منتدى العلماء
Статистикаقناة تهتم بنشر كل ما يصدر عن منتدى العلماء (مقالات - إصدارات - مرئيات)
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 81
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 129
- 1/48двое суток
- 147
- 1/72трое суток
- 159
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الظالم يبني لحياة الوهم، أمّا حياة الحقيقة فلا يكون له فيها إلا التمنّي.
علماء وهيئات إسلامية يدعون لتوسيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك. https://www.msf-online.com/?p=1478794
كيف يكون الركون للظالمين؟!
الكون لله وعبث الظالمِ إمهال لا إهمال؛ فإذا وصل الظلم إلى أعلى درجات غطرسته كان سقوطه حتميّاً.
تحالف المثلث المعوجّ.
في زمنٍ خفتت فيه أصوات علماء الحق، وكثرت على المسامع أصوات علماء السلطان، نعيد نشر هذه الحلقة من #بودكاست_شرعي. كان ضيفنا في هذه الحلقة د. حسين عبدالعال، في نقاش جريء حول موقع العلماء من قضايا الأمة. لمشاهدة الحلقة كاملة 🎙️ youtu.be/929mX5qmH5E
أصناف العلماء في الثورة السورية د. ياسر القادري؛ عضو رابطة العلماء السوريين. للاستماع لحلقة البودكاست كاملة🎙️ youtu.be/zdallRDyCoc
مصادر التشريع عند علماء السلطان!
هل يتعظ اللاحق بالسابق؟
جزء من حديث رسول الله ﷺ يُخفيه المداخلة والجامية تعظيماً للحُكّام.
حلّ الدولتين؛ مشروع ظلّ الحكّام العرب يروجون له منذ هزيمة الخامس من يونيو 1967م وحتى يومنا هذا، وبذلوا في سبيل تسويقه كل ما أوتوا من جهد، ولكن إسرائيل لم تقبله لأن أطماعها كانت أكبر من طموحاتهم، ومشروعها أبعد من حدود الحل الذي ظلّوا يطرحونه.
ليس لأحد عذر في أن يقف إلى جانب الظالمين.
عاقبة الاحتماء بأمريكا؟!
ينشغل المسلمون اليوم بقضايا هامشية وثانوية، في الوقت الذي تتراجع فيه القضايا الكبرى التي ينبغي أن تتصدر أولويات المسلم واهتماماته.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبارك اتفاقية مكة ويدعو إلى توسيعها. https://www.msf-online.com/?p=1478790
هل يكون في أمان من اختار الحياد وحماية مصالحه؟!
إخواننا مازالوا يعانون.
لقاء مشترك بين هيئتي علماء المسلمين في لبنان وفلسطين يؤكد وحدة الموقف من التطبيع وحقوق الأمة. https://www.msf-online.com/?p=1478784
هل خفي على الأمة حال علمائها ومكانتهم على مرّ العصور، حتى يأتي من يطعن فيهم ويُقيم عليهم المباهلة؟!
لماذا يعاقب الله بطانة الظالم كما يعاقب الظالم نفسه؟!