أَطِبَّاءٌ بِنَهْجِ النَّبِيِّﷺ.
Статистика﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَیَذۡهَبُ جُفَاۤءࣰ وَأَمَّا مَا یَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَیَمۡكُثُ فِی ٱلۡأَرۡضِ﴾❤️
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 46
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 722
- 1/48двое суток
- 957
- 1/72трое суток
- 1 032
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
و أكثر ما أخشاه في الطب أن يقسو قلبي ،أن آلف المرض و الألم أن أفقد شيئا من نفسي، من تعاطفي او رحمتي و أخيرا أن آلف الموت ،أن أبرد ناحيته أو أن أفقد حرمته اللهم ثبت قلوبنا و اعوذ بك من تغيرها و قسوتها اللهم أجعلها رحيمة لينة.❤️
وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك❤️
يطفئ اللّٰه سراج فطنتك عمداً .. لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننت أنه منيع .. فإذا استقر المكتوب أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير وتتساءل: ( أين كان عقلي ! ) لقد كان عقلك في يد خالقه ليُمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك…وأسأل الله أن يكون خيراً د.سامية الحلو
بشر مصلّ الفجر بقوله ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ سلام على من استيقظ لأجل الله..💜
السلام عليكم يا أحباب. هذه الدنيا كلها أيام قليلة، وبضاعه زائله، فلا تجعل شيئًا منها يفقدك يقينك وإيمانك، ولا تحزن على فقدٍ فيها، فكله مخلوف بأفضل منه فى الجنة، إن شاء الله تعالى. المهم أن تظل تعمل للجنة، وما دون ذلك هين بأمر الله تعالى. لا تخف، ولا تحزن، ولا تأسَ على ما فاتك، ولا تغتر بفرح من ظنّ أنه ملك شيئًا منها إنا لله يافتي، وإليه سنرجع.
ما الذي يجعلك تُتقن الفحص حين لا يراك أحد؟ ما الذي يجعلك صادقًا في التشخيص حين لا تترتّب عليه مصلحة؟ ما الذي يمنعك من الكذب حين لا يُحاسبك أحد؟ إنه اليقين بلقاء الله ، وتحمل عظم الأمانة. هذا هو الفرق بين طبيبٍ وطبيبٍ مسلم. #حلية_الطبيب_المسلم فقه الطبيب
حين يتثاقل جسدك عن صلاة الفجر، تذكّر أن الجنة أثمن من دقائق نومٍ عابرة هنيئًا لكم أهل الفجر ☘
في مرة وأنا في اسيوط كنت داخل اطلب أكل من محل مشهور مش هقول اسمه علشان سمعته متروحش فى داهية 🙂 المهم كان معايا زميلى واقف بره ودخلت اجيب ربع فراخ واكدت عليه بإنها صدر مش ورك المهم بيبلغ زميله فبيقوله مفيش صدور صح فزميله رد عليه وقاله لا فيه فى الأول وبعد م برقله كدا وقاله ازاى فيه قام رادد عليه قاله هشوف كدا المهم أنا لمحت الموضوع بطرف عينى ومرضتش اعمل حاجه حاليا لحد م الطلب جه واخدته وطلعت فبقول لزميلى أنا شاكك فى البتاع دا ليكون ورك والراجل ضحك عليا قولتله استنى نفتحه فبفتحه لقيته ورك بالفعل فدخلتله تانى وقولتله أنا طالب صدر وأنت مدينى ورك فأخده وغيره وجابلى اكبر صدر أكلته فى حياتى وأنا بآخد الطلب منه قولتله لو أنت ناصح فيه اللى انصح منك وأنت فاهم قصدى اى وطلعت منتصر من المعركة وحسيت أنى فخور بنفسى جداا😂😎
(الله قدر هذا وهو كفيل به) اجعلها نصب عينيك دائما ❤️
..إنسان مسكِين لا يملك من أمره شيء ولا يعول في هذه الدُّنيا إلا على رحمتك.. سُبحانك! خلقته وسوَّيته ونفخت فيه روحك، يقف على عتباتِ جنابك يرجوك، لا حيلة له إلا كُفوفهِ يرفعها! لا تحرمونا من دعواكم يا أحباب قبل الفطار ولا تنسوا إخوانكم الضعفاء فى السودان وفي غزة..☘
هل شعرتَ يومًا أن الرحلة لا بُد وأن تكون فردية في وقتٍ من الأوقات؟ بعضُ الدموع استرسلت ليراها الله وحده، بعضُ المعاني خُلِقت لكي تستشعرها في محرابك، بعضُ الشكاوى وُجِدت لكي تبوح بها بصوت مُتهدج بين يدي الله، كثير من آلامك لن تسعها اللهمّ إلا السماء! على الرحلة أن تكون فردية ولو لبعضٍ من الوقت؛ حتى تفهم، حتى تبكي، حتى ترى نفسكَ على حقيقتها، وحتى ترى علاقتك بمولاك على حقيقتها، أتُحبه؟ أترضى بقضائه؟ هل أنت على الطريق الذي يُحبه الله ورسوله؟ كيف ستصنع؟ وكيف ستكون؟ ربما تستأنس، وربما تعود الرحلة فردية مجددًا.. اللهم إن الدنيا سفرٌ؛ وأنت سبحانك تعلم ما فيها، واللهُ خيرُ معين..❤️🩹
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!❤️ ابن القيم - رحمه الله -