- Последний пост
- 5 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تعالي قولي أن صَمتنا لُغةٌ وأن المسافات وهمٌ وإبتكار تعالي قولي أن الغياب ضرورةً وأنَّ الّلِقاء قريب دون فِرار تعالي واقرأي بالسِر حُبي فأن عيناي شاهدتان بأن حُبكِ كان القرار تعالي امنحيني من الأماني ما يُكفر عن هذا الإنصهار تعالي و مكثي على صدري ولو يوم كعِطرٍ شرقيٍ مُختار.
"و إنّي أحبُكَ امتلاكًا و تملّكًا و كمالًا و أغارُ عليك تعصُّبًا و تجننًا و حنَانًا"
كيف حالكم ؟ لنا عوده ❤️
قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَرْ؟ فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَرْ؟!
كلَّ عامٍ وأنتَ بجانبي بين أضلُعي وفي حنايا صدري حيث يسكن الأمان كلَّ عامٍ ونحن نتقاسم الودّ نزرع الحبّ ونتركه يكبر دون خوف كلَّ عامٍ ويداكَ لا تفارقان يديّ ونظرتك لا تغيب عن عينيّ ولو أغمضتهما كلَّ عامٍ وحبّك يتكاثر بي ينمو ويتجاوز العدّ ولا يعرف للنهاية طريقًا ولا عنوان.
وإذا رأيتُكِ تضحَكينَ تَبَسُّماً .. ذهَبَت هُمُومُ مَشاغِلي وعَنائي
كُلُّ القصَائِدِ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ بُعِثَتْ وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا
без подписи
والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ هم سلوةٌ للروِح هِم أعيادي أهديتهم قلباً تعلق قُربهُم، ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي
لمّا التقيتك أحيا الحُبُّ أورِدتي وأيقظ النبض في روحي وأحياها كأنّ دُنيايَ أهدتني سعادتها فما أرقّ وما أحلى هداياها فيا لبهجةِ عينٍ أنت ساكِنها ويا لفرحةِ رُوحٍ أنت دُنياها فأنت ألطف إحساسٍ جرى بدَمي وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها.
"يا حُلوةَ العينِ إنّ السّحرَ يُغرقني قلبي ضعيفٌ ولا يقوى على الدّعجِ يا حلوةَ الوجهِ رقّي إنني بشرٌ تفديكِ نفسي وتفدي فتنةَ الغنجِ
أستغفرالله والحمدلله ولا إله إلا الله و الله أكبر ❤️
"وتسألني بشوقٍ كيف حَالِي؟ كأنك لست تدري كيف حالي وَكَيْفَ يكُونُ حَالُ فَتَى عَلَيْهِ لِبُعْدِكَ عَنْهُ هَمٌّ كَالجِبَالِ؟ وَلَا يَدْرِيْ ضَلَالًا مِنْ رَشَادٍ ولمْ يَعْرِفْ يَمِينًا مِنْ شِمَالِ أَتَسْأَلُنِيْ وَأَدْرَى أَنْتَ مِنِّي وَأَعْلَمُ بِالجَوَابِ عَنِ السُّؤَالِ؟
قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمَر لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر فَكِلَاكُمَا رَسمَ الهَوَى وَجهًا يُسَرُّ بِـهِ النّظَر
"وَغدًا سَتزهِرُ فِي البَيداءِ أُمنيَّتي وأحُومُ طَيرًا في سَماواتِ الفَرح"
ما لاعتذارك بعد هجرك قيمةٌ جفَّ الغديرُ وماتت الأشجار القلبُ أنت ملكتهُ وانت كسرتهُ هجرًا ، اتجبرُ كسرهُ الأعذار؟
"فستنجلى بل لا أقول لعلها ويحلها من كان يملك عقدها إن الأمور إذا التوت وتعقدت نزل القضاء من الكريم فحلها"
أحبكِ كما يحب الإنسان وطنه حبًا لا ينتهي ولا يزول وسأظل دائمًا أعود إليك كالمسافر الذي لا يجد الراحة إلا في بلاده.
ما عدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي وبأيِّ أرض تستريح ركابي غابت وجوهٌ، كيفَ أخفتْ سرَّها ؟ هرَبَ السؤالُ، وعزّ فيه جوابي !
لماذا أراك على كل شيءٍ كأنكِ في الأرضِ كل البشر كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ وأني خلقت لهذا السفر إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ فقولي بربكِ.. أين المفر؟