tgindex
الدكتور علي زين العابدين الحسيني

الدكتور علي زين العابدين الحسيني

Статистика
@Alehussiniарабский

متكئ على التراث، ومتجه إلى المعاصرة، محافظ على القديم الصالح، وآخذ بالجديد الأصلح. للتواصل: فيس بوك - https://www.facebook.com/profile.php?id=100069218317356

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
35
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 469
+9 за 5 дн.
Сутки
−1
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
370
35 постов
Вовлечённость
25,2%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 35
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
72
1/48двое суток
82
1/72трое суток
88

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • إذا أكثر المرءُ من الحديث عن قيمةٍ ما في وقتنا الحاضر اكتسب حصانةً من النقد، أو صار فوق الامتحان، مع أنّ أول ما ينبغي أن يُمتحن فيه الإنسان هو أكثر ما يدعو إليه.

  • الكتابة: شهادةٌ مؤجّلةٌ على زمنٍ لا يُنصف الحاضرين.

  • قومٌ أحسنوا القولَ فأجادوا، وأحسنوا الإفادةَ فأثروا.

  • رفيقةُ الصباح، وأنيسةُ المساء!

  • 7 авг.2 5031424

    لم يمنعه طولُ العمر من التثبت، ولا صرفه علوُّ المنزلة عن الرجوع إلى الكتب، ولا شغله اللقبُ عن ملازمة التحقيق والمراجعة؛ وتلك شيمةُ الراسخين في العلم. حفظ الله سيدي العلامة عبد العزيز الشهاوي، وأدام نفعنا بعلومه، وبارك في عمره وعمله!

  • لماذا لم يعد لمثل هذه الكتب نظائر في عصرنا؟ أهو لقلة الوفاء؟! أم لضعف القدرة على الصياغة؟! أم لانعدام الرواد الذين كانوا يملؤون الساحة علمًا وأدبًا؟! لا مرية في أن كثيرًا ممن عرفناهم من أساتذتنا يستحقون أن تُكتب عنهم كتبٌ كهذه، ولو أن كلَّ طالبٍ أظهر شيئًا مما وعاه عن أستاذه، وسجَّل طرفًا من شمائله، ودوَّن شيئًا من مواقفه وآثاره، لاجتمع من ذلك تراثٌ نفيس، ولحُفظت سيرُ رجالٍ كان لهم في العلم والتربية والفكر والأدب آثارٌ لا تُنسى. كم أتمنى أن يعود هذا التقليد العلمي؛ فتُبعث سير العلماء من جديد بأقلام تلامذتهم.

  • هو مما قرأتُه كثيرًا، وفيه مقالاتٌ نفيسة، وصاحبُه ذو قلمٍ رصين وأسلوبٍ ناصع.

  • شيءٌ يُحيِّر العقول: تلك الإجازات التي تظهر فجأةً عند بعض الأساتذة، وتلك المسموعات التي تستجدُّ يومًا بعد يوم، حتى غدا كلُّ يومٍ يحمل إلينا جديدًا لم يعرفه المعتنون بالرواية منذ زمن. مع أن الأستاذ هو الأستاذ، والشيخ هو الشيخ، لكن المرويات تتكاثر، والمسموعات تتوالد. اسمحوا لي، فإني أعجز عن إدراك مصدر هذا التجدد المتواصل في عالم الإجازات!

  • وكانت تُطبع كتبُ أهلِ العربية في البلاد البعيدة يوم كان لأهلِ المهجر تعلُّقٌ صادقٌ باللغة، وإقبالٌ على علومها، واعتزازٌ بتراثها.

  • نشأ جيلٌ من الطلبة لا يعرف من العلم إلا حضورَ مجالس السماع والرواية، يعدُّونها أساسَ العلم، ولا يدركون أن الأصل هو الدراية، وأن الإجازة في زماننا من مُلَحِ العلم، وليست من أصوله. ومشكلة هذا الجيل تشبه حال من أدمنوا مشاهدة المقاطع القصيرة (الريلز)؛ فقد نشأ كثيرٌ منهم عليها حتى لم يعودوا يطيقون متابعة مادة علمية كاملة، ولا حتى مقطعًا يمتد بضع دقائق، وإنما يريدون كل شيء مختصرًا سريعًا. وقد قرأت قبل مدة دراسةً طبيةً تُظهر عمليًا أثر هذه المقاطع في الدماغ والجهاز العصبي، وأجرت تجارب على عدد من الأطفال، وكانت نتائجها مقلقة. ولا يقل هذا الأمر خطورةً على المستوى العلمي؛ فكيف يُرجى أن يصبر طالبٌ على شرح متن فقهي يمتد عدة أشهر وربما لسنوات، وهو يرى أنه يستطيع أن يقرأه في مجلسين أو أربعة؟ هذا التصور يورث استعجالًا في الطلب، ويغرس في النفس وهمَ التحصيل من غير معاناة، مع أن العلم لا يعطي بعضه حتى يُعطى له كثيرُ العمر والجهد. ولكي تُدركَ أثرَ هذا الواقعِ في النفوس فقد تواصل معي قبلَ مدةٍ أحد الطلاب راغبًا في قراءة كتابي «المد المستطاع». ومع أنني لا أُصدِّر نفسي مُقرِئًا للعلم لضيق وقتي وكثرة ارتباطاتي فقد وافقتُ على استحياء بعد إلحاحٍ شديدٍ منه. لكنني فوجئت بأنّه يريد أن يسرد المتن في أربعة مجالس فقط -هكذا اشترط هذه المدة- فرفضتُ رفضًا قاطعًا، وبيَّنت له أن التفقه لا يُنال إلا بالتدرج، وأخذ العلم شيئًا فشيئًا، وأن المقصود من قراءة المتون فهمها واستيعابها؛ فليست الغاية الفراغ منها دون تحقيق؛ فانقطع عني بعد ذلك. لم أندم على هذا الرفض؛ لأنّ من استعجل الثمرة قبل أوانها، حُرم غالبًا من لذة العلم وبركته.

  • أتمنى لعمي الحاج "محمد إمبابي" -صاحب المكتبة الأزهرية للتراث- عافية ممتدة، وأيامًا هانئة في عزلته التي اقتضاها كبر سنه، يعيشها في راحة وطمأنينة، تحيطه بركة العلم الذي أحبه، ودعوات من انتفعوا بجهوده. وأشهد أنه أدى دوره كما يجب، وأعطى أكثر مما أخذ، وترك أثرًا لا يُمحى في قلوب من عرفوه. وحتى يجمعنا لقاء، فسلامٌ عليكَ حيث كنت، وسلامٌ عليك حين أعنت، وسلامٌ عليك حين أكرمت.

  • كثيرون منا يعيشون بأوهامٍ تصنع لهم مكانةً متخيَّلة؛ فهذا يظن أن الألقاب العلمية تمنحه رفعةً لا تُنال إلا بالرسوخ، وذاك يحسب أن كثرة ما قرأ من الكتب أو سرده على المشايخ تجعله من أهل العلم، وآخر يفاخر بكثرة الإجازات وتعدد المسموعات، وما هي إلا أوهامٌ تستر خواء المعنى بزخرفة المظهر.

  • كم هي مخيفةٌ الأيام! تمضي في صمت وهدوء، لكنها لا تترك شيئًا على حاله؛ فهي تُغيِّر ملامحنا، وتنتزع كثيرًا من عاداتنا، وتأخذ من عافيتنا عامًا بعد عام. ما أشد حزني حين ألقى صديقًا لم أره منذ زمن، فإذا الزمن قد رسم على وجهه ما لم أكن أتوقع، فأرى فيه شاهدًا جديدًا على سرعة انقضاء العمر. وما هذه الأيام في حقيقتها إلا خطواتٌ تُقرِّبنا من دارنا الباقية، فلا ينبغي أن ننشغل عنها بما يفنى، ولا أن نغفل عما يبقى. اللهم اجعل لنا بعد رحيلنا أثرًا حسنًا، ولسانَ صدقٍ فيمن بعدنا، يترحَّم به الناس علينا، ولا تجعلنا ممن طواهم النسيان، وأحيِ ذكرنا بالخير، واجعل خير ما يُذكر عنا صالحَ أعمالنا!

  • يعجبني قلم صافي ناز كاظم، وأحرص على قراءة ما تكتب.

  • جديد ننتظره!

  • لا تُكثروا الحديث عن هذا المأفون؛ فليس هو القضية، ولا الوقوف عنده مما يليق بمقام الإمام السيوطي. وإنما ينبغي أن ينصرف الحديث كلُّه إلى الطريق الذي أوصلنا إلى أن يتجرأ أمثال هؤلاء على الأعلام، وأن تُبحث الأسباب التي هيأت البيئة لهذا الفكر المتطرف والنَّفَس التكفيري؛ فمعالجة الجذور أولى من الانشغال بالفروع، والنظر في العلل أنفع من الوقوف طويلًا عند الأعراض.

  • سامح الله من صرف الأمة عن اتباع المذاهب الأربعة، وعن محاضن العلم العريقة كالأزهر الشريف؛ فهذا الفكر المتطرف خرج من عباءة القطيعة مع التراث العلمي للأمة، والدعوة إلى تجاوز مناهج العلماء الراسخة، مما أضعف الصلة بين الأجيال وميراثها الفقهي والعلمي.

  • يجب على الرجل العاقل أن يفضل رغبة أبيه على رغباته الشخصية، وأن يضع رأي أبيه في المقدمة. فقد جرت العادة بأن رأي الأب يكون الأكثر صلاحًا لابنه. وينبغي له أن يتمسك برأي أبيه ورغباته حتى بعد وفاته تخليداً لذكراه! وقد حدثني أستاذي الراوية #محمد_رجب_البيومي عن هذا المعنى، وضرب لي مثالاً بالأستاذ محمد النشاشيبي. كان الأستاذ الأديب الشهير محمد إسعاف النشاشيبي، علامة فلسطين، معروفًا بكتابة بحوث أدبية متسلسلة في مجلة "الرسالة الزياتية"، وكان ينشرها تحت اسم "أستاذ جليل" دون الكشف عن هويته الحقيقية. تساءل أستاذي البيومي كيف لشخصية وصلت إلى هذه الرتبة الرفيعة في العلم أن تظل مجهولة؟ سأل البيومي أساتذته عن السبب، لكنه لم يحصل على إجابة شافية. اكتشف أستاذنا أن النشاشيبي هو الكاتب الحقيقي من خلال مقارنة مقالاته المنشورة باسمه مع تلك التي ينشرها بدون توقيع، حيث وجد تطابقًا في النهج والأسلوب. في لقاء لاحق جمع بينهما، تناول الحديث سر هذا الإخفاء. كشف النشاشيبي لأستاذي أن والده كان من كبار الأثرياء، وكان لديه العديد من الموظفين الذين ينظرون إلى الأسرة بإكبار. في تلك الفترة، خاض النشاشيبي معارك أدبية عنيفة على صفحات الجرائد والمجلات، وكانت الردود تصل أحيانًا إلى التراشق اللفظي والسباب، مما كان يحزن والده كثيرًا. لذلك، بدأ النشاشيبي في الكتابة بدون توقيع حتى لا تتعرض أسرته للإساءة. واستمر في ذلك حتى بعد وفاة والده، تكريمًا لذكراه.