tgindex
Muslim Diary - يوميات مسلم

Muslim Diary - يوميات مسلم

Статистика
@Muslim_Diary7арабский

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ.

Последний пост
17 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
870
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
187
20 постов
Вовлечённость
21,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • Muslim Diary - يوميات مسلم pinned «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين. حياكم الله جميعًا، وأسبغ عليكم من واسع فضله ورحمته، وأدام عليكم نعمة العافية والتوفيق،…»

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين. حياكم الله جميعًا، وأسبغ عليكم من واسع فضله ورحمته، وأدام عليكم نعمة العافية والتوفيق، أينما كنتم، وأينما حللتم. أما بعد: فقد كثر سؤال الأحبة الكرام عن سبب انقطاعنا عن النشر، وتأخرنا في الرد على رسائلكم الكريمة، لذا رأينا أن نبين الأمر؛ أداءً لحقكم، ورفعًا لما قد يقع في النفوس من التساؤل. فاعلموا – أحسن الله إليكم – أن هذا الغياب ما كان عن مللٍ، ولا عن جفاءٍ، ولا عن قلة اكتراثٍ بكم، فوالله إن لكم في القلب منزلةً لا يغيِّرها غيابٌ، ولا تنقصها الأيام. ولكنها أقدارُ الله النافذة، وأحكامُه الماضية، يبتلي بها عباده، فتحبس المرءَ عما يألف، وتحول بينه وبين ما يحب، وقد قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. وإنا – والله – في أمسِّ الحاجة إلى دعائكم الصادق بظهر الغيب؛ فإن الدعاء من أعظم أسباب الفرج، ومفتاح كل خير، وسبب نزول الرحمة، وما طرق عبدٌ باب ربه صادقًا إلا فتح له من أبواب فضله ما لا يحتسب. فنسألكم أن تخصُّونا بصالح دعائكم، وأن تكثروا من سؤال الله أن يفرج الكرب، ويكشف الغمة، وييسر الأمر، ويجعل لنا ولكم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية. والتمسوا لنا العذر، وأحسنوا بنا الظن؛ فإن النفوس قد تُبتلى بما يعجز اللسان عن وصفه، ويقصر البيان عن تصويره، والله سبحانه هو المستعان، وعليه وحده التكلان. واعلموا أنكم – بعد الله – من أعز الناس على قلوبنا، وأن مودتكم مستقرة في سويداء الفؤاد، لا تزيدها الأيام إلا رسوخًا، ولا يغيرها طول الغياب، وإنما حالت بيننا وبينكم ظروفٌ قاهرة، نسأل الله أن يجعل عاقبتها خيرًا، وأن يعقبها فرجًا قريبًا. وإن شاء الله، متى يسَّر الله الأسباب، وانقشعت هذه الشدة، وعدنا إلى ما عهدتموه منا، فلن نتأخر عن متابعة رسائلكم، ولا عن خدمتكم بما نستطيع، غير أن الحال سيبقى على ما هو عليه إلى أن يأذن الله بالفرج، وهو سبحانه أحكم الحاكمين، وخير الفاتحين. فلا تنسونا من صالح دعائكم في جوف الليل، أو في ساعة إجابة، أو عند سجودكم، فلعل دعوةً صادقةً يجريها الله على لسان أحدكم تكون سببًا في تفريج الكروب، وتبديل العسر يسرًا، والبلاء عافية. نسأل الله أن يحفظكم بحفظه، وأن يبارك في أعماركم وأعمالكم، وأن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يجمعنا وإياكم دائمًا على طاعته ومحبته، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما أعجبَ حالَ من نكص عن الفطرة السويّة التي فطر الله الناس عليها، فألفَ القبيحَ واستساغ المشين، حتى أتى من الأفعال ما تشمئزّ منه العقول الصحيحة، وتأباه الطبائع السليمة، وتبرأ منه الشرائع القويمة. وكيف طاوعتك نفسك على اقتراف ما يُسخط الله، وكيف تهوَّنت عليك تلك الموبقات وأنت تعلم أنها ستُسطَّر في صحيفتك يوم تلقى ربك!!! لقد عدلتَ عن سواء السبيل، وخرجتَ عن المألوف، حتى انتهى بك المسير إلى زِنا الجوارح والأعضاء مع من لا تحل لك، ثم جئتَ تتساءل عن الحكم! فاعلم – غير متردد – أن هذا ـ زِنا، وإن اختلفت صوره، فإن العبرة بحقائق المعاني لا بمجرد الأسماء، وزِنا الجوارح بريد زِنا الفروج، ومن أطلق بصره وخطوه ويده أوشك أن يُستدرج إلى ما هو أعظم، والعياذ بالله. فإن أردتَ النجاة، فإليك سبيلها واضحًا لا التواء فيه: أولًا: بادر بتوبةٍ نصوح، تُقلِع فيها عن الذنب، وتندم على ما مضى، وتعزم عزمًا صادقًا على ألا تعود، مع كثرة الاستغفار، ولزوم الطاعة، والإكثار من العمل الصالح، والفرار من مواطن الفتن وأسباب الزلل فرارك من النار. ثانيًا: اعمل على إصلاح ما استطعت بعد التوبة؛ فإن أمكنك أن تُصلِح الأمر بالزواج من تلك الفتاة فذلك أوجب وأحرى بالستر والعفاف. وإلى أن يتم ذلك، اقطع كل سبل التواصل بينكما، ولا تفتح للشيطان منفذًا جديدًا يردّك إلى ما كنت فيه. فإن تعسّر الزواج تعسّرًا تامًا، فالزم حدود الله، وأغلق الأبواب التي تُفضي إلى الحرام، وأصلح نفسك، وسل الله العفو والقبول. واحذر – كل الحذر – أن تعود إلى مثل ما فعلت، فإن الجزاء من جنس العمل، ومن حفظ حدود الله حفظه الله في نفسه وأهله، ومن تهاون بها عرّض نفسه وأهله لسوء العاقبة. فاحفظ الله يحفظك، واتقِه يجعل لك من أمرك رشدًا، ويبدّل سيئاتك حسنات إن صدقتَ معه.

  • без подписи

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عليكم بالرجوع إلى ما أسلفنا الإشارة إليه سابقاً 👇🏻. https://t.me/Muslim_Diary7/398 https://t.me/Muslim_Diary7/5103.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الأَولى والأَحوط أن تُبادِر بقضاء ما عليها من الأيام قبل دخول شهر رمضان المقبل، ما دام الصوم لا يترتب عليه ضررٌ مُعتَبَرٌ بها ولا بالرضيع؛ إذ المبادرة إلى إبراء الذمّة أبرك وأبعد عن الخلاف، وأعظم في تعظيم أمر العبادة. فإن غلب على الظن، أو ثبت بالتجربة أو بقول أهل الخبرة، أن الصيام يُلحِق ضررًا بها أو بولدها، فلا حرج حينئذٍ في تأخير القضاء إلى وقتٍ يتيسر فيه الصوم وتزول فيه المشقة؛ فإن الشريعة قائمة على رفع الحرج، ودفع الضرر، وحفظ النفوس، وقد قال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾. غير أنّه إن استمر التأخير حتى دخل رمضان التالي مع القدرة على القضاء دون عذرٍ معتبر، فإنها تلزمها – على القول المعتمد عند جمعٍ من أهل العلم – أمورٌ ثلاثة: التوبة من التفريط، وقضاء ما فاتها من الأيام، وإخراج فديةٍ عن كل يوم أُخِّر، وهي إطعام مسكين، جبرًا لما وقع من تأخير العبادة عن وقتها. وبذلك تجتمع الرحمة مع التكليف، ويستقيم الميزان بين حفظ النفس وأداء الفرض، وهو من كمال هذا الدين وعدله وحكمته.

  • نعتذر إليكم عن تأخرنا في الإجابة على رسائلكم الكريمة التي تفضّلتم بإرسالها، وقد بلغنا حرص كثيرٍ منكم على تعجيل الرد، غير أنّ هذا التأخير لم يكن تهاونًا ولا إعراضًا، وإنما اقتضته كثرة الأشغال، وضيق الأوقات، وتتابع الالتزامات التي حالت دون المبادرة بسرعة الرد عليكم. فالتمسوا لنا العذر، وتجمّلوا بالصبر، وأفيضوا علينا من صالح دعائكم؛ فإن الدعاء مفتاح الفرج، وبه تُستنزل المعونة، وتُيسَّر الأمور. بارك الله فيكم، ودمتم أهل فضلٍ وصبر.

  • أبشر خيراً ، نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد 🤲🏻.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قد يرى بعض الناس أن إرسال صورة الفتاة لمن يرغب في التقدّم لخطبتها أمرٌ لا حرج فيه، بل يستساغ عند طوائف كثيرة من الناس، غير أنّي — بعد طول تأمّل، واستقراءٍ واعٍ للواقع، ومعرفةٍ دقيقة بما تؤول إليه الأمور — أرى المنع من ذلك منعًا جازمًا، ولا أحيد عن هذا الرأي قيد أنملة. فما أكثر ما جرّت هذه الصور من مفاسد خفيّة، وأضرار جسيمة، وتداولٍ واستهانةٍ بحرمةٍ كان حقّها أن تُصان ، فما كل ما جاز في الظاهر سَلِم في العاقبة، ولا كل بابٍ فُتح أُمن ما يدخل منه. وكم من شرٍّ عظيمٍ دخل على الناس من بابٍ ظنّوه صغيرًا، فاستعظمته الأيام، وكم من فتنةٍ استُخفّ بها أولًا، ثم استعصى علاجها آخرًا. وليس موقفي هذا وليد تشدّدٍ مجرّد، ولا احتياطٍ نظريّ منفصل عن الناس، بل هو نابع من فقهٍ للواقع، ومعايشةٍ لأحوال الشباب، ومعرفةٍ بما تختزنه النفوس حين تُثار الشهوات وتُفتح الذرائع. فنظرتنا إلى المسألة لا تقف عند حدّ إرسال صورةٍ عابرة فقط ، بل تتجاوزها للانظر إلى ما هو أبعد من ذلك. ومن هنا فإن المنع عندي ليس تضييقًا، بل صيانة، وليس تعقيدًا، بل سدٌّ لبابٍ إذا فُتح عَسُرَ إغلاقه، وحفظٌ للكرامة قبل أن تُمسّ، وللبيوت قبل أن تُبنى على أساسٍ هشّ لا يصمد أمام أول فتنة. فالعاقل من نظر إلى ما يؤول إليه الفعل لا إلى ما يُستحسن في ساعته ، ومن عرف هذا استراح وأراح. بارك الله فيكم.

  • без подписи

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أبشري بالخير، فأنتِ مأجورة على قراءتكِ وحفظكِ، مثابةٌ على سعيكِ وإن عاقتكِ المذاكرة وضغط الامتحانات عن تمام الحفظ في هذه الفترة؛ فإن ما لا يُدرَك كلُّه لا يُترَك جلُّه. فداومي على المراجعة ولو باليسير، فإن القليل مع الإخلاص كثير، والمواظبة وإن قلت تُثمر بركاتٍ لا تُحصى. والقرآن كتابٌ مبارك، من أقبل عليه فتح الله له أبواب الفهم، وبسط له في الوقت، وألقى في قلبه نورًا ويقينًا، وجعل ما يقرؤه سببًا في التيسير والتوفيق. فاقرئيه بنيةٍ صادقة، وراجعيه بقلبٍ حاضر، وثقي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن كل حرفٍ تقرئينه لكِ به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته🤲🏻.

  • إن ما ذُكر إنما هو من طلائع الزنا ومقدماته، والعياذ بالله، وقد كشف النبي ﷺ حقيقة هذا الباب كشفًا لا يترك لمتأوِّلٍ مقالًا، فقال: «العين تزني وزناها النظر، واليد تزني وزناها اللمس، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه». فدلَّ الحديث دلالةً صريحةً على أن المعصية لا تبدأ بخطوتها الأخيرة، بل تُستدرج القلوب والجوارح إليها استدراجًا، حتى يقع العبد فيما حُذِّر منه. وما ذُكر من تلامسٍ وقبلاتٍ ونحوها إنما هو زنا الجوارح بعينه، وهو من عظائم الفواحش، ومزالق النفوس، ومواطن الهلاك، التي حذَّر الله تعالى منها تحذيرًا بالغًا، فقال جلَّ شأنه: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾ فلم يقل: ولا تزنوا فحسب، بل سدَّ الذرائع، وقطع الطرق، ونهى عن كل ما يُفضي إلى الفاحشة ويقرب منها؛ من نظرٍ محرَّم، ولمسٍ آثم، وكلامٍ متجاوز، وخطوةٍ تُدني القلب من مواطن السقوط. فكل ما قاد إلى الحرام فهو حرام، وكل طريقٍ انتهى إلى الفاحشة فهو من جنسها وأصلها. وعلى من تلبَّس بشيءٍ من هذه المعاصي أن يُسارع إلى توبةٍ نصوح، توبةٍ تُقلع عن الذنب، وتستحضر الندم، وتعقد العزم الصادق على عدم العود، وتُتبع السيئة بالحسنة، وتجدد العهد مع الله بقلبٍ منكسر، ونفسٍ خاضعة، ورجاءٍ صادق. ومن أعظم دلائل قبول التوبة أن يُوفَّق العبد للعمل الصالح، وأن يظهر أثر الندم على جوارحه وسلوكه، وأن يبتعد عن مواطن الفتن، فإن الله سبحانه قد يبتلي العبد مرةً بعد مرة، لا ليهلكه، ولكن ليختبر صدق توبته، وثبات قلبه، وإخلاص رجوعه؛ فمن صدق ثبت، ومن صبر ظفر، ومن استقام سلِم. نسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يتوب علينا وعليكم توبةً نصوحًا، وأن يغفر لنا ولكم، وأن يطهر قلوبنا، ويحصن جوارحنا، ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويثبتنا على الصراط المستقيم، ويجمعنا وإياكم على البر والتقوى 🤲🏻.

  • без подписи

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هذا الشاب قد ارتكب جملة من المعاصي والذنوب الجسيمة، أولها السرقة حين انتزع الهاتف بغير حق، وثانيها الكذب حين أخفى الحقيقة عن أصحاب الحق، وثالثها ظلم أهله حين لم يردّ لهم حقهم وألقى الهاتف خوفاً من إنكشاف أمره وكان أمامه فرصة لإرجاعه لصاحبه لكنه لم يفعل، فجمع بذلك بين ثلاث آثام عظيمة، كل واحدة منها تقطع صلة العدل وتحمل وزرًا عظيماً على النفس. فلا سبيل له إلى برّ مال أو مستقبل طيب إلا أن يبدأ بـ التوبة الصادقة النصوح، التي تُزيل أثقال الذنوب عن قلبه ونفسه، ثم يُقَيَّم الهاتف بثمن هاتف جديد يُعادل القيمة المهدورة، ويسترضي صاحب الحق ويطلب السماحة منه، فذلك هو الطريق المشروع للتكفير عن الظلم وإصلاح ما فسد لأن هذا حق للعباد. واعلم أن كل ظلم بين الناس، مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، لابد له من التحلل من هذا الظلم قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. وإذا كانت هناك ثمة مشاكل قد تحدث نتيجة لانكشاف أمر إبنه فعلى الوالد حينئذ أن يدفع بثمن ذلك الهاتف إلى صاحبه كما بينت آنفا معللاً ذلك له ، بأنه قد يكون إبنه تسبب في ضياعه بدون قصد منه وهو لا يدري مقروناً ذلك بطلب العفو والصفح عنه.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا بُنيتي، اعلمي أن المشكلات في بداية الزواج، وخصوصًا في سنتها الأولى، أمر طبيعي، فإن الله جعل الفتن في بداية الأمور ليمتحن الصبر، ويبيّن القلوب، ويعلّم النفوس كيف تتكيف مع اختلاف الطباع واختلاف العادات والتقاليد. فإذا صبرت الزوجة والزوج على هذه السنة، واجتهدا في الإصلاح والتودد، زالت الغيوم تدريجيًا، وحلّت المودة محل الشقاق، والسكينة محل التنافر. واعلمي أن قلب المرأة يميل بطبعه إلى التأثر بأخلاق زوجها، فإذا رأى فيكِ من طيب المعشر، ومن حسن الطباع ما يلين قلبه ويطمئن، انعكست تلك الأخلاق على حياتك اليومية، فتسهل العشرة، ويسر التكيف، وتذوب الصعاب مع الوقت. وأوصيك بالاقتداء بما علم الله به من السلوك الحسن، والاستفادة من الدروس للعلماء العاملين، ولا سيما دروس ودورات فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن منصور، أخصائي العلاقات الأسرية، فإنها منارات تهدي إلى فهم الحياة الزوجية، وتعين على الصبر والتآلف ، فأنصحكِ بارك الله فيكِ بالإستماع لدوراته وحلقاته وستجدينها كاملة على القناة الخاصة به عبر منصة اليوتيوب. نسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يوفق بينكما، وأن يلهم قلوبكما المودة والرحمة، ويقر أعينكما بحسن التفاهم، ويثبتكما على طاعته، ويجعل بيتكما عامرًا بالسكينة، مطمئنًا بالرضا والقبول. 🤲🏻

  • без подписи

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يفيض عليك من فضله ورحمته، أن يرزقك من المال ما يوسع صدرك ويثبت قدرك، ويهبك الزوجة الصالحة الحنونة التي تكون لك عونًا وسندًا، وأن يقر عينك بتحقيق ما ترجوه من الآمال، ويبلغك مرادك من الأمور كلها، ويستجيب دعاءك في الدنيا والآخرة، ويجمع لك الخير كله حيث كان، إنه سميع مجيب الدعاء 🤲🏻.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هذه عادةٌ دخيلةٌ غريبةٌ عن أعرافنا الأصيلة، لا تمتّ إليها بصلة، ولا أنصح بها بحالٍ من الأحوال، بل هي مما لا يجوز شرعًا ولا يليق عقلًا ولا خُلُقًا؛ إذ لا يصحّ بحجة الخطبة أن تُنقل صورتك أو تُتداول عبر الهواتف، لما في ذلك من انتهاك للستر وفتحٍ لأبوابٍ من الشرّ لا تُحمد عواقبها. فمن أراد الزواج حقًّا، وسلك سبيله على الجادّة المستقيمة، فطريقه واضحٌ لا التواء فيه: أن يأتي إلى بيت والدك من بابه، حيث تكون الرؤية الشرعية في إطارها الصحيح، بضوابطها المعتبرة، وصونها للكرامة، وحفظها للحقوق. أما ما سوى ذلك، فإني لا أنصح به مطلقاً، لما قد يترتّب عليه من مفاسد جسيمة، وأضرار بعيدة الغور، خاصة إذا لم يُقدَّر للأمر تمامٌ أو انتهى بغير زواج؛ فكم من أمرٍ استُهين به أولًا، فكان وبالًا وحسرةً آخرًا ، والله المستعان.

  • без подписи

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اعلمي ـ وفقكِ الله وسدَّدكِ ـ أن ما بينكِ وبين ذلك الشاب من تواصلٍ تُسوِّغينه باسم الواجب أو المذاكرة لا يَحِلُّ شرعًا، ولا يُقرُّه دينٌ ولا خُلُق، إذ هو بابٌ من أبواب الفتنة، ومدخلٌ من مداخل الشيطان، وما كان ذريعةً إلى الحرام فهو حرام. والقلب ضعيف، والنفس أمَّارة، ومن عرَّض نفسه لمواطن الريب لم يأمن على دينه ولا على عاقبته. فاتقي الله في نفسكِ، وراقبيه في سِرِّكِ وعلانيتكِ، وراجعيها مراجعة الصادقين، ثم بادري بتوبةٍ نصوح، توبةٍ تقطع ما قبلها، وتغلق أبواب الشر من أصولها، وتردُّ القلب إلى الله ردًّا جميلًا. ثم اقطعي ذلك التواصل قطعًا تامًّا لا تردُّد فيه ولا استثناء، وأغلقي هذا الباب نهائيًا بحسمٍ وحزم، ومن ذلك أن تعملي له حظرًا ، فإن السلامة لا تُنال بالتمنِّي، وإنما تُنال بسدِّ الذرائع والبعد عن مواطن الزلل. واعلمي أن من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه، ومن صدق مع الله صدق الله معه، ومن حفظ حدوده حفظه الله، وطهَّر قلبه، وبارك له في دنياه وأخراه، وجعل له نورًا يهتدي به، وعافيةً تُغنيه عن كل فتنة.