tgindex
عبدُالرّحۡمۘنۨ

عبدُالرّحۡمۘنۨ

Статистика

مفتاح الانطلاق بالعلم والشغف بالقراءة "الهداية والتوفيق"

Последний пост
7 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
464
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
78
21 постов
Вовлечённость
16,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
26
1/48двое суток
29
1/72трое суток
32

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الْمَقْصُودَ أَنَّ كُلَّ طَائِفَةٍ سِوَى أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ الْمُتَّبِعِينَ لِآثَارِ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَنْفَرِدُونَ عَنْ سَائِرِ الطَّوَائِفِ بِحَقٍّ، وَالرَّافِضَةُ أَبْلَغُ فِي ذَلِكَ مِنْ غَيْرِهِمْ. وَأَمَّا الْخَوَارِجُ وَالْمُعْتَزِلَةُ وَالْجَهْمِيَّةِ فَإِنَّهُمْ أَيْضًا لَمْ يَنْفَرِدُوا عَنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ بِحَقٍّ، بَلْ كُلُّ مَا مَعَهُمْ مِنَ الْحَقِّ فَفِي أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ يَقُولُ بِهِ ... فَإِنَّ الْمَقْصُودَ أَنَّ الْحَقَّ دَائِمًا مَعَ سُنَّةِ رَسُولِ الله ﷺ وَآثَارِهِ الصَّحِيحَةِ، وَإِنْ كَانَ كُلُّ طَائِفَةٍ تُضَافُ إِلَى غَيْرِهِ إِذَا انْفَرَدَتْ بِقَوْلٍ عَنْ سَائِرِ الْأُمَّةِ لَمْ يَكُنِ الْقَوْلُ الَّذِي انْفَرَدُوا بِهِ إِلَّا خَطَأً، بِخِلَافِ الْمُضَافَيْنِ إِلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ؛ فَإِنَّ الصَّوَابَ مَعَهُمْ دَائِمًا، وَمَنْ وَافَقَهُمْ كَانَ الصَّوَابُ مَعَهُ دَائِمًا لِمُوَافَقَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَنْ خَالَفَهُمْ فَإِنَّ الصَّوَابَ مَعَهُمْ دُونَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِ الدِّينِ، فَإِنَّ الْحَقَّ مَعَ الرَّسُولِ، فَمَنْ كَانَ أَعْلَمَ بِسَنَتِهِ وَأَتْبَعَ لَهَا كَانَ الصَّوَابُ مَعَهُ. منهاج السنة النبوية ٥/ ١٧٧- ١٨٢

  • без подписи

  • " وكلما قوي الإيمان في القلب قوي انكشاف الأمور له؛ وعرف حقائقها من بواطلها وكلما ضعف الإيمان ضعف الكشف وذلك مثل السراج القوي والسراج الضعيف في البيت المظلم؛ ولهذا قال بعض السلف في قوله: {نور على نور} قال: هو المؤمن ينطق بالحكمة المطابقة للحق وإن لم يسمع فيها بالأثر فإذا سمع فيها بالأثر كان نورا على نور، فالإيمان الذي في قلب المؤمن يطابق نور القرآن؛ فالإلهام القلبي تارة يكون من جنس القول والعلم؛ والظن أن هذا القول كذب. وأن هذا العمل باطل؛ وهذا أرجح من هذا؛ أو هذا أصوب. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر} . والمحدث: هو الملهم المخاطب في سره. وما قال عمر لشيء: إني لأظنه كذا وكذا إلا كان كما ظن وكانوا يرون أن السكينة تنطق على قلبه ولسانه. وأيضا فإذا كانت الأمور الكونية قد تنكشف للعبد المؤمن لقوة إيمانه يقينا وظنا؛ فالأمور الدينية كشفها له أيسر بطريق الأولى؛ فإنه إلى كشفها أحوج فالمؤمن تقع في قلبه أدلة على الأشياء لا يمكنه التعبير عنها في الغالب فإن كل أحد لا يمكنه إبانة المعاني القائمة بقلبه فإذا تكلم الكاذب بين يدي الصادق عرف كذبه من فحوى كلامه فتدخل عليه نخوة الحياء الإيماني فتمنعه البيان ولكن هو في نفسه قد أخذ حذره منه وربما لوح أو صرح به خوفا من الله وشفقة على خلق الله ليحذروا من روايته أو العمل به". الفتاوى 20/ 45-46

  • قال العثيمين في شرح كتاب التوحيد ١/ ١٧٣: " الثالثة: أنه لم يعذر بالجهالة: هذا فيه نظر; لأن قوله صلى الله عليه وسلم: " لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا " ليس بصريح أنه لو مات قبل العلم، بل ظاهره: " لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا " أي: بعد أن علمت وأمرت بنزعها. وهذه المسألة تحتاج إلى تفصيل; فنقول: الجهل نوعان: جهل يعذر فيه الإنسان، وجهل لا يعذر فيه. فما كان ناشئا عن تفريط وإهمال مع قيام المقتضي للتعلم; فإنه لا يعذر فيه، سواء في الكفر أو في المعاصي. وما كان ناشئا عن خلاف ذلك، أي أنه لم يهمل ولم يفرط ولم يقم المقتضي للتعلم بأن كان لم يطرأ على باله أن هذا الشيء حرام; فإنه يعذر فيه، فإن كان منتسبا إلى الإسلام; لم يضره، وإن كان منتسبا إلى الكفر; فهو كافر في الدنيا، لكن في الآخرة أمره إلى الله على القول الراجح، يمتحن; فإن أطاع دخل الجنة، وإن عصى دخل النار. فعلى هذا من نشأ ببادية بعيدة ليس عنده علماء ولم يخطر بباله أن هذا الشيء حرام، أو أن هذا الشيء واجب; فهذا يعذر، وله أمثلة: منها: رجل بلغ وهو صغير، وهو في بادية ليس عنده عالم، ولم يسمع عن العلم شيئا، ويظن أن الإنسان لا تجب عليه العبادات إلا إذا بلغ خمس عشرة سنة، فبقي بعد بلوغه حتى تم له خمس عشرة سنة وهو لا يصوم ولا يصلي ولا يتطهر من جنابة; فهذا لا نأمره بالقضاء؛ لأنه معذور بجهله الذي لم يفرط فيه بالتعلم ولم يطرأ له على بال، وكذلك لو كانت أنثى أتاها الحيض وهي صغيرة، وليس عندها من تسأل، ولم يطرأ على بالها أن هذا الشيء واجب إلا إذا تم لها خمس عشرة سنة; فإنها تعذر إذا كانت لا تصوم ولا تصلي. وأما من كان بالعكس، كالساكن في المدن يستطيع أن يسأل، لكن عنده تهاون وغفلة; فهذا لا يعذر; لأن الغالب في المدن أن هذه الأحكام لا تخفى عليه، ويوجد فيها علماء يستطيع أن يسألهم بكل سهولة; فهو مفرط، فيلزمه القضاء ولا يعذر بالجهل."

  • без подписи

  • د. سامي عامري، لماذا يطلب الله من البشر عبادته ص٣٣- ٣٤

  • (فائدة أصولية) ﴿وَلا تَكونوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ [البقرة: ٤١] قال القرطبي: " مسألة: لَا حُجَّةَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ لِمَنْ يَمْنَعُ الْقَوْلَ بِدَلِيلِ الْخِطَابِ، وَهُمُ الْكُوفِيُّونَ وَمَنْ وَافَقَهُمْ، لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الْكَلَامِ النَّهْيُ عَنِ الْكُفْرِ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَخُصَّ الْأَوَّلُ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ التَّقَدُّمَ فِيهِ أَغْلَظُ، فَكَانَ حُكْمُ الْمَذْكُورِ وَالْمَسْكُوتِ عَنْهُ وَاحِدًا، وَهَذَا وَاضِحٌ ". تفسير القرطبي (٢ / ١٠)

  • وَاعْلَمْ أَنَّ مَصَالِحَ الْآخِرَةِ لَا تَتِمُّ إلَّا بِمُعْظَمِ مَصَالِحِ الدُّنْيَا كَالْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ وَالْمَنَاكِحِ وَكَثِيرٍ مِنْ الْمَنَافِعِ. العز بن عبدالسلام قواعد الأحكام ٢/ ٧٧

  • يقول ابن القيم رحمه الله: " وهذا وإن كان لا يثبت إسناده فلا يبعد معناه من الصحة؛ فإن أفضل الدرجات النبوة، وبعدها الصديقية، وبعدها الشهادة، وبعدها الصلاح وهذه الدرجات الأربع التي ذكرها الله تعالى في كتابه في قوله: ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَالرَّسولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ الله عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا﴾ [النساء: ٦٩] فمن طلب العلم ليحيي به الإسلام فهو من الصديقين، ودرجته بعد درجة النبوة ". [مفتاح دار السعادة ١/ ٣٣٨]

  • без подписи

  • مجموع فتاوى ابن تيمية ٢٠/ ١٦٣

  • العمل بخبر الواحد

  • إن القرآن نفسَهَ آيةٌ من آياتِ اللَّهِ، وكَافٍ للدَّلالَةِ على صدقِ الرسولِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لكن لمن تَدَبَّرَهُ. العثيمين، تفسير سورة العنكبوت آية ٥١.

  • أحمد عبدالغفار، حديث في الكتب

  • الحقائق غالباً ما تضيع بين الجدل البغيض وبين التحيزات المتناقضة التي هي ثمرة الهوى والتعصب.

  • 8 июн.126из bahyaoui

    يَقُولُ العلامة مُصطفَى البَحيَاوِي حفظه الله: «إنَّ الهجرة المحمدية تمضي، ويبقى الدرس للأمة الوارثة الأحمدية لتحفظه وتعيه حتى لا تفاجئ، ولتوطن نفسها على فهم سنة رسول الله ﷺ، أولا في ابتلاء النخبة، لتأهيلها لمزيد من الاجتباء، ثم أيضا للعلم بأن هذا الابتلاء محفوف بألطاف تنتهي بالقطاف، قطاف ثمرات هنية ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ كفر أهل مكة وظل أهل المدينة ينتظرون دخوله ﷺ! ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14)﴾ سُنَّة الله ماضية... وسند المدد [احفظوا جيدا] في أزمنة النكد، معية الله للقابضين على الجمر، للمصطبرين، للمنتظرين فرج ربهم، بكل ثقة، لا يتزعزع إيمانهم في ربهم ولا ينحرفون بالانخراط في الفساد قصدا، مصطبرون! معية الله ووصل القلب بالرب حبا وعملا، هو سند المدد، وعنوانه في الهجرة ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ﴾ انتهت المخاوف وهي قائمة! معية تنهي المخاوف كلها وتفتح الباب لتنزلات ألطاف عِذَاب ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾».

  • الحديث عن الشخصيات التاريخية ليس بالأمر الهيّن ولا اليسير، وعلى وجه الخصوص تلك التي ترتبط بأزمنة استثنائية - كزمن الفتنة - ومما يزيد الأمر صعوبة أن الروايات ليست مسترسلة ولكنها روايات متفرقة تحتاج إلى جهد في جمعها في إطار تفسيري يلملم شتاتها، ولاشك أن مما يحتاجه الباحث في مثل هذه الظروف أن يتصف بالعدل والإنصاف.

  • اللهم ارزقنا اتباع نبيك ﷺ

  • الفرار من الفتنة ص٢٣، د. أحمد إبراهيم

  • 2 июн.882из manarmind

    القرآن يتفاعل مع المتفاعل مع واقعه