِ الراتبةِ ، السلامُ على الصِنْوينِ والضَوْئينِ والشَقيقيْنِ الأنوريْنِ الأطهريْنِ الأكمليْنِ الأفضليْنِ الأشرفيْنِ سيّدِنا عبدِ اللهِ الطاهرِ المُطهّرِ الأطهرِ والدِ رسولِ اللهِ وسيّدِنا أبي طالبٍ الطاهرِ المُطهّرِ الأطهرِ والدِ أميرِ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . السلامُ علىٰ مَن وَلايتُهُما وَلايةُ اللهِ وعداوَتُهُما عَداوةُ اللهِ السلامُ علىٰ مَنابعِ النورِ وخُزّانِ أسرارِ الكتابِ المسطورِ . السلامُ علىٰ أهلِ بيتٍ لا يشقىٰ مَن تولّاهُم ولا يخيبُ مَن أتاهم ولا يَخسَرُ مَن يهواهُم ولا يَسعَدُ مَن عاداهُم ، السلامُ على الأصلابِ الشامخةِ والأرحامِ المُطهّرةِ ومَنابتِ الخيرِ والفضلِ والكرمِ ، السلامُ علىٰ مَن عِزُّهُمُ الأعزُّ مُحمّدٌ وشرفُهُمْ الأشرفُ عليٌّ صَلَّىٰ اللهُ عليهما وآلهما الأطيبينَ الأطهرينَ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . السلامُ عليكَ يا والِدَ أميرِ المؤمنين السلامُ عليكَ يا وليَّ الشيعةِ المُخلِصين السلامُ عليكَ يا مَنْ شفاعتُهُ تَسَعُ العالَمينَ ، السلامُ عليكَ في ليلي ونَهاري السلامُ عليكَ في إعلاني وإسراري ، السلامُ عليكَ وعلىٰ المُطهّراتِ الطاهراتِ النقيّاتِ الجيوبِ المُبرّآتِ مِن العيوبِ المُنزّهاتِ مِنَ الذنوبِ سيّدتي آمنةَ بنتِ وَهبٍ وسيّدَتي فاطمةَ بنتِ أسدٍ وسيّدتي خديجةَ بنتِ خويلدٍ صلواتُ اللهِ عليهِنَّ جميعاً ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . السلامُ علىٰ أسدِ اللهِ وأسدِ رسولِهِ سيّدِ شُهداءِ زمانِهِ وَمَن سبقوهُ زماناً الطيِّبِ ابنِ الطيّبينَ والطاهرِ ابنِ الطاهرينَ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . السلامُ علىٰ الشهيدِ المُعظَّمِ والوليِّ المُكرَّمِ جعفرٍ الطيّارِ وأخويْهِ البارّيْنِ الخيِّرين الزكيّين عقيلٍ وطالبٍ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . أشهدُ يا مولاي يا أبا طالبٍ ، يا ابنَ البدورِ الزاهرةِ والاقمارِ الباهرةِ في ظُلماتِ الجاهليّةِ الجهلاءِ أنّكَ كنتَ نوراً ساطعاً وضِياءاً لامعاً وعَلَماً سامقاً في طريقِ الهُدىٰ ونُصرةِ الحقِّ المُبين ، لقد وَقيتَ مُحمّداً المصطفىٰ صلّىٰ اللهُ عليه وآله بنفسِك وبذلتَ دونَهُ مُهجَتكَ ، وفديتَهُ فَرِحاً مسروراً بأعزِّ ولدِكَ عليٍّ المُرتضىٰ ومِن بعده جعفرٍ وأرخصتَ في خدمتِه وطاعتِهِ والتسليمِ لأمرِهِ نفسَكَ وأهلَ بيتِكَ وكُلَّ غالٍ ونفيسٍ ، كنتَ والداً له مِن بعد والدِهِ ، وكانت أمُّ أولادِكَ فاطمةُ بنتُ أسدٍ أُمّاً لَهُ مِن بعد أُمِّهِ مُبالِغةً في حفظِهِ عارفةً بحقِّهِ ، مؤمنةً بصدقِهِ مُعترفةً بنبوّتِهِ مُستبصرةً بنعمتِهِ كافلةً بتربيّتهِ مُشفِقةً علىٰ نفسِهِ واقفةً علىٰ خدمتِهِ مُختارةً رضاهُ مُؤثرةً هواهُ حتىٰ قضت صدّيقةً مرضيّةً ، تقيّةً نقيّةً ، كريمةً رضيّةً ، طاهرةً زكيّةً .
без подписи
عظّم اللهُ لكُم الأجرَ وأحسن لكُم العزاءَ بشهادةِ طِفلةِ الحُسينِ الحبيبة، شهيدةِ الشام، وحليفةِ الغُربةِ والآلام، المظلومةِ المهضومةِ الّتي ماتت على رأسِ أبيها الحُسين في خرابةِ الشام؛ مولاتِنا وسيّدتِنا رقيّة سلام اللهُ عليها.. ------------------------------------- سلامٌ على شهيدةِ الشامِ الّتي ما بَردَتْ حَرارةُ مُصابِها مهما طالتْ الأيّام.. سلامٌ على صغيرةِ الحُسينِ حَلِيفَةِ الغُرْبةِ والآلام.. سلامٌ على آثارِ الحِبالِ القاسيةِ على يديكِ الصغيرتين.. سلامٌ على بقايا لَفحةِ الرمضاءِ على قدميكِ الحافيتين.. سلامٌ على وحشةٍ في عينيكِ تَبحثُ عن حُسين.. سلامٌ على آهةٍ مَخنوقةٍ يا رُقيّةُ بين الرئتين.. سلامٌ عليكِ يا وردةً ذبحُوها مرَّتين؛ مرّةً حينَ ذَبَحوا أباها.. ومرَّةً حِين جاؤوها بالطشتِ الحزين..! سلامٌ عليكِ يا بنتَ أميرِ المُؤمنين.. سلامٌ عليكِ وعلى جِراحِ مَتنيكِ يا بنتَ الذبيحِ العطشانِ المَقطوعِ الوتين..! سلامٌ يا رقيّةُ.. يا شريفةَ الأحسابِ والأنساب.. ويا زهرةً تفتّحتْ في خمائلِ حدائقِ الأطياب.. سلامٌ يا رقيّةُ على تُرابٍ حوى جُثَّتَكِ الصغيرة.. سلامٌ عليكِ وعلى العَقيلةِ عَمَّتكِ وعلى أُمِّكِ وأخواتِكِ وبناتِ عمِّكِ وعلى العائلةِ الأسيرة.. سلامٌ عليكِ وكُلُّنا أملٌ أن نَفوزَ بلطفٍ مِن ألطافكِ (في الدُنيا وفي الآخرةِ) يا رقيّةُ العظيمةُ الكبيرة.. سيّدي يا بقيّة الله: وحقّ ترابٍ ركضتْ عليهِ مَذعورةً يومَ الطُفوفِ رقيّةُ بنتُ الحسينِ، فلامستْهُ بأقدامِها الحافيّةِ الناعمةِ الصغيرة.. وحقِّ هذا التراب: زهرائيّونَ نحنُ وحتّى المماتِ سُكارى.. نُبصِرُ الدَرْبَ في الحنادس دَوماً، وغيرُنا باقون حيارى...
без подписи
عظّم اللهُ لكُم الأجرَ وأحسنَ لكم العزاءَ بشهادةِ إمامِنا صاحِبِ العَبرةِ الهَمِيلةِ وأَليف الأحزانِ الطويلة، زينِ العابدينَ وسيّدِ الساجدينَ وقُرّةِ عينِ الناظرين؛ أبي محمد عليِّ بنِ الحُسينِ السجّاد صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه.. -----------------------------' سيّدُ الساجدين يُحدِّثُنا عن قَتَلةِ الحُسين ويُبيّن لماذا يومُ الحُسينِ لا يُقاسُ به يومٌ مِن أيّامِ مصائبِ آلِ مُحمّد! : يقولُ إمامُنا سيّدُ الساجدين "صَلَواتُ اللهِ عليه": (ولا يومٌ كيَومِ الحُسين "صَلَواتُ اللهِ عليه" ازدلف إليهِ ثلاثونَ ألْفَ رَجُلٍ يزعمُونَ أنّهُم مِن هذهِ الأُمّةِ، كُلٌّ يتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بدمِهِ، وهُو باللهِ يُذَكِّرُهُم فلا يَتَّعِظُون، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعُدوانا) السلامُ على الحُسينِ وعلى عليِّ بن الحُسينِ وعلى أولادِ الحُسينِ وعلى أصحابِ الحُسين.. السلامُ على إمامِنا زينِ العابدينَ وإمامِ المُتّقين، السلامُ على خَلَفِ السابقينَ ووصيِّ الوصيّينَ وخازِنِ وصايا المُرسلين، السلامُ على ضَوءِ المُستوحشينَ وذُخْرُ المُتعبّدين، السلامُ على وليِّ المُسلمينَ وقُرَّةِ عينِ الناظِرينَ العارفينَ.. الَّلهُمَّ صلِّ على عليِّ بنِ الحُسينِ سيّدِ العابدينَ الّذي استخلصتَهُ لنفسكَ وجعلتَ مِنهُ أئمّةَ الهُدى الّذين يهدونَ بالحقِّ وبه يعدلون، اخترتهُ لنفسِكَ وطهّرتَهُ مِن الرجسِ واصطفيتَهُ وجعلتَهُ هادياً مهديّاً، الَّلهُمَّ فصَلِّ عليه أفضلَ ما صلّيتَ على أحدٍ مِن ذُريّةِ أنبيائكَ حتّى تبلُغَ به ما تَقِرُّ به عينُهُ في الدنيا والآخرة إنّك عزيز حكيم. سيّدي يا أبا الباقر، يا عليَّ بن الحُسين، يا سيّدَ الساجدين: فلو عاينَكُم المُصطفى وسِهامُ الأُمَّةِ مُغرقةٌ في أكبادِكُم، ورِماحُهُم مُشرَعةٌ في نُحُورِكُم، وسُيُوفها مُولَغةٌ في دِمائِكُم، يشفي أبناءُ العَواهِرِ غَليلَ الفِسْقِ مِن وَرَعِكُم، وغَيظَ الكُفْر مِن إيمانِكُم، وأنتم بين صريعٍ في المِحرابِ قد فَلَقَ السيفُ هامَتَهُ، وشهيدٍ فَوقَ الجنازةِ قد شُكَّتْ أكفانُهُ بالسهام، وقتيلٍ بالعَراءِ قد رُفِعَ فوقَ القناةِ رأسُهُ، ومُكبَّلٍ في السِجنِ قد رُضَّتْ بالحديدِ أعضاؤُهُ، ومسمومٍ قد قُطِّعَتْ بجُرَع السُمِّ أمعاؤُهُ، وشمْلُكُم عباديدُ تُفنيهُم العَبيدُ وأبناءُ العَبيد، فهلْ المِحنُ يا سادتي إلّا الّتي لزِمتكُم، والمصائبُ إلّا الّتي عمَّتكُم، والفجائِعُ إلّا الّتي خَصَّتكُم، والقوارعُ إلّا الّتي طَرَقتكُم، صلواتُ اللهِ عليكُم وعلى أرواحِكُم وأجسادكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه..
без подписи
أعظمَ اللهُ أُجورَنا بمُصابِنا بالحُسينِ عليه السلام وجَعَلَنا وإيّاكم مِن الطالبينَ بثأرِهِ مع وليّهِ الإمامِ المهديِّ مِن آلِ مُحمَّدٍ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين.. ----------------------------------- كيف سيتحقُّقُ الثأرُ المهدويُّ لِقتلِ الحُسين؟ (باقرُ العلوم يُجيبُ عن هذا التساؤل) : يقولُ إمامُنا الباقرُ "صلواتُ اللهِ عليه" في قولِهِ تعالى: {ومَن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليّهِ سُلطاناً فلا يُسرف في القتْلِ إنّهُ كان منصورا} قال: (المقتولُ: الحُسين، ووليّهُ القائم، والإسرافُ في القتلِ أن يقتُلَ غير قاتلِهِ، إنّه كان منصوراً؛ فإنّهُ لا يذهبُ مِن الدنيا حتّى يُنتَصَرَ برجُلٍ مِن آلِ رسُولِ اللهِ يملأُ الأرضَ قِسطاً وعدلاً كما مُلئت جَوراً وظُلما) : الوحى الوحى يابن العسكري.. يا بقيّةَ اللهِ؛ دِماءُ حُسينِكُم تفــــور.. النارُ تَلهَبُ في الخيام! خرموا آذانَ البُنيّاتِ الصغيراتِ وهُم يقتلِعُونَ أقراطَهُنَّ مِن آذانِهِنَّ! الدمُ يقطُرُ على ثيابهِنَّ.. صوتُ صغيرةٍ تجهشُ بالبكاءِ؛ أبه مَن قطَعَ الرأسَ الشريف؟! أبه مَن خضَّبَ الشيبَ العفيف؟! أبه مَن أيتمَنِي على صِغَرِ سِنّي؟! بقيّةَ الله: لا زالت كربلاؤكُم ساعرةً في قُلوبِنا.. متى نرى بِيضكَ مَشحوذةً كالماءِ صافٍ لونُها وهي نار متى نرى خيلَكَ موسومةً بالنصرِ تعدو فتُثيرُ الغُبار متى نرى الأعلامَ منشورةً على كُماةٍ لم تسعها القِفار متى نرى وجهكَ ما بيننا كالشمسِ ضاءتْ بعد طُولِ استتار؟! الّلهُمَّ يا ربَّ الحُسينِ، بحقِّ الحُسينِ، اشفِ صدرَ الحُسينِ، بظُهُورِ الحُجّةِ عليه السلام
без подписи
عظّمَ اللهُ لكُم الأجرَ أيُّها الحُسيّنيّونَ المَهدويّونَ بهلالِ عاشوراء، هلالِ مَوسمِ الرزايا والمَصائبِ والأحزان.. ---------------------------------------- سيّدُ الشُهداءِ يدعو بالفرج المهدويِّ في مُناجاتِهِ عند وُصولِهِ إلى كربلاء : جاء في كُتُبِ السيرةِ والمقاتل: (جمع الحسينُ "صلواتُ اللهِ عليه" وُلْدَهُ وإخوتَهُ وأهلَ بيتِهِ، ثُمّ نظر إليهِم فبكى ساعةً، ثُمّ قال: الّلهُمَّ إنّا عِترةُ نبيِّكَ مُحمّدٍ "صلّى اللهُ عليه وآلِهِ" وقد أُخرِجنا وطُرِدنا وأُزعِجنا عن حَرَمِ جدِّنا وتعدّتْ بنو أُميّةَ علينا.. الّلهُمَّ فخُذ لنا بحقّنا، وانصُرنا على القومِ الظالمين) سلامٌ عليكَ أبا عبدالله.. يا دَماً فوّاراً ظلَّ يفــور.. ويا نشيجَ الحقِّ عِبرَ العُصُور.. عند أعتابِكَ وقفتُ أُلملِمُ آثارَ جراحٍ بين البابِ والجدار.. منذُ السقيفةِ والوجعُ الحُسينيُّ حرارتُهُ لاهبة..! بركانُ حُزنِهِ في كُلِّ وقتٍ يثور.. يا وجعاً مَوّاراً في العقلِ وفي القلبِ للآن يمور.. ويا دَماً فوّاراً ليومِ الثأرِ يفور.. يا حُســين بقيّةَ الله: كيف تنسى مِن حُسينِ اللهِ رأساً.. حَزَّهُ الشِمرُ الّلعين.. كيف تنسى رأسَهُ الوضّاءُ يُهدى.. برماحٍ للبغايا الأرذلين.. كيف تنسى يا لَثَارِ اللهِ أُختاً.. دَهرُها في الطُهْرِ والسِترِ المَصون.. أبرزوها كسبايا التُركِ والديلمِ.. لا سِتْرٌ ولا راعٍ أمين.. كيف تنسى فَزَعَ الأطفالِ مِن ليلٍ ومِن نارٍ ومِن وغْدٍ هجين.. كيف تنسى شهقةَ الزهراءِ يابن الأكرمين.. كيف تنسى دفعةَ البابِ المَشين.. كيف تنسى وقعةَ السِقْطِ الجنين.. كيف تنسى نارَهُم في الدارِ والكرّارُ في القيدِ كما ليثِ العرين .. لستَ تنسى .. لستَ تنسى .. إنّما نقرأُ أحزانَكِ في تِيكَ العُيون .. لستَ تنسى.. شهقةَ الزهراءِ يا ثاراً ويا ناراً ويا نُوراً مُبين.. الّلهُمَّ يا ربَّ الحُسين.. بحقِّ الحُسين.. اشفِ صدْرَ الحُسين.. بِظُهُورِ الحُجَّةِ "عليهِ السلام"
без подписи
بُورِكَ لأشياعِ الحُجّةِ بن الحسنِ صلواتُ اللهِ عليه، عيدُ اللهِ الأكبر، يومُ العَهدِ المَعهودِ ويومُ المِيثاقِ المَأخوذِ والجَمْعِ المشهودِ: عيدِ الولايةِ لِعليٍّ وآلِ عليٍّ والبراءةِ مِن أعدائهِم صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين ______ الحديثُ في أجواءِ الغدير في كلماتِ صادقِ العترةِ "صلواتُ اللهِ عليه"! : يقولُ إمامُنا الصادقُ "صَلَواتُ اللهِ عليه": (إنَّ حُقوقَ الناسِ تُعطَى بشهادةِ شاهِدَين، وما أُعطِيَ أميرُ المُؤمنين -عليٌّ صلواتُ اللهِ عليه- حقَّهُ بشهادةِ عشرةِ آلافِ نفس! -يعني يومَ غديرِ خُم- إنْ هذا إلّا ضلالٌ عن الحَقِّ المُبين، فماذا بعد الحَقِّ إلّا الضلالُ فأنّى تُصرَفُون* كذلك حقّتْ كلِمةُ ربِّكَ على الّذين فسَقُوا أنّهُم لا يُؤمِنُون) صَلَواتٌ على أميرِ الأُمراءِ وسيّدِ الأوصياء، سلامٌ إلى الغَريَّينِ.. سلامٌ إلى الذَكَواتِ البِيض.. سلامٌ إلى صاحِبِ القُبّةِ الشمّاء.. سلامٌ على عليٍّ العالي الأعلى.. سلامٌ عليكَ يا أوَّلَ مظلومٍ وأوَّلَ مَن غُصِبَ حقَّه..! ؛ الَّلهُمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّد، وصَلِّ على عَبْدكَ وأمينكَ الأوفى، وعُروَتِكَ الوثقى، ويَدِكَ العُليا، وكلِمَتِكَ الحُسنى وحُجَّتِكَ على الورى، وصِدّيقَكَ الأكبر، سيّدِ الأوصياءِ وركنِ الأولياء، وعمادِ الأصفياء، أميرِ المُؤمنين، ويعسوبِ المُتَّقين، وقُدوةِ الصِدِّيقينَ، وإمامِ الصالحين، المَعصومِ مِن الزَلَلِ، والمَفطُومِ مِن الخَلَلِ، والمُهذَّبِ مِن العَيبِ، والمُطهَّر مِن الرَيب، أخي نبيِّكَ، ووصيِّ رسولِكَ، البائتِ على فراشِهِ، والمُواسي لهُ بنفسِهِ، وكاشِفِ الكَرْبِ عن وجْهِهِ، الّذي جعلْتَهُ سيفاً لِنُبوّتهِ، ومُعجزاً لِرسالتهِ، ودلالةً واضحةً لِحُجّتِهِ، وحامِلاً لرآيتِهِ، ووقايةً لمُهجَتِهِ، وهادياً لأُمَّتِهِ، ويداً لِبَأسِهِ، وتاجاً لرأسِهِ وباباً لِنَصرِهِ، ومِفتاحاً لِظَفَرِه.. نَشهدُ يا أميرَ المُؤمنين، أنّكَ الحَقُّ الّذي نَطَقَ بولايتِكَ التنزيلُ وأخذَ لكَ العَهْدَ على الأُمّةِ بذلك الرسولُ، ونشهَدُ أنَّ الشاكَّ فيكَ ما آمنَ بالرسولِ الأمين، وأنَّ العادِلَ بكَ غيرَكَ عادِلٌ عن الدينِ القويم الّذي ارتضاهُ لنا ربُّ العالمين، ونَشهدُ أنَّك المَعنيُّ بقولِ العزيز الرحيم: ﴿وأنَّ هذا صِراطي مُستقيماً فاتَّبعوهُ ولا تتَّبعُوا السُبُلَ فتَفَرَّقَ بكُم عن سبيلِهِ﴾ ضَلَّ واللهِ وأضلَّ مَن اتَّبعَ سِواك، وعندَ عن الحقِّ مَن عاداك، لعنَ اللهُ جاحِدَ ولايتِكَ بعْدَ الإقرارِ، وناكثَ عهْدِكَ بعْدَ المِيثاقِ، وضاعفَ عليهم العذابَ الأليم سيّدي يا بقيّةَ الله: سلامٌ عليكَ يا ابنَ النبأِ العظيمِ وابنَ الصِراطِ المُستقيم، وعهداً لكَ يا إمام أن نكونَ بتوفيقِكَ أوفياءَ بعَهدِ البيعتين؛ (بيعةِ الغديرِ الأولى وبيعتِكَ يا ابنَ الأطيبين)
без подписи