« وَهُـمْ فِـي فَـجْـوَةٍ مِـنْـهُ »
Статистика{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ}[سورة يوسف] لينك صفحه القناة علي فيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=61563414837180
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 45
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 100
- 1/48двое суток
- 114
- 1/72трое суток
- 123
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حبٌ ينقذك من الموت وحب يرميك بالسجن ! 📘 #بين_حب_وحب : في الوقت الذي كان يعقوب/ الأب هو الوحيد البارز في حكاية نبي الله يوسف: محبة له، وخوفاً عليه، واهتماماً به، وحزناً لغيابه… مع غياب تام لشخصية الام. يعقوب/ الأب حاضر من اول القصة ويوسف طفل يروي له حلمه الغريب.. والى نهايتها وقميص يوسف يُلقى عليه. رغم ان الام حية ترزق والدليل حضورها لمصر مع زوجها. يقابل هذا في قصة موسى حضور فخم ومهم ولافت للأم.. وغياب تام للأب: هي أم موسى التي اوحى الله إليها - بطريقة لا نعلمها - ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ هي التي أرضعته، وانقذته، وحزنت لغيابه وكاد ان يفرغ فوائدها، وهي التي وعدها الله بأنه سيرجعه اليها بتلك الرضعة التي أوحاها الله لها وجعلته يرفض كل مرضعة بعدها… حتى عندما دب الخلاف بين موسى المعروف بشدته وأخيه هارون المعروف بهدوءه.. لم يناديه بأبيهما ويقول له يا أبن أبي.. بل : ﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ موسى كان محاصراً بالنساء الطيبات الصالحات: • أمه التي اجتهدت وقاتلت لحمايته. • اخته - يقال اسمها: مريم - التي تبعته حتى عرفت مكانه، واقترحت لاحقاً بذكاء وجود مرضعة له، وهي أمها وأمه. • آسيا بنت مزاحم - زوجة الفرعون - التي أنقذته وحمته وآمنت بدعوته.. وهي بجانب مريم العذراء من أعظم نساء العالمين. • و صفُّورا يقال أنها (أبنة يثرون - كاهن مدين) ويقال أنها (إبنة النبي شعيب) التي شهدت له ووصفته لوالدها بأنه ﴿ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴾ وأصبحت لاحقاً زوجته ومهرها لا شبيه له: عشر سنوات من العمل لدى والدها! لا اذكر انني قرأت عن مهر أعلى من هذا المهر. موسى.. النحيل، الطويل، الشديد السمرة، ذو الشعر الأجعد، الذي يعاني من مشكلة في النطق: هذا هو نصيبه مع النساء.. ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي ﴾ على عكس يوسف الفائق الحُسن والجمال: • يُروى أن عمّة يوسف « فائقة بنت إسحاق بن إبراهيم » ولأنها تحبه جداً، ولا تريد فراقه لها، اتهمته في طفولته انه قام بسرقتها!.. حتى تحظى بقربه وتقنع يعقوب ببقائه عندها لأنه وفقاً للأعراف والقوانين المعمول بها في ذلك الوقت: من يسرقك.. لك الحق باستعباده أربع سنين. حين حضرتها الوفاة - وكان يوسف مايزال صغيراً - أخبرت الجميع بأنه كان بريئاً، وأن التهمة حيلة منها ليبقى عندها. ﴿ إن يسرق فقد سرق أخٌ له من قبل ﴾ • المرأة الأشهر في قصته هي «أمرأة العزيز» التي هامت به عشقاً، وتسبب حبها له بدخوله إلى السجن ٧ سنوات.. أو أكثر. • أحد أسباب غيرة أخوته العشرة منه، وتخطيطهم للتخلص منه، لأنه لم يكن شقيقهم.. كان أبن «أمرأة» أخرى، بالإضافة لكونه المفضل لدى والده. حب عمته.. استعبده. وحب امرأة العزيز.. ارسله إلى السجن. وحب والده له.. أشعل غيرة أخوته منه وتآمروا ضده. • وعلى النقيض: يوسف وموسى عليهما السلام.. دخلا قصر الحكم طفلين بلا حول ولا قوة. موسى اصطدم بحاكم مستبد لا يقبل الرأي الآخر ﴿ ما أريكم إلا ما أرى ﴾ فكانت نهاية حكمه على يده. أما يوسف فتقاطعت حياته مع ملك يستمع للرأي ﴿ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ﴾ فأنقذ الدولة من أكبر أزمة اقتصادية. ما بين حبٍ يرفع وحبٍ يجرح، تتجلّى حكمة الله في توزيع الأقدار، فيوسف وموسى يثبتان أن الجمال ليس ضمانة، ولا القسوة نهاية، وأن القلوب بيد الله، يُلقي عليها من محبته ما شاء، ويصرف عنها ما شاء.. العبرة دائمًا: ليس بمن أحبك، بل بمن نجاك حبه!
без подписи
واللهِ إن العبدَ لَيصعب عليه معرفةُ نيته في عمله، فكيف يتسلَّطُ على نيات الخَلق؟!.
الإنسان فعلاً لا يشعر بقيمة الإشخاص التي في حياته إلا بعد غيابهم. لو كان يعلم أن الحياة في بُعدِهم هكذا لما فعل أي شيء يكون سبباً في ذلك. فحافظ علي من يحبونك في جوارك وأنعم بقربهم وحسن صحبتهم قدر ما تستطيع. فالفراق أمر حتمي للأسف...
قيل لأعرابي: كيف تصنعون بالبادية إذا اشتدَّ القيظ وانتعل كلُّ شيء ظِلَّه؟ قال: وهل العيشُ إلا ذاك! يمشي أحدنا ميلًا فيَرْفَضُّ عَرَقًا، ثم ينصب عَصَاه، ويُلقي عليها كساه، ويجلس في قبة يكتال الريح، فكأنه في إيوان كسرى. -المحاسن والأضداد
خد بالك : قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي" (رواه مسلم).
طلبت من الله الكثير ومنعه عني وكان منعه قمة عطائه فتعلمت أن أطلب ما أريد وأقبل بما يريد فدائماً إرادته تأتي بالخير وإرادتي تسوقني إلى الشر ولا زال يأخذ بيدي إلى الخير حيث تيقنت أنه هو الله أرحم الراحمين. فالحمد لله دائما وأبداً
أُناديكَ بكُلّ ذَرَّةٍ في كَيَانِي، ألَّا تتخلى عنّي مَهمَا بدرَ مِنّي .. فأنا عبدُكَ الضَّعيفُ! 🌿💙
أتأمل الغروب ليس لحاله، لكن كفترة من الوقت قبل غروب الشمس وحلول الظلام والتدرج في الإختفاء والتدرج في الظُلمه التي تحل، أمر عجيب وجميل جداً. سبحان ربي الخالق العظيم
مع مرور الأيام، وتراكم الخبرات والتأملات في حيوات من حولك، تدرّك أنّ من أعظم الأوهام التي غُرست في نفوسنا منذ نعومة أظافرنا هو تعليق سعادتنا الرُوحية على عالم المحسوس، هكذا رُبينا: ستكون أسعد إذا انتقلتَ من المسكن الضيّق إلى الواسع، ومن المنطقة الشعبية إلى الراقية، ومن المرحلة الثانوية إلى الجامعية، ومن حياة العزوبية إلى الزوجية، ومن الفردانية إلى الأولاد والذُريّة، ومن الوظيفة المؤقتة البسيطة إلى المستقرة المرموقة حيث الوجاهة الاجتماعيّة،.. إلى آخر متطلبات المادة التي لا تنتهي ولا تشبع منها عين ابن آدم! ثم ماذا؟.. تجد الأعزب يشكو، والمتزوج يشكو، والمُنجب يشكو، وطالب الثانوية يشكو، والجامعيّ يشكو، والعاطل يشكو، والعامل يشكو.. والكل يشكو ويتفنن في سرد شكواه.. كما وصف العقاد في أبياته: صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا وخالٍ يشتهي عملًا .. وذو عملٍ به ضَجِرا ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا ومن فقد الجمال شكى .. وقد يشكو الذي بُهِرا ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا؟ . ربما يا أستاذنا قد حِرنا مع الأقدار، ولكني أفضّل أن أقول إننا قد خُدعنا ممن أوهمونا ووعدونا بالفردوس الأرضي المستمد من عالم المحسوس ذا! أما الحقيقة التي بات المرء يُبصرها ويزداد بها يقينًا يومًا بعد يوم، أن السعادة في تلك الدنيا في عالم الرُوح، وبقدر تخلية قلبك من عالم المحسوس بقدر ترقّيك في عالم الرُوح واللذة الحقيقية.. لذة المعرفة به سبحانه، لذة الحضور معه والأنس به وحده، والغنى به وحده، والغيبة عما سواه! فعالم المحسوس يربطك بأرض زائلة ومادة فانية، وعالم الروح والمعرفة يربطك بلذة الخُلد وحياة الأبد! . فالسعادة الحقيقية أن تترقى من عالم الخلق إلى حضرة الخالق سبحانه، ومن مشاهدة الأكوان إلى مشاهدة المكوِّن جل جلاله كما وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك).. . وهذا ما عبّر عنه سيدنا الإمام ابن عطاء رضي الله عنه في حِكَمه قائلًا: «لا ترحل من كونٍ إلى كونٍ فتكون كحمار الرَّحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوِّن، (وأنّ إلى ربّك المنتهى!) وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" فافهم قوله -عليه الصلاة والسلام- وتأمل هذا الأمر إن كنتَ ذا فهمٍ، والسلام!».
يبقى الفهم أهم مِن المحبة من لا يفهمك ، لا يعرف كيفَ يُحِبك ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وإنَّ العبدَ ليَغفَلُ عن رَبِّه حتَّى يَنساه ، فيشتاقُ له رَبُّه ، فيُرسلُ له بلاءً يُذكِّره به ، حتَّى يعودَ العبدُ لذِكرِ ربه فيَرفعُ رَبُّه عنه البلاءَ ويَرزقَه رِزقًا طيّبًا ، "]🩵 [ مجموع الفتاوى (5/687) ]
﴿ رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾
أي بشاعة للتقصير في بر الوالدين أكثر من كون الله جعله جريمة "جبروت" فقال عن عيسى... (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) وقال عن يحي (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا)
ثم خرج يقول "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"
قبل وفاة الرسول بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة فقال "أجمعوا زوجاتي" فجمعت الزوجات فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟" فقلن "نأذن لك يا رسول الله" فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة فبدأ الصحابة في السؤال بهلع: "ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟" فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ، كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات" فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول فقال النبي "ماهذا ؟" فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك فقال "إحملوني إليهم" فأراد أن يقوم فما إستطاع فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق فحمل النبي وصعد إلى المنبر فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي" فقالوا: نعم يا رسول الله فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم، أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله ''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!! وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً، أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة".. وحمل مرة أخرى إلى بيته وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه، ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت، ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة" فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر ! فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني يا فاطمة" فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت ! بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟ فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة" فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى" تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير ! ودخل سيدنا جبريل على النبي وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى" و وقف ملك الموت عند رأس النبي وقال "أيتها الروح الطيبة روح محمد بن عبد الله أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان" تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري فعرفت أنه قد مات ! فلم أدر ما أفعل ! فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي، وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول: مات رسول الله، مات رسول الله تقول: فانفجر المسجد بالبكاء فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك ! وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى ! وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..! أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.
من مخادعات النفس لذاتها: الهروب من الخلوة بالنفس إلى مواقع التواصل الاجتماعي والملهيات بأنواعها، لأن الخلوة بالنفس تُبصّر المرء بتقصيره وظلمه.
ما من شيء يُمنع عنك إلا وفي المنع رحمة، وما من شيء يُعطىٰ لك إلا وفي العطاء حكمة، فكن راضيًا دائمًا، فإن ربك لا ينسىٰ ولا يخطئ..
القرآن سكناً للروح 🩵 الشيخ/ محمد أيوب
عيوب الناس تُطوى لا تُروى