قناة أبي داود المكي
Статистика- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 215
- 1/48двое суток
- 246
- 1/72трое суток
- 265
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وأنا على ذلك من الشاهدين! وقِسْ على هذا ألمانيا، بل هي أسوء حالا من أمريكا وكندا في هذا فأمريكا وكندا تزعمان حرية الاعتقاد وممارسته، وتفيان بشيء كبير من ذلك فتجد مدارس بل وجامعات إسلامية خالصة! أما ألمانيا وأخواتها فيزعمون حرية وهمية لا حقيقة لها في الواقع! فلا نظام تعليمي إلا نظامهم الذي يفرض مبادئهم وقيمهم وعقائدهم! والتضييق والعنصرية على المحجبات أشهر من نار على علم! بنت مسلمة شارفت على البلوغ ترتدي الحجاب حبا ورغبة فيها = فتتعرض لأسوء أنواع الإساءة ، والعنصرية والتضييق، لماذا تخفين جمالك! أأنت متخلفة؟ هل أجبرك أهلك؟ هذا الشكل غير مرحب به في مدرستنا! انظري للملائكة الآخرين كلهم بدون حجاب! ولد ابن ١١ سنة يصوم رمضان = فتبدأ التساؤلات! هل فعلت ذلك بإرادتك؟ هل أجبرك أهلك؟ هل يضربانك؟ لما تفعل هذا في نفسك! فماذا تتوقع بعد مثل هذا كله؟! يتكلم إمام مسجد أو داعية عن أحكام الإسلام المجمع عليها مثل: وجوب طاعة المرأة لزوجها بالمعروف، طاعة الوالدين، وجوب الحجاب، إلخ فتبدأ التهم المعلبة: أتخالف الدستور؟ أين حقوق المرأة؟ أين حقوق الطفل؟ ثم إذا قال لهم أنا إمام، أنا داعية، واجبي تبيين أحكام الإسلام، ولكلٍ بعد ذلك الحرية في اختيار ما يشاء يحاسبه ربه، لا أنا! أرأيتم إن قلت للمسلمين الخمر حرام لا تشربوه، الزنا حرام لا تقربوه! أكنتم قائلين أنت تمنع الناس من حريتهم في الزنا وشرب الخمر؟ قالوا له: هذا مثل تحريضك على القتل! غباء وحماقة! شتان بين تبيين أحكام الدين المجمع عليها لمن يدينون به، وهو ما أوجبه الله على أهل العلم، وبين تقييد أحد بإجباره أو التحريض على العنف ونحوه! سلم لي على الحريات! إلا الحماقة، أعيت من يداويها
صبحكم الله بالخيرات یَوۡمَ یَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَیَقُولُ مَاذَاۤ أُجِبۡتُمۡۖ !! قَالُوا۟ لَا عِلۡمَ لَنَاۤۖ ! إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُیُوبِ... هذا مشهد مهيب تشيب له رؤوس الولدان لو تأمله الموقن! قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ وَمُجَاهِدٌ وَالسُّدِّيُّ: إِنَّ لِلْقِيَامَةِ أَهْوَالًا وَزَلَازِلَ تَزُولُ فِيهَا الْقُلُوبُ عَنْ مَوَاضِعِهَا! فَيَفْزَعُونَ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَيُذْهَلُونَ عَنِ الْجَوَابِ! ثُمَّ بَعْدَمَا ثَابَتْ إِلَيْهِمْ عُقُولُهُمْ يَشْهَدُونَ عَلَى أُمَمِهِمْ..
الحمد لله وحده. زلزال يستتيب الله به العبيد.
كتب ابن تيمية لا يحسن قراءتها كلُّ أحد! كتب شيخ الإسلام ابن تيمية من أمتن كتب التراث وأدقّها مسلكًا، ولا يحسن قراءتها كل أحد، فضلاً عن أن يتصدّى أحدٌ لشرحها وبسط مقاصدها وهو لم يبلغ من العلم مبلغاً يُؤهّله لذلك. بل إن كثيرًا ممن شرحوا كلامه لم يفهموه على وجهه، ولا سيما بعض المنتسبين إلى تعظيمه من السلفيين؛ إذ قرؤوه من خلال قوالب فكرية مسبقة، حملوا بها عباراته على ما استقر في أذهانهم، وصدّروا للناس أن هذا هو مراد ابن تيمية، مع أن بين كلامه وبين ما نسبوه إليه بونًا شاسعا. ومما يُذكر في هذا الباب أن شيخاً سلفياً فاضلاً كان يَنهى طلابه عن قراءة "درس التعارض" من كتبه، ويصفه لهم بالعسر والصعوبة حتى يكاد يُقنّطهم منه. والواقع أن من درس قدرًا يسيرًا من علم المنطق، وعرف اصطلاحات القوم ومسالكهم في الاستدلال، أمكنه أن يفهم جانبًا كبيرًا من الكتاب، ولعله يبلغ ثمانين بالمائة منه، وإن بقيت فيه مواضع دقيقة تحتاج إلى مزيد تأهل وتأنٍّ. ولذلك أقول دائمًا: لقد ظُلِم ابن تيمية من بعض معظّميه أكثر مما ظُلِم من معارضيه. فمعارضوه صرّحوا بمخالفتهم له، أما بعض معظّميه ففهموا كلامه على غير وجهه، ثم نسبوا إليه أفهامهم، وجعلوها هي عقيدته ومذهبه، فكان ضررهم عليه أشد؛ لأن الناس تلقّوا عنهم تلك الأفهام على أنها كلام ابن تيمية نفسه. وقد قال لي أحد شيوخي كلمة بقي أثرها في نفسي: «لا تقرأ ابن تيمية بالنظارة النجدية، ولا بفهم مشايخ نجد، ولكن تأهّل تأهلًا صحيحًا، ثم اقرأه بنظارتك الخاصة.» فلما أخذت بهذه الوصية، وحاولت قراءة كلامه بعد تحصيل أدوات النظر، وفهم اصطلاحات المتكلمين والفلاسفة والأصوليين والفقهاء، انفتحت لي في كتبه معانٍ كثيرة، وتبيّنت لي أخطاء متعددة فيما يُنسب إليه في مسائل العقائد والفقه. ولم يكن ذلك بدعًا مني في الفهم، ولا دعوى للاستقلال عن أهل العلم، بل وافقني على كثير منه عدد من مشايخي وإخواني ممن لهم أهلية صحيحة، وتحصيل راسخ، ونظر سديد. وصدق من شبّه كتب ابن تيمية بسيارة لامبورغيني: سيارة قوية، دقيقة، سريعة، لكنها لا تصلح لكل قائد، ولا ينبغي أن يقودها من لم يتعلم القيادة ويحسن التحكم فيها؛ فإن حسن قيادتها انتفع بقوتها، وإن جهلها أضرّ بنفسه وبغيره. وهكذا كتب ابن تيمية: لا يكفي فيها الحماس لصاحبها، ولا كثرة الاقتباس من كلامه، وإنما تحتاج إلى تأهل علمي، ومعرفة واسعة بالخلاف، وفهم لمصطلحات العلوم، وتجرد من القوالب المسبقة، وصبر على جمع كلام الشيخ بعضه إلى بعض. فليس كل من عظّم ابن تيمية قد فهمه، وليس كل من أكثر النقل عنه قد أحسن القراءة له.
قال الذهبي: ولكن الجاهل لا يعلم رتبة نفسه فكيف يعرف رتبة غيره؟ سير أعلام النبلاء11/321
عجبا لذي الدنيا وتقلبها بأهلها، قبل أن يُستوزر المهلبي يعني أيام بؤسه وفاقته كان ينشد: ألا موتٌ يباعُ فأشتريهِ ... فهذا العيشُ ما لا خير فيهِ ... ألا موتٌ لذيذُ الطعم يأتي ... يخلصُّني من العيش الكريهِ ... إذا أبصرتُ قبرا من بعيدٍ ... وددت لو انني مما يليهِ ... ألا رحم المهيمنُ نفس حرٍّ ... تصدق بالوفاة على أخيهِ ... يا ترى ماذا كان رأيه بعد الوزارة؟؟
وَكُنْ في الطَّريقِ عَفيفَ الخُطا شَريــفَ السَّمـاعِ كَريـمَ النَّظَــر وَكُـن رَجُــلًا إِنْ أَتَــوا بَعــدَهُ يَقولــونَ مَــرَّ وَهَــذا الأَثَـــر شوقي
مقامُ الفتوى ومقامُ التقوى الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد؛ فإن من المهم للمفتي والمستفتي أن يفرّقا بين مقام الفتوى ومقام التقوى؛ فإن الخلط بينهما يوقع في التشديد بغير حق، أو التساهل باسم الرخصة. فـالفتوى بيان حكم الله تعالى في الواقعة بحسب ما ظهر للمفتي من الأدلة، مع مراعاة حال السائل وملابسات المسألة، وبيان ما هو واجب أو محرم أو جائز أو مكروه. وليس للمفتي أن يحرّم على الناس ما أحل الله لمجرد أن الورع في تركه، ولا أن يلزمهم بما اختاره لنفسه من الاحتياط. وأما التقوى فهي مقام أخصّ من مجرد معرفة الجواز؛ إذ قد يكون الفعل جائزًا في الفتوى، ثم يجد العبد في قلبه ريبة، أو يخشى أن يجرّه إلى محرم، أو يكون تركه أصلح لدينه، فيدعه تورعًا وتقربًا إلى الله، من غير أن ينسب ذلك إلى التحريم، أو يعيب على من أخذ بالجائز. وعلى المفتي أن يبيّن الحد الفاصل بين الحكم الشرعي وبين النصيحة والورع، فيقول: هذا جائز من جهة الفتوى، والأولى في حقك كذا، ولا يجعل المستحب واجبًا، ولا المكروه محرمًا، ولا يحمل عامة الناس على دقائق ورعه الخاص. كما ينبغي له ألا يجعل «التقوى» ذريعة إلى التشديد الدائم؛ فربما كانت التقوى في الأخذ برخصة الله عند الحاجة، ورفع الحرج عن النفس والأهل، وترك التنطع والتعمق؛ فإن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. وأما المستفتي، فواجبه أن يسأل أهل العلم طلبًا لمعرفة حكم الله، لا طلبًا لمن يوافق هواه. فإذا أفتاه العالم الثقة بحل شيء، جاز له العمل بفتواه، ولا يلزمه أن يطوف على المفتين حتى يجد الأشد، كما لا يجوز له أن يتتبع الرخص ويتخير من الأقوال ما يوافق شهوته. ثم إن كان في قلبه بعد الفتوى تردد ناشئ عن شبهة معتبرة أو خصوص حال يعلمها من نفسه، فله أن يأخذ بالأحوط في حق نفسه، بشرط ألا يعتقد تحريم ما أفتاه العالم بحله، وألا يلزم الناس باحتياطه، وألا يطعن في دين من أخذ بالرخصة المعتبرة. فالفتوى تخبرك عن حدود الحكم الشرعي، والتقوى تدلك على ما يصلح قلبك ودينك داخل تلك الحدود. والمفتي الرباني هو الذي يجمع بين العلم والورع والرحمة، والمستفتي الصادق هو الذي يطلب الحق ثم يعمل به، لا الذي يتخذ الفتوى ستارًا للهوى، ولا التقوى مطية للتشدد على عباد الله.
без подписи
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. من المواضيع أيضا التي أفاض فيها أئمة العلم، كابن الصلاح في أدب المفتي والمستفتي، وابن حمدان في صفة المفتي والمستفتي، آداب المستفتي؛ لأن حسن السؤال نصف العلم، كما أن حسن الجواب نصف الفتوى. ومن أعظم تلك الآداب: أن يعلم المستفتي أن المفتي موقِّع عن رب العالمين، فيوقره، ويحسن خطابه، ويعرض سؤاله بأدب وصدق، ويقصد معرفة حكم الله، لا الانتصار لنفسه ولا طلب الترخيص، ولا اختبار المفتي!! ومن سوء الأدب مع المفتي: - أن يقول للمفتي: ولكن الشيخ فلان أفتى بكذا! على وجه الاعتراض والإلزام، لا على وجه الاستفهام وطلب البيان - أن يجادله بعد ظهور الجواب، لا طلبًا للحق، وإنما تعنتًا أو انتصارًا للرأي. - أن يخفي بعض تفاصيل الواقعة ليحصل على فتوى توافق هواه. - أن يطوف بين المفتين حتى يجد من يوافق رغبته، متتبعًا للرخص. - أن يستعجل الجواب، أو يسيء الظن إذا قال المفتي: لا أدري؛ فإن قول العالم: لا أعلم من كمال علمه ودينه. - وأن يجعل المفتي موضع الخصومة أو المحاكمة، فيطالبه بالدليل على وجه التحدي والاختبار، لا على وجه التعلم. وقد كان السلف يعلمون أن المقصود من سؤال أهل العلم هو الوصول إلى حكم الله، لا الانتصار للنفس؛ فمن حسنت نيته، وحسن أدبه مع أهل العلم، كان ذلك أدعى لبركة العلم، وأقرب إلى إصابة الحق.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد فقد قسّم العلماء المفتي على مراتب متفاوتة، تحدّث عنها ابن الصلاح الشافعي في أدب المفتي والمستفتي، وتبعه على نحوٍ قريبٍ ابن حمدان الحنبلي في صفة المفتي والمستفتي، وحاصل ما ذكراه أن الناس على خمس مراتب: 1️⃣المرتبة الأولى: المجتهد المطلق المستقل، وهو من استكمل آلة الاجتهاد من معرفة كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وناسخها ومنسوخها، ومواقع الإجماع، ومدارك الأحكام، وأصول الفقه، ولسان العرب، فيستنبط الأحكام من أدلتها ابتداءً، غير مقيّد بمذهب إمام. 2️⃣المرتبة الثانية: المجتهد المنتسب، وهو من سلك طريق إمامه في أصوله ومنهج استنباطه، وإن خالفه في بعض الفروع لدليلٍ ظهر له. 3️⃣المرتبة الثالثة: مجتهد في مذهب إمامه (أصحاب التخريج)، وهم من يقيسون على منصوص إمامهم فيما لم ينصّ عليه، بناءً على قواعده وعلله التي أصّلها. 4️⃣المرتبة الرابعة: المفتي المقلّد ذو النظر والترجيح، حافظ لمذهبه، عارف بأدلته، قادر على الموازنة بين الروايات والأقوال وتقديم الراجح منها. 5️⃣المرتبة الخامسة: المقلّد الصرف الناقل، وهو الذي ينقل نصوص إمامه وأصحابه من غير قدرة على الاستنباط، ومع ذلك اشترطوا فيه أن يكون على معرفة بما يفتي به، متمكناً من مطابقة الواقعة بنظيرها المنصوص. فهذه المراتب متدرجة، وكل مرتبة منها لها شروطها المعروفة في المطولات. هذا ومن آكد ما يجب على المفتي، على اختلاف مرتبته، أن يكون عارفاً بمواطن الخلاف بين أهل العلم، فإن جهل الخلاف مزلّة خطيرة تُوقعه في مسلكين محذورين: الأول: أن يفتي بقولٍ يخالف إجماعاً منعقداً، وهو لا يشعر أن المسألة مجمع عليها، لغفلته عن أقوال من سبقه. والثاني، وهو أدق: أن يُحدث قولاً ثالثاً لم يقل به أحد من أهل العلم، بأن تكون المسألة ذات قولين متقابلين، فيجيء هو بقول ثالث يخرق به الإجماع المركّب الذي انعقد على حصر الخلاف في قولين، وهذا مما نصّ الأصوليون على منعه، إذ إحداث قول ثالث في مسألة انحصر الخلاف فيها بين السلف على قولين اثنين نوعٌ من مخالفة الإجماع، وإن لم يكن إجماعاً صريحاً على عين المسألة. فالإحاطة بالخلاف - ما استقر منه وما اضمحل، وما هو محل إجماع مركّب لا يجوز خرقه - شرطٌ لا يستغني عنه مفتٍ، صيانةً للفتوى من الشذوذ، وحفظاً لها أن تخرج عن دائرة ما تكلّم به أهل العلم قديماً وحديثاً. ولذلك قال عطاء : "لا ينبغي لأحد أن يفتي الناس حتى يكون عالما باختلاف الناس; فإنه إن لم يكن كذلك رد من العلم ما هو أوثق من الذي في يديه ." وقال الإمام مالك رضي الله عنه: "لا تجوز الفتيا إلا لمن علم ما اختلف الناس فيه ، قيل له : اختلاف أهل الرأي ؟ قال : لا ، اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلم الناسخ والمنسوخ من القرآن ومن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ." وليس المقصود معرفة الخلاف للتشهي أو تتبع الرخص، وإنما ليعرف المفتي ما اتفقت عليه الأمة وما اختلفت فيه، ويميز الأقوال، ويقف على مداركها، فلا ينسب إلى الشريعة ما ليس منها، ولا يخرج عن سبيل أهل العلم. نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
تأتي المكاره حين تأتي جملة ... وأرى السرور يجيء في الفلتات
فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أَحِبُ الْأَفلين! سرعة تحول أحوال هذه الدنيا وتقلب شؤونها سر ركبه الله فيها ليعتبر العاقل ويغتر الغافل. فالعاقل لا يحب الآفلين مثله مثل الأنبياء والمرسلين، فإذا وجد التحوّل والأفول حكم عليه بالنقص وزهد فيه، ونفذت بصيرته لمن غيّر لا لما تغيّر وكان متعلقه القاهر لا المقهور. أما الغافل فتسبقه شهوته فيزيده الأفول حرصا، ففي كل إقبال وإدبار يزداد تعلقه وشغله بها، وما زال كذلك حتى تصير معشوقته ومعبوده والعياذ بالله الله يخرج الدنيا من قلوبنا ويجعلها في أيدينا في خير ولطف وعافية. أحمد سيف
قناة أبي داود المكي pinned «الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد؛ فقد كان الغرض من عودة الدروس عبر هذه القناة ألّا ينقطع ما كان حاصلًا من النفع في مجالس العلم السابقة في المسجد. ولم يكن هذا النفع يومًا مقصورًا على المادة العلمية الملقاة؛ فإن هذه العلوم مبثوثة…»
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد؛ فقد كان الغرض من عودة الدروس عبر هذه القناة ألّا ينقطع ما كان حاصلًا من النفع في مجالس العلم السابقة في المسجد. ولم يكن هذا النفع يومًا مقصورًا على المادة العلمية الملقاة؛ فإن هذه العلوم مبثوثة على شبكة الإنترنت، مشروحةً بألسنة مشايخ فضلاء، هم أعلم مني وأرسخ قدمًا وأحسن بيانًا. وإنما كان المقصود الأول من الدروس: اجتماع الأحبة في المسجد على الطاعة وطلب العلم، ثم مدارسة ما يُلقى، وما يتبع ذلك من نقاش وسؤال وجواب، وتفاعلٍ يعين على الفهم والمذاكرة والعمل. وقد وجدت، بعد تجربة بضعة دروس عبر القناة، أن هذه المعاني لم تعد متحققة، وكأن الأمر قد صار إلقاءً لدرس يُسجَّل ثم يُرفع على الشبكة فحسب. والمواد المرفوعة على الشبكة كثيرة، وفيها من الدروس والشروح ما هو أجود من دروسي وأكمل، ويغني عنها وزيادة. لذلك تراءى لي أن أتوقف عن تقديم هذه الدروس في الوقت الحالي، لعدم تحقق الفائدة التي من أجلها أُعيدت، وحتى لا يكون العمل مجرد تكثيرٍ للمحتوى المرفوع دون ثمرة ظاهرة. أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع، والعمل الصالح، والإخلاص في القول والعمل، وأن يجمعنا دائمًا على طاعته ومحبته، وأن ينفعنا بما علمنا، ويعلمنا ما ينفعنا. وجزاكم الله خيرًا على حسن متابعتكم ومحبتكم، وبارك الله فيكم جميعًا
Live stream finished (54 minutes)
Live stream started
افتقر إلى الله تعالى وحقق اضطرارك إليه، واحفظ أدبك معه بعدم رفع حاجتك لسواه أو الانكسار لغيره واجعل لك في تضرعك بين يديه بروز لسر الضعف الذي رُكب فيك، فما ركبه فيك إلا لتقبل به عليه. واخلع عنك دعوى القوة، والحكمة، والفهم، والقدرة، وكل دعوة تنازع بها صفة من صفاته جل وعلا. واجعل همومك ومخاوفك وحاجاتك وآلامك وأحزانك كلها وسائل لصدقك في مناجاتك معه، وأبوابا لسعة الرجاء وحسن الظن فيه. ثم لا تلتفت بعد ذلك لنظر مخلوق ولا لعطاءه ولا منعه، فكلها أوهام وخيالات لا ثبوت لها على الحقيقة، إنما الحق واحد لا يتعدد. وشاهد بعين قلبك تقلب المظاهر لتجلي الظاهر عز وجل الذي يخطب ودادك في كل مشهد، ويتجلى لك في كل شأن، ولا يمل منك حتى تمل منه. حينها يفنى لديك الفاني ويبقيك ببقاءه الباقي، فتعود أنت لا أنت، وبين الأولى والثانية ما لا توفيه حقه العبارة. الشيخ أحمد سيف
Live stream scheduled for Jul 19 at 17:30
《 لِمَ نُصَلِّي عَلَى الحَبِيبِ ﷺ ؟؟؟》 خواطرُ محبّةٍ ووقفاتُ استبصارٍ الحمد لله الذي شرّف نبيَّه بالصلاة عليه في الملأ الأعلى، وأمر عباده المؤمنين بذلك، وجعلها من أجلّ القربات وأزكى الطاعات أما بعد، فإنّ من تأمّل نصوص الوحي وكلام أهل العلم، علم أنّ للصلاة على النبي ﷺ أسبابًا عظيمة ودوافع جليلة، منها: 🌿 أولاً: داعي المحبة الصادقة فإنّ الصلاة عليه ﷺ أثرٌ من آثار المحبة القلبية، وترجمانٌ لما في الصدر من الشوق والوفاء، إذ لا يُذكر الحبيب إلا ويُتبع بالصلاة والسلام عليه. 🌿 ثانياً: امتثال أمر الله تعالى قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} فهي طاعةٌ محضة، وأصلٌ قائم بنفسه، يكفي المؤمن دافعًا ومحرّكًا. 🌿 ثالثاً: الاقتداء بصنيع الربّ وملائكته فالله تعالى يُثني على نبيّه ويُكرمه، وملائكته تدعو له، والمؤمن يلحق بهذا الركب المبارك، فيُكثر من الصلاة والسلام عليه. 🌿 رابعاً: نيل صلاة الله على العبد فمن صلى عليه ﷺ مرة، صلى الله عليه بها عشرًا، وفي ذلك رفعةٌ للعبد وذكرٌ له عند ربّه. 🌿 خامساً: مقابلة إحسان النبي ﷺ وشفقته فقد كان بأمته رحيمًا، وعلى هدايتهم حريصًا، يبكي لأجلهم، ويقول يوم القيامة: «أمتي أمتي»، فكانت الصلاة عليه بعض الوفاء لجميل إحسانه. 🌿 سادساً: بلوغ الصلاة إليه ﷺ فإنّ صلاتنا وسلامنا يُعرضان عليه، وفي ذلك اتصالٌ باقٍ بيننها وبينه، يزيد القلوب حبًا وتعظيمًا. 🌿 سابعاً: مضاعفة الأجور ورفعة الدرجات تُكتب بها الحسنات، وتُمحى السيئات، وتُرفع بها الدرجات، فهي من أربح التجارات. 🌿 ثامناً: السلامة من البخل والحسرة فقد وصف النبي ﷺ من ذُكر عنده فلم يصلِّ عليه بالبخل، وتكون المجالس الخالية من ذكره حسرةً على أهلها يوم القيامة. 🌿 تاسعاً: تحصيل البركة في الدعاء والمجالس فهي مفتاح قبول الدعاء، وزينة المجالس، وبها يُستجلب الخير والبركة. فاللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون