نهلة الهبيان "فَيْء"
Статистикаسمائي الألطف، مساحتي الأرحب بها أضع حرفي وما أقتبسه فمن وجد خيرًا فليذكرها لغيره ولا يحرمنا دعوته. القناة: https://t.me/Na23n الصفحة العامة فيس بوك: https://www.facebook.com/nan23 تويتر: https://mobile.twitter.com/nan23
- Последний пост
- 6 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تتمنى الشيء وقلبك يتحسسه، يود لو يأنس منه قربًا، وعينك تطلبه من ربها دون كلمة واحدة تخرج، فإذ بك تجده عندك ولم تنقضِ ساعتك بعد، وآخر تتمنى وتدعو وتُلح، ولا تترك موضع إجابة إلا ترفع فيها حاجتك، وتمر الأيام، ولربما السنون ولا تأتي، وقلبك مغصوص ونفسك مرتابة، ولا تكاد تستوي على نسيان إلا وتعود أشد لهفة لها. فيا أيها المتشكك.. ما لك جحدت الأولى وتنكَّرت لحالها، وظننت السوء في الثانية؟! أليس ربُّ العطاء ربُّ المنْع؟! أعطاك وما نقصت خزائنـه، أعطاك ليُعْلِمك أنـه يسمع شوقك الذي لم يترجمه لسانك، وأعطاك بحكمة بالغـة وحده يعلمها، ومنعك فرحمك من اختياراتك إذ قد تشقيك ولا تُسعدك، ومنعك ليُعْلِمك أنـه الأعلم بما ينفعك، ومنعك ليرى منك التسليم والرضا، ولم يمنعك إلا كما أعطاك بحكمته البالغـة { وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ } خلاصة الأمر مُنهية ذاك الصراع المستخفي تحت جلدك، المفضوح في كلمات يأسك ونظرات عينك كلما رأيت أمنيتك بيد غيرك. يا أيها المترقِّب، ما أعطاك وما منعك إلا ليُلْجأك إليه، حيث تجد أمان روعِك وتسليم جارحتك. يا أيها المشتاق، علامَ الحـزن على مجهول لا يبين خيره من شره؟! يا أيها الداعي، لِمَ اليأس واللّه من فوق سبع سماوات يقول لك بتصاريفه فيك: يا عبدي إني معك؟! |•كتاب•| #اللطف_الرباني #حدائق_ذات_لطف #نهلة_الهبيان
без подписи
{ یَـٰمَرۡیَمُ ٱقۡنُتِی لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِی وَٱرۡكَعِی مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِینَ } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ٤٣] ها هي مريم تقنت وتطيل في العبادة امتثالًا لأمر ربها وإخلاصًا له في عبادته. وهل يمتثل بهذه الطريقة إلا صاحب قلبٍ مُعلَّقٍ بربه، مدركٍ تمام الإدراك لعظمته جلَّ في علاه؟! كأني بها تترقى في عالم المعية الربانية بجناحين من محبةٍ أنسياها مشقة الطريق ومحدودية القدوة الجسدية. وكأني بها تُعدُّ، وهي الأنثى التي انقطعت عن الناس فلم تحظَ بثقيل خبرةٍ في معاملة النفوس وتقلباتها، فتُثقَل في محرابها بزادٍ رباني هو الأغنى لها في المواجهات القادمة. هذه مريم الطاهرة العابدة، فكيف بنا نحن أهل التقصير والأهواء؟! فما أمسَّ حاجتنا إلى خلوةٍ تنقطع فيها النفس عن علائقها، وتصفو وتخلص إلى ربها؛ فيتلمس الواحد منا معنى الاصطفاء والأنس بالله. ولا شك أن المؤمن الحق في أُنسٍ دائمٍ مع ربه وإن كان محاطًا بالآلاف، لكن هذه الخلوة بمثابة تربيةٍ إيمانيةٍ للنفس؛ تنشئها على التعلق بالله وحده دون سواه من الخلق؛ فإذا ما وقع البلاء، ومضى القدر بالاختبار، كانت فزعة المؤمن الأولى إلى ربه الذي امتلأ به في انقطاعه عن الناس. لقد وصف جل جلاله المؤمنين بأنهم: { تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ یَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفࣰا وَطَمَعࣰا وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ } [سُورَةُ السَّجۡدَةِ: ١٦] فهم في أوقات راحتهم وسكونهم، بعيدًا عن الأعين، يقومون بين يدي ربهم يدعونه، فإذا ما خرجوا في الناس أنفقوا من رزق ربهم لهم نفقةً طيبةً مباركةً؛ ماديةً كانت أو روحيةً؛ فتبسمهم نفقة، وكلمتهم الطيبة نفقة، ودرهمهم نفقة، ووجودهم بين الناس بسيماء الصلاح نفقة. هؤلاء أناسٌ علموا تمام العلم أنهم لله؛ فعاشوا عليها، ولم يدخروا شيئًا من أنفسهم، كبيرًا كان أو صغيرًا، إلا جعلوه في سبيله. فاللهم ألحقنا بركبهم السائر إليك. |•كتاب•| #وقري_عينا #في_ظلال_القدوة_القرآنية #نهلة_الهبيان
ولكنَّ العظيمَ يعيشُ في امتلاءِ نفسِه وعالمِه الداخليّ، تُسمِّيه اللغةُ أحيانًا: الفِكرة؛ وتُسمِّيه أحيانًا: الصَّمت. ـ الرافعي ـ
ومن الصمتِ أنواعٌ: ..ونوعٌ يَغشى الإنسانَ العظيمَ ليكونَ علامةً على رهبةِ السرِّ الذي في نفسِه العظيمة.. ـ الرافعي ـ
без подписи
جزى الله خيرًا كل أم.. تحكي لصغارها عن ذاك المشهد الغائب عنهم في تاريخ الأبوة، المشهد الأكثر وفاء للعائلة، والأشد ثقلًا في حياة الكبَد لأجل الصغار، حين يأتي الأب متأخرًا، وقد نام صغاره؛ فيكتفي منهم بقُبلة على الجبين، وقلبه يتضور شوقًا لكلمة "بابا وحشتني" من فم ابنه، أو عناقًا طويلًا من ابنته، تستحي منه مشاق اليوم فتهجر كتفه، حتى ينتصب لها دون تعب. وحين يستيقظ قبلهم، ويخرج باكرًا إلى عمله، وما فطوره الصباحي، إلا نظراتٌ على العيون الغافية في أمان وسكينة؛ ليعود ليلًا، ويتكرر المشهد من جديد، حتى يأتي اليوم الذي يجتمعون فيه، أو حسب ما يتيسر له؛ لتلتقط الصور الحية الناطقة، المليئة بالمشاغبة واللعب، والقصص والحكايات، والشكايات، وبعض الدموع، والكثير من الوعود والهدايا! وجزى الله خيرًا كلَّ أب.. لا يزن مكابدتـه مقابل سعادة أبنائه.. لا يمن عليهم نفقتـه، ولا يعدد لهم في الرائحة والجيئة ما يأتيهم بـه، وما يفعله لأجل راحتهم، ولا ينتظر حتى يبلى الثوب، وتقرقر البطن، وتذبل العيون تلهفًا إلى متاع من متاع الدنيا؛ بل تهون عليه مشقته أمام لعبةٍ، تتشوف إليها عيون الصغار، لا يخشى كلمة بابا خوفًا من أن تأتي متبوعـة بـ " هات"، وإن كان قُبلة، أو احتضانًا، أو كلمة حنونة من أبٍ، لا يرون الصورة الآمنة للعالم إلا من خلاله! وجزى الله خيرًا ابنًا.. رأى من أبويه البذل، والعطاء، والحب؛ فشكر، وقبَّل الأقدام قبَّل الأيدي، وأدى حق معروفهما برًّا بهما، وإحسانًا لهما في حياتهما، ولم يستعلِ، ولم يتبطر عليهما، ولم يطغَ فيما يطلب ويريد، ولم يحملهما فوق وسعهما طمعًا وجشعًا، وامتد بره لهما دون انقطاع: ذكرًا حسنًا لهما في ذريته، وحتى يلقى الله، وعملًا صالحًا يصل فيه حياته الدنيا بحياتهم الآخرة! وجزى الله خيرًا.. كل طيبٍ حنون رقيق، سهلٍ هين لين رحيم، لا يُنكر الفضل، ولا ينسى المعروف.. فبهم تقوم البيوت على أعمدة راسخة من السكن، وتستنار مصابيح الأبوة والأمومة والبنوة، وتستمر، ولا تشقى بأهلها صغارًا وكبارًا! |•كتاب•| #جلسة_مصارحة #تعيد_ترتيب_فوضاك #نهلة_الهبيان
ولأني موقنة بأنني سأغدو يومًا ما "ذكرى" في حياة من عرفت، أو حتى من عبرتُ طريقه على سبيل الصدفة؛ سعيت بكل ما أوتيت من قلبٍ وصدق، أن أكون ذكرى طيبة... ذكرى إذا قفزت إلى المخيلة؛ ابتسم صاحبها ودعا. وهذا جهدي فيما أملك. أما من أرادها غير ذلك؛ فقد تولّى بنفسه وَسْم الذكريات بظنونه، عند كل إفلاتٍ ومغادرةٍ من الوجدان قبل المكان والزمان، بعدما أجهدنا ـ والله يشهد ـ بتشويه كل لوحةٍ نضرةٍ بشوشةٍ رسمناها له بودٍّ خالص، ونيةٍ طيبة، عند كل لقاء، وفي كل معاملة..! #أثر #نهلة_الهبيان
هناك نوعٌ من السعي يؤجر عليه المرء لا يعرفه كثيرٌ من الناس، السعي في حفظ لسانك، سلوكك وأفعالك، الكد والتعب في مقاومتك ومغالبتك لشهواتك، اجتهادك المستميت ومحاولاتك المتكررة في الحفاظ على سلامة قلبك وإيمانك، الجهد والمغالبة في ألا تكون واحدًا ممن يسيئون صنعًا فيؤخذ عليك في حياتك ومماتك. هناك صنفٌ من المساعي محاولة المرء فيه هدايةُ سبيل ومعيةٌ من الله وتوفيقٌ لكل ساعِ.❤️🕊️ #سمية_,الشيخ
الأحزان العزيزة لا يُباح بها إلا عند العزيز الحكيم. قم وتوضأ، وافترش سجادتك، وضع أثقالك بأي لغةٍ تعرفها، وبأي مقدارٍ تقوى على البوح به. هنا، في صلة الله، لا أحد يستعجلك، ولا أحد يتأفف إن أطلت. المحراب محرابك... فأحسن استقبال مولاك، وقف بين يديه ما طاوعتك نفسك، حتى تجد الراحة. فكما روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: "يَنْزِلُ رَبُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا حين يبقى ثُلُثُ الليلِ الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيبَ له؟ مَن يسألني فأعطيَه؟ مَن يستغفرني فأغفرَ له؟". رواه البخاري. وأما عني... فأكاد أسمع صوتَ أحدهم يقول لي الآن: أنتِ تسألين عنها بالمرات، والأَوْلى أن تسألي عنها بالليالي الطوال. والحمد لله... ما عهدتُ فجرَها يأتي إلا وأنا أتقلَّب بين لطفٍ وجبر. |• من كتاب•| #اللطف_الرباني #حدائق_ذات_لطف #نهلة_الهبيان
في لحظةِ صدقٍ مع نفسي، بعد الكثير من الشدٍّ والجذبٍ بيني وبيني… وكأنني سمعت صوتًا يناديني بداخلي -وكثيرًا ما أسمعه في مثل هذه اللحظات مواسيًا ومهدئا_ يقول لي: إن محور الابتلاء كلّه يدور حول قول النبي ﷺ للمرأة التي كانت تُصرَع: "إن شئتِ دعوتُ الله لكِ أن يشفيك، وإن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة." فالقصة أن الابتلاء في هذه الدنيا لا ياتيك إلا في صورتين: الأولى: في أحبّ الأشياء إليك… تلك التي تظن أنك بدونها لا قوة لك ولا قدرة، بل ولا قيمة أصلًا؛ فتُسلب منك سلبًا كأنما يُنتزع بعضك من كُلِّك؛ فتتفكك! والثانية: فيما هو أبعد ما يكون عن دورك ومسؤوليتك، فيُلقى الحمل الثقيل كله على ظهرك، ويقال لك لك: امض! كيف، ولسان الحال والمقال، ما بك من طاقةٍ ولا وسع؛ فشعر وكأن مصفّد، وكل أركانك قد انهدّت هدًّا ! وهنا ومع هذا الذهول الذي لم تذهب آثاره عن وجهك… لا عمل، ولا سبيل للخروج من هذا الابتلاء بنفسٍ غير مشوّهة إلا بشئ واحد فقط ألا وهو الصبر عليه . سبحان الله… لا بكاؤك، ولا اعتراضك، ولا منطقتك للحدث وإن كنت محقًا من منظورك الفطري الإنساني وأخذك بالأسباب، كل ذلك لن يُغيّر من واقع الابتلاء شيئًا، بل قد يضيق الإنسان على نفسه الخناق، فتتضاعف آلامه، ويُحرم من ألطاف ربّه فيما ابتُلي به. فالحقيقة الوحيدة التي لا تدرك بسهولة، رغم الكم المهول الذي نقرأه في القرآن الكريم، والسير بل ونراه أمامنا من بذل الباذلين لربهم .. أن الجنة حقا غالية .! "ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة." قد نُكثر من الكلام في وقت الرخاء، وكأننا على عتبات الجنة… بل دخلناها! لكننا وقت المحنة—وبصدق— ندرك كم بيننا وبينها من أميال… إلا أن يتغمّدنا الله برحمته، ويدخلنا إياها. اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. #نهلة_الهبيان
دائمًا ما يتردد على لساني في حديثي مع أبناء إخوتي الإناث "يا عين خالتو"، ومع أبناء إخوتي الذكور "يا قلب عمتو" .. كنت أتساءل أحيانًا بيني وبين ونفسي عن الاختصاص في مناداة هؤلاء بالعين وهؤلاء بالقلب وإن كان يخرج مني دون ترتيب بل بعفويـة تثير دهشتي إذا ما أردت…
دائمًا ما يتردد على لساني في حديثي مع أبناء إخوتي الإناث "يا عين خالتو"، ومع أبناء إخوتي الذكور "يا قلب عمتو" .. كنت أتساءل أحيانًا بيني وبين ونفسي عن الاختصاص في مناداة هؤلاء بالعين وهؤلاء بالقلب وإن كان يخرج مني دون ترتيب بل بعفويـة تثير دهشتي إذا ما أردت للفظي تبيانًا .. فلا أنتهي من خاطري هذا حين يتهيأ لي بسؤاله لماذا إلا بالضحك عليّ من تركيزي الشديد في تفاصيل المشاعر، وأقول لي: حتى هذه تودين لها تفسيرًا، دعي الكلمات تجري فإنها مأمورة بخفي القلب! حتى ذلك اليوم رائـق البشرى الذي حملت فيه ابن أخي بين يدي، وأنا التي لا تملك قلبها أمام الأطفال؛ فكيف بابن القلب ؟! أتابع تلمسه الأول للدنيا، أتأمله وكلمات الأذان تُصب في قلبه صبًا؛ إذ تجتمع أصوات المآذن معًا تستقبله، فما أجمل ري قلبك يا صغيري! كل نظرة تحاول بها عيني أن تمتليء من ملامحـه، وكل لمسه تمتد بها أصابعي ليديه الرقيقة ؛ كنت أتلمسني وأنا أتجدد معـه وبـه، يتدفق طهره إلى دمي؛ فأتورد! تطبع صورتـه في قلبي ؛ فأسكن! ولكن! هكذا الأيـام وهكذا حالها معنا؛ لا تطعمنا الفرح حتى تسقينا شراب الخـوف، والحمد لله على كل حال نمضي فيها، وكل غموس يدخل قلوبنا فلا نلجأ إلا إليه . تعب صغيري ولا بد أن يدخل الحضّـانة؛ فبذات اليد التي حملته بها، وبذات الاحتضان الذي استقبلته به، وبذات الشـوق واللهفـة أودعتـه الأطباء، وزيادة على ذلك تركت معـه قلبي وعدت إلى البيت خاويـة لا أدري من أين أحس بالألم الذي كدت أن أختنق به! وهكذا مرت الأيام، أذهب إليه كل زيارة أطمئن عليه وقلبي معـه؛ فلما كتب الله له العافية، حملته بيدي، وعدت به غير أن قلبي لم يعد إلى أضلعي؛ إنما كان في طريقه إلى بيت أبي يسبقني مُبشرًا ! فلما رأيت الصغير مستقرًا في أحضان أمه وأبيه، قفز قلبي إلى صدري واستقر، عدت سيرتي الأولى من السكينة والهدوء، وغادرني الارتجـاف وانطفأ مارد الخـوف! الآن أعلم سرّ الاختصاص في النداء الذي حيّرني زمنًا؛ فمنذ عدت من سفري وأخوتي البنات هن عيني التي تبصرني بأمور الحياة وصالح معايشها من عاطبها ، وإخـوتي الذكور هم سندي ولا سند للمرء إلا قلبه؛ إن يخسـره فقد خسـر الحياة الدنيا والآخـرة، وإن يُكسبه الله إياه فقد فاز إذ يأتيه به سليمًا معافى من كل شر وضر ..! #نهلة_الهبيان
قالوا: ما "الدنيا" على ما بها إلا ست حروف أولها ألف وآخرها ألف، وثلاث نقاط ..! قلت: وما الألفان إلا صرختا البدء والمنتهى، وبقية الحروف سعي المرء بينهما، وأما النقاط فعثرات لنا فيها وقيام ..! #كلمات #نهلة_الهبيان
إنَّ "الطمأنينةَ" لتنزلُ بقلبك من قبل أن يُستجاب لك.. وإنك لترى ذلك في نفسك؛ حين تُغمِض عينيك وتتذوّق حلاوتها لحظة أن تُلهم كلمات الدعاء التي أتتك فجأة، وأنت في لُجِّ ألمك وكربتك دون ترتيبٍ منك وإعداد؛ ينطلق بها لسانك، متضرعًا وطامعًا فيمنْ بيده مفاتيح الأرض والسماوات..! الحمد الله اللطيف بقلوب عباده |• _نهلة الهبيان
без подписи
ليس الشأن أن تظفر بما تُحب، وإنما الشأن أن تُحب ما يختاره الله لك، وهذا التجرد هو عين ما نطق به وهيب بن الورد، عندما سئل عن الموت أو البقاء؛ أيهما أحب إليه؟ فقال: (أنا لا أختار شيئًا، أحبُّ ذلك إليّ، أحبّه إلى الله)، عندها اهتزت نفس سفيان الثوري أمام هذا الجواب، فقال: (روحانيّة، وربّ الكعبة)، وما الروحانيّة التي عناها سفيان إلا أن تتجرد النفس من تدبيرها، لتُحلِّق في فضاء الرضا والتسليم، فيستوي عندها العطاء والمنع؛ لأنه اختيار الله! فمن عرف فقره؛ فرَّ إلى غنى خالقه، ومن أدرك قصور نظره؛ اتكل على كمال نظر الله له، فرضي بمواقع القدر رضا المسوق بحبّ، ثم لم يتخيّر على خالقه وإنما اطمئن لتدبيره، ووقف بعقله موقف المتأدب الذي لا يتعقّب تقديره، فهبت عليه بعدها نسائم الروحانية التي وصفها سفيان، وفُتح له باب من النعيم والسرور الذي لا يشبه نعيم الدنيا، وفقه شيئا من المعنى الذي وصفه عمر بن عبدالعزيز بقوله: (أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر)، وما ذكره عامر بن عبدالله بقوله: (أحببت ﷲ حبًّا سهّل عليَّ كل مصيبة، ورضَّاني في كل قضيَّة، فما أبالي مع حُبِّي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت)، قال ابن رجب: (من وصل إلى هذه الدرجة، كان عيشه كله في نعيم". ——- -مؤمل.
كان بعض السّلف يقولون: كُنّا نَحتَسب الأجر في السّؤال عن أحْوال النّاس لِيقُولوا: الحمد للَّه ..! وإني لأسأل حتى إذا سمعت "الحمد لله" من فم أحدهم، دعوت لـه: "يدوم حمدك ويكثر خيرك بإذن الله" فأطيب بحمده وأجدد في قلبي معانيه، وأطيبه بدعائي لعل اللّه يبلّغه أمره أخفاه عني أم أبانه.. "الحمدلله" .. إنه أعلى مراتب العرفان لله عز وجل لأنه اشتمل في معناه على "الشكر والثناء والتعظيم والحب"، لذلك لا يتلفظ بكلمات الحمد لله عبد تشرب قلبه هذه المعاني الأربعة إلا طاب قلبه وسكن روعـه وذاق الرضا في جوف المنع واستصغر نفسه أمام العطية وهو حال الحمد بل وتنزع نفسه إلى العلياء شوقًا لربـه، يود لو يدنو أكثر فأكثر ليثني ويعظم ويشكر .. فاللهم حمدا يوافي كثير نعمك وعظيم سلطانك وجميل سترك وطول حلمك علينا يا رب العالمين. والله أسأل أن تكونوا جميعًا بخير حال، أنتم وأهليكم وأحبابكم، وأن تكون أيام العيد مرت عليكم وأنتم في أتم عافية وستر ورضا من رب العالمين ..!✨ _نهلة الهبيان
كان أحدُهمْ كلَّما مرَّ ببلاءٍ يقولُ: "مالِكٌ يتصرَّفُ في أملاكِهِ. حَكيمٌ لا يفعلُ شيئًا عَبَثًا. فَالأرضُ أَرْضُهُ ونحنُ عِبادُهُ فَلْيَفْعَلْ فينا ما يَشاءُ. فإنَّا إنْ شاءَ اللهُ صابِرونَ." الحمد لله مغيثِ المستغيثين ، ومجيبِ دعوةِ المضطرين ، ومسبلِ النعم على الخلق أجمعين عَظُم حِلمه فستر ، وبسط يده بالعطاء فأكثر ، نعمُه تتْرى ، وفضله لا يحصى ، من أناخ بباب كرمه ظفر ، وأزال الضر عنه وجبر ما انكسر ، إليه وحده تُرفع الشكوى ، وهو المقصود وحده في السر والنجوى ، يجود بأعظم مطلوب ، ويَعُمُ بفضله وإحسانه كل مربوب وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، مجيبُ الدعوات ، وفارجُ الكربات ومجزلُ النعم على البريات ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله ، أصدقُ العباد قصداً ، وأعظمُهم لربه ذكراً وخشية وتقوى ، صلى الله وسلم وبارك عليه ، وعلى آله الأتقياء وأصحابه الأصفياء ...
без подписи