أرشيفي | السيد بن محمد
Статистикаمساحة خاصة أنقل فيها ما أراه مفيدا، وأشارك التجارب، وأسجل الخواطر، وأدون اليوميات. بوت التواصل @Archiveyybot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 44
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
إضافة كروم مفتوحة المصدر لتحسين تجربة استخدام يوتيوب كتب م محمد جاد بتحس إن وقتك بيضيع على يوتيوب رغم إنك جربت حلول كتير؟ كمل البوست دا من المشاكل الأبدية لمواقع التواصل الاجتماعي إنها مُصممة بهدف واحد وهو تحقيق أكبر كمية من الأرباح بغض النظر عن أي اعتبارات تانية. أنت السلعة، وهدفهم تفضل جوه الأبلكيشن لأطول فترة ممكنة. الحفاظ على وقتك للأسف هو آخر اهتماماتهم! علي سبيل المثال كلنا تقريبًا وقعنا في فخ الـ Infinite Scroll (التمرير اللانهائي) تدخل تبص على فيديو سريع، تلاقي نفسك ضيعت ساعتين من يومك مش فاهم راحوا فين! التمرير اللانهائي ليس ميزة، بل فخ أنت لم تختره. علشان كده، إضافة YouTube Tweak بتديك الحل الفعّال.. بتلغي الفخ ده خالص وبتستبدله بزرار جميل، بحيث تكون أنت المتحكم الفعلي وقرار التمرير في إيدك أنت، ومتسيبش نفسك لخوارزميات اليوتيوب تسوقك. الإضافة متاحة حاليًا بشكل مجاني، ومستمرين في إضافة مميزات أكتر الفترة الجاية وهنشاركها معكم إن شاء الله رابط تثبيت الإضافة رابط متابعة جميع مميزات الإضافة بالغتين العربية والإنجليزية باقي ميزات الإضافة في التعليقات — الإضافة مفتوحة المصدر https://github.com/GADMuhammad/Youtube-Tweak
عندما يغيب الدين في دول العالم الثالث! بغض النظر عن توصيف "دول العالم الثالث"، تغاضوا عنه الآن، وفكروا معي ما الذي ستفقده وما الذي ستكسبه دول العالم الثالث من غياب الدين والتدين المجتمعي؟ وصراحةً فكرت كثيرًا في مكاسب غياب الدين والتدين بين الناس من نواحٍ عديدة، فما وجدت حدثًا واحدًا يستحق أن نقول عليه مكسب علمنة ولبرلة الدولة والناس. بينما إذا فكرت في "ماذا فقد المجتمع من غياب الدين؟" ستجد بلاوي وطامات كبرى لها أثر على حياة الفرد واستقرار البلاد. ومن المشهود الآن انعدام الأخلاق، والحياة البهيمية التي أصبح يعيشها كثير من أفراد المجتمع ممن غاب عنهم الدين، وهذا منتشر في دول العالم الثالث دون غيرها؛ لعدم تطبيق القوانين الوضعية كما يجب، وغياب الرقابة في المؤسسات والإدارات، وعدم وجود قوانين رادعة تُخوِّف الناس من ارتكاب الأخطاء والالتزام بالتعليمات. وبالتالي ستتحول الحياة إلى غابة؛ فالذي يقدر على شيء سيفعله، وهذا لا تجده في دول العالم الأول العلمانية التي عندها قانون وعقوبات رادعة ومُلزمة للكبير والصغير والمسؤول، فتجد الناس ملتزمين خوفًا من الغرامة أو تطبيق العقوبة. بينما أنت في العالم الثالث الذي كان يحفظ لك المجتمع هو الدين والخوف من الله سبحانه وتعالى، فالناس كانت تلتزم من تلقاء نفسها، وتلتزم تدينًا ومحبةً وتقربًا إلى الله تعالى. وافتحوا وسائل التواصل الاجتماعي، وانظروا إلى المصائب التي انتشرت مؤخرًا، فهذه نتيجة واضحة على تغييب الدين، والتضييق على أهله، وحصره في المساجد في وقت الصلاة فقط، ثم يُغلق المسجد الذي كان يُربي الناس ويُعلمهم الأخلاق! .
بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة وإللي أخد الصدمة أخدها خلاص وإللي فرح وشرب حاجة ساقعة شرب وهضم خلاص … جه وقت التفكير بجدية في الكليات إللي هندخلها وطبعا أغلب الناس مفتتنة بكليات القمة طب وهندسة ولكن هل تفتكروا لسا دخول الطب مُجدي في السنوات إللي جاية؟ وهل فيه كليات أفضل من الطب البشري؟ هل أدخل ذكاء اصطناعي أو برمجة وحاسبات هما المستقبل؟ هل أترك الكليات خالص وأكتفي بالثانوية وأتعلم تعليم خارجي مع نفسي وأشتغل فريلانس؟ هل أتعلم لغة واشتغل مُعلم لغة وقرآن للأعاجم وأقبض بالدولار و٤٠ و٣٠ ألف جنيه في الشهر؟ تاني إيه النظام في الطب والتكليف ومرتبات الأطباء وفرص السفر؟ هل أدخل طب خاص أو أسافر روسيا أو أشوف منحة في تركيا؟ وقبل مانوعدكم بلقاء عن كلية الطب ومهنة الطب قولوا لنا أنتم إيه رأيكم في الطب كتخصص وحياة في السنوات القادمة؟
أكبر سبب حاطه أدامي وبفكر فيه كل ماتيجي فكرة السفر "تربية العيال" وكل مرة أزهق من مصر وأدور على طرق السفر أفتكر النقطة دي وأستغفر الله وأرجع أكمل حياتي تاني. أنا مش متخيل إزاي الإنسان ممكن يجري ورا الفلوس لدرجة أنه يسافر هو وزوجته والإتنين يشتغلوا ويرموا…
أكبر سبب حاطه أدامي وبفكر فيه كل ماتيجي فكرة السفر "تربية العيال" وكل مرة أزهق من مصر وأدور على طرق السفر أفتكر النقطة دي وأستغفر الله وأرجع أكمل حياتي تاني. أنا مش متخيل إزاي الإنسان ممكن يجري ورا الفلوس لدرجة أنه يسافر هو وزوجته والإتنين يشتغلوا ويرموا عيالهم لناس تانية تربيها؟ بجد مش قادر أستوعب إزاي الإنسان يآمن على عيالة وهما مع حد تاني! طيب أنا بشتغل ليه؟ = مش عشان أربي عيالي تربية كويسة؟ أو في الأساس أنا بشتغل عشان العيال! لما أجري أتنطط في المستشفيات عشان أكون ثروة وأسيب عيالي، الثروة دي هتنفعهم في إيه لو الطفل ماترباش صح وعرف واتعلم إزاي يستخدم الفلوس إللي سبتهاله وينتفع بها؟ ما بالك بقا هرمي عيالي لناس أجانب في بلد أجنبية منتشر فيها الشذوذ والبيدوفيليا وكل القذارات إللي تيجي على بالك وماتجيش عشان أخدم المرضى! أسيب عيالي تمرض وتبوظ نفسيا وأخلاقيا وأعالج الناس الغريبة! مع أنها ممكن تترزع في البيت جنب أولادها وزوجها يصرف عليهم والمرتب هيكفيهم لأنه طبيب ومرتبات الأطباء في بريطانيا كويسة تعيشهم مش هيموتوا من الجوع! العالم والناس بقت غريبة جدا، حاولوا تكونوا صحبة صالحة وناس شبهكم تذكركم بالله. .
جزى الله الشيخ أحمد على إنصافه حبيت أنشر لكم هذا المطقع حتى تعلمون ليست المشكلة في قول فلان بل المشكلة في فلان نفسه وأن الفجور في الخصومة والتعصب للرأي وللشلة تبعنا واضح للبصير والأعمى ومجرد قول دكتور عبد الرحمن "أبو حنيفة رحمه الله مختلف عليه" انقلبوا عليه…
الشيخ أحمد السيد: للإنصاف أبو حنيفة الذي ورد في ذمه أكثر مما ورد في مدحه. ~ باقي المشايخ = أخونا وحبينا أحمد السيد ناصر الأمة والمشاريع الإصلاحية. دكتور عبد الرحمن ذاكر: أبو حنيفة رحمه الله مختلف عليه. ~ باقي المشايخ = ح.دادي تك.في.ري يطعن في العلماء، خافوا…
الشيخ أحمد السيد: للإنصاف أبو حنيفة الذي ورد في ذمه أكثر مما ورد في مدحه. ~ باقي المشايخ = أخونا وحبينا أحمد السيد ناصر الأمة والمشاريع الإصلاحية. دكتور عبد الرحمن ذاكر: أبو حنيفة رحمه الله مختلف عليه. ~ باقي المشايخ = ح.دادي تك.في.ري يطعن في العلماء، خافوا على أبنائكم منه.
#اعتراف #تراجع #حقيقة #حق بعد أن ظهرت حقيقة فقه النفس فأنا أتراجع في كل ما قلته بخصوص علمني فقه النفس علمني مكاني في هذا المنشور فبعد أن راجعت نفسي الفترة الماضية وجدت الحقيقة والحق بخصوص فقه النفس، والحقيقة = هي أن أهم شيء تعلمته من فقه النفس ليس فقه الاستعداد كما ذكرت سابقا، بل أهم شيء تعلمته من فقه النفس هو ألف باء عقل وتعقل، فكم من إنسان عنده دماغ ولا يعرف كيف يعقل، وكم من طبيب درس سنوات وكتب طبية ولا يعرف كيف يعقل، وكم من مهندس تعلم الرياضات والمسائل ولا يعرف كيف يعقل، وكم من شيخ وداعية ومربي درس مئات الكتب ولا يعرف كيف يعقل. ووالله ما كنت أظن أنني أنتفع بفقه النفس في حياتي، ولكن مع الوقت والأيام والله ألمس الثمرة يوميا، أن تقف مع الأمور والأحداث، ألا تتسرع في الحكم، أن تتحق من المصادر، أن تعود للأصل، كل ذلك وأكثر ما كنت ببالغه إلا بقدر الله وتقدريه لي وفضله علي ثم فضل فقه النفس. حتى مع الزملاء والأصدقاء عندما يدور الحديث بيننا أجد أن كثير من الناس يحتاجون لمادة كيف أعقل. وآخر ما حصل في فتنة ضياء العوضي أكد لي أن الناس تحتاج لمادة كيف أعقل بقدر حاجتها للطعام والشراب، حتى كنت أتعجب من صديقي الذي درس الطب خمس سنوات وكان يناقشني في صحة ما يقوله ضياء العوضي، حتى تأكدت أن المشكلة ليست في دراسة المناهج الطبية بل في كيف أعقل! ومن اللطيف أن مجالس فقه التفكير والعقل جعلتني أنتقد فقه النفس نفسه في بعض الأمور :) ففقه التفكير أكسبني آلية تفكير وعقل أستطيع الحكم بها على الأشياء، لا حكم عاطفي أو حسب هواي أنا بل بمنظور الحق، فأنا أتفق في كثير من الإمور التي انتقدها دكتور آدم الصقور على مدرسة فقه النفس، وأخالف فقه النفس في مسألة العلاج النفسي الدوائي، ولا يغرنكم أنني أقول "أخالف" على أنني العالم الجهبذ، بل أنا مُقلد وتابع وأبحث عن الحق، ولازلت أتعلم وربما تقليدي خطأ وتأصيلات فقه النفس هي الأصح! وبسبب فقه التفكير والعقل خرجت من خط سير القطيع، فبكل سهولة أقولها أنني أختلف مع فقه النفس في شيئا ما، وبكل سهولة أستطيع نقد فقه النفس، وفي نفس الوقت فقه النفس هو الذي علمني ذلك كيف أنتقده وكيف أختلف معه :) وأما الحق = فقه النفس مادة غنية بأكملها، لا تغني مادة بعينها عن بقية المواد، كل الناس تحتاج لفقه النفس وتعلم أخلاق فقه النفس، وأرى أن الناس في هذا الزمان بحاجة لفقه النفس بقدر حاجتهم للطعام والله. ربنا ينفع بفقه النفس وأصحاب فقه النفس ويجزيهم عنا كل الخير. .
لو أنت قاعد حرّان طول اليوم ومفيش إمكانية للتكيف فتعالى أقولك على حاجة تهون وعليك. أمس كان الجو صعب جدا، والمروحة بتجيب هواء سخن، والجو لا يُطاق، ومحتاج لتكييف عشان تقدر تتقعد وتشتغل أو تنام حتى، ولكن مفيش تكييف، بصيت للمروحة وتذكرت إخوانا في غزة، في عز الحر قاعدين في الخيام بدون مرواح حتى، فيه ناس كتير منهم مش لاقية مياة باردة زي إللي بتشربها، نعمة البيت وأقل مقومات الحياة فقدينها، وفي الآخر تيجي أنت ياللي قاعد في بيت وغرفة لوحدك وعندك مياه باردة وعصائر وكل ما لذ وطاب، وعندك بدل المروحة اتنين … تكون قاعد قرفان ومش راضي عن حياتك! وربما تتكاسل عن عباداتك بداعي حرارة الجو. وتذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((انظروا إلى من هو أسفلَ منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقَكم ، فإنه أجدَرُ أن لا تزدَروا نعمةَ اللهِ عليكم)) خلاصة حكم المحدث : صحيح فالواجب عليك دلوقتي أن تشكر نعمة الله على أقل القليل إللي موجود في حياتك واعرف لولا نعمة الله عليك ما حصّلت أقل القليل الذي تتأفف منه! .
الثانوية العامة وحساب الدرجات بعد كل اختبار! بمناسبة امتحان الفزياء حابب أذكر أكبر خطأ كنت أقع فيه بعد كل امتحان، فكنت أخرج من الامتحان همي كله "أنا نقصت كم درجة" فكنت أراجع مع الزملاء، ثم أراجع مع مدرسين المواد، ثم أعود للمنزل قبل أي شيء ونسيان ماذا كتبت في الورقة كنت أستلقي على السرير وأجمع الكتب حولي وورقة الأسئلة في يدي وأحاول بكل طاقتي أستجمع إجاباتي في الامتحان، وأتوقع نتيجة كل مادة. واللطيف في الأمر أن كل توقعاتي وحساباتي كانت خطأ تماما😃 وكانت أغرب مادة عندي هي الفزياء، فأنا كنت علمي علوم ولا أُحب الرياضة ولا المسائل الرياضية، (كنت بحب البصمجة أكتر) فكنت أتوقع أنني سأنقص في مادة الفزياء أكثر من ١٠ درجات، ولكن سبحان الله نقصت فيها فقط درجة ونصف😁 ودي بالنسالي كانت مفاجأة لطيفة جدا، لأن الفزياء أيام مكان فيه تعليم بجد كانت لها سُمعة وشنّة ورنّة، وكانت البُعبع بتاع الثانوية العامة، لدرجة كنت باخد فيها درسين واحد خاص أنا و٩ زملائي فقط في مجموعة خاصة وآخر عام، وكنت بذاكرها بيدي وأسناني، ووقت الامتحان توقعت أنني سأنقص فيها الكثير، ولكن دائما حسابات الله مختلفة عن حسابتنا، وفي ظني أن الله أكرمني لأنني اجتهدت فيها طوال الترم ولم أُقصّر في مذاكرتها أبدا. على الجانب المُقابل، عشقي والمادة التي بسببها دخلت طب، مادة الأحياء، الأحياء لم تكن مجرد مادة وفقط، بل كانت حياة ومتعة، حرفيا كنت أستمتع بالشرح والمذاكرة وكل شيء فيها، وكنت أجتهد فيها أيضا وكنت أحضر عند أستاذ فاضل مجتهد حلينا معاه أكثر من كتاب أسئلة في الأحياء، ودخلت الامتحان كنت حرفيا بكتب إجابات نموذجية بُحب وفهم وثقة! وخارج وراجعت وكله تمام وحسبت إني هنقص بالكتييير خالص درجتين أو درجة، والمفروض الطبيعي أقفّل المادة، ولكن عند ظهور النتيجة، الأحياء المعشوقة لقيتني نقصت فيها ٨ درجات بحالهم، ودي كانت صدمة وكارثة بالنسبالي، زي ماتكون بتحب حد ويديك على قفاك😁 ونفس الشيء في كل المواد، المواد إللي كنت عامل حسابي هقفلها لقيت نفسي نقصت فيها جامد، زي الجغرافيا إللي محدش بينقص فيها وعامل حسابي أقفلها نقصت فيها ٤ درجات بحالهم، والمواد إللي كنت خايف منها وعامل حسابي إني هنقص فيها كتير لقيت درجاتها كويسة وغير متوقعة زي الإنجليزي والعربي. الشاهد يا كرام من هذا الكلام أنك ماتشغلش بالك كتير بالدرجة وهتنقص كم درجة وخلاص الكلية الفلانية راحت بعد امتحان معين، لأن دا شيء بيأثر بالسلب جدا على باقي المواد، أنت بتسعى وبتترك باقي الأمور لله، بتعمل إللي عليك وفقط، بتذاكر لأنك المفروض تذاكر وتدخل تقفل الامتحان. الشاهد الثاني ولاحظته دلوقتي وأنا بكتب الكلام دا، إن كل مادة كنت بدخل خايف منها وعندي فقر كبير لله تعالى وتعلق به أكبر من ثقتي بمعلوماتي؛ ربنا أكرمني فيها أكثر مما أتوقع والله. وكل مادة كنت شايف إني مذاكرها وفاهمها كويس وحالل عليها أكثر من كتاب وداخل معتمد على مذاكرتي؛ بنقص فيها كتير لأسباب غير معلومة. عشان كدا ادخل كل مادة بفقرك وافتقارك لله تعالى وقول يارب مش بالمذاكرة ولا اجتهادي بل بكرمك وعونك وتوفيقك أنت يارب. وبعد كل القلق بتاع النتيجة إللي عشت فيها والدرجات والمجموع ودموع المجموع والكليات والتنسيق إللي كان عالي جدا دخلت كلية طبية بفضل الله بغض النظر عن المجموع ومقدمتش في التنسيق أصلا! ودا كان بعيد عنا تمام وغير متوقع والظروف المادية مكنتش تسمح أبدا، ولكنها أقدار الله حين يشاء! فأنت متشغلش بالك بالنتيجة أو مسارك بعد كل امتحان ودرجاتك، أنت اجتهد فقط وهتلاقي جزاء السعي دا أفضل مما تتوقع! .
#أبطال_الديجتال حلوة دي هتعجب دكتور عبد الرحمن :) .
في كل مرة بتعامل فيها مع أطباء النفسية بلاقي عندهم قدر كبير جدا من التواضع لا تجده عند غيرهم من التخصصات الأخرى! مش عارف إيه السمة المشتركة، هل هو التخصص النفسي فقط؟ أم الجمع بين النفسية والعلم الشرعي! وفعلا نادرا ما تجد ذلك التواضع عند أطباء التخصصات المختلفة، والمعروف عنهم أصلا أنهم عندهم عنترية وتكبر على الناس والطلاب إلا فئة قليلة منهم! مع أنه المفروض العكس، طبيب النفسية هو إللي يكون شايف نفسه على الناس لإكمال نقص التقدير المجتمعي لتخصص النفسية، يعني هتلاقي أغلب الناس وخصوصا في مصر بيحترموا جدا طبيب الجراحة طبيب الباطنة طبيب الصدرية طبيب المخ والأعصاب، لكن الطبيب النفسي لا يأخذ التقدير الكافي من المجتمع، فالطبيعي الإنسان إللي مبياخدش تقدير كافي هو إللي يكون عنده نقص محتاج يكمله بالتكبر على الناس، لكن تجد العكس تماما! وآخر مَن تعاملت معهم طبيب كبير واستشاري كنت أهابه نظرا لسمته المهيب وأنه يظهر بصورة جدية طوال الوقت، بالإضافة أنه درس عندنا في الجامعة مادة الـ psychiatry وكانت المادة ثقيلة وصعبة ولم يضع لنا أي تسهيلات، فكانت عندي نظرة خطأ تكونت مُسبقا حول ذلك الطبيب الفاضل، بينما عندما تعاملت معه ودار حوار حول "علم النفس الإسلامي" وجدته في قمة التواضع، وأنه إنسان بسيط سهل ولين، يعترف بمحاولاته وأنه يُحاول ويرجو تصويبه إذا أخطأ، ويتناقش ويطلب منا رأينا. وكان ذلك الأستاذ والطبيب الاستشاري الفاضل دكتور أيمن الحسيني أستاذ الطب النفسي بكليات الطب بجامعة الأزهر، جزاه الله عنا كل خير ونفعنا بعلمه. .
🌿 إلى المقبلين على الزواج 🌿 إلى الآباء والأمهات والمربين والدعاة نبشركم بإطلاق البرنامج التفاعلي المميز: ✨ برنامج (زاد الأسرة المسلمة) 1448هـ يدرس المشارك بالبرنامج المساقات التالية: 1️⃣ تربية النفس. 2️⃣ التعامل مع الوالدين: آداب وأحكام. 3️⃣ الاستقرار الأسري. 4️⃣ كيف نربي أبناءنا؟ 5️⃣ ركائز في تربية الأبناء. 6️⃣ فن إدارة ميزانية الأسرة. 7️⃣ الإصلاح الأسري. 💡 يتضمن البرنامج 5 لقاءات إثرائية نستضيف فيها: د. ياسر الشلبي و أ. أنس شيخ أكريم 🎁 كما سنقدم 30 جائزة رائعة وقيمة للمتميزين: 🏅 15 مقعدًا دراسيًا لأحد أهم ثلاث دورات تقدمها منصة النفس المطمئنة. 🎟 10 كوبونات اشتراك لمدة عام كامل، مقدمة من منصة عالم زيدو. 📚 5 كوبونات شراء بقيمة 300 ريال سعودي لكل كوبون، مقدمة من مجموعة زاد للنشر. 📖 ادخل إلى الملف التعريفي للمزيد من التفاصيل: https://drive.google.com/file/d/1NlFmttm9bMTAdyahzPk_W5hnsO36Sa9e/view?usp=drive_link 📝 سجّل الآن: https://forms.gle/txE8w6xX8zo2wqQTA ⏳ ينتهي التسجيل يوم الجمعة 3 صفر 1448هـ، الموافق 17 تموز/يوليو 2026م. اشترك وشارك الإعلان مع من تحب؛ فالدال على الخير كفاعله 🌱
وكلما ابتعد المرءُ عن مواطن الشهوات، صحَّ منه العزم، وصفَت سريرته، وأحسَّ بخفةٍ في روحه، كأنَّه عاد إلى فطرته الأولى، يوم كانت الحياة مثقلةً بالنفع، بعيدةً عن سحر اللحظة ووهم اللذة العاجلة. كان الإنسان يومئذٍ لا يرى إلا ما يدفعه إلى عيشٍ رضِيٍّ هادئ، دون تطلعٍ دائم إلى اللذات الوافدة من كل طريق. وإذا فهمتَ هذا المعنى، ووجدتَ أثره في نفسك، أدركتَ سرَّ الحجب الإلهي الذي يمنع الإنسان من اقتراف الآثام؛ فتجد الشرع قد أمر بغضِّ البصر، ونهى عن اتباع خطوات الشيطان، ونهى المرءَ أن يمدَّ عينيه إلى متاع غيره حتى لا يشقى؛ فإنَّ الشقاء كلَّه أن يعيش الإنسان حيث أقامه الله، وعينُه متعلقةٌ بنعيم الآخرين. وإنَّ من أجلِّ مجاهدة المرء لنفسه أن ينأى بها عن مواطن الشهوات والآثام؛ ليحفظ بكارة القلب، ويصون العقل من الشتات والتيه، ويحفظ النفس من السقوط، والمروءة من الخوارم، والروح من الأذى. وتلك - لعمري - مجاهدةٌ شريفة في زمنٍ كالزمن الذي نعيشه.
بتعجب دايمًا من استحقاقية بعض الشباب للنجاح دون بذل أي مجهود أو تضحيات! أغلب شباب الأيام دي عاوز ينجح بأي شكل وبأي طريقة وفي أسرع وقت، من غير ما يبذل مجهود أو يضحي بوقته أو فلوسه، وعاوز يتمتع بكل رفاهيات الحياة، يخرج ويلعب ويتفسح ويصيف ويشتري هدوم ويأكل من…
بتعجب دايمًا من استحقاقية بعض الشباب للنجاح دون بذل أي مجهود أو تضحيات! أغلب شباب الأيام دي عاوز ينجح بأي شكل وبأي طريقة وفي أسرع وقت، من غير ما يبذل مجهود أو يضحي بوقته أو فلوسه، وعاوز يتمتع بكل رفاهيات الحياة، يخرج ويلعب ويتفسح ويصيف ويشتري هدوم ويأكل من…
بتعجب دايمًا من استحقاقية بعض الشباب للنجاح دون بذل أي مجهود أو تضحيات! أغلب شباب الأيام دي عاوز ينجح بأي شكل وبأي طريقة وفي أسرع وقت، من غير ما يبذل مجهود أو يضحي بوقته أو فلوسه، وعاوز يتمتع بكل رفاهيات الحياة، يخرج ويلعب ويتفسح ويصيف ويشتري هدوم ويأكل من بره ويرتاح، وميبذلش مجهود، وميصرفش فلوس على كورسات أو تطوير نفسه، وفي الآخر عاوز ينجح! ويمكن كمان شايف حد في نظره ناجح ويقول: "أنا أحق منه بالنجاح ده". المشكلة إن أغلب الناس بتبص من بره بس، شايفين الشكل الظاهر للإنسان الناجح، عاجبهم البريق بتاعه، وعاوزين يكونوا مكانه، لكن محدش شايف كم المعاناة والبذل والتضحيات اللي عاشها عشان يوصل للي هو فيه. ومع التحفظ على كلمة "نجاح"، حابب أوضح كم مثال عشان الصورة تبقى أوضح. وكمان أحب أوضح برضه إني والله لا أعد نفسي من الناجحين أصلًا، بل أعيش في لوم وتأنيب ومراجعة لنفسي كل يوم تقريبًا، وأشعر أني تأخرت كثيرًا بسبب ذنوبي وتقصيري، وأسأل الله التوفيق والعفو، وما زلت أعد نفسي من صفوف المتأخرين. 🔻المثال الأول: لما حبيت أبدأ أصور فيديوهات على يوتيوب، عرفت إن أهم حاجة هي جودة الصوت، وعشان أجيب مايك كويس كنت محتاج مبلغ يساوي تقريبًا مرتب شخص فاتح بيت، وعشان أجيب المايك ده، كان لازم أحوش وأحرم نفسي من حاجات كتير. وفي الحقيقة أنا امتنعت عن شراء هدوم جديدة لمدة أربع سنين، ودي والله حقيقة. مكنتش بشتري غير الضروري جدًا اللي من غيره مقدرش أعيش. امتنعت عن شراء العطور، وكنت بكتفي باللي والدي يهديهولي. كان عندي ماكينة حلاقة قديمة ومتعبة جدًا، وكنت بمشي نفسي بيها. مطلعتش صيفت من أكتر من عشر سنين والله. وحتى شعري أهملته فترة لحد ما اتأذى. وكتير كنت بسيب المواصلات وأمشي بدل ما أركب توكتوك أو أي وسيلة توفيرًا للفلوس. فضلت أعمل كده لحد ما جيه وقت شراء المايك، ولقيت الحمد لله الفلوس موجودة، بل وزيادة. ولما بحب أشتري كتاب، بلاقي معايا فلوسه بفضل الله. ولما حبيت أعمل مكتبة، لقيت معايا فلوسها. ولما احتجت معدات تصوير أو اشتراكات في دورات وكورسات لقيت الحمد لله معايا. فأنا مش بخيل، لكن كنت بضحي بكل اللي فوق، وأكتفي بأقل القليل، وأوجه فلوسي للحاجات اللي شايف إنها هتنفعني في هدفي، كنت بحوش الفلوس وأنا عارف إني بضحي بحاجة عشان أوصل لحاجة تانية. وفي نفس الوقت كان معايا زمايل كان كل شهر يتبعتله فلوس يشتري هدوم وكوتشيات. كان عنده خمسة كوتشيات، وأنا كان عندي كوتشي واحد، ولسه هو هو بلبسه لحد النهارده، ولسه كويس والحمد لله، ومش شايف إني محتاج غيره. وده مش لأني أفضل منه، ولا لأنه أسوأ مني، لكن لأن كل واحد فينا كان مختار أولويات مختلفة. ومن نعم ربنا عليّ إني بطبعي مش مستهلك، ولا بحب الاستهلاك، ولا بتشدني فكرة شراء هدوم جديدة كل شوية. ونفس المثال ده ينطبق على حاجات كتير، خروجات كانوا بيخرجوا وأنا مكنتش بخرج، وقت ترفيه كانوا بيرفهوا عن نفسهم وأنا كنت باستغله في حاجة تانية، مباريات كنت بسيبها، وأفضّل أنام ساعتين بدل ما أقعد أتفرج على ماتش، وغيرها مواقف كتير جدًا. ومحدش يفتكر إن ده سهل، لا والله... ده صعب جدًا جدًا جدًا، لكن اللي بيعمل كده بيكون اختار أولوياته، وعارف إنه مش هيقدر ياخد كل حاجة! 🔻مثال تاني: اهتمامي ببعض الأمور في حياتي جه على حساب الدراسة. أنا اخترت أدي وقت لمجالات تانية، فكان طبيعي إن مذاكرتي تبقى أقل من ناس كتير. كنت بذاكر على قد اللي أقدر عليه، وأدخل الامتحان على قد مذاكرتي، والحمد لله بنجح، وفي مواد كتير بجيب فيها تقديرات كويسة، أنا مش أفضل حد دراسيًا، لكن راضي، وعارف إن ده اختياري، ولما بشوف ناس أحسن مني في الجامعة، عمري ما بقول: "أنا أحق منهم بالتفوق"، بل بقول أكيد بذلوا في الدراسة اللي أنا مبذلتهوش، وكانت دي أولويتهم، فكانت دي النتيجة الطبيعية. 🔻مثال تالت: عارف بعض أقراني اللي بدأنا مع بعض طريق طلب العلم، والنهارده اللهم بارك بقوا في مرتبة شيوخ أتعلم منهم، وبعضهم في نفس المجال الطبي فتح الله عليهم فتحًا كبيرًا. وأنا عارف إني أقل منهم علمًا، وعادي جدًا بقول أكيد ربنا فتح عليهم بسبب اجتهادهم وبذلهم، وفتح عليّ في باب تاني، وعمري ما شفت إني أحق منهم بمكانتهم، لكن باعتبرهم قدوة، وأتعلم منهم، وأستفيد من تجاربهم. فاللي عاوز أوصلهولك إنك عمرك ما هتقدر تاخد كل حاجة، لازم تضحي بحاجة عشان تاخد حاجة، والشخص اللي إنت شايفه ناجح من بره غالبًا ضحى بحاجات كتير جدًا، يمكن حياته بالنسبة لناس تانية تبان تخلف أو تشدد أو رجعية، لكن هو كان عارف هو رايح فين. أما اللي واقف مستني النجاح ييجي من غير ثمن، أو شايف إنه يستحق نتيجة غيره من غير ما يبذل بذله، فغالبًا هيفضل واقف مكانه، بينما غيره بيكمل طريقه. صدقني لو كانت الأمور سهلة، كان الناس كلها وصلت لنفس المكان، وكما قال المتنبي" لولا المشقة ساد الناس كلهم! .
والشيء الواضح والمشترك في الصورتين = إني محتاج أحذف تليجرام والواتس :)