tgindex
ومضات أدبية💙

ومضات أدبية💙

Статистика
@Awbalарабский

- ‏"أهلاً بِمَنْ زارَ القَناة ومَرَّها تابِعْ لِتَمْرَحَ في رياضِ أقاحِ سترى بإذنِ اللهِ أُفْقًَا واسِعًا إمَّا مَسَاءً أوْ بِكُلِّ صَبَاحِ" -

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
35
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 977
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
129
35 постов
Вовлечённость
6,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 35
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
77
1/48двое суток
88
1/72трое суток
95

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أعظم مناجاة خلّدها التاريخ ؛؛؛ "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك" ؛؛:: ذروة الادب مع الله، والتسليم المطلق لحكمته مع لطف ورقّة طلب التغيير.. 💙

  • صُنِ النفسَ واِحمِلها على ما يزيِنُها تعِش سالِماً والقولُ فيكَ جميلُ ولا تُرِينَّ الناسَ إلا تجَمُّلاً نبا بِكَ دهرٌ أو جفاكَ خليلُ وإن ضاقَ رِزقُ اليومِ فاصبِر إلى غدٍ عسى نكَباتِ الدهرِ عنكَ تَزولُ يعِزُّ غَنِيُّ النفسِ إن قلَّ مالُهُ ويغنى غنِيُّ المالِ وهوَ ذليلُ ولا خيرَ في وِدِّ امرئ متَلّونٍ إِذا الريحُ مالَت مالَ حيثُ تَميلُ جوادٌ إذا استغنَيتَ عن أخذِ مالِهِ وعندَ اِحتِمالِ الفقرِ عنكَ بخيلُ فما أكثرَ الإخوان حينَ تعدّهُم ولكنَهُم في النائِباتِ قَليلُ الإمام الشافعي.. 💙

  • 🧠 تعفّن العقل لا يحدث فجأة… يبدأ حين نُعوّد عقولنا على السرعة حتى تفقد قدرتها على الصبر؛ مقاطع قصيرة، ومثيرات متتابعة، وجرعات سريعة من المتعة… حتى تصبح الصفحة الطويلة ثقيلة، والحوار العميق مملًا، والهدوء شيئًا نبحث عن الهاتف للهروب منه. المشكلة ليست في الهاتف، بل حين يتحول من أداة نستخدمها إلى شيء يستخدم انتباهنا. فالعقل يتشكل بما نكرره؛ إن أطعمناه السطحية، اعتادها، وإن درّبناه على التأمل والقراءة والصبر، استعاد عافيته. لذلك، أغلق هاتفك أحيانًا. اقرأ ببطء. اجلس مع أفكارك. تعلّم أن تتحمل الملل. وعندما تفعل شيئًا، افعله بكامل حضورك. فأخطر ما قد نخسره وسط هذا الضجيج ليس الوقت… بل القدرة على أن نجلس مع فكرة واحدة، ونمنحها من عقولنا ما تستحق..

  • كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه: ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟ والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص. لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه... ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ. لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظِّم كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه. لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر. قال الله تعالى: إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ تأمل... لم يقل: الناجحين. ولم يقل: الأغنياء. ولا قال: المشهورين. بل قال: ﴿الْمُصْلِحِينَ﴾. وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس. ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال: كيف أصبح معروفًا؟ بل يبدأ بسؤال: أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟ فقد يكون ثغرك تعليم طفل. أو إصلاح أسرة. أو بناء مؤسسة نافعة. أو نشر علم. أو علاج مريض. أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب. أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع. فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا. وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا... كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ. لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال... لكن الله غيّر بهم العالم. ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة... بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها. ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص... بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا. إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد. وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا. فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا: لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟ فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته... فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له. أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه... فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة. د. عبد الكريم بكار.. 💙

  • على ماذا، ومن ماذا تخافُ وربّكَ اللهُ؟ وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ من الأيّامِ.. تلقاهُ متى من لُطفهِ ألقاك؟ متى أحببتهُ وجَفاك؟ وهل جاوزتَ ما جاوزتَ مما كان.. لولاهُ؟ لسوف يُجيب كلّ دُعاك ويرفعُ عنكَ كفَّ أساك فما أشقاك إذا استسلمتَ للدنيا وللأوجاعِ.. ما أشقاك!

  • لن تستطيع الإحاطة بكل الفنون والعلوم ، وحتى العلوم القريبة لتخصصك سيعسر عليك جدا ضبطها وإدراك تفاصيلها .. وعندما يستقر هذا في ذهنك، ينبغي أن يدفعك هذا الشعور بالبعد لضبط أسس تلك العلوم ومعرفة التاريخ والنشأة ومجالات الاتصال بالعلوم القريبة. حين تصبح لديك معرفة بتاريخ الافكار والمفاهيم وتتبع ولو "قليل" لتطور تلك العلوم ومواطن الاستمداد ومجالات الإمداد.. ترتقي ملكات معرفية ومهارية، وتختصر مسافات طويلة في إدراك المتغيرات، ويسهل عليك معرفة أهل تلك الفنون حقيقة وتمييزهم عن المدّعين، وتتمكن من اختيار الكتب والأبحاث الرصينة من بين كم هائل من الزيف الذي يغطي الأفق المعرفي!

  • الكرم فطرة، والبخل فطرة. ولو حاول البخيل التصنّع فشل، ولو حاول الكريم الإمساك فشل أيضاً. ومثلها سائر الطبائع لا تُختبر في العيادات، ولا في مراكز الكشف عن الأمراض، ولا تظهر في فحوصات الدم والأشعة. لكنّها تظهر حين تشتدّ المنافسة على حظوظ النفس والكسب، وفي مضمار الصدق والإنصاف-هذا الميدان بالذات- يتراجع المتصنّعون، وقبل صافرة النهاية تقول الفطرة السليمة كلمة الفصل، فكريم النفس كريم، والبخيل بخيل، وما عداه تكلّف يتعب صاحبه ولا يُقنع غيره..

  • видео или голосовое, без подписи

  • صمتُ القلب… ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ ليست المصيبة أن تمرَّ بك الفتنة… ولا أن تنزل بك الشدة… فكلنا نُبتلى. لكن المصيبة… أن تمرَّ بك ولا توقظ فيك شيئًا. لا توبة… ولا رجوع… ولا وقفةٌ مع النفس. تتكرر عليك العِبر… ويتكرر عليك لطف الله وتنبيهه… ثم تمضي كما كنت. فاحذر من قلبٍ يرى آيات الله تمرُّ أمامه… ثم لا يتحرك فيه شيء. فأشدُّ من قسوة البلاء… قلبٌ لم يَعُد يفهم لماذا ابتُلي …

  • يجب أن تكون عقلانياً في تعاملك مع الآخرين لا تعطي بسرف و لا تحب بإفراط و لا ترفع سقف توقعاتك في الآخرين و لا تظن أن كل شعور داخلي تحمله تجاه الآخرين قد يبادلونك إياه بنفس الوزن و الكمية و المقدار !! بعض البشر قد تتعامل معهم بصفاء نية و طيبة و محبة و قد يبادلونك عكس ذلك !! الإعتدال و التوسط في التعاطي مع الآخرين و التعامل معهم جميل و مريح للنفس و العقل و مانع لحدوث خيبات من الأمل أنت في غنى عنها..

  • لا تجعل علاقتك بالناس قائمة طويلة من (المفروض والمفترض). كان المفروض أن يسأل، وأن يفهم، وأن يبادر، وأن يتذكر! فكم أفسدت هذه الكلمة من ود، وكم صنعت من خصومات . (المفروض)لا تكون دائما حقا ، بل قد تكون توقعا صنعناه في أذهاننا، ثم ألزمنا به الآخرين من غير أن نخبرهم. وحين لا يفعلون ما رسمناه لهم، نتألم ونخاصم، وهم لا يعلمون أصلا أنهم أخفقوا في اختبار لم يدخلوه! خفف من (المفروض) فهي تثقل القلب، وتفسد الود، وتجعلنا نرى كل اختلاف تقصيرا. واقبل من الناس ما تسمح به طبائعهم وظروفهم. (خذ العفو) ؛ لأنك تتعامل مع بشر، لا مع نسخ منك. لهم طبائعهم وظروفهم ونقائصهم، كما لك طباعك وظروفك ونقصك..

  • هناك رجالٌ لا يُمدَحون؛ لأن المدح يقف أمامهم عاجزًا، ولأن مواقفهم أبلغ من كل عبارة، وأصدق من كل ثناء. ذلك الرجل الذي كلما رأيت اسمه على شاشة هاتفي، أو سمعت صوته، امتلأ قلبي إجلالًا واحترامًا ومحبةً له. رجلٌ لا يكتفي بالسؤال عني، بل يعلمني -دون أن يشعر- كيف أكون إنسانًا؛ يذكرني دائمًا أن أسأل عن فلان، وأن أطمئن على فلان، وأن أصل من انقطع، وأن أحفظ الود، وكأن همه أن يزرع في داخلي إنسانًا قبل أن يصنع مني رجلًا. ما أعظم أثر الأشخاص الذين يربونك بأفعالهم قبل كلماتهم، ويهذبون روحك دون وعظٍ أو تكلف. أسأل الله أن يحفظه، وأن يبارك في عمره وعمله، وأن يجزيه عن كل خلقٍ كريم غرسه في نفوس من حوله خير الجزاء..💙❤️

  • "جل جلالك يا علام الغيوب اللهم آتنا سؤلنا وفك كربنا أنت به عليم"💙 -

  • وَلَبِسْتُ ثَوْبَ الصَّبْرِ .. أَسْتُرُ حَاجَتِي فَوَجَدتُ ثَوْبَ الصَّابِرِينَ .. رَحيبَا وَرَجَوْتُ رَبِّي أَنْ يُفْرِجَ .. كُرْبَتِي فَوَجَدْتُهُ فِي النَّائِبَاتِ .. قَرِيبا لَمَّا رَضِيتُ بِأَمْرِ رَبِّي .. مُوقِنًا ورَأَيْتُ لُطْفًا مِنْ لَدُنهُ .. عَجِيبا •أبو العتاهية..💙

  • (ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ) الملجأ هو الله ، ليس الاشخاص او ظروف واقعك . بل الله جل جلاله الابواب اذا اغلقت ، ستعي مستوى ايمانك ان (الله الصمد) ، سيفتح لك مادام القلب سكن لمعرفته ان الامور تدار من الخالق وليس من خلقه ارتباكك علامه عن بعدك عن اسم الله الصمد اطمئانك رغم كل شي يشير للعكس هو قربك من اسم الله الصمد المفاتيح عندك الله وليس سواه ( لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ )💙

  • يمرّ الإنسان أحيانًا بأيام يشعر فيها بضيقٍ يثقل صدره، دون أن يكون قادرًا على الإشارة إلى سبب واضح. لا مشكلة كبيرة وقعت، ولا خبرًا سيئًا تلقّاه، ولا خسارة محددة أصابته، ومع ذلك يشعر أن شيئًا في داخله ليس على ما يرام. وهنا يخطئ بعض الناس حين يظنون أن لكل شعور سببًا مباشرًا وظاهرًا. فالإنسان ليس آلة تعمل وفق معادلات بسيطة، بل هو كيان تتداخل فيه النفس والعقل والجسد والروح، وما يمرّ به اليوم قد يكون نتيجة تراكمات لم ينتبه إليها بالأمس. قد يكون الضيق أثرًا لإرهاق طويل لم يأخذ حقه من الراحة، أو لضجيج مستمر لم يترك للعقل فرصة ليستعيد هدوءه، أو لضغوط صغيرة اجتمعت حتى أثقلت النفس. وربما كان نتيجة فراغ داخلي، أو انقطاع عن عبادة كانت تمنح القلب سكينته، أو ابتعاد عن صحبة صالحة كانت تعين على الثبات. ومن الأخطاء الشائعة أن يسارع الإنسان إلى مقاومة هذا الشعور بأي وسيلة تشغله عنه؛ فيغرق في تصفح الهاتف، أو يكثر من الترفيه، أو يملأ يومه بالانشغالات، بينما كان الأجدر به أن يتوقف قليلًا ويسأل نفسه: ماذا تحاول نفسي أن تخبرني؟ فالضيق ليس دائمًا عدوًا، بل قد يكون رسالة. رسالة تدعونا إلى مراجعة إيقاع حياتنا، أو إعادة ترتيب أولوياتنا، أو إصلاح علاقة ضعفت، أو تصحيح مسار بدأ ينحرف دون أن نشعر. ولهذا فإن الحكيم لا يخاف من هذه اللحظات، ولا يبالغ في تفسيرها، وإنما يستقبلها بهدوء، ويمنح نفسه قدرًا من الراحة، ويجدد صلته بالله، ويبتعد قليلًا عن ضجيج الحياة، ثم يراقب ما يتكشف له مع الأيام. إن النفس البشرية تحتاج، كما يحتاج الجسد، إلى فترات تستعيد فيها توازنها. وليس كل ضيق علامة على كارثة، كما أن ليس كل راحة دليلًا على سلامة الأحوال. وقد يكون أعظم ما نتعلمه من هذه التجربة أن العناية بالنفس ليست علاجًا وقت الأزمات فحسب، بل هي أسلوب حياة. فكلما أحسن الإنسان إدارة وقته، وحفظ قلبه من الضجيج، وأعطى روحه نصيبها من الذكر والعبادة، وجسده نصيبه من الراحة، وعقله نصيبه من التأمل؛ كان أقدر على مواجهة تلك اللحظات العابرة دون أن تستنزف طاقته أو تفقده اتزانه. د. عبد الكريم بكار..💙

  • أحب أن تكون نظرة الإنسان إلى نفسه نظرة فيها شموخ وتعالٍ، أن يضع نفسه من نفسه في منزلة رفيعة، ألا يرضى بما يستنقصه ويهينه، إن من أرفع المروءات، أن يحرص الإنسان على أن يكون فاضلا أمام نفسه.. على أن يكون هذا التعالي داخليا، شعور خاص يبقيه الإنسان بينه وبين ذاته، ولا يتحول إلى مقام تفاخر وغطرسة أمام الآخرين.. بل قد نلاحظ هنا مفارقة، غالبا إجلال النفس ينتهي بالإنسان إلى التواضع والبساطة، بينما التباهي والكبر هو في حقيقته تعويض عن ازدراء النفس..

  • اليوم سرت اصلح زر التشغيل حق تلفوني الحمد صلحه المهندس وخرب زر خفض الصوت سعما لابه دكتور مسطول يعالج لك المرارة ويضرب عليك الكبد..😏

  • تشاهد في الحياة أناسًا يملكون قدرة مدهشة على تحمّل الابتلاءات وصدمات الأيام وتقلبات الظروف؛ تمرّ بهم المحن، لكنها لا تكسرهم، وتثقلهم المصائب، لكنها لا تُسقطهم. يتألمون كما يتألم غيرهم، لكنهم ينهضون سريعًا، ويتعايشون مع الواقع، ويواصلون حياتهم بطمأنينة وثبات. وليس ذلك مصادفة، بل تقف وراءه أسباب عظيمة، من أهمها: ١- قوة الإيمان بالله تعالى وهو أعظم ما يملأ القلب سكينةً عند الشدائد، فكلما كان العبد أقوى إيمانًا، كان أثبت قلبًا وأحسن ظنًا بربه، وأقدر على مواجهة المحن دون أن تنهار نفسه. ٢- معرفة الله في الرخاء فمن عرف الله في أيام السعة، وحافظ على الطاعات، واجتنب المعاصي، عرفه الله في أوقات الشدة؛ فألقى في قلبه السكينة، وربط على فؤاده، وأعانه على تجاوز البلاء، كما جاء في الأثر: «تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة». ٣- كثرة التجارب والابتلاءات فالشدائد، وإن كانت مؤلمة، فإنها تصنع إنسانًا أكثر صلابة ونضجًا. وكل تجربة يتجاوزها الإنسان تزيده خبرة وقوة نفسية، حتى يصبح أكثر قدرة على التكيف مع تقلبات الحياة. ولهذا تجد كثيرًا من كبار السن أكثر هدوءًا وثباتًا أمام الأزمات؛ لأن الحياة علمتهم ما لم تعلمه الكتب. ٤- اليقين بأن كل ما يقدّره الله خير فالمؤمن يعلم أن أقدار الله كلها خير، وإن خفيت حكمتها. فإذا أصابته نعمة شكر، وإذا أصابته مصيبة صبر، فكان خيرًا له في الحالين. وقد قال النبي ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.» (رواه مسلم). وليس معنى الرضا بالقضاء أن الإنسان لا يحزن أو لا يتألم، فالحزن والألم والإحباط مشاعر بشرية فطرية، وإنما الفرق أن المؤمن لا يستسلم لها، بل يحتسبها عند الله، ويرضى بقضائه، ويوقن أن مع العسر يسرًا، وأن ما اختاره الله له خير مما اختاره لنفسه. فهذه الأسباب الأربعة من أعظم ما يعين الإنسان على الثبات أمام الابتلاءات، ويمنحه القدرة على تجاوز المحن دون أن تتحول إلى هزائم نفسية أو توقف مسيرة حياته. إنها تصنع قلبًا مطمئنًا، ونفسًا راضية، وروحًا متعلقة بالله، متوكلة عليه، واثقة بحكمته ورحمته، مهما اشتدت العواصف وتعاقبت المحن..

  • يَا أُمَّ مَعبَدَ كَرري أوْصَافَهُ فَالضَّرعُ جَفَّ وَشَاتُنا عَجفَاءُ ﷺ #محمد_المزوغي💙

ومضات أدبية💙 — tgindex