- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 84
- 1/48двое суток
- 96
- 1/72трое суток
- 103
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الإرجاء : مذهبٌ فتحَ الباب للزّندقة والكفر أشدّ من بدعة الخوارج ؛ ولذا عَدّ غيرُ واحدٍ من السلف بدعة المرجئة أعظم وأشدّ مِن بدعة الخوارج ؛ كالنّخعي وغيرِه ؛ وذلك من وجوه : منها : أنّ بدعة الخوارج تنتهي إلى حَدٍّ من الضلالِ ، وأمّا الإرجاء : فلا ينتهي بهم إلى حَدّ ؛ فإنّه يأكل الدّينَ شُعبةً شُعبةً ، حتى لا يُبقي منه شيئًا فإنِ انتهى الدّينُ ، أخذَ الفطرة، فلم يُبْقِ فطرةً صحيحة ؛ فإن لم يُفسِدْها بنفسه، فإنّه يفتح الباب لغيره . - الشيخ العلامة عبد العزيز الطريفي فكّ الله أسره [ الخُراسانية في شرح عقيدة الرازيين (٥٣٨) ]
قال شيخ الإسلام ابنُ تَيميَّةَ: (الحُكْمُ بالعَدلِ واجِبٌ مُطلَقًا، في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، على كُلِّ أحدٍ ولكُلِّ أحدٍ، والحُكْمُ بما أنزل اللهُ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عَدْلٌ خاصٌّ، وهو أكمَلُ أنواعِ العَدْلِ وأحسَنُها، والحُكْمُ به واجِبٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُلِّ من اتَّبَعه، ومن لم يلتَزِمْ حُكمَ اللهِ ورَسولِه فهو كافِرٌ)
"ينبغي للفقيه ألا يكون أجنبيًا عن باقي العلوم، فإنه لا يكون فقيهًا، بل يأخذ من كل علم بحظ، ثم يتوفر على الفقه، فإنه عز الدنيا والآخرة". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٧٧)
قال الإمام ابن رجب رحمه الله: "لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل". [الطائف المعارف (١/ ٣٤٤)]
"فإن طلبَ التزوج للأولاد، فهو الغايةُ في التعبد". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٤٠)
التقصير في نشر الحق من أسباب ظهور الباطل.. قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله: « إن ما وقع في هذه الأمة من البدع والضلال كان من أسبابه التقصير في إظهار السُّنَّة والهدى » [ الصواعق المرسلة(١١٣٣/٣)]
قَالَ سُفْيَانَ الثَّوْرِي- رحمه الله- : "إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ؛ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ"
✍[قاعدة.] "ما كان بدعة في الشرع، أو باطلا في العقل، لا يصلح أن يكون من فروع الدين فضلا عن أن يكون من أصوله " شيخ الإسلام إبن تيمية،
قال ابن القيم رحمه الله : فكلُّ متساعِدين على باطل متوادّين عليه، لا بُدَّ أن تنقلب مَوَدَّتُهما بُغضاً وعداوة . مدارج السّالكين ٢/٩٠ ~
«ألا إنَّ الدُّنيا بقاؤها قليلٌ، وعزيزُها ذليلٌ، وشبابُها يهرمُ، وحيُّها يموتُ؛ فالمغرورُ مَن اغترَّ بها!» عُـمـَر بـَنِ الخَـطَّـابْ.
قال الـــشـافـعـي رحمه الله «زينةُ العلم؛ الورع والحلم. »
قال إبراهيم بن أدهم: "قلة الحرص والطمع تورث الصدق والورع".
👈جلسةٌ مباركةٌ مع عَلَمٍ من أعلام الصومال، اجتمع فيها نورُ التجربة بصدق النصيحة، فتناول الحديثُ همومَ الأمة وآلامَها، وشخّص مواضعَ الداء، واستشرف سُبُلَ الدواء، وتذاكر الحاضرون أحوالَ الدعوة والدعاة، وما يُرجى لهم وعليهم. فكانت كلماتٌ موزونةٌ بالحكمة، ونصائحُ مشفوعةٌ بالشفقة، وتوجيهاتٌ تُحيي العزائم وتستنهض الهمم☝️❤️ نسأل الله أن يبارك في علم شيخنا، وأن يجعل هذا اللقاء لبنةً في إصلاح النفوس ونهضة الأمة🤲
لقاء مع فضيلة الشيخ عمر إيمان ❤️
قال ابن عباسٍ - رضِيَ اللّٰه عنه - : «ما من مؤمنٍ ولا فاجرٍ إلَّا وقد كتبَ الله تعالى له رزقهُ من الحلال، فإن صبَرَ حتى يأتيه آتاهُ الله تعالى، وإن جزَعَ فتناول شيئًا من الحرام نقصهُ الله من رزقهِ الحلال». حلية الأولياء لأبي نعيم (٢٣٠/١).
قال سفيان الثوري: "يأتي علىٰ الناس زمان ينتقص فيه الصبر والعقل والحلم والمعرفة، حتىٰ لا يجد الرجل من يبث إليه ما يجده من الغم".
قال أهل العلم: "من أُوتي صدرًا سليمًا لإخوانه، فقد تعجَّل شيئًا من نعيم الجنَّة!"
قال عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- : كُنَّا إذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلاَةِ الْعِشَاء وَصَلاَةِ الْفَجْرِ ،أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ. [ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٧٢)]
"عبثًا تُحاولُ لَا فَنَاءَ لِثَائِرٍ أنا كالقيامةِ ذاتَ يَومٍ آتِ". #غزة_لن_تموت☝️
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: كان يُقال: أخسرُ الناسِ مَن باعَ آخِرَتَه بِدنياهُ، وأَخسرُ منهُ مَن باعَ آخِرَتَهُ بدنيا غَيرِهِ. [كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر(2/906)] 👈هذا القول نُقل عن جماعة من السلف والأئمة المتقدمين. وروي عن عمر بن عبدالعزيز مثل ذالك فقال لِجُلَسائِهِ:-" أَخبِرُونِي بأَحمَقِ النّاسِ.؟قالوا: رجُلٌ باعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ..، فقال عمر:" ألا أُنَبِّئِكم بأَحمَقَ منه.؟،قالوا بلى، قال؛"رجلٌ باعَ آخِرَتَهُ بدُنيا غيرِهِ..-(الحلية؛٣٢٥/٥) وقَالَ سَحْنُونٌ : " أَشْقَى النَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ "--انتهى من " الآداب الشرعية والمنح المرعية " (2/ 63) . 👈وقد ورد ذلك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لا يصح نسبته إليه ؛ رواه ابن ماجة (3966) ، وضعفه الألباني في " ضعيف ابن ماجة " .وانظر : " سلسلة الأحاديث الضعيفة " (735) ، (835) ، "ضعيف الجامع" (1388) .