tgindex
مريم ناجي '

مريم ناجي '

Статистика
@Mariam_Nagiарабский

عزاءًا عن الأمر الذي فاتَ نيلُهُ وصبرًا إذا كان التصبُّرُ أحزَما

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
881
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
266
22 постов
Вовлечённость
30,2%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
99
1/48двое суток
113
1/72трое суток
122

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • 12 авг.1126из malakotroh1

    كذلك أخلاق النساء وربما يضل بها الهادي ويخفى بها الرشدُ :)

  • لعلَّ الوردَ المُتَفتِّح ليلًا من أعذب وأرق ما يُرىٰ

  • 10 авг.1942из sallamasoly162000

    اللهم اجعل من ولدي من يدعو لي بمثل ذلك :)💗 وإنك لتجد أشد الناس برًّا بأمهاتهم لأعذبهم ملافظا وألينهم قلوبا وأسكنهم جوارحا ...رحمةٌ يودعها الله قلوب من رضيَ من عباده.

  • без подписи

  • 7 авг.27813из al_athier

    أَنظر إلى "المحادثات" التي بَعُدَ عهدُ أصحابها، وتباعدَ ما بينَ أطرافِها، وعَلاها غُبارُ الزمن المنصرم، كما كان ينظر العربي التائق إلى أطلال ديارِ أحبابِه بعدَ أن صَفِرَت منهم، وفقدت عبَقَ حضورِهم، وخلَت من نضارَةِ مُحيَّاهم، وسكنَتْها وحشةُ الغياب بعد إذ كانت مغمورةً بحُبور الحضور= فيقف عليها -ويُوقِف- باكيًا ومستبكيًا: قِفَا نبكِ مِن ذِكرَى حبيبٍ ومنزلِ!

  • 6 авг.3393из al3ehn

    أقيدي دمًا يا أم عَمْرٍ هرقْتِهِ #كثير_عزة #أموي

  • لما عزمت إحدى الصواحب الخُلَّص هجر تليجرام -ولها من أخلاق الطير تمثُّل فكأن فؤادها في وعاء سماويّ مشدود بأجرام السماء لا يمكث في الأرض حتى تراه على قلقٍ كأن الريح تحته يريد أن يرتفع؛ يقبض ويبسط في جو السماء- كنت أذكر في إثرها هذين البيتين: لعمري لئن قرَّت بقُربك أعينٌ لقد سخِنَت بالبين منك عيونُ فسِرْ وأقِمْ، وَقفٌ عليك مودّتي مكانُك في قلبي عليك مصونُ!

  • وأنا الغريبُ فلا أُلام على البكا إن البكا حسنٌ بكلّ غريب

  • حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍ وَلا عِلمَ إِلّا حُسنُ ظَنٍّ بِصاحِبِ

  • [٣] قبيل الصبح وقد رقّت غلائلُ الظلام، وللبكور أنفاس كأنفاس الخزامى، والنسيمُ يبشِّر وجه الأرض بالقَطر، وتنتظره الأرض انتظار الحبيب ردّ الرسول! شموس وأقمار من الزهر طُلَّعٌ فكأنّ عليها من سَقْطِ الندى لؤلؤًا دُحرِج إلا أنهنّ منه أنصَعَ! نشاوَى تعبث بقدودهنّ الرياح فيلثم بعضها بعضًا ثم ترجع أو كأن العَذَارَى تتمشّى بهنّ إذا هبّ النسيم فتعانقت مع شجرها عناق الأحبة. فتُدعَى العين إلى النزهة وقد جلل النَّور ظاهر الأرض كأنها خلال عرس مبهج. لقد عجبتَ من هذا النعت حتى خلتَه من نعوت الفراديس النُّضَّرِ في ربيعٍ أنواره من ذهب وماؤه لجين وحصباؤه من جوهر! إنما العجب من هذا النعت أنه نعتُ قلب المحبّ المتشفف إذ تلقّى جواب حبيبه باليمين وفضّه فكأنما نُفِخ منه المسك، وقلَّبه فإذا هو كما قال الشاعر: مَعاهِدُ حَلَّ الحُسنُ فيها نِطاقَهُ وَقُرَّةُ عَينِ الناعِمِ المُتَغَنِّمِ فقلبه في ربيع وعينه في نزهة وروحه من تغاريد البلابل في بهجة وأيامه في حواش رِقاق. فياله من حبيب أفدّيه بالأنفس الغوالي. 🤍

  • مريم ناجي ' pinned «إني إذا بهتت خواطري، وتملّاني الحياء، واصطبغت بحمرة الخجل، تقطّعت الكلمات، وصرت أزجرُ النفس سرارا، فتجعل بيني وبين صنوف الكلام حجابا، فكيف إن كنت وصاحبتي صِنوان تخالنا سقينا من ماءٍ واحد، حتى إذا رمنا الكلام بعد حدث عارض، أو شغل شاغل، أو فراق معتب، رأيتنا…»

  • 5 авг.2098из malakotroh1

    إني إذا بهتت خواطري، وتملّاني الحياء، واصطبغت بحمرة الخجل، تقطّعت الكلمات، وصرت أزجرُ النفس سرارا، فتجعل بيني وبين صنوف الكلام حجابا، فكيف إن كنت وصاحبتي صِنوان تخالنا سقينا من ماءٍ واحد، حتى إذا رمنا الكلام بعد حدث عارض، أو شغل شاغل، أو فراق معتب، رأيتنا ننقع الأحاديث بماء المزون أيامًا، فيكون الردّ سجيةً، والمحبة موثقة، يليق بصاحبةٍ هي مني بمكان، ولقد صرت من هذا الطبع على حالٍ أخشى معه أن أحول إلى قفرة، أخاطب ظباءها وقطاها ورياحها وأغوالها، قد هجرتني الأناسي، فاستوحشت، وصارت إلي الوحوش المطفلة تودع ذراريها، تأمن من الإنس والجن، فإذا أنا ناظرة إلى أن الله رحم هذا القلب وبهتته، حتى استمر مرير الوفاء من القلوب، وشدوا بعضي إلى بعضهم، وسقوا ترباتي من معانيهم، وأحاطوني بالظنّ الجميل، والمحبة العليا، وإني -فديتك- ما رأيت كلماتٍ أعذب من هذه، هي أعذب من الماء الشبم، يُصب في جوف أشفى على الهلاك، وسقى الله تلك الورقاء رسول الأرواح، لو أنها تطيرُ إلي ساعةً فأبثها خبري، وأعلمها عن تلك الفراديس من القلوب، وأن لصاحبتي شجرة تثمر، ما يمر عليها خريف، ولا تفزعها ريح عاصف، تحيطها الزهور البيض، لهنّ من رقتهن زفرات يأكلن قلب الجليد، وأني منها للبلبل الغرّيد، يسبّح من جمالها وبهائها! ثم هلّا مررتُ على الحديقة ذات النواعم الصفر الملاح، فأقول إنها من إياة الشمس مخلوقة، تبسط أنوارًا ذهبًا مشعًّا خالصا، فشاكلَ إخلاصه قلبًا صافي النخيلة، مستودع الود، بالله خذوني نسمةً في رباها لأنثّ بعض ريّاها! بعدُ، أذكر في ذلك ساعةَ علمنا تشاكلنا من هذا الطبع العجيب، ضحكنا منه عجبًا وتفكّهًا، وأحسبنا بعدها نلزم قول القائل: حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍ وَلا عِلمَ إِلّا حُسنُ ظَنٍّ بِصاحِبِ وإن كنت نلتُ شيئا بعد طرافة ما بيننا، فوالله نلت تلك الكليمات النابضات في مرج أخضر تخفق به قلوب وأرواح، وما زلت على قرأتها وطيب عرفها حتى تمثّلته روضة وتمثلت بيت الأسدي: طاب هذا الهواء وازداد حتى ليس يزداد طيب هذا الهواء

  • 4 авг.2044из ghusununthawenn

    - فضيلة الشجنِ السابغ على نفسٍ أنه يكسِرُ شِرةَ الأماني وإن لم يُذهبها، ويخفف الوطء في السعي إذ تخفّ في النفس دوافع المطامع، وينحسر من العين ذلك النظر الشعري الذي يخلط بين الواحة والسراب، وبين العارض الممطر والبرق الخُلّب.. كل ضربةٍ في صميم القلبِ أو خدشةٍ في معدن الكبرياء يسلُبُ ريشةً من جناحي الخيال والشعر، وينزلُ بالنفس نزلةً إلى الأرض، وهذا أصلُ تلك التنهيدة التي تسمع منها زفرة، وتجد فيها معنى: «اه، كذاك إذا..»

  • ذكَرَ الربابَ وذِكرُها سُقمُ فصَبَا.... وليس لِمَن صَبا حِلمُ!

  • [٢] إنما يحملني على حفظ العهد أنني أمَةُ الوفاء، أعظمه لنفسه لا للناس، وأرعى حقه ولو في حقير المتاع! يا أم ساجي الطرف وربيع القلوب ونزهة العيون وفرحة النفوس وجلاء الصدور وفسحة الآمال، لقد عقدت قلبي على الود لك غير ممذوق وألزمته المحافظة اللازمة حتى التحم حبك بالأحشاء وتلبّس بالأعضاء وامتزج بالكبِد، فذلك الذي لا يحول مدى الأيام مخبرًا عن صحة العهد ودوام الوفاء وصدق المودة. خرجت في ساعة من الصباح والجو مغيم وهو من تلألؤ الزهر مشمس، تلتقطُ الأنفاس من نسيمه بَرد الندى ثم تُهديه لحَرّ الهموم! وهواءًا يقرص الأبشار خفةً كأنه ذيل الغلالة المبلول، فما إن تنسمت عليله حتى شممتُ منه مسكًا أو غالية فأخذني ذلك الريحُ إلى موضع تكتنفه الأشجار فكأنه لكل ذي هوًى متمتَّع، فإذا زهرةٌ صفراء كالمحبّ أضرّ به الصدود حولها أنوار بِيضٌ من الجذل فالعينُ على هذا النظر محسودة، فمسستها وشممتها ولثمتها ثم قلت لها: يا بهيجةً قد حكَت من حبيبتي طِيبَ نَشرِها بين المِلاح وحكَت صُفرةَ وجهي من صدودها عني! إن صاحبتي أقرب إلى هذه الحديقة شبهًا؛ متحببة شمائلها متلونة خلائقها من بديع السجايا فلو أن روحها طرحت على الخلق لتظاهرت خِلالُها كما تظاهرت العروس بين جلابيبها وبعض الذيل أقصر من بعض! أو كما زرَّتِ الحسناء فضلَ جيوبها على مصوغ ذهبٍ إلى منظوم زبرجد بينهما معقود ياقوت في واضح نحرها. ألا كلما هداني إليك ريّاكِ المسكيّ أهدي صاحبتي سلامي وبلغيها عن الحر الذي أعقبته في صدري.

  • без подписи

  • 3 авг.2438из sallamasoly162000

    ' تسُرُّكَ طَورًا، ثم تُشجيكَ تارةً ‏فترتاحُ تأنيسًا، وتَشجى تَذَكُّرا ..'

  • [١] ألمّت بي حمامةٌ وأنا في صحن داري فتنفّستْ ثم ولَّت فقلت لها: يا أيتها الزائرة وما زارَت كأنها تقبس بعض نار.. بأبي أنت هلَّا دخلت الدار أو سلمت على أهلها.. فإذا بالحمامة أقبلت وتنفست ونقرت نافذتي فقلت لها ولا أبرح مكاني مخافة أن أروعها: ألا نتجاود بعض المجاودة فأسر إليك بحديث يخفف برحائي وينفي عنائي! وأخذت أحننها إلي فأقول لها: لله أيتها الورقاء إن لي كبدًا حرّى ونفسًا كأنها بكف عدوٍّ لا يريد سراحها أو كأن على قلبي قطاةً تهزّ جناحها. فألطفَتْ لحديثي رأسها بالنافذة كأنها تصيخ سمعًا، قلت: لقد علمتُني فيما علمتُ من أصبر الناس على بَينِ تارك، وأسلاهم عن فارك، لا أبالي فراقَ الناس بالةً، سواء أفارقتهم أم فارقوني، ولست أماري في أن هذه الخصلة من قسوةٍ في القلب، وغلظ في الطبع! ثم إنني مع ذلك من أحفظهم لصلةٍ باقيةٍ وإن رقَّت، ما لم تنقطع، ومودةٍ ساريةٍ وإن شحَّت، ما لم تغُر، قلما أواخذ بالهفوة، أو أفجؤ موامقًا بجفوة. لكنه إن تباعد أعنته فلم أعذله على بعده، فإن آب حفظت له مكانه. فآنستُ منها ضيقًا بحديثي وراعني تأهبها. قلت: مهلا يا أمّ الوُرق، سأبثك خبري، إنه كان لي صاحبة ودود اكتست من الحسن طرائفًا واستزادت فضلَ ما تهب! فالقمرُ البدرُ يطلع من أسرَّتِها وقرن الشمس يشرق في سُنّة وجهها، كريمةٌ تلبَّس حبها بأحشائي فامتزجا تلبس الماء بالصهباء في الكاس! فإن لم يكن حبي لها شعبة من الجنون فهو عصارة من السحر. ولكنني عرفت لها قدرها مع تقاربنا. فكنت وإياها كرجل استظل بشجرة، ظلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين، فأقلَّته وأكل من ثمرها. فهي الشجرة ظِلّ الناس وطعامهم، ثم لا ينقص ذلك منها شيئا، ومثَلي كمَثَل هذا الذي استظلّ بها. فتخذتها كما يتخذ المرء شيخًا يتمثله ووددت أن ألتزمها فأضمها وأقبلها وأفدّيها. وللخبر بقية ولكني كلما ذكرتها حننت لها كتحنانك فأقول لعيني اللجوجين أقصِرا من الشوق (إلا تقصرا الطَّرفَ تُحرَجَا). فقمت وللنفس شجون من حديث الحمامة..