العلامة الطباطبائي
Статистикаالسيد محمد حسين الطباطبائي (أعلى الله مقامه)؛ عارف إلهي، وفيلسوف وفقيه أصولي. ارتحل عن هذه النشأة سنة ١٩٨١م.
- Последний пост
- 2 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
العلامة الطباطبائي pinned «Aus technischen Gründen muss der Kanal neu erstellt werden. Um dies in Zukunft zu vermeiden, ist der aktuelle Link zum Kanal ab sofort ausschließlich über unseren Bot verfügbar. Der alte Kanal ist nicht mehr aktiv und kann gelöscht werden.»
Aus technischen Gründen muss der Kanal neu erstellt werden. Um dies in Zukunft zu vermeiden, ist der aktuelle Link zum Kanal ab sofort ausschließlich über unseren Bot verfügbar. Der alte Kanal ist nicht mehr aktiv und kann gelöscht werden.
كان العلّامة الطباطبائي أثناء وجوده في مدينة قم المقدّسة لا يفطر إلّا على "قُبْلة" لضريح السيدة المعصومة (عليها السلام)
«...فللمعاشرة أحكام، وللصداقة أحكام، وللخلّة أحكام، و لكلّ من المحبّة والعشق والوجد والوله وما يسمّى فناء، أحكام اخر؛ وكلّ حكم مختص بمرتبة نفسه، لا يتعدّاها إلى غيرها أبدا. والمحصل انّ الشرايع الالهية، وخاصة الشريعة الاسلامية، تروم فى جميع جزئيات الامور وكلّيّاتها، نحو غرضها المذكور؛ وهو توجيه وجه الانسان للّه، وصرفه إليه -سبحانه-. وذلك بتكوين الملكات والاحوال المناسبة لذلك، بواسطة الدعوة الى الاعتقادات الحقّة، والاعمال المولدة للحالات الزاكية النفسانية الموصلة الى الملكات المقدسة.» | رسالة الولاية، تأليف: العلامة الطباطبائي
سؤال: ما المقصود من الشفاعة في جملة «وتَقَبَّل شفاعته» ؟ جواب العلامة الطباطبائي: المقصود هو الشفاعة الكبرى، وجاء في حديث للإمام الباقر عليه السّلام: «كل الأنبياء والأولياء عليهم السّلام مُحتاجون إلى شفاعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله»، والآخرون يأخذون من فتات هذه السفرة وينضمون إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
﴿إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ﴾ فالله سبحانه هو يشقُّ الحَبّ والنَّوى فينبتُ منهما النَّبات والشَّجر الّذَيْن يرتزق الناس من حَبّه وثمره، وهو يخرج الحيَّ من الميّت والميّت من الحيّ...
كلام في حقيقة الوِحدَة: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} وقد أكّد القرآن الدّعوة إلى الاتحاد، و بالغ في النّهي عن الاختلاف، و ليس ذلك إلّا لما كان يتفرّس من أمر هذه الأمة، أنّهم سيختلفون كالّذين من قبلهم بل يزيدون عليهم في ذلك، و قد تقدّم مرارا أنّ من دأب القرآن أنّه إذا بالغ في التّحذير عن شيء و النّهي عن اقترافه كان ذلك آية وقوعه و ارتكابه، و هذا أمر أخبر به النّبي (ص) أيضا كما أخبر به القرآن، و أنّ الاختلاف سيدبّ في أمّته ثم يظهر في صورة الفرق المتنوّعة، و أنّ أمته ستختلف كما اختلفت اليهود و النّصارى من قبل و سيجيء الرّواية في البحث الروائي. وقد صدق جريان الحوادث هذه الملحمة القرآنية فلم تلبث الأمّة بعد رسول الله (ص) دون أن تفرّقوا شذر مدر، و اختلفوا في مذاهب شتّى بعضهم يكفّر بعضا من لدن عصر الصّحابة إلى يومنا هذا، و كلما رام أحد أن يوفّق بين مختلفين منها أولد ذلك مذهبا ثالثا. والّذي يهدينا إليه البحث بالتّحليل و التّجزية أن أصل هذا الاختلاف ينتهي إلى المنافقين الّذين يغلظ القرآن القول فيهم و عليهم و يستعظم مكرهم و كيدهم فإنّك لو تدبّرت ما يذكره الله تعالى في حقهم في سُوَر البقرة و التوبة و الأحزاب و المنافقين و غيرها لرأيت عجبا، و كان هذا حالهم في عهد رسول الله (ص) و لما ينقطع الوحي ثم لما توفاه الله غاب ذكرهم و سكنت أجراسهم دفعة. و في تفسير العياشي، عن الباقر(ع): آل محمد هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به فقال {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا} أقول: و في هذا المعنى روايات أخر، و قد تقدّم في البيان ما يتأيد به معناها، و يؤيدها أيضا ما يأتي من الروايات. و في الدر المنثور، أخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله(ص): إني لكم فرط، و إنكم واردون علي الحوض- فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين؟ قيل: و ما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله، و طرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزالوا و لن تضلوا، و الأصغر عترتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. و سألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم. __ [العلامة الطّباطبائي، الميزان في تفسير القرآن ج٣]
﴿فبشّر عبادِ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ فأحسَنُ القول أرشَدَهُ في إصابة الحق وأنصحه للإنسان، والإنسان إذا كان ممن يحب الحسن وينجذب إلى الجمال كان كلما زاد الحسن زاد انجذابا فإذا وجد قبيحا وحسنا مال إلى الحسن، وإذا وجد حسنا وأحسن قصد ما هو أحسن، وأما لو لم يمل إلى الأحسن وانجمد على الحسن كشف ذلك عن أنه لا ينجذب إليه من حيث حسنه وإلا زاد الانجذاب بزيادة الحسن. فتوصيفهم باتباع أحسن القول معناه أنهم مطبوعون على طلب الحق وإرادة الرشد وإصابة الواقع فكلما دار الأمر بين الحق والباطل والرشد والغي اتبعوا الحق والرشد وتركوا الباطل والغي وكلما دار الأمر بين الحق والأحق والرشد وما هو أكثر رشدا أخذوا بالأحق الأرشد. فالحق والرشد هو مطلوبهم ولذلك يستمعون القول ولا يردون قولا بمجرد ما قرع سمعهم اتباعا لهوى أنفسهم من غير أن يتدبروا فيه ويفقهوه. فقوله: ﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ مفاده أنهم طالبو الحق والرشد يستمعون القول رجاء أن يجدوا فيه حقا وخوفا أن يفوتهم شيء منه. __ [العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن ج١٧]
﴿وربّك فكبِّر﴾ أي أنسب ربّك إلى الكبرياء والعظمة اعتقادًا وعملًا قولًا وفعلًا وهو تنزيهه تعالى من أن يعادله أو يفوقه شيء فلا شيء يشاركه أو يغلبه أو يمانعه، ولا نقص يعرضه، ولا وصف يحدّه. ولذا ورد عن أئمة أهل البيت (عليهم السّلام) أنّ معنى التّكبير: ﷲ أكبر من أن يوصف، فهو تعالى أكبر من كلّ وصف نصفه به حتّى من هذا الوصف، و هذا هو المناسب للتّوحيد الإسلامي الذي يفوق ما نجده من معنى التّوحيد في سائر الشّرائع السّماوية. وهذا الذي ذكرناه هو الفرق بين كلمتيّ التّكبير والتسبيح- ﷲ أكبر وسبحان ﷲ - فسبحان ﷲ تنزيه له تعالى عن كلّ وصف عدميّ مبنيّ على النّقص كالموت والعجز والجهل وغير ذلك، وﷲ أكبر تنزيه مطلق له تعالى عن كلّ وصف نصِفه به أعمّ من أن يكون عدميًّا أو وجوديًّا حتّى من نفس هذا الوصف لما أنّ كلّ مفهوم محدود في نفسه لا يتعدّى إلى غيره من المفاهيم وهو تعالى لا يحيط به حدّ، فافهم ذلك. __ [العلّامة الطّباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج٢٠]
"البراهين العقليّة ناهضة على أن استقلال المعلول وكل شأن من شؤونه إنّما هو بالعلّة، وإنّ كل ما له من كمال فهو من أظلال وجود علّته، فلو كان للحسن والجمال حقيقة في الوجود فكماله واستقلاله للواجب تعالى لأنّه العلّة التي ينتهي إليه جميع العلل، والثناء والحمد هو اظهار موجود ما بوجوده كمال موجود آخر وهو لا محالة علّته، وإذا كان كلُّ كمال ينتهي إليه تعالى فحقيقة كل ثناء وحمد تعود وتنتهى إليه تعالى، فالحمد لله رب العالمين." __ [الميزان في تفسير القرآن ج١]
فالدين القويم والصراط المستقيم يُراعي كلا الجانبين، ويُكمل القوي والقابليّات الكامنة في الإنسان في الحالين. فهو- من جانب- يحثّ ويُرَغِّبُ بالتعقّل والتفكّر، ومن جانب آخر يأمر بالإخلاص وتطهير القلب من صدأ الرواسب الشهوانيّة، وتهدئة القلب وطمأنة وتسكين الخاطر. فبعد أحد عشر قَسَماً عظيماً وجليلًا يقول تعالى: {قَدْ أفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} (الشمس:٩و٢٠) _ [لعلامة الطباطبائي، رسالة لب اللباب فى سير وسلوك أولي الألباب، ص:٧]
https://t.me/Muqtatafat_Wala2eyya/1357
“وبالطبع، یجب أن نعلم أنّ سعادة الإنسان والمجتمع تابعة لتطبیق أحکام الدین ولا یکفي الإکتفاء بالأسماء والعناوین، لأنّ الحقیقة هي ذات قیمة ولیس إدعاء الحقیقة. في الحقیقة، إنّ الشخص الذی یدعي الإسلام و ینتظر ملائکة السعادة وهو یعاني من باطن مظلم و أخلاق سیئة و أعمال قبیحة، هو کالمریض الذي یحمل وصفة الطبیب في یده و یتوقع الشفاء، فمثل هذا الشخص بهذا التفکیر لن یبلغ المقصود أبداً.” _ [العلامة الطباطبائي، تعالیم الاسلام ص ٤٠ (النسخة الفارسية)]
شعر في الزهراء عليها السلام لآية الله الغروي الإصفهاني، كان العلامة الطباطبائي يهواه ويترنم به: إيّاك أيّها المفتقر أن تُعرض عن بابها بأيّ نحو فنحاس الوجود يغدو ذهباً على يد خادمتها فضّة
سنن الدّين في التّعاطي مع قضايا المجتمع: وإذا قايستَ بين ما جرت عليه سنّة الإسلام من احترام العهد، وما جرت عليه سنن الأمم المتمدنة وغير المتمدنة ولا سيما ما نسمعه ونشاهده كل يوم من معاملة الأمم القوية مع الضعيفة في معاهداتهم ومعاقداتهم وحفظها لها ما درّت لهم أو استوجبته مصالح دولتهم ونقضها بما يسمى عذرا، وجدت الفرق بين السنّتين في رعاية الحق وخدمة الحقيقة. ومن الحري بالدين ذاك وبسننهم ذلك، فإنما هناك منطقان: منطق يقول: إن الحق تجب رعايته كيفما كان وفي رعايته منافع المجتمع، ومنطق يقول: إنّ منافع الأمة تجب رعايتها بأيّ وسيلة اتفقت وإن دحضت الحق، وأول المنطقين منطق الدين، وثانيهما منطق جميع السّنن الاجتماعية الهمجية أو المتمدنة من السنن الاستبدادية والديموقراطية والشيوعية وغيرها. [العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن]
إصلاح النّفس وتهذيبها: اعلم أنّ إصلاح أخلاق النفس وملكاتها في جانبي العلم والعمل، واكتساب الأخلاق الفاضلة، وإزالة الأخلاق الرّذيلة، إنّما هو بتكرار الأعمال الصالحة المناسبة لها ومزاولتها، والمداومة عليها، حتّى تثبت في النّفس... وتتراكم وتنتقش في النّفس انتقاشًا متعذّر الزوال أو متعسرها. مثلًا: إذا أراد الإنسان إزالة صفة الجبن واقتناء ملكة الشجاعة، كان عليه أن يكرّر الورود في الشّدائد والمهاول... وكلّما ورد في مورد وشاهد أنّه كان يمكنه الورود فيه وأدرك لذّة الإقدام وشناعة الفرار والتحذّر انتقشت نفسه بذلك انتقاشًا بعد انتقاش حتى تثبت فيها ملكة الشجاعة.. __ [العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج١]
﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ﴿١٢﴾ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴿١٣﴾ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ﴿١٤﴾ عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥﴾ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴿١٦﴾ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨﴾ ما كذّب الفؤاد - فؤاد النّبيّ - النّبيّ ما رآه أي إنّ رؤية فؤاده فيما رآه رؤية صادقة. وعلى هذا فالمُراد بالفؤاد فؤاد النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمير الفاعل في ﴿ما رأى﴾ راجع إلى الفؤاد والرّؤية رؤيته. ولا بدع في نسبة الرّؤية وهي مشاهدة العيان إلى الفؤاد فإنّ للإنسان نوعًا من الإدراك الشّهودي وراء الإدراك بإحدى الحواس الظّاهرة والتّخيل والتّفكر بالقوى الباطنة كما إنّنا نشاهد من أنفسنا أنّنا نرى وليست هذه المشاهدة العيانية إبصارًا بالبصر ولا معلومًا بفكر، وكذا نرى من أنفسنا أنّنا نسمع ونشمّ ونذوق ونلمس ونشاهد أنّنا نتخيّل ونتفكّر وليست هذه الرّؤية ببَصر أو بشيء من الحواس الظّاهرة أو الباطنة فإنّا كما نشاهد مدركات كلّ واحدة من هذه القوى بنفس تلك القوة كذلك نشاهد إدراك كلّ منّا لمدركها وليس هذه المشاهدة بنفس تلك القوّة بل بأنفسنا المعبّر عنها بالفؤاد. __ [العلّامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج١٩]
العلامة الطباطبائي على لسان السيد المرعشي النجفي #سيرة_العلماء
"بما أنّ الأحکام والشّرائع الدینیّة تنبع من السّاحة القدسیّة للعلم اللّامتناهي، فهي تتمیّز بأفضل أشکال الحکمة والمصلحة وأکثرها تأثیرًا؛ ولو أنّنا عاجزین عن إدراکها بسبب ضیق وجودنا وقصور أسالیبنا العلمیّة." [العلامة الطباطبائي، تعالیم الإسلام ص281 (النّسخة الفارسيّة)]
كلام في الهداية: "...ثمّ إنّ الهداية الثّانية لمّا كانت بالقرآن فالهداية الأولى قبل القرآن وبسبب سلامة الفطرة، فإن الفطرة إذا سلمت لم تنفكّ من أن تتنبه شاهده لفقرها وحاجتها إلى أمر خارج عنها، وكذا احتياج كل ما سواها مما يقع عليه حس أو وهم أو عقل إلى أمر خارج يقف دونه سلسلة الحوائج، فهي مؤمنة مذعنة بوجود موجود غائب عن الحس منه يبدأ الجميع وإليه ينتهي ويعود، وإنه كما لم يهمل دقيقة من دقائق ما يحتاج إليه الخلقة كذلك لا يهمل هداية الناس إلى ما ينجيهم من مهلكات الأعمال والأخلاق، وهذا هو الإذعان بالتوحيد والنبوة والمعاد وهي أصول الدين، ويلزم ذلك استعمال الخضوع له سبحانه في ربوبيته، واستعمال ما في وسع الإنسان من مال وجاه وعلم وفضيلة لإحياء هذا الأمر ونشره، وهذان هما الصلاة والإنفاق." __ [العلّامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج١]