- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 192
- 1/48двое суток
- 220
- 1/72трое суток
- 237
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أطروحة القصور الذاتي الوجودي (Existential Inertia Thesis - EIT) الأطروحة: الكائنات الزمنية الملموسة تستمر في الوجود ذاتياً بمجرد إعطائها الوجود، في غياب أي عامل مُدمّر خارجي أو تأثيرات مانعة، دون الحاجة إلى علة حفظ أو إبقاء إلهية/خارجية مستمرة متزامنة مع وجودها بيان أفهومي: الاستمرارية هنا أفقية زمنية (تلقائية) وليست اعتماداً رأسياً/هرمياً متزامناً في كل لحظة الصياغة الصورِيّة لأطروحة (EIT) بالضرورة (أو واقعياً) لأي كائن ملموس x إذا وُجد x في اللحظة t_1، فإن x يستمر في الوجود عند t_2 تلقائياً دون الحاجة لسبب دائم ومتزامن يُبقيه. لا يتوقف x عن الوجود إلا إذا أثّرت عليه علة تدمير خارجية فعالة أو عوامل مانعة لتفادي الضعف المفهومي في صياغات الأطروحة (مثل صياغات أدلر، وبيودوين، وأودي، وشميد)، يتحدد نطاق الأطروحة منطقياً عبر أربعة محاور 1. نطاق الأطروحة 2. طبيعة الاستمرار والنسبية 3. السجل الموجه 4. حد الاعتماد المردود نطاق الأطروحة (Scope) تحديد الكائنات تُطبق الأطروحة حصراً على الأشياء الملموسة الزمنية استبعاد المجردات تُستبعد الذوات غير الزمانية (كالأعداد والمسلمات) لأنها خارج نطاق التأثير والاعتماد السببي كذلك استبعاد الأحداث تُستبعد الأحداث والحالات (Events & States) لأنها تقع على مراحل وأجزاء زمنية ولا توجد مكتملة الذات في كل لحظة كالأجسام واستقلال المادة الأطروحة محايدة تجاه كون الشيء مادياً أو غير مادي، وتجاه كونه كلياً أو فرعياً أساسياً طبيعة الاستمرار والنسبية في الزمكان الكلاسيكي (نيوتوني/جاليلي) يُفهم الاستمرار بتحمل الشيء أو وجوده كاملاً في أوقات متتالية في الزمكان النسبي (مينكوفسكي) يُعاد صياغة القصور الوجودي ليتوافق مع أزمنة الفضاء النسبية، حيث لا توجد نقاط مكانية مطلقة أو راحة مطلقة السجل الموجه (Modal Status) طرح الأطروحة كضرورة ميتافيزيقية شاملة للواقع (N) الصياغة الواقعية طرح الأطروحة كدعوى واقعية تنفي الحاجة الفعلية لعلة إبقاء مستمرة في عالمنا المشهود حد الاعتماد المردود (Negated Dependence) نفي الاعتماد الخارجي الهرمي: تنفي الأطروحة اعتماد الكائن الملموس على ذات خارجية مباينة (كالتأريض التأسيسی الإلهي أو السبب الفاعل المستمر) إقرار الاعتماد البنيوي الداخلي تُجيز الأطروحة اعتماد الكل المركب على أجزائه البنيوية الذاتية المتزامنة، إذ ليس الاعتماد على الجزء اعتماداً على شيء خارج عن ذات المركب
حسابين طاروا هذا الجديد
без подписи
كيف يمكننا أن نتحدث عن غير الموجود؟ يرى فريجه، ويؤيده راسل من خلال نظرية الأوصاف، أن القضايا التي يبدو أنها تشير إلى موضوعات غير موجودة لا ينبغي فهمها على أنها تتحدث عن أشياء معدومة، بل عن المفاهيم. فعندما نقول: «أحادي القرن لا وجود له»، فإن المعنى الحقيقي لهذه القضية ليس أن هناك شيئًا اسمه أحادي القرن ثم نصفه بالعدم، بل إن مفهوم «أحادي القرن» غير ممثَّل بأي فرد. وكذلك إذا قلنا: «ملك فرنسا الحالي فيلسوف» فإن التحليل الصحيح عند راسل يجعل مضمون القضية هو أن مفهوم «ملك فرنسا الحالي» ممثَّل بفرد واحد، وأن هذا الفرد يندرج أيضًا تحت مفهوم «فيلسوف». ولما كان الشرط الأول غير متحقق، كانت القضية كاذبة وبذلك يصبح الحديث عن غير الموجود ممكنًا؛ لأننا لا نتحدث عن أشياء معدومة، وإنما عن مفاهيم قد تكون ممثَّلة أو غير ممثَّلة ويمتد هذا المنهج إلى الفئات والأعداد؛ إذ يرى راسل أنها لا تتمتع بوجود مستقل، وإنما هي «تخيّلات منطقية» ومع ذلك يمكن الحديث عنها من خلال تحليل القضايا المتعلقة بها، ثم اختزالها إلى قضايا تتناول المفاهيم، من غير افتراض وجود كيانات مجردة قائمة بذاتها.
صدق وهو صدوق *الفوز بالمراد في تاريخ بغداد ص164
без подписи
نقد الأطروحة اللوكية دعوى لوك: تفترض نظرية لوك اللغوية أن التحليل اللغوي بسيط، وأن المفاهيم يمكن وضع تعاريف دقيقة ومحددة لها عبر ذكر الخصائص الضرورية والكافية رؤية فيتغنشتاين: عند فحص الواقع الفلسفي واللغوي نجد أن معظم المفاهيم الأساسية والمعقدة (مثل: العدالة، المعرفة، العلية، الجد) لا تملك تعاريف حتمية وشاملة وتستغرق جهوداً مضنية لمجرد تقريب معانيها فيتحتم إنَ نظرية لوك للمفاهيم خاطئة وغير واقعية لأنها تبني افتراضها على استثناءات نادرة بدلاً من الأصل العام للغة نموذج "مساحة الجودة" (Quality Space) والتغير الدلالي إذا مثلنا المفاهيم هندسياً داخل "مساحة أبعاد"، فإن الخطوط التي نرسمها حول المفاهيم تكون غامضة ومرنة ينتج عن ذلك وجود "حالات حدودية" يصعب تصنيفها بشكل قطعي داخل المفهوم أو خارجه وهذا أيضا المفاهيم تتأثر بطبيعة العالم الخارجي (توزيع الكائنات والأشياء) وبالميول البشرية الكلمات تنحرف وتتغير معانيها عبر الزمن يجب الاعتماد على تجميع وتطابق وتقاطع الخصائص مع مفاهيم أخرى، لإعادة إنتاج الملامح الفريدة للمفهوم بدلاً من فرض تعريف صلب ومسبق عليه راجع كتاب Knowledge, Reality, and Value ص156،
إن البُنية الاستدلالية للهندسة الإقليدية لتصنف قضاياها كعبارات حملية موجبة أو سالبة ذات صدق أو كذب دون أي توسط دلالي وينطلق هذا النسق من منظومة الحدود والتعريفات الماهوية والمصادرات الأولية التي تمثل المقدمات الكبرى والضرورات العقلية التي لا تحتاج إلى برهان لكونها بينة بذاتها ولا يمكن ارتدادها إلى مقدمات أسبق منها في السلسلة الاستدلالية لتُشتق من خلالها المبرهنات كحقائق مستنتجة بالضرورة عبر قياسات منطقية منتجة تتطلب تفعيل أدوات البرهنة الصارمة التي تفكك التلازم بين الحد الأصغر والحد الأوسط والحد الأكبر صوريًا وتتكامل ضمن هذا المعمار الرياضي الأدوات التبعية فتسري اللازمات كحقائق جزئية مندرجة تحت الكليات المثبتة سلفاً نتيجة للضرورة القياسية دون حاجة لتكلفة برهانية مستحدثة بينما تعمل التوطئات كمقدمات مساعدة وجسور استدلالية وسيطة لتركيب الأقيسة الموصلة إلى قضايا هندسية أكثر تجريداً وتجنب مغالطة العكس المستوي للقضايا والعبارات المقلوبة إذ إن صدق القضية الموجبة الكلية في النسق الإقليدي لا يستلزم إبستمولوجياً صدق عكسها كشكل كلي مستوٍ * مما أثر كتاب العناصر لإقليدس في الكثير من الفلاسفة منهم سببنوزا في كتاب الاتيقا
مريض نفسي يُعاقب مرضى نفسيين! قبل القرن السادس عشر كان السلوك الفصامي، أو الهستيري أو الاكتئاب الحاد يُفسر في أوروبا عبر كتيبات الكنيسة مثل كتاب Malleus Maleficarum - مطرقة الساحرات على أنه تحالف مع الشيطان أو مس غيبي وعقابه الحرق كُتب هذا الكتاب بواسطة الراهب والمحقق الكاثوليكي الألماني هاينريش كرامرفشل كرامر الشخصي في عام 1484 حاول كرامر إقامة محاكمة كبرى للساحرات في مدينة "إنسبروك" النمساوية لكن الأسقف المحلي هناك اعتبر كرامر "عجوزاً مجنوناً ومخرّفاً" وألغى المحاكمات وطرد كرامر من المدينة بسبب سلوكه غير القانوني وهوسه الجنسي الغريب أثناء استجواب النساء. شعر كرامر بإهانة بالغة، فاعتزل وكتب هذا المؤلف ليثبت للعالم أن "خطر السحر حقيقي جداً" وليلجم أي رجل دين أو قاضٍ يشكك في وجود الساحرات كان المحققون بناءً على تعليمات الكتاب يجردون النساء تماماً من ملابسهن ويحلقون شعر أجسادهن بالكامل للبحث عن "علامة الشيطان" حيث وصل عدد حرق وإعدام النساء إلى 100 شخص! حيث إنه كان يعاني من مرض نفسي كان يعتقد بصدق أن كل مشكلة في المجتمع، من فشل المحاصيل إلى الأمراض العضوية أو العجز الجنسي لدى الرجال ليست ظواهر طبيعية بل هي "مؤامرة منظمة" تقودها النساء والشياطين لتدمير العالم المسيحي. هذا التفكير الهذائي (Delusional) هو أحد الأعراض الأساسية لمرض الذهان والبارانويا
без подписи
без подписи
دَوَامُ الحَالِ مِنْ الضَّربِ المُحَال وَكُلُّ نَعِيمِ دُنْيَانَا زَوَال فَأَصْغِ لِمَا يَقُولُ العَارِفُونَ وَسِرْ حَيْثُ اسْتَدَارَتْ بِكَ الأَحْوَال فَمَا لِلْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا بَقَاءٌ سِوَى مَا خَلَّفَ الإِرْثُ الفَعَّال وَإِنَّ بَنِي الإِنْسَانِ أَسْرَى شَهْوَةٍ يُزَيِّنُهَا وَهْمٌ وَيَخْفِيها مَآل فَمَا خُلِّدَتْ أَسْمَاءُ قَوْمٍ تَجَبَّرُوا سِوَى أَنَّهُمْ عِبْرَةٌ بَعْدَ إِهْمَال يُرَبِّي الأَمَانِيَ وَهْيَ سُرَابُ خَدِيعَةٍ وَيَحْصُدُ مِنْ زَرْعِ الغُرُورِ وَبَال تَفَانَى قُرُونٌ وَالَّذِي خَلَّفُوا لَنَا حِكَايَاتُ وَهْمٍ فِي كُتُبِ الأَقْوَال يُفَاخِرُ بِالعِلْمِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَيَجْهَلُ أَنَّ الجَهْلَ بَاقٍ بِكُلِّ حَال تَدُورُ الأَفْلَاكُ لَا تَدْرِي بِسَالِكِهَا وَلَا تُبَالِي بِأَمْجَادٍ وَأَجْيَال وَكَمْ أَبْصَرَتْ نَجْمَ الثُّرَيَّا مَلُوكَنَا فَمَا ازْدَادَ فِي أُفْقِ السَّمَاءِ جَمَال تَدُورُ الكَوَاكِبُ لَا تُعِيرُ لِنَا يَدًا وَلَا تَسْأَلُ الأَسْمَاءَ وَالأَنْسَال باروخ الرُشدي-
الخيميائيون القدماء يبحثون عن الذهب المادي فحسب بل كانوا يسقطون لاوعيهم الجمعي على المادة وقد كرسَ عالم النفس كارل يونغ معظم حياته لدراستها وفي الصورة أعلاه (من كتاب الأحلام ليونغ) حيث أن بديهية ماريا القبطية Axiom of Maria Prophetissa من الواحد يخرج الاثنان، ومن الاثنين يخرج الثلاثة، ومن الثلاثة يخرج الواحد كأربع الواحد (الدائرة) حالة الوحدة البدائية الطفولية غير الواعية. الاثنان (القاعدة الثنائية للمثلث) ظهور الوعي وانقسام النفس إلى أضداد، الوعي مقابل اللاوعي، الأنا مقابل الظل، الأنثى الداخلية Anima مقابل الذكر الداخلي Animus هذا الانقسام يسبب التوتر والألم النفسي الثلاثة (رأس المثلث) يمثل "الوظيفة المتسامية" (Transcendent Function) عندما يعجز العقل الواعي عن حل الصراع بين الضدين، تنبثق قوة ثالثة من اللاوعي (رمز، حلم، أو إلهام) تجمع الضدين في توليفة جديدة أرقى، وهي رأس المثلث الذي يوحد القاعدة أحد أهم تحليلات يونغ لرمز المثلث هو ما سماه مشكلة الثلاثية لكي تكتمل النفس، يجب أن يتحول المثلث إلى مربع
يتأسس النشاط الإنساني بأكمله على بنية قصدية تتجه دوماً نحو غاية وحيثما وُجد القصد يبرز أفق الحقيقة كغاية قصوى تسعى الخبرة المعيشة للوصول إليها وحين يتطابق القصد الوعيي مع حقيقة الشيء يحدث الامتلاء القصدي وهو شعور مميز بالتحقق يختبره الوعي عندما يُعطى الموضوع ويحضر بذاته تماماً كما قُصد دون أن يبقى أي جزء مستتر يفتقر إلى التحقق ولا تبدأ الظاهراتية بتبني النظريات العلمية أو الفلسفية المعاصرة ولا برفضها بل تقوم بتعليق الحكم تجاهها ووضعها بين أقواس باعتبارها مقترحات وموضوعات للاستقصاء وليست حقائق مطلقة أولية وتنطلق الفينومينولوجيا من المعطى البديهي الأول بأن الحقيقة موجودة وواقعة كخبرة أصلية سابقة على كل تنظير وتُرفض النزعة الطبيعية والبيولوجية التي تحاول اختزال الحقيقة وتحويلها إلى مجرد حوادث سيكولوجية أو بيولوجية عابرة ترتبط بالنوع البشري وتاريخه فالحقائق المطلقة كالمُسلمات المنطقية والهندسية هي ماهيات متعالية وثابتة لا صلة لها بالحمض النووي للبشر ويملك الوعي مشروعية كاملة في الاعتماد على الحدس الماهوي كأصل عياني ومصدر مشروع لمعرفة الماهيات والمُسلمات الكلية وهو حدس يتجاوز مجرد الحقائق التجريبية وإن شرط إمكانية وقوع الحقيقة يكمن في الانفتاح الجوهري الذي يميز الوجود الإنساني وهو الحيز الذي يسمح لأشياء العالم بأن تتبدى وتتكشف على طبيعتها وحقيقتها الأصيلة ويتجلى هذا عبر الانتباه التأملي الذي يحطم قيود المنفعة العملية المباشرة كالبقاء والتكاثر ليتسع ويشمل الوجود بأسره والحقيقة في جوهرها ليست كياناً موضوعياً معزولاً ومخزناً في الكتب أو قواعد البيانات بل هي فعل رؤية مَعِيش يقع لوعيٍ شخصي يكون مسؤولاً عن إظهارها وتقصيها ولا تقع الحقيقة إلا من خلال جعل الشيء حاضراً ومقدماً بذاته للوعي وهذا الحضور يتطلب تفكيك بنية الشيء لمعرفة سماته الأساسية حيث ينبثق الانكشاف من داخل دوامة الخبرة وعبر التفاعل الزماني والمكاني المستمر بين الحضور والغياب
без подписи
«إننا ندرج في عداد الاوهام والتخيلات لا العمليات النظرية الحيادية فحسب، بل أيضا الإنشاءات التفاكرية التي تشيدها أنبل النفوس، والتي تأسر قلوب أنبل شطر من الإنسانية، والتي لا تطيق هذه الأخيرة أن تنتزع منها. على كل حال، ليس في نيتنا البتة أن نفعل ذلك: فنحن لن نمس هذه الإنشاءات التفاكرية بصفتها أوهاما وتخيلات عملية، وهي لا تفنى إلا بصفتها حقائق نظرية" فايهنجر «فلسفة كما لو أن» الطبعة السابعة والثامنة، ١٩٢٢، ص ٦٨
"الجامع في العروض و القوافي" ص62- يتوطئ في البداية ويتعجب الشاعر من حال الإنسان الذي يبحث عن النعيم والاستقرار في حياة محكومة بالزمن المتقلب فالدهر لا يثبت على حال بل يتغير باستمرار بين السراء والضراء ويبدد آمال البشر وثم يستشهد الشاعر بالتاريخ لإثبات كلامه فيذكر أن الموت أفنى أمما قوية سادت ثم بادت مثل قبيلة طسم وقبيلة عاد العظيمة والملك اليمني ذي جدون ليوضح أن القوة والملك لا تحمي أحدا من الفناء "وأهل جاش ومأرب وحي لقمان والقيون" فيتبع ذكر الشواهد فيبين أن الموت طال أيضا أصحاب الحضارات والمدن العامرة كأهل جاش وأهل مأرب وأفنى أهل الحكمة وطول العمر مثل قوم لقمان وأهلك الصياغ والصناع المهرة الذين يصنعون الدروع والسيوف وآخر شطر من البيت النتيجة الحتمية الا وهي أن الموت هو الحقيقة المطلقة التي تساوي بين جميع الأضداد ففي النهاية يتساوى الفقر مع الغنى والراحة مع المشقة لأن كل كائن حي يسير حتما إلى الفناء والعدم
نص المبدأ: "الكيانات لا يجب أن تتضاعف دون ضرورة" التفسير الإجرائي: إذا خيرت بين تفسير أنيق مع احتمالات قليلة، وتفسير مشوش مع الكثير من التخمينات، اختر دائماً أناقة البساطة. لا ينبغي على المرء أن يفترض وجود أشياء أكثر من الحاجة لتفسير ظاهرة ما النزعة الاسمية للوليم أوكام أنكر أوكام وجود "الكليات" أو الماهيات المجردة في الواقع المعزول واعتبر أن العالم يتكون فقط من "أفراد وجزئيات" الكليات هي مجرد أدوات تجريد في العقل البشري وبالتالي لا داعي لفرض وجود ميتافيزيقي مستقل لها (اختزال الأنطولوجيا) فمن هنا يمكن صياغة "نصل أوكام" منطقياً كمعيار للمفاضلة بين الفرضيات (Hypothesis Selection) عند تساوي قدرتها التفسيرية فإذا كان احتمال الفرضية مع وجود البيّنة أكبر من احتمال الفرضية في ذلك الوضع الافتراضي الذي جُرد من معرفة البيّنة يستقيم منطق التأكيد البايسياني مجدداً وتصبح البيّنة القديمة داعماً قوياً للنظرية الجديدة راجع كتاب فلسفة العلم-ص247
معضلة بازل التي استعصت على كبار علماء الرياضيات أمثال (يعقوب برنولي، يوهان برنولي، لايبنتز، إسحاق نيوتن، جون واليس، بييترو منغولي) حتى جاء التحليلي المتجسد "أويلر" ونجح في حلها. اعتمد أويلر على دالة الجيب المشهورة sin(x)، ونحن نعلم من حساب المثلثات أن هذه…
معضلة بازل التي استعصت على كبار علماء الرياضيات أمثال (يعقوب برنولي، يوهان برنولي، لايبنتز، إسحاق نيوتن، جون واليس، بييترو منغولي) حتى جاء التحليلي المتجسد "أويلر" ونجح في حلها. اعتمد أويلر على دالة الجيب المشهورة sin(x)، ونحن نعلم من حساب المثلثات أن هذه…