tgindex
.
@m4pp_9Книгиарабский

{وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

Последний пост
27 мар. 2025 г.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
553
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
985
18 постов
Вовлечённость
178,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • . pinned «هذه قناة المنطق https://t.me/logicstudy12»

  • هذه قناة المنطق https://t.me/logicstudy12

  • 27 мар. 2025 г.1 84023из phlisopherlibrary

    هذه قناة المنطق https://t.me/logicstudy12

  • . pinned «واقول : بما أن الآراء قد تشابكت تشابك الرماح يوم الهيجاء، وتعارضت تعارض الحدين في السيف المهند، فسيؤول الأمر إلى تفكيك هذا المنبر ووأده في مهده، فهذه الساحة التي انبجست من التقاء حسن أبي التمن وأبي علي، قد استحالت إلى أخاديد من الشقاق، وسينتهي أمرها بانقضاء…»

  • واقول : بما أن الآراء قد تشابكت تشابك الرماح يوم الهيجاء، وتعارضت تعارض الحدين في السيف المهند، فسيؤول الأمر إلى تفكيك هذا المنبر ووأده في مهده، فهذه الساحة التي انبجست من التقاء حسن أبي التمن وأبي علي، قد استحالت إلى أخاديد من الشقاق، وسينتهي أمرها بانقضاء هاتين الشخصيتين اللتين غمرهما التيه وانتسجتا على غير منوالهما الأول، فانقلبت الأهواء وتبدلت الآراء، وتقهقرت المواقف من ساحات اليقين إلى متاهات الظن المبتور، حتى غدا الخلاف بينهما ليس مجرد نطاح فكري عابر، بل امتدادًا لضرب من التجاذب الفلسفي وتشظٍّ اجتماعي نشأ من رحم السكون الذي اكتنف المجتمع العراقي بعد سكون الهيجاء وخمود أوار الحرب، فما إن ركدت الأقدام عن عثارها وتوقف الغبار عن سجوفه حتى برزت نزاعات أخرى لا تستمد وقودها من الحديد والنار، بل من تصاريف العقل ومسارب الفكر، فما المجتمع إلا كائن يمور بصراعاته، إن هدأت فيه معارك الدم، استعرت معارك الفكر، ليُستبان بذلك معدنه ويُستخلص جوهره وتُحسم ماهيته. فلادينية أبي علي وإسلامية حسن أبي التمن ليستا محض موقفين متعارضين، بل هما صورتان متجليتان لصراع أعمق، صراع تتشقق منه أوجه الأمة، وينبثق منه مسارها، فهو النزاع الذي سيحسم ماهيتها ويحدد سمتها في قوادم الدهر، إذ ما الأمة إلا فكر متجسد، وما الفكر إلا ميدان تُستلُّ فيه أسنة العقول كما تُستلُّ السيوف في ساحات النزال، فكما حُسمت مصائر الأمم في أتون الحروب، فكذا تُحسم في معترك الفلسفة، وما هذا إلا فصل آخر من ملحمة العراق التي ما برحت تكتب صحائفها بأقلام العابرين على أديمها. سيتم ايقاف القناة وتفكيكها الى هذه القنوات قناة ابو علي ومن معه : ومضات فلسفية وقناة حسن ابو التمن : مقلاع داوود وقناة ادبية مشتركة : وجدٌ وحرف _حسن أبو التمن

  • https://t.me/artphilosophy2 قناتنا التي سنستقر بها

  • في ماهية النفس العاشقة ومراتب انسجامها مع الطرب الإبداعي اعلم، أيها المتناهي في مدارج العشق، أن النفس الناطقة متى بلغت مرتبة العلم والتحصيل، واستضاءت بنور الحكمة، غدت مختارة لما تهوى، ومريدة لما به تكتمل وتستكمل. وليس الهوى - في حقيقته - إلا انجذاب الكل إلى…

  • في ماهية النفس العاشقة ومراتب انسجامها مع الطرب الإبداعي اعلم، أيها المتناهي في مدارج العشق، أن النفس الناطقة متى بلغت مرتبة العلم والتحصيل، واستضاءت بنور الحكمة، غدت مختارة لما تهوى، ومريدة لما به تكتمل وتستكمل. وليس الهوى - في حقيقته - إلا انجذاب الكل إلى…

  • في ماهية النفس العاشقة ومراتب انسجامها مع الطرب الإبداعي اعلم، أيها المتناهي في مدارج العشق، أن النفس الناطقة متى بلغت مرتبة العلم والتحصيل، واستضاءت بنور الحكمة، غدت مختارة لما تهوى، ومريدة لما به تكتمل وتستكمل. وليس الهوى - في حقيقته - إلا انجذاب الكل إلى كماله الأليق به، شأن الحركة في الأجسام نحو مستقرها الطبيعي، وكما أن النبتة تنزع بطبعها إلى النور، فتتجه نحو الشمس تطلب كمالها في النمو والازدهار، كذلك النفس العاشقة تهفو إلى ما يوافق جوهرها من الطرب الإبداعي، فتميل إلى الألحان التي تضيء مشاعرها، وتهذب ميلها، وتصقل وجدها، لتبلغ بذلك مقامها الأسمى في انسجامها مع الحب والوجود. وإذا كان الحب أعظم ما يحرك النفس، فإنها تسعى - إن كانت مؤيدة بالمعرفة - إلى تهذيب هواها بما يكون أصفى وأعلى، وأتمّ مناسبة لجوهرها. وكما أن العاشق الصادق ينجذب إلى الجمال الأكمل، كذلك تعشق النفس الحكيمة من الطرب أصدقه، ومن الألحان ما يطابق ذوقها الأتمّ، ليكون لها كالغذاء الذي به تزداد صفاءً واعتدالاً. فأما الطرب، فهو صوت تناغم مع الصورة الداخلية للنفس، فحرك فيها ما هو مودع من الاستعداد للبهجة أو الحزن، أو الإثارة أو السكون. وهو في ذلك كالرسم الذي يُبرز الكوامن الخفية للأشكال، أو كالشعر الذي يستجلب المعاني من غيبها إلى شهادة الألفاظ. وليس كل طرب يبلغ النفس العالمة، بل إنما يكون ذلك حين يكون اللحن والنظم مشفوعين بالصدق والانسجام مع المقتضى الطبيعي للحب. وإذ كان الحب أصنافًا، فمنه ما هو شريف يطلب الفضيلة، ومنه ما هو دنيء يطلب اللذة المجردة، فكذلك الطرب يكون على مراتب، فمنه ما يرفع النفس ويهذبها، ومنه ما يخدرها ويضعفها. فالحكيم العاشق يميز بين النغم الذي يشحذ همته، ويزيد في صبابته بمعنى سامٍ، وبين النغم الذي يثير فيه اضطرابًا لا معنى له إلا الانغماس في وهم اللذة الزائفة. وقد أحسن القدماء في ضبط هذا الأمر، كما فعل أهل الإغريق حين ميزوا بين المقامات الموسيقية، فجعلوا بعضها باعثًا على الشجاعة، وبعضها باعثًا على التأمل، وبعضها مفسدًا للأخلاق. ولنا في مثال الفارابي - وهو إمام في الفلسفة والموسيقى - خير شاهد، إذ جعل للألحان تأثيرًا في تربية النفس، حتى إنه ربط بينها وبين السياسة العادلة، حيث إن المدينة الفاضلة لا تسمع إلا ما يلائم أخلاقها من الألحان. ولنضرب لذلك مثلاً: إذا كان العاشق قد هام بامرأة ذات خلق عالٍ، وحبها منزه عن الأغراض السافلة، فإنه يجد في مقام الحجاز ما يعبر عن لوعة الفقد، وفي مقام النهاوند ما يطابق حرارة الأشواق، وفي مقام الرست ما يثبت العزيمة على الوفاء. وحتّى وإن غاب على علمه نوع المقام، سيهوى ما تهوى نفسه. أما إن كان الحب خفيفًا غير مؤصل، فلن يكون له من الطرب إلا ما يلهب الشهوة دون أن يسمو بها. فإذا عرفت هذا، أيها العاشق، فاختر من الطرب ما يكون صورة لصبابتك في أسمى معانيها، واحذر أن تهوي بك الألحان إلى درك النفس الشهوانية، فإن الموسيقى كما ترفع، كذلك تسقط، وإنما التمييز في ذلك شأن الحكيم العارف. _أبو عليّ

  • هنالك فرقٌ شعريٌّ بين أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، وبين الجواهري، من حيثُ اختلفا في خوفهم على فراقِ أحبتهِم. فنجد أن المتنبي قد قال: وَإِنِّي لَأَجْبُنُ مِنْ فِرَاقِ أَحِبَّتِي وَيُحِسُّ نَفْسِي بِالحِمَامِ فَأَشْجَعُ ونرى أن الجواهري قد خالفه في المعنى، والإحساس، والمضمون، والتصوير، فقال: وَإِنِّي وَالشَّجَاعَةُ فِي طَبْعٍ جَبَانٌ فِي مُنَازَلَةِ الفِرَاقِ ولكلٍّ منا موضعُ خوفِه، ولكنّ قولَ المتنبي، واشتدادَه بقربِ واقعةِ الموت، لهوَ أَخْيَرُ، وبهِ الحَلُّ، إذ إنَّ الموتَ هو أقصى ما يقعُ بالمرءِ من وقيعةٍ دنيوية، فلا وقيعةَ أقوى منه في الواقعِ المشهودِ المحسوس. وقلتُ في هذا: إِذَا كَانَ الحِمَامُ عَلَى البَرَايَا وَاقِعٌ فَخَلِّ دُونَهُ عَزْمٌ وَقُوتُ وعلى الجانبِ الآخر، نجد أن الجواهري يخشى فراق الأحبَّة، وهو أَضْنَى الفِرَاقِ، وأَشَدُّه تأثيرًا على صاحبِ الحُبِّ. وقلتُ جوابًا لمحلِّ خوفِه: خِفْ بِالهَوَى أَنْ تُعْطِهُ بِتَفَاضُلٍ كَيْ لَا تُلَاقِيَ خُسْرَهُ بِتَكَامُلِ وإني أنا أيضًا قد سايرتُهم في فحوى البيتين، إذ قلتُ: أَرَى خَوْفِي وَبَسْلِي فِي مُوَاجَلَةٍ إِذَا قَدْ قَرَّبَ الخِلُّ الفِرَاقَا وفي أثناءِ كتابةِ هذا البيت، قد خِفْتُ أيضًا من اختيارِ المفردة، وحِرْتُ في أن أختارَ: "الخِلَّ، الحبيبَ، الصاحبَ"، وأردتُ أن أضعَ "الباقي"، ولكنني سأناقضُ الواقعَ، وأناقضُ شعري، كأنّي أقول: إِذَا قَدْ قَرَّبَ البَاقِي الفِرَاقَا فهذه، كما يُقال، مزاحمةٌ، وتشمتُ بي منِّي إيّاي. وقلتُ في هذه الأثناء: أَرَانِي قَدْ عَصَيْتُ بِمَا أخارُ حَبِيبٌ رَاحِلٌ، قَوْلًا عِجَازا وَمَا ذَاتِي تُطَاوِعُنِي وَلَفْظِي أَإِنْ قَدْ خِرْتُ تَوْدِيعًا مُجازا _أبو عليّ

  • اعلم، أيها الساعي إلى فهم جوهر الوجود، أن طبيعة الأشياء تقتضي أن يكون الفاقد محتاجًا قبل أن يكون معطيًا، إذ لا يُفيض الشيء ما ليس له، كما أن النار لا تسخّن إلا إذا حملت في ذاتها حرارة، والماء لا يروي إلا إذا كان في أصله رطبًا..  فكل موجود ذو ماهية يحدّها…

  • كما أن في لباب الشجر الذابل روح خضراء، ففي قفار الموجودات روح لا تقبل الفناء.. _أبو عليّ

  • كما أن في لباب الشجر الذابل روح خضراء، ففي قفار الموجودات روح لا تقبل الفناء.. _أبو عليّ

  • _اللاادرية الدينية_ الذي يحيّرني باستمرار هو التعصّب الأعمى تجاه الشخصيات التي تمثل الطوائف. اعلم أن أي إنسان متديّن بطائفة ما، وكان من العامة، لو سألته: "لماذا تمارس هذه العادات أو الطقوس؟" لأجابك بحماس شديد، وربما بدأ بالتهجم أيضًا، رافضًا أي نقاش أو تساؤل. بل إنه لن يترك لك المجال حتى لطرح سؤال بسيط مثل: "من أين جاء التعظيم تجاه الشخصيات التي تمثل واجهة الطائفة؟" وسيظل في حالة إنكار تام، مهاجمًا ومشككًا في نواياك، وربما حتى في هويتك، لمجرد أنك أثرت نقطته العمياء، تلك التي تمسّ الغريزة النفسية الأعمق. إن الدين المتوارث، المكتسب دون بحث أو دراية، لا يعدو كونه دينًا محمولًا في طبقات النفس الحيوانية البدائية؛ إذ يفتقر صاحبه إلى الوعي، في حين أنه ملمّ بكيفية التطبيق، وهذا يعدّ بدائية شديدة في مقاربة الواقع والطبيعة. ولا خلاص من هذا إلا بطلب العلم. وإذا جئنا للتحليل النفسي المنهجي لهذه الظاهرة، التي يمكن أن نسميها التعصب اللا أدري،  سنجد أنها لا تستند إلى أصل منطقي، ولا تطابق الواقع في أفعالها. بل هي نابعة من كثافة الظواهر الطقسية، التي تجعل النفس لا تفهم إلا هذا المنطق الجمعي، القائم على الترويض والتكرار. وليس لها أي حقيقة تمتد جذورها إلى الماضي، سواء كظاهرة دينية أو كشريعة مستندة إلى شخصية أو فعل معين. إن النفس الإنسانية البدائية تميل إلى فرض القواعد تبعًا لما هو متوارث بالنسب والصلب، وما هو متأصل في البيئة. أما البيئة، فلو أردنا تعريفها، لوجدناها المضمار الذي يناسب العادات ويعززها في صناعة الواقع. وهذا التعريف يكشف لنا أن كثافة العادة تؤثر في البيئة، فتجعلها ظاهرة نوعية وظاهرة فعلية، تمتزج بالتجربة والنظرية، وتعمل على قتل الشك في نفوس الأفراد. لذلك، فإن من وعى هذه الحقيقة وقال: وإني بذا دينِ الوراثةِ طالبٌ كيفَ الوصالةُ بينهُ وطبيعتي ثم شرع في البحث عن أصول معتقداته، من خارج الإطار النفسي الذي صنعته له بيئته وعاداته الموروثة، فهو مفكر، وباحث عن الحق، ورائد في دربه، وطالب للحقيقة.

  • قاعدة التخلّق.

  • كسب وطرد النظر الواقع قبل الفعل.

  • الذات المتخلِّقة

  • منطق الأقلمة: هو الحرص على الذات المتخلِّقة، من الوقوع بالفعل القبيح. ومثال هذا: الإبتعاد عن ممارسة ما هو ضار بالعادة، كالإفراط بالتخدين. وإفراط التدخين عادة ضارة، وهذا تركيب من حيث الإفراط بالفعل واعتياده.

  • العلمُ الإلهي عند المشّاء: ووفقًا لكلام هذين العَلَمين، يمكن القول بأن نظرية المشَّائين ترتكز على عددٍ من المبادئ التي تتألف منها، وهي: 1- أن علمه سبحانه بذاته هو علم حضوري، بيد أن علمه بما سواه من الأشياء قبل الإيجاد يتمّ بنحوٍ من العلم الحصولي، لا الحضوري. يدلّ على ذلك ما نُسب إليهم من قِبَل الشيرازي والطباطبائي من القول بالصور الارتسامية، وهي النظرية المعبر عنها بنظرية الصور المرتسمة في ذاته تعالى. وهذا العلم، وإن كان علمًا تفصيليًا بالأشياء قبل الإيجاد، إلا أنه علم حصولي. 2- كما تكتسب بعض الأشياء في فعل الله بالواقع العيني عنوان العلة، وبعضها عنوان المعلول، وبعضها يُعرف بالصادر الأول، وبعضها الآخر بالصادر الثاني، كذلك في العلم، فالله تعالى يعلم الأشياء على الترتيب الموجود في الخارج أيضًا، لكن بنحوٍ من العلم الحصولي. 3- إن هذه الصور المرتسمة ليست عين الذات ولا جزءًا منها، بل هي قائمة بالثبوت الذهني، أي بنحو الوجود الذهني، كما يدلّ عليه تعبير السيد الطباطبائي، ولا سيما قوله: «لا على وجه الدخول بعينية أو جزئية، بل على نحو قيامها بالثبوت الذهني». ومن ثم، فإن هذا العلم الحصولي بالأشياء قبل الإيجاد لا هو عين الذات، ولا هو جزء منها، وإنما هو قائم بها. ونلاحظ أن نظرية علم الله بالأشياء قبل الإيجاد علمًا تفصيليًا، لكن بنحو العلم الحصولي، لم تقتصر على الفلاسفة وحدهم، بل تخطّتهم إلى جمهور المتكلمين، كما أشار إلى ذلك السيد الطباطبائي في نهاية الحكمة.. حيث يقول بعد بيانه لنظرية المشَّائين: «واعلم أن أكثر المتكلمين على هذا القول». ولكن هذه النظرية واجهت مشكلاتٍ معقدة، لم تتمكن من التخلص منها، ولا أن تدافع عن نفسها، إلى أن وصل الدور إلى صدر المتألهين، حيث رأى أن هناك ارتباطًا حقيقيًا بين العلة والمعلول، فالمعلول، بحسب قوله، رقيقة العلة، والعلة تشكّل حقيقة هذه الرقيقة. منقول

  • منشور بسيط عن ظاهرة تسليع الذات، أتمنى أن يفيدكم. رابط المنشور

. — tgindex