tgindex
مُسْلِمٌ مُعَاصِرٌ

مُسْلِمٌ مُعَاصِرٌ

Статистика
@muslem_moaserКнигиарабский

مسلم يرجو النجاة في عصر تفشي الفتن، فكيف السبيل لملقاة ربي لرؤية وجهه الكريم دون أن أضل الطريق. بوت التواصل (@muslem_moaser_bot)

Последний пост
4 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
69
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
381
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
38
40 постов
Вовлечённость
10,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 69
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
24
1/48двое суток
27
1/72трое суток
29

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ألحظُ في الآونةِ الأخيرةِ (موضةً) جديدةً بين النساءِ (المستقيماتِ) بدأت تنتشرُ بينهنَّ بشكلٍ كبيرٍ، وهي اشتراطُهنَّ على خاطبِهنَّ ألَّا يتزوَّج عليهنَّ تحت أيِّ ظرفٍ كان. وهذه الموضةُ ليست ببدعةٍ جديدةٍ من نوعِها من حيث هي، فمسألةُ اشتراطِ المرأةِ على زوجِها أن لا يتزوَّج عليها مبحوثةٌ في كتبِ الفقهاءِ منذُ قديمِ الزمان، وقولُ الجمهورِ -الحنفية والمالكية والشافعية- أنَّ هذا شرطٌ فاسدٌ غيرُ معتبرٍ، وأمَّا الحنابلةُ فإنَّهم يجيزون ذلك دون إيجابِ الوفاءِ به، ولكلا الفريقين أدلَّة قويَّة ليس هذا مقام بسطِها. وإنَّما الذي أريده الآن هو التركيزُ على قبحِ استطالةِ النساءِ على الرجالِ بهذا الفرعِ الفقهيِّ والتضييقِ عليهم به، فترى الرجلَ يخطبُ امرأةً (مستقيمةً) محسنًا الظنَّ بها، ثم إذا جلس معها في النظرةِ الشرعيةِ كان أولُ شرطٍ عندها أن لا يتزوَّج عليها أبدًا تحت أيِّ ظرفٍ كان، فيذهبُ إلى أخرى ظانًّا أنَّ الأولى حالةٌ فرديةٌ شاذَّةٌ، فيجدُ أنَّ الثانيةَ كذلك، فيذهبُ إلى أخرى ثالثةٍ فيكونُ حالُها كحالِ صاحبتيها، وهكذا حتى يضطرَّ -اضطرارًا- إلى أن يقبلَ بهذا الشرطِ مكرهًا طلبًا للعفاف. وإنَّما قلتُ: اضطرارًا. لأنَّ الرجلَ السويَّ ميَّالٌ إلى التعدُّد بطبعِه إن توفَّرتِ الشروطُ وتهيَّأتِ الأسباب، وهذه فطرةُ اللهِ في خلقِه لا تبديلَ لها. والحقُّ أنَّ هذه موضةٌ قبيحةٌ جدًّا، واستغلالٌ خاطئٌ لفرعٍ فقهيٍّ سينتجُ عنه مناكفات (باسم الشرع) قويَّة سلبيَّة من قبلِ الرجال، ولك أن تتخيَّلَ كيف ستكونُ النتيجةُ النهائيةُ على مدارِ سنواتٍ. ومن الأمثلةِ التي قد يستغلُّها الرجالُ: أن يُجبِرَ زوجتَه أن لا تخرجَ من بيتِها أبدًا ولو لبيتِ أبيها تحت أيِّ ظرفٍ كان، أو أن يشترطَ عليها أن تخدمَ أمَّه وأختَه وخالاتِه وعمَّاتِه، أو أن يُجبِرَها على أن لا تُدخلَ أهلَها إلى بيتِه ولو أتَوها زائرين -عند من يقول بالجواز-، وغيرها من الفروعِ الفقهيةِ التي لا تخرجُ بالجملةِ عن الأوامرِ أو الشروطِ الصحيحةِ التي ستُستغلُّ تحت مظلَّةِ الشريعةِ. فأيُّ حياةٍ هذه ستكونُ يا تُرى؟ لم تزلِ الصالحاتُ قديمًا وحديثًا يتزوَّجن دون أن يشترطنَ على أزواجِهنَّ أمورًا كهذه، مع علمِهنَّ بما يحقُّ لهنَّ ممَّا لا يحقُّ، كما أنَّه لم يزلِ الرجالُ الصالحونَ ذوو المكارمِ يُكرِمون نساءَهم بالمالِ ويُرفِّهونهنَّ فيما لا حقَّ لهنَّ فيه، ولم يستغلَّ أحدُهم حقوقَه الشرعيةَ للتضييقِ على الآخرِ تحت مظلَّة الشريعة هربًا من اللومِ والعتابِ. وإن كان لا بدَّ من العتاب واللوم، فلا بدَّ أن يُوجَّه إلى الرجال الذين يقبلون بمثل هذه الشروط التي تُعارض -برأيي- قِوامتهم على نسائهم. فما معنى أن تتحكَّم زوجتك بك وبزواجك؟ أيُّكما يقود الآخر: أنت أم هي؟ لا بأس أن تعظك وتُذكِّرك بالله بأن تعدل بينها وبين ضَرَّتها، ولا بأس أن تغار عليك فتخرج منها بعض التصرُّفات التي جُبِلَتِ المرأةُ عليها -وهنا حقُّها عليك أن تحتويها وتراعيها- ولكن أن تُقيَّد قِوامتك عليها بحيث إذا ما أردتَ الزواج بثانية كان بيدها فسخُ عقد النكاح؟ فاللوم والعتاب عليك لا عليها؛ لأنك قد رضيتَ لنفسك منزلةً أدنى بالتي أعطاكها الله. دائرةُ العِشرةِ بالمعروفِ أوسعُ بكثيرٍ من دائرةِ الحقوقِ الزوجيةِ، عوا هذا جيدًا، ولتتَّقِ النساءُ اللهَ في أزواجِهنَّ خاصَّةً في مثلِ هذا الزمان، واللهُ المستعان. - المعتصم

  • видео или голосовое, без подписи

  • سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه وأثابه الجنة : -ما دواء من تحكم فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟ فأجاب رضي الله عنه: دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة; مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات. ويضم إلى ذلك الاستغفار; فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى. •وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبه. •وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين. •وليكن هجيراه - أي دأبه وديدنه - لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال •ولا يسأم من الدعاء والطلب فإن العبد يُستجاب له ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي.. •وليعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرًا ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير -نبي فمن دونه- إلا بالصبر..

  • видео или голосовое, без подписи

  • «كثرة النظر إلى الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب».

  • видео или голосовое, без подписи

  • لقيتها فى محادثة مع صديق، معنديش اي فكرة عن صاحب المقطع ولا عن اصله

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • هذا تعليق حسن من امرأة على تلك المقاطع التي انتشرت لرقص فتيات في الثانوية في الشارع احتفالا بانتهاء الاختبارات، ومعهن شباب زملاء، ومعهن أحيانا إخوانهن، وبعضهم حمل أخته أمام زميلاتها. كثير من الناس استنكر هذا، وبعضهم تعجب كيف وصلنا إلى هنا. قال الشافعي في الأم: "في الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين وكان يجمع عليهما، ويغشى لذلك فهذا سفه تُردُّ به شهادته، وهو في الجارية أكثر مِن قِبل أن فيه سفها ودياثة، وإن كان لا يجمع عليهما ولا يغشى لهما كرهت ذلك له، ولم يكن فيه ما تُردُّ به شهادته". فالشافعي جعل الرجل الذي تغني جاريته أمام الناس ديوثا، فكيف بمن ترقص أخته أو ابنته أمام الناس ويصورونها ويراها جميع الناس! ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقد بدأ الأمر بالخريجات يرقص آباؤهن معهن، ولا أدري من أين جاءت هذه العادة البغيضة، ثم وصل إلى الرقص في الشارع بشكل جماعي مزعج. ومع الأسف هذه المظاهر توجد في بلدان عديدة. والمرء عند النعمة يحمد الله. قال ابن أبي شيبة في المصنف: "35934- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} قال: ليس أحد إلا وهو يحزن ويفرح، ولكن من جعل المصيبة صبرا وجعل الخير شكرا". والفرح لا يعني هذا الإسفاف، فتلك مظنة سخط وشر. وقال ابن الخطيب يصف حال نساء غرناطة في كتابه الإحاطة (1/40): "وحريمهم، حريم جميل، موصوف بالسحر ، وتنعّم الجسوم، واسترسال الشّعور، ونقاء الثّغور، وطيب النّشر ، وخفّة الحركات، ونبل الكلام، وحسن المحاورة، إلّا أن الطّول يندر فيهنّ. وقد بلغن من التّفنّن في الزينة لهذا العهد، والمظاهرة بين المصبغات، والتّنفيس بالذّهبيّات والدّيباجيّات، والتّماجن في أشكال الحلي، إلى غاية نسأل الله أن يغضّ عنهنّ فيها، عين الدهر، ويكفكف الخطب، ولا يجعلها من قبيل الابتلاء والفتنة، وأن يعامل جميع من بها بستره، ولا يسلبهم خفيّ لطفه؛ بعزّته وقدرته". فتأمل عبارته وكيف تخوف السخط وتسليط الأعداء من هذه المظاهر، وما بلغن الذي نراه اليوم. وقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قُوا أنفسَكم وأَهْلِيكم نارا وقودها الناس والحجارة) والوقاية لا تكون بالرقص مع الفتاة أو السماح لها بذلك فتُحصِّل آلاف السيئات جراء انتشار هذه المقاطع.

  • видео или голосовое, без подписи

  • الرجل المسلم المعاصر لم يحصِّل حقوق أسلافه الماضين ولا حقوق الإنسان الغربي اللاديني المساواتي، بل حُكِم عليه بمنظومة تلفيقية مرعبة، ثم هو يُهجى في كل مناسبة!

  • видео или голосовое, без подписи

  • https://www.youtube.com/watch?v=MZ25bUA4P-4

  • https://youtu.be/MZ25bUA4P-4?si=cTQffwbk_dXzyKJ-

  • видео или голосовое, без подписи

  • بتعجب دايمًا من استحقاقية بعض الشباب للنجاح دون بذل أي مجهود أو تضحيات! أغلب شباب الأيام دي عاوز ينجح بأي شكل وبأي طريقة وفي أسرع وقت، من غير ما يبذل مجهود أو يضحي بوقته أو فلوسه، وعاوز يتمتع بكل رفاهيات الحياة، يخرج ويلعب ويتفسح ويصيف ويشتري هدوم ويأكل من…

  • بتعجب دايمًا من استحقاقية بعض الشباب للنجاح دون بذل أي مجهود أو تضحيات! أغلب شباب الأيام دي عاوز ينجح بأي شكل وبأي طريقة وفي أسرع وقت، من غير ما يبذل مجهود أو يضحي بوقته أو فلوسه، وعاوز يتمتع بكل رفاهيات الحياة، يخرج ويلعب ويتفسح ويصيف ويشتري هدوم ويأكل من بره ويرتاح، وميبذلش مجهود، وميصرفش فلوس على كورسات أو تطوير نفسه، وفي الآخر عاوز ينجح! ويمكن كمان شايف حد في نظره ناجح ويقول: "أنا أحق منه بالنجاح ده". المشكلة إن أغلب الناس بتبص من بره بس، شايفين الشكل الظاهر للإنسان الناجح، عاجبهم البريق بتاعه، وعاوزين يكونوا مكانه، لكن محدش شايف كم المعاناة والبذل والتضحيات اللي عاشها عشان يوصل للي هو فيه. ومع التحفظ على كلمة "نجاح"، حابب أوضح كم مثال عشان الصورة تبقى أوضح. وكمان أحب أوضح برضه إني والله لا أعد نفسي من الناجحين أصلًا، بل أعيش في لوم وتأنيب ومراجعة لنفسي كل يوم تقريبًا، وأشعر أني تأخرت كثيرًا بسبب ذنوبي وتقصيري، وأسأل الله التوفيق والعفو، وما زلت أعد نفسي من صفوف المتأخرين. 🔻المثال الأول: لما حبيت أبدأ أصور فيديوهات على يوتيوب، عرفت إن أهم حاجة هي جودة الصوت، وعشان أجيب مايك كويس كنت محتاج مبلغ يساوي تقريبًا مرتب شخص فاتح بيت، وعشان أجيب المايك ده، كان لازم أحوش وأحرم نفسي من حاجات كتير. وفي الحقيقة أنا امتنعت عن شراء هدوم جديدة لمدة أربع سنين، ودي والله حقيقة. مكنتش بشتري غير الضروري جدًا اللي من غيره مقدرش أعيش. امتنعت عن شراء العطور، وكنت بكتفي باللي والدي يهديهولي. كان عندي ماكينة حلاقة قديمة ومتعبة جدًا، وكنت بمشي نفسي بيها. مطلعتش صيفت من أكتر من عشر سنين والله. وحتى شعري أهملته فترة لحد ما اتأذى. وكتير كنت بسيب المواصلات وأمشي بدل ما أركب توكتوك أو أي وسيلة توفيرًا للفلوس. فضلت أعمل كده لحد ما جيه وقت شراء المايك، ولقيت الحمد لله الفلوس موجودة، بل وزيادة. ولما بحب أشتري كتاب، بلاقي معايا فلوسه بفضل الله. ولما حبيت أعمل مكتبة، لقيت معايا فلوسها. ولما احتجت معدات تصوير أو اشتراكات في دورات وكورسات لقيت الحمد لله معايا. فأنا مش بخيل، لكن كنت بضحي بكل اللي فوق، وأكتفي بأقل القليل، وأوجه فلوسي للحاجات اللي شايف إنها هتنفعني في هدفي، كنت بحوش الفلوس وأنا عارف إني بضحي بحاجة عشان أوصل لحاجة تانية. وفي نفس الوقت كان معايا زمايل كان كل شهر يتبعتله فلوس يشتري هدوم وكوتشيات. كان عنده خمسة كوتشيات، وأنا كان عندي كوتشي واحد، ولسه هو هو بلبسه لحد النهارده، ولسه كويس والحمد لله، ومش شايف إني محتاج غيره. وده مش لأني أفضل منه، ولا لأنه أسوأ مني، لكن لأن كل واحد فينا كان مختار أولويات مختلفة. ومن نعم ربنا عليّ إني بطبعي مش مستهلك، ولا بحب الاستهلاك، ولا بتشدني فكرة شراء هدوم جديدة كل شوية. ونفس المثال ده ينطبق على حاجات كتير، خروجات كانوا بيخرجوا وأنا مكنتش بخرج، وقت ترفيه كانوا بيرفهوا عن نفسهم وأنا كنت باستغله في حاجة تانية، مباريات كنت بسيبها، وأفضّل أنام ساعتين بدل ما أقعد أتفرج على ماتش، وغيرها مواقف كتير جدًا. ومحدش يفتكر إن ده سهل، لا والله... ده صعب جدًا جدًا جدًا، لكن اللي بيعمل كده بيكون اختار أولوياته، وعارف إنه مش هيقدر ياخد كل حاجة! 🔻مثال تاني: اهتمامي ببعض الأمور في حياتي جه على حساب الدراسة. أنا اخترت أدي وقت لمجالات تانية، فكان طبيعي إن مذاكرتي تبقى أقل من ناس كتير. كنت بذاكر على قد اللي أقدر عليه، وأدخل الامتحان على قد مذاكرتي، والحمد لله بنجح، وفي مواد كتير بجيب فيها تقديرات كويسة، أنا مش أفضل حد دراسيًا، لكن راضي، وعارف إن ده اختياري، ولما بشوف ناس أحسن مني في الجامعة، عمري ما بقول: "أنا أحق منهم بالتفوق"، بل بقول أكيد بذلوا في الدراسة اللي أنا مبذلتهوش، وكانت دي أولويتهم، فكانت دي النتيجة الطبيعية. 🔻مثال تالت: عارف بعض أقراني اللي بدأنا مع بعض طريق طلب العلم، والنهارده اللهم بارك بقوا في مرتبة شيوخ أتعلم منهم، وبعضهم في نفس المجال الطبي فتح الله عليهم فتحًا كبيرًا. وأنا عارف إني أقل منهم علمًا، وعادي جدًا بقول أكيد ربنا فتح عليهم بسبب اجتهادهم وبذلهم، وفتح عليّ في باب تاني، وعمري ما شفت إني أحق منهم بمكانتهم، لكن باعتبرهم قدوة، وأتعلم منهم، وأستفيد من تجاربهم. فاللي عاوز أوصلهولك إنك عمرك ما هتقدر تاخد كل حاجة، لازم تضحي بحاجة عشان تاخد حاجة، والشخص اللي إنت شايفه ناجح من بره غالبًا ضحى بحاجات كتير جدًا، يمكن حياته بالنسبة لناس تانية تبان تخلف أو تشدد أو رجعية، لكن هو كان عارف هو رايح فين. أما اللي واقف مستني النجاح ييجي من غير ثمن، أو شايف إنه يستحق نتيجة غيره من غير ما يبذل بذله، فغالبًا هيفضل واقف مكانه، بينما غيره بيكمل طريقه. صدقني لو كانت الأمور سهلة، كان الناس كلها وصلت لنفس المكان، وكما قال المتنبي" لولا المشقة ساد الناس كلهم! .

  • видео или голосовое, без подписи

  • مبادرة المعربات خطوة رائعة جدا، لكن السؤال الحقيقي هل القناة هنا سيتم إحيائها من جديد(:

مُسْلِمٌ مُعَاصِرٌ — tgindex