أَشعارُ التَّشَيُّع
Статистикаإِنّي لَأكرَهُ أن أُطيلَ بِمَجلِسٍ لا ذِكرَ فيهِ لِآلِ بَيتِ مُحَمَّدِ
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 001
- 1/48двое суток
- 1 147
- 1/72трое суток
- 1 237
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَقولُ الشَّيخ صالِح الكَوّاز: يا ابنَ بِنتِ النَّبِيِّ عُذرًا فَإِنّي قَد رَأيتُ الحَياةَ بَعدَكَ ذَنبَا مَنْ تَراهُ أَشَدَّ مِنّي وَقاحًا جَعَلَ الصَّبرَ بَعدَ قَتلِكَ دَأبَا فَكَأَنّي لَمْ يَأتِني خَبَرُ الطَّـ ـفِّ أَوَ أَنِّي استَسهَلتُ ما كانَ صَعبَا أَينَ حُبّي إِنْ لَمْ أَمُتْ لَكَ حُزنًا أَينَ حُزني إِنْ لَمُ أَمُتْ لَكَ حُبَّا
يَقول الشّاعِر الشّيخ حَسنين الصَّيدّلاني: فَلَأُبكِيَنَّ عَلَيكَ كُلَّ قَبيلَةٍ أَسَفًا، كَما قَتَلَتكَ كُلُّ قَبيلَةِ!
يَقول الشّيخ صالِح الكَوّاز: ذا قاذِفٌ كَبِدًا لَهُ قِطَعًا وذا فِي كَربلاءَ مُقَطَّعُ الأَعضاءِ!
إِنْ لَمْ يُهِجكَ عَلى الصَّعيدِ مُضَرَّجًا فَلَقَدْ أَهاجَكَها وُرودُ السُّوقِ! -حَسنين فيصَل الصَّيدَلاني
أَضحى وكانَتْ لَهُ الأَملاكُ حامِلَةً مُقَيَّدًا فَوقَ مَهزولٍ بِلا قَتَبِ يَرنو إِلى النّاشِراتِ الدَّمعِ طاويَةً أَضلاعُهُنَّ عَلى جَمْرٍ مِنَ النُّوَبِ والعادِياتِ مِنَ الفُسطاطِ ضابِحَةً والمُورِياتِ زِنادَ الحُزنِ فِي لَهَبِ والمُرسِلاتِ مِنَ الأَجفانِ عَبْرَتَها والنّازِعاتِ بُرودًا فِي يَدِ السَّلَبِ والذّارِياتِ تُرابًا فَوقَ أَرؤُسِها حُزنًا لِكُلِّ صَريعٍ بِالعَرا تَرِبِ -الشّيخ صالِح الكَوّاز
مِمّا قالَهُ السَّيّد صالِح الحِلّي: أتجلِسُ فِي السَّريرِ عُلوجُ هِندٍ وسِبطُ مُحَمَّدٌ تَحتَ العَوادي أَتُمسي فِي الصَّعيدِ بَنو عَليٍّ وفِي العَيشِ الرَّغيدِ بَنو زِيادِ يَزيدٌ، والدَّعيُّ فَتى زِيادٍ يَبيتُ أَسيرُهُمْ زَينُ العِبادِ! بِرأسِ يَزيدَ تاجُ المُلكِ يَزهو ورَأسُ السِّبطِ فِي سُمرِ الصُّعادِ أَفي قُبَبِ القُصورِ بَناتُ هِندٍ وهاشِمُ لَمْ تَذُقْ طَعمَ الرُّقادِ
يَقول السَّيّد جَعفر الحِلّي: وثَواكِلٍ يُشجي الغَيورَ حَنينُها لَو كانَ ما بَينَ العداةِ غَيورُ حُرَمٌ لِأَحمَدَ قَدْ هُتِكْنَ سُتورُها فَهُتِكْنَ مِنْ حُرُمِ الإِلهِ سُتورُ كَمْ حُرَّةٍ لَمّا أَحاطَ بِها العِدى هَرَبَتْ تَخِفُّ العَدوَ وهْيَ وَقورُ إِلى أَنْ يَقول: هَتَفَتْ غَداةَ الرَّوعِ بِاسمِ كَفيلِها وكَفيلُها بِثَرى الطُّفوفِ عَفيرُ
بَكاكَ آدَمُ حُزنًا يَومَ تَوبَتِهِ وكُنتَ نُورًا بِساقِ العَرشِ قَدْ سَطَعا ونُوحٌ أَبْكَيتَهُ شَجوًا وقَلَّ بِأَنْ يَبكي بِدَمْعٍ حَكى طُوفانَهُ دُفَعا ونارُ فَقدِكَ فِي قَلْبِ الخَليلِ بِها نِيرانَ نَمرودَ عَنهُ اللهُ قَدْ دَفَعا كَلَّمْتَ قَلْبَ كَليمِ اللهِ فَانْبَجَسَتْ عَيناهُ دَمْعًا دَمًا كَالغَيثِ مِنهَمِعا ولَو رآكَ بِأرضِ الطَّفِّ مُنفَرِدًا عِيسى لَما اختارَ أَنْ يَنجو ويَرتَفِعا ولا أَحَبَّ حَياةً بَعدَ فَقدِكُمُ وما أرادَ بِغَيرِ الطَّفِّ مُضطَجَعا -الشَّيخ صالِح الكَوّاز الحِلّي
ولَكَمْ رَبَّةِ خِدْرٍ مَا رَأى شَخصَها الوَهمُ ولا بِالظَّنِّ لاحا أَصبَحَتْ رَبَّةَ كُوْرٍ وبِها تُرقِلُ العِيسَ غُدُوًا ورَواحا -السَّيد عَبد المُطّلب الحِلّي
فِي كُلِّ عامٍ لَنا بِالعَشرِ واعِيَةٌ تُطَبِّقُ الدُّورَ والأَرجاءَ والسِّكَكا -السَّيّد جَعفر الحِلّي
فَإِلَيَّ يا داعي الجَوى وَوراكَ عَنّي يا لَواحي فَبِعَينِيَ اِسوَدَّ الصَّبا.. ..حُ لِرُزءِ مُدرِكَةِ الصَّيَاحِ حالَ الصَّباحُ كَأَنَّما نُعِيَتْ ذُكاءُ إِلى الصَّباحِ وتَجاوَبَتْ فَوقَ السَّما غُرُّ المَلائِكِ بالنِّياحِ جَزَعًا لِيَومٍ فِيهِ قَدْ غَلَبَ الفَسادُ عَلى الصَّلاحِ -السَّيد حَيدر الحِلّي
نَصَرتُكَ فِي الدُّنيا بِما أَستَطيعُهُ فَكُنْ شافِعي يَومَ المَعادِ وناصِري فَلَيتَ تُرابًا حَالَ دُونَكَ لَمْ يَحُلْ وساتِرُ وَجهٍ مِنكَ لَيسَ بِساتِرِ لِتَنظُرَ ما لَاقى الحُسَينُ وما جَنَتْ عَلَيهِ العِدى مِن مُفظِعاتِ الجَرائِرِ -ابنَ أَبي الحَديد
فَأقامَ فِي حَرِّ الظَّهيرَةِ مَا لَهُ غَيرُ الحَدائِجِ ما هُنالِكَ مِنبَرُ فَرَقى وكَفُّ المُرتَضى فِي كَفِّهِ وغَدا يُنادي والبَريَّةُ حُضَّرُ مَنْ كُنتُ مَولاهُ فَهذا حَيدَرٌ مَولاهُ، واللهُ المُهَيمنُ يَأمُرُ فَهوَ المُطاعُ لَكُمْ وخَيرُ رِجالِكُم فَدَعَوا جَميعًا بِالقُبولِ وكَبَّروا حَتّى إِذا غابَ النَّبيُّ تَوَثَّبوا ولِدَفعِ مَولى المُؤمِنينَ تَشَمَّروا -الشَّيخ جَعفر النَّقدي
فَعِندَها قامَ النَّبيُّ الَّذي كانَ بِما يَأمُرُهُ يَصدَعُ يَخطُبُ مَأمورًا وفِي كَفِّهِ كَفُّ عَليٍّ نُورُها يَلمَعُ رافِعُها أَكرِمِ بِكَفِّ الَّذي يَرفَعُ والكَفِّ الَّتي تُرفَعُ -السَّيِّد الحِميَري
سَوَّدتُ صَحيفَةَ أَعمالي ووَكلتُ الأَمرَ إِلى حَيدَرْ هُوَ كَهفي مِنْ نوبِ الدُّنيا وشَفيعِيَ فِي يَومِ المَحشَرْ قَد تَمَّتْ لِي بِولايَتِهِ نِعَمٌ جَمَّتْ عَنْ أَنْ تُشكَرْ لِأُصِيبَ بِها الحَظَّ الأَوفى وأُخَصَّصَ بِالسَّهمِ الأَوفَرْ بالحِفظِ مِنَ النّارِ الكُبرى والأَمنِ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرْ -السَّيّد رِضا الهِندي
طَمعَتْ أُمَيَّةُ حِينَ قَلَّ عَديدُهُمْ لِطَليقِهِمْ فِي الفَتحِ أَنْ يَستَسلِموا ورَجَوا مَذَلَّتَهُمْ، فَقُلْنَ رِماحُهُمْ: مِن دُونِ ذَلِكَ أَنْ تُنالَ الأَنجُمُ -السَّيِّد جَعفر الحِلّي
يَقولُ الشَّريفُ الرَّضي: لِلهِ مُلقَىً عَلى الرَّمضاءِ عَضَّ بِهِ فَمُ الرَّدى بَينَ إِقدامٍ وتَشميرِ تَحنو عَلَيهِ الرُّبى ظِلًّا، وتَستُرُهُ عَنِ النَّواظِرِ أَذيالُ الأَعاصيرِ تَهابُهُ الوَحشُ أَنْ تَدنو لِمَصرَعِهِ وقَد أَقامَ ثَلاثًا غَيرَ مَقبورِ إِلى أَنْ يَقول: أَكُلَّ يَومٍ لِآلِ المُصطَفى قَمَرٌ يَهوي بِوَقعِ العَوالي والمَباتيرِ وكُلَّ يَومٍ لَهُمْ بَيضاءُ صافِيَةٌ يَشوبُها الدَّهرُ مِن رَنْقٍ وتَكديرِ
لُذْ إِلى جُودِهِ تَجِدهُ زَعيمًا بِنَجاةِ العُصاةِ يَومَ لِقاها عائِذٌ لِلمُؤَمِّلِينَ مُجِيبٌ سامِعٌ ما تُسِرُّ مِنْ نَجْواها
قَتَلتُمُ الصَّلاةَ فِي مِحرابِها يا قاتِليهِ وهوَ فِي مِحرابِهِ -السَّيد حَيدر الحِلّي
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ -الصَّاحِب بِن عَبّاد