tgindex
أَسَد حَيْدَر || Asad Haider

أَسَد حَيْدَر || Asad Haider

Статистика
@Asadhaider98арабский

- أسد حيدر | Asad haider (هنا مساحتي الخاصة ) - طبيب -الطبيب الحسيني - قارئ ومؤلف وكاتب - عضو مجلس الاستشاري لوزارة الشباب والرياضة - عضو المجلس الأعلى للشباب مختص تسويق مدرب معتمد في التسويق والصحة النفسية @AsadHaider_bot للتواصل

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
29
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
891
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
235
28 постов
Вовлечённость
26,4%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 29
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
119
1/48двое суток
136
1/72трое суток
147

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • «وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا» أحيانًا لا نعيش حياتنا لأنفسنا، بل نعيشها ونحن نفكر كيف يرانا الآخرون. نريد أن نثبت أننا نجحنا، وأننا أفضل، وأننا تجاوزنا، حتى يتحول جزء كبير من حياتنا إلى محاولة لإقناع الناس بقيمتنا. لكن الله يعلّمك أن قيمتك لا تحتاج إلى كل هذا الاستعراض، فليس مطلوبًا أن يعرف الجميع ما تملك، ولا أن تشرح لهم كل إنجاز، ولا أن تنتصر في كل نقاش، فبعض الأشياء الجميلة في حياتك تصبح أجمل حين تبقى بينك وبين الله…

  • ومن جانب آخر، ينبغي ألا يُختزل مستقبل الطالب العراقي في الدراسة الجامعية وحدها. فهناك تخصصات إبداعية ومهن حرة ومجالات عملية متنوعة يمكن أن يحقق الإنسان فيها نجاحًا حقيقيًا ودخلًا جيدًا، حتى من دون الحصول على شهادة جامعية. هناك مجالات جميلة ومهمة ومتنوعة، مثل التصميم، والبرمجة، وصناعة المحتوى، والتصوير، والمونتاج، والحرف والمهن الفنية والتقنية، والتجارة والمشاريع الصغيرة وغيرها. وبعض هذه المجالات قد تمنح الشخص فرصة أفضل من وظيفة جامعية تقليدية إذا امتلك الموهبة، وطوّر نفسه، واكتسب الخبرة، وسعى بجدية. المشكلة ليست في أن يختار الطالب الجامعة أو لا يختارها، وإنما في أن يعتقد أن الجامعة هي الطريق الوحيد للنجاح، أو أن الشهادة وحدها كافية لضمان المستقبل. لذلك من المهم أن نعلّم أبناءنا أن النجاح لا يرتبط دائمًا بالشهادة، وإنما بالقدرة والمهارة والاجتهاد وحسن اختيار المجال والاستمرار في تطوير النفس. فهناك من قد ينجح في تخصص جامعي، وهناك من قد يجد نفسه ونجاحه الحقيقي في مهنة أو مجال إبداعي لم يكن يحتاج أصلًا إلى سنوات طويلة من الدراسة الجامعية. المهم أن يختار الإنسان طريقه عن وعي، لا أن يسير في طريق معين فقط لأن المجتمع يعتبره الطريق الآمن أو المرموق

  • في الوقت الحالي، ومن باب الصراحة مع جميع الطلبة في العراق، وخصوصًا طلبة المجموعة الطبية، يجب أن تُقال لهم الحقيقة بوضوح: أعداد الخريجين أصبحت كبيرة جدًا مقارنة بحجم فرص التعيين الحكومية واستيعاب القطاع الخاص. لذلك فإن الاعتماد على التعيين الحكومي بوصفه نتيجة مضمونة بعد التخرج لم يعد واقعيًا كما كان في السابق. المشكلة أن استمرار تقديم التخصصات الطبية للطلبة على أساس أنها تضمن لهم وظيفة مستقبلية قد يحوّل الأمل إلى وهم، ويؤدي إلى تراكم أعداد أكبر من الخريجين الباحثين عن فرصة عمل. لذلك، من الأفضل أن يعرف الطالب منذ دخوله الجامعة أن الشهادة وحدها قد لا تكون كافية، وأن عليه أن يفكر مبكرًا في مستقبله المهني، سواء من خلال التخصص، أو اكتساب مهارات إضافية، أو العمل في القطاع الخاص، أو البحث عن فرص خارج المسار التقليدي. وفي المقابل، لا يعني هذا أن نقول للطلبة إن لا مستقبل لهم، وإنما أن نكون واقعيين معهم: الفرص موجودة، لكنها أصبحت أكثر تنافسية، والتعيين الحكومي ليس ضمانًا يمكن بناء المستقبل كله عليه. والأهم أن معالجة المشكلة لا تكون بإلقاء المسؤولية على الطالب وحده، بل بمراجعة أعداد القبول الجامعي وربطها بحاجات سوق العمل الفعلية، حتى لا نستمر في تخريج أعداد تفوق قدرة الدولة والقطاع الخاص على استيعابها. فالحقيقة، مهما كانت صعبة، أفضل من تعليق جيل كامل بوعد التعيين الذي قد لا يأتي

  • أخلاقُ النبي ﷺ… درسٌ لحياتنا قال الله تعالى في نبيّه محمد ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ النبي ﷺ ما علّمنا الأخلاق بالكلام فقط، بل عاشها بين الناس؛ كان صادقًا، رحيمًا، متواضعًا، يعفو عمّن أساء إليه، ويحفظ حقّ من اختلف معه. واليوم، مو المطلوب منّا نكون مثاليين… لكن المطلوب نتعلّم منه. في البيت: لا تجرح أهلك بكلمة. في الدائرة: لا تظلم زميلك ولا تستغل منصبك. بالشارع: احترم الناس وحقوقهم. وبالسوشيال ميديا: لا تفضح، لا تسخر، ولا تؤذي بكلمة. الدين مو بس صلاة وصيام ومظاهر؛ الدين أيضًا أخلاق تظهر في تعاملنا مع الناس. فإذا أردنا أن نقتدي برسول الله ﷺ، فلنبدأ من أخلاقنا… لأن أجمل ما يمكن أن يُقال عن الإنسان: أنّ من عاشره، شعر بأخلاق محمد ﷺ فيه

  • 9 авг.2422212

    أكثرُ ما أخشاه أن يتسرّبَ الوقتُ من بين أصابعي وأنا مشغولٌ بفكرة الحلم فقط، لا أريد أن أبقى حالمًا على حافة الأشياء، أريد أن أدخلَ إلى قلبِ المواجهة، حيثُ أختبر الحياة لا أتخيلها فحسب.

  • 8 авг.3161613

    لا يوجد تغيير بدون ألم ،إذا ادركت تلك الحقيقة نحو رحلتك في التغيير سوف تهون عليك الكثير ..

  • 7 авг.350124

    هذه الدُنيا مليئة بالفلاتر" المُزيفة ظاهرها جميل .. وحقيقتها بشعة!

  • 7 авг.380155

    كانت الحياة في السابق أكثر هدوءًا وبساطة، وكان النضج الاجتماعي يأخذ مساحة أكبر في حياة الناس. لم تكن المادية هي المقياس الأبرز لقيمة الإنسان، ولم يكن النجاح يُختزل بما يملك الشخص أو بما يظهره أمام الآخرين. كانت البيوت تقوم على الجلسات العائلية، واللقاءات البسيطة، والعلاقات القريبة، وكان الزواج والاحتفالات يحملان طابعًا أكثر هدوءًا وبساطة. كانت التفاصيل الصغيرة تمنح الإنسان شعورًا بالانتماء والاستقرار. لكن العولمة وما رافقها من تغيرات ثقافية واجتماعية أحدثت تحولات عميقة في حياة الإنسان العربي. فقد أصبح يعيش بين نماذج متعددة من القيم والأفكار، مما جعل البعض يشعر بالابتعاد عن هويته الثقافية والاجتماعية. لم تعد الكثير من الحاجات الإنسانية الأساسية تُشبع بالطريقة الصحيحة؛ فالحاجة إلى الانتماء، والدفء العائلي، والمعنى، والعلاقات الحقيقية أصبحت تواجه منافسة من عالم سريع مليء بالمقارنات والاستهلاك والمظاهر. المشكلة ليست في التطور أو الانفتاح بحد ذاته، بل في فقدان التوازن؛ أن يتقدم الإنسان في أدواته وحياته المادية، لكنه ينسى حاجاته النفسية والروحية والاجتماعية التي تمنحه الشعور بالهوية والمعنى

  • 7 авг.287101

    أزمة الهوية في الإنسان المعاصر أصبحت من القضايا التي تستحق التأمل، لأنها لا ترتبط بفرد واحد فقط، بل بتغيرات كبيرة في طريقة عيش الإنسان وفهمه لنفسه ومكانه في العالم الإنسان اليوم يعيش وسط تدفق هائل من المعلومات، والمقارنات، والصور عن “النجاح” و”السعادة” و”القيمة” أحيانًا يصبح من الصعب أن يعرف: هل أنا أعيش وفق قيمي ورغباتي، أم وفق توقعات المجتمع والخوارزميات والآخرين؟ ومن مظاهر هذه الأزمة: كثرة الخيارات التي قد تجعل الإنسان حائرًا بدل أن تجعله أكثر حرية… ربط قيمة الإنسان بالإنجاز والإنتاج فقط. ضعف الروابط الاجتماعية التقليدية عند بعض الناس… الفجوة بين الصورة التي يظهر بها الشخص أمام الآخرين وبين واقعه الداخلي. محاولة ملىء الفراغ النفسي بالاستهلاك أو الترفيه المستمر بدل بناء معنى حقيقي. ولهذا نرى أشخاصًا ناجحين ظاهريًا، لكنهم يشعرون بالضياع داخليًا؛ لأن السؤال لم يعد فقط: “ماذا أملك؟” بل أصبح: “من أنا؟ ولماذا أفعل ما أفعله؟” وربما النقطة الأهم أن أزمة الهوية ليست دائمًا علامة انهيار، فقد تكون أحيانًا مرحلة إعادة بناء؛ لحظة يبدأ فيها الإنسان بمراجعة نفسه واختيار طريقه بوعي أكبر الحياة اليوم تتوفر فيها فرص كثيرة لكن ضياع الإنسان اسهل بكثير

  • 7 авг.247143

    أحيانًا الإنسان يصبح مدمن انشغال؛ ليس لأنه يحب التعب فقط، بل لأن التوقف يعطي مساحة للأفكار والمشاعر التي كان يؤجلها. فيقول لنفسه:إذا توقفت، سأشعر بكل شيء، وستنهار طاقتي”فيستمر بالركض. لكن المشكلة أن العقل والجسم لهم حدّ الضغط المستمر بدون فترات راحة قد يجعل الطاقة تنهار فعلًا، ويزيد ضعف التركيز وفقدان الدافع قد لا تحتاج إلى ترك العمل أو أن تصبح شخصًا مختلفًا، لكن تحتاج أن تعلّم نفسك أن التوقف ليس خطرًا… التأقلم مع الحال الجديد قوة وليس ضعف

  • وقصرت بي أعمالي وقعدت بي اغلالي

  • 4 авг.334144

    الألم جوهر الحقيقة من يتألم يدرك حقيقتهُ ومن يدرك حقيقته يدرك افعاله … أسد حيدر

  • 4 авг.351136

    أخاف أن يفنى عمري في إنجازات وهمية لا وزن لها عند الله، اللهُم إنّا نعوذ بك من ضياع السعي وقلة الإخلاص وفقدان الدليل..

  • без подписи

  • 4 авг.3201119

    " تطبيق ذكاء اصطناعي 🤖 مخصص لطلاب الطب والاطباء " - مجاني و دقيق يبحث عن المعلومة على حسب المصادر الطبية المعتمدة ووية كل نتيجة تظهرلك المصادر الي استند عليها ، انصح بي ك بديل عن Chat Gpt للدراسة ❤️