tgindex
أنفاس معرفية

أنفاس معرفية

Статистика
@ab_saerарабский

[[ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء]]. [[يحيي الأرض بعد موتها]]. [وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم].

Последний пост
7 апр. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
389
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
527
20 постов
Вовлечённость
135,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "اللهم لا تطالبنا بوفاء الشكر فيما أنعمت به علينا."

  • في خاطري؛ أن لا جواب عندي إذا سئلتُ: ما صنعتَ للمسلمين يذبّحون ويجوّعون وتقطّع أيديهم وأرجلهم وتستباح حرماتهم وأنت شاهد.. وصار غاية رجائي أن يشملني رب العالمين بتوبة صالحة، ودعاء لهم مستجاب فأجعله لهم، أو يلهمني الله عذرًا، لست أجده الآن ولا أعرفه! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • 2 апр. 2025 г.5082из sada18

    مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُ..!

  • 2 апр. 2025 г.4981из sada18

    видео или голосовое, без подписи

  • 2 апр. 2025 г.4404из alghazi_m

    بطيبةَ رسمٌ للرسولِ ومعهدُ منيرٌ، وقد تعفو الرسومُ وتهمدُ ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمةٍ بها مِنْبَرُ الهادي الذي كانَ يَصْعَدُ ووَاضِحُ آياتٍ، وَبَاقي مَعَالِمٍ، وربعٌ لهُ فيهِ مصلى ً ومسجدُ بها حجراتٌ كانَ ينزلُ وسطها مِنَ الله نورٌ يُسْتَضَاءُ، وَيُوقَدُ معالمُ لم تطمسْ على العهدِ آيها أتَاهَا البِلَى ، فالآيُ منها تَجَدَّدُ عرفتُ بها رسمَ الرسولِ وعهدهُ، وَقَبْرَاً بِهِ وَارَاهُ في التُّرْبِ مُلْحِدُ ظللتُ بها أبكي الرسولَ، فأسعدتْ عُيون، وَمِثْلاها مِنَ الجَفْنِ تُسعدُ تذكرُ آلاءَ الرسولِ، وما أرى لهَا مُحصِياً نَفْسي، فنَفسي تبلَّدُ مفجعة ٌ قدْ شفها فقدُ أحمدٍ، فظلتْ لآلاء الرسولِ تعددُ وَمَا بَلَغَتْ منْ كلّ أمْرٍ عَشِيرَهُ، وَلكِنّ نَفسي بَعْضَ ما فيهِ تحمَدُ أطالتْ وقوفاً تذرفُ العينُ جهدها على طللِ القبرِ الذي فيهِ أحمدُ فَبُورِكتَ، يا قبرَ الرّسولِ، وبورِكتْ بِلاَدٌ ثَوَى فيهَا الرّشِيدُ المُسَدَّدُ وبوركَ لحدٌ منكَ ضمنَ طيباً، عليهِ بناءٌ من صفيحٍ، منضدُ تهيلُ عليهِ التربَ أيدٍ وأعينٌ عليهِ، وقدْ غارتْ بذلكَ أسعدُ لقد غَيّبوا حِلْماً وعِلْماً وَرَحمة ً، عشية َ علوهُ الثرى ، لا يوسدُ وَرَاحُوا بحُزْنٍ ليس فيهِمْ نَبيُّهُمْ، وَقَدْ وَهَنَتْ منهُمْ ظهورٌ، وأعضُدُ يبكونَ من تبكي السمواتُ يومهُ، ومن قدْ بكتهُ الأرضُ فالناس أكمدُ وهلْ عدلتْ يوماً رزية ُ هالكٍ رزية َ يومٍ ماتَ فيهِ محمدُ تَقَطَّعَ فيهِ منزِلُ الوَحْيِ عَنهُمُ، وَقَد كان ذا نورٍ، يَغورُ ويُنْجِدُ يَدُلُّ على الرّحمنِ مَنْ يقتَدي بِهِ، وَيُنْقِذُ مِنْ هَوْلِ الخَزَايَا ويُرْشِدُ إمامٌ لهمْ يهديهمُ الحقَّ جاهداً، معلمُ صدقٍ، إنْ يطيعوهُ يسعدوا عَفُوٌّ عن الزّلاّتِ، يَقبلُ عُذْرَهمْ، وإنْ يحسنوا، فاللهُ بالخيرِ أجودُ وإنْ نابَ أمرٌ لم يقوموا بحمدهِ، فَمِنْ عِنْدِهِ تَيْسِيرُ مَا يَتَشَدّدُ فَبَيْنَا هُمُ في نِعْمَة ِ الله بيْنَهُمْ دليلٌ به نَهْجُ الطّريقَة ِ يُقْصَدُ عزيزٌ عليْهِ أنْ يَحِيدُوا عن الهُدَى ، حَريصٌ على أن يَستقِيموا ويَهْتَدوا عطوفٌ عليهمْ، لا يثني جناحهُ إلى كَنَفٍ يَحْنو عليهم وَيَمْهِدُ فَبَيْنَا هُمُ في ذلكَ النّورِ، إذْ غَدَا إلى نُورِهِمْ سَهْمٌ من المَوْتِ مُقصِدُ فأصبحَ محموداً إلى اللهِ راجعاً، يبكيهِ جفنُ المرسلاتِ ويحمدُ وأمستْ بِلادُ الحَرْم وَحشاً بقاعُها، لِغَيْبَة ِ ما كانَتْ منَ الوَحْيِ تعهدُ قِفاراً سِوَى مَعْمورَة ِ اللَّحْدِ ضَافَها فَقِيدٌ، يُبَكّيهِ بَلاطٌ وغَرْقدُ وَمَسْجِدُهُ، فالموحِشاتُ لِفَقْدِهِ، خلاءٌ لهُ فيهِ مقامٌ ومقعدُ وبالجمرة ِ الكبرى لهُ ثمّ أوحشتْ دِيارٌ، وعَرْصَاتٌ، وَرَبْعٌ، وَموْلِدُ فَبَكّي رَسولَ الله يا عَينُ عَبْرَة ً ولا أعرفنكِ الدهرَ دمعكِ يجمدُ ومالكِ لا تبكينَ ذا النعمة ِ التي على الناسِ منها سابغٌ يتغمدُ فَجُودي عَلَيْهِ بالدّموعِ وأعْوِلي لفقدِ الذي لا مثلهُ الدهرِيوجدُ وَمَا فَقَدَ الماضُونَ مِثْلَ مُحَمّدٍ، ولا مثلهُ، حتى القيامة ِ، يفقدُ أعفَّ وأوفى ذمة ً بعدَ ذمة ٍ، وأقْرَبَ مِنْهُ نائِلاً، لا يُنَكَّدُ وأبذلَ منهُ للطريفِ وتالدٍ، إذا ضَنّ معطاءٌ بما كانَ يُتْلِدُ وأكرمَ حياً في البيوتِ، إذا انتمى، وأكرمَ جداً أبطحياً يسودُ وأمنعَ ذرواتٍ، وأثبتَ في العلى دعائمَ عزٍّ شاهقاتٍ تشيدُ وأثْبَتَ فَرْعاً في الفُرُوعِ وَمَنْبِتاً، وَعُوداً غَداة َ المُزْنِ، فالعُودُ أغيَدُ رَبَاهُ وَلِيداً، فَاسْتَتَمَّ تَمامَهُ على أكْرَمِ الخيرَاتِ، رَبٌّ مُمجَّدُ تَنَاهَتْ وَصَاة ُ المُسْلِمِينَ بِكَفّهِ، فلا العلمُ محبوسٌ، ولا الرأيُ يفندُ أقُولُ، ولا يُلْفَى لِقَوْلي عَائِبٌ منَ الناسِ، إلا عازبُ العقلِ مبعدُ وَلَيْسَ هَوَائي نازِعاً عَنْ ثَنائِهِ، لَعَلّي بِهِ في جَنّة ِ الخُلْدِ أخْلُدُ معَ المصطفى أرجو بذاكَ جوارهُ، وفي نيلِ ذاك اليومِ أسعى وأجهدُ ــ حسّان رضي الله عنه.

  • لطيفٌ بزيادة! يخففُ عن الناس همومَهم وأحمالَهم، وهذا مما يُحمَد ويُشكر، ثم -من سذاجته- يَحملها هو بما يثقل كاهله ويقطع ظهره، ويضيع حق نفسه كثيرا كثيرا، بنفسه، عمدًا، وهذا مما لا يُحمد أو يُشكر. حتى تضيقَ نفسُه بالهموم، ويشعر أن قد انقطعت عنه الأسباب، حتى من نفسه التي بين جنبيه؛ فهي التي أوصلته إلى ذلك، إذ هي الـ «لطيفة بزيادة»! حينها يستقر في قلبه أن قد انقطع الرجاء من الخلق أجمعين، حتى من نفسه، فلا ملجأ إلا إلى الله، ولا راحم إلا الله، ولا رغبة ولا أمل ولا رجاء إلا في الله، فيدعو بقلبه قبل لسانه: (اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخل، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ). (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين).

  • 28 мар. 2025 г.2981из ab_saer

    قال صلى الله عليه وسلم: (إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من رمَضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ ومَردةُ الجِنِّ وغلِّقت أبَوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفُتِحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ونادى منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلةٍ). من كرم الله تعالى أن أبقي لنا فرصة للعتق من النار حتى آخر لحظة من الشهر. يا رب لا تخرجنا من هذا الشهر الكريم إلا وقد أعتقت رقابنا من النار، فأنت كريم وغني عن عذابنا.

  • [إليك وقد سُدت بوجهي الشرائع توجهتُ يا مولاي والطرف دامعُ يرومون إذلالي فجئتك أحتمي وما ذَلّ عبدٌ أنت عنه تدافعُ  فأنت الذي يدري خفيّ خواطري وهاجس فكري إن جفتني المضاجعُ فإن رابني أمرٌ قصدتك عائداً وكل الذي قدّرتَ لابد واقعُ] ————— [يا من أجبت دعاء نوحٍ…

  • [إليك وقد سُدت بوجهي الشرائع توجهتُ يا مولاي والطرف دامعُ يرومون إذلالي فجئتك أحتمي وما ذَلّ عبدٌ أنت عنه تدافعُ  فأنت الذي يدري خفيّ خواطري وهاجس فكري إن جفتني المضاجعُ فإن رابني أمرٌ قصدتك عائداً وكل الذي قدّرتَ لابد واقعُ] ————— [يا من أجبت دعاء نوحٍ فانتصر وحملته في فلكك المشحونِ يا من أحال النارَ حول خليلهِ روحا وريحانا بقولكَ كوني يا من أمرت الحوتَ يلفظ يونس وسترتهُ بشُجيرةِ اليقطينِ يا رب إنا مثلُهُ في كربةٍ فارحم عبادا كلُهم ذو النون] ————— [إليك وإلا لا تشد الركائبُ ومنك وإلا لا تُنال الرغائبُ وفيك وإلا فالمؤمل خائبٌ وعنك وإلا فالمحدث كاذبُ وفيك وإلا فالرجاء مُضَيَّع سناك والا فالبدور غياهب لديك وإلا لا قرار يطيب لي عليك وإلا لا تسيل السواكبُ]

  • "وملاعبة الطفل ومداعبته من الرحمة والفهم في الدين، وترك ذلك من الجفاء والغلظة.. وملاعبة الطفل لا تنافي تأديبه وتعليمه الخير، فما نَحَلَ والدٌ ولدًا خيرا من أدبٍ حَسَنٍ. وأول ما يتعلمه الطفل من الخير إقامة الصلاة المكتوبة والتريض عليها.. وأن يغرس فيه حب الله ورسوله [ﷺ] وتقديمهما على ما سواهما.. فيعلمه القرآن بلحون العرب، ويحفظه إياه، وفي تعلمه فضائل لا تحصى كثرة.. ويحبب إليه السنة ويزينها له حتى يشربها قلبه.. ويكره إليه البدعة وأهلها وكل سبيل يؤدي إليها.. ..[و]يحبب إليه العلم وأهله، والصبر على تحصيله، لا سيما العلم الشرعي، فإن في جمعه بركة، إذ هو أشرف العلوم كلها.. والعدل بين الأولاد فرض على الأب، والتمييز بينهم من التجري على حدود الله وانتهاك حرمة دينه". الانشراح في آداب النكاح، لأبي إسحاق الحويني، رحمه الله وأكرمه وأسكنه فسيح جناته.

  • ﴿وَأَنكِحُوا الأَيامى مِنكُم وَالصّالِحينَ مِن عِبادِكُم وَإِمائِكُم إِن يَكونوا فُقَراءَ يُغنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾ [النور: ٣٢] عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح؛ ينجز لكم ما وعدكم من الغنى.…

  • قال صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، والله إني لأحبك، فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضاده، وعلى تكميله وتيسير أسبابه، فتأملْها. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في {إياك نعبد وإياك نستعين}. (مدارج السالكين)

  • видео или голосовое, без подписи

  • ﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ۝ متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾ [آل عمران: ١٩٦-١٩٧]

  • ﴿وَأَنكِحُوا الأَيامى مِنكُم وَالصّالِحينَ مِن عِبادِكُم وَإِمائِكُم إِن يَكونوا فُقَراءَ يُغنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾ [النور: ٣٢] عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح؛ ينجز لكم ما وعدكم من الغنى. وعن ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح. وعن ابن عباس: رغبهم الله في التزويج.. ووعدهم عليه الغنى. قال ابن كثير رحمه الله: والمعهود من كرم الله تعالى ولطفه أن يرزقه ما فيه كفاية لها وله، ولله الحمد والمنة.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 20 февр. 2025 г.3883из Kbahaa

    الحمد لله وحده. ويعجبني قول العامة: "الدنيا منفاتة". وهو معنى جليل، من عيون معاني القرآن والسنة وكلام الصالحين. والدنيا مُلهية، أخدت منها بحظ وافر أو لم تأخذ. إذا أعطيت فالتفت إلى العطاء؛ كان وبالا، وإذا مُنعت فانتظرت العطاء؛ كان عذابا. وأنت على يقين أنك مطرود منها طردا. والله يعصم من عباده من يحب، ويمنع الدنيا عن حبيبه كما يمنع أحدنا الطعام والشراب عن المريض.

  • عند اشتداد القلق! ﴿قالَ لَو أَنَّ لي بِكُم قُوَّةً أَو آوي إِلى رُكنٍ شَديدٍ﴾ [هود: ٨٠]. قال السعدي رحمه الله: "فاشتد قلق لوط عليه الصلاة والسلام، و ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ كقبيلة مانعة، لمنعتكم. وهذا بحسب الأسباب المحسوسة، وإلا فإنه يأوي إلى أقوى الأركان وهو الله، الذي لا يقوم لقوته أحد." يا رب آونا!

  • الرفيق الآمِن هو من يرافقك في كل أحوالك؛ في نجاحك وإخفاقك، وتقدمك وتعثرك، وقِمَّتِك وقاعِك، وفرحك وحزنك، وجدك وهزلك، وأَلَمِك ولذتك، وفقرك وغناك، هو من يتفهمك ويرفق بك، ليس في قاموسه أن يتخلى عنك. هذا الرفيق لا تتم الرحلة إلا به، هو الذي توقن أنه سيكون معك ويقبلك ويدعمك في كل أحوالك دون أن يرفضك أو ينبذك، تشعر معه بالأمان إذا أخطأت أو تعثرت. لا تخجل من الخطأ أمامه. يميزه عن غيره أن كل الناس يقبلونك ويحبونك في حال صوابيتك، أما هو فيحبك ويقبلك في حال الصواب والخطأ. تعيشان معا رفقة في رحلة الحياة وما يلازمها من الانتقال بين الخطأ والصواب، إن رأى منك خيرا قدَّرَه وأعلاه، وإن رأى شرا قوَّمَه برفق أو تغافَلَ عنه، ولو آثَرَ الحزم والشدة في بعض الأحيان؛ كان ذلك تحت المظلة العامة للحكمة والرفق. رفقته آمنة لأن فيها التفاهم والرفق والحلم والحنو والإعانة والإفادة والمصاحبة والتقبل والتقدير.

  • [ودع التوقع للحوادث إنه للحي من قبل الممات ممات] أبو علي بن الشبل. صَدَقَ واللهِ.

أنفاس معرفية — tgindex