البانثيون - Pantheon
Статистикаيُدفنُ بعضُنا بعضًا وتمشي أواخِرُنا على هامِ الأوالي..
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 320
- 1/48двое суток
- 366
- 1/72трое суток
- 395
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
The Shadow. By: Edmund Blair Leighton.
"مَعنى ذلكَ الّذي لَه معنى يكونُ حاضرًا فقط عندما يَتوقف، فمعنى الطّبيعة حاضر فقط حيثما تنتهي، وأنت تجدُ معنى الحياة فقط عِندما تذهب إلى ما ورائِها، تتركها خَلفك وتقومُ بعملية تجريد منها. أنت تدرك معنى اللغز عندما تحله، أنتَ تُدرك فَحوى الصورة عندما تَنفيها كصورة؛ فحين تمتلك فحوى الصورة لا تعود بحاجةٍ إلى الصورة. لكن في حين أنَّ مَعنى شيءٍ ما هو مبدؤه وبدايته حالما يُحل الشيء ويُسَتهلك مَرة أُخرى من قبل معناه، فالشيء مع ذلك خرج فقطْ مِن معناه. لذلك، فإنَّ معنى شيء هو نهايتهُ وبدايَته على حدٍّ سواء. وهكذا فالوجود يبدأ وينتهي على حد سواء". -لودفيغ فويرباخ.
"إن الأُمم تولد رواقية وتموت أبيقورية.." قصة الحضارة، م١، ج٢ .
“Nothing makes the past a sweeter place to visit than the prospect of imminent death” -George R. R. Martin, By: Maester Aemon.
“You say if you could fly, You would never comeback. You aimed for that blue, blue sky.” -Blue bird song.
نوع من الأغاني الّتي تُسمَع بعد انقضاء الحرب، كذِكرى مُرة تارةً، وحلوةً أُخرى.
без подписи
"في هذا العَالَمِ هُنَاك نَوعانِ فَقَط مِنَ المَآسِي: الأولَى فِي عَدَمِ حصُولِ الْمَرءِ عَلَى مَا يَرغَب، وَالأخرَى فِي حصولِهِ عَلَيهِ، وَالأخرَى هِيَ الأسوَأ، الأُخرَى هِيَ المَأسَاةُ الحَقيقيَّةُ." -اوسكار وايلد.
"يَتَسَبَّبُ الصالحونَ بجزءٍ كبيرٍ من الأذِيّةِ في هذا العالم. والأذِيّةُ الكبرى بالتأكيد التي يفعلونها أنّهم يُمَحِّضونَ السوء أهميةً استثنائيةً. ومن السخيف أن نُقَسِّمَ الناس إلى صالحٍ وفاسد؛ الناسُ إمّا جذّابون وإمّا مملّون." -اوسكار وايلد.
"الألم والعذاب رفيقانِ ضروريان لمحاولة الشخصية في تحقيقِ ذاتها. وقد آثر الناسُ أن ينصرفوا عن المُحاولة بَدلاََ من مواجَهة العَذاب". -نيكولاي برديائف، العزلة والمجتمع.
الأُستاذ الدكتور علي طارق عبدالحسن العبودي، ابتكر نظرية "السيميائية الجلدية" “Dermatosemiotics” التي تستند على عدة أُسس وهي: علم السيمياء البيولوجي والقرآن والمنهج الظاهراتي وعلم الأعصاب. وهنا أقتبس: "تستند السيميائية الجلدية إلى فكرة أن الجلد يؤدي دورًا حيويًا بوصفه وسيطًا تواصليًا في تشكيل الذات. يوضح الأستاذ أن الوظيفة النفسية للجلد تتجلى في كونه نقطة انطلاق لتكون الذات في صورتها الأولية، قبل أن تتحول إلى ظاهرة لغوية اجتماعية تؤسس لغربتها الوجودية" نفتخر حقيقةً بكوننا دَرسنا على أيدي الأُستاذ المُبدع في كلية الطب جامعة كربلاء. ونَرجو له دوامَ التألّق والنجاح، وازديادَ العطاءِ المثمر، وأن تظلَّ خُطاهُ مكلَّلةً بالتوفيق والسداد. لقراءة التقرير كاملًا .. https://2u.pw/76TQws
تُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَا مَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِ إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةً إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَا ولَيْسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَلِ
توجَدُ ظاهرةٌ نَفسيَّةٌ تُدعى تأثيرُ إزالةِ المُثبِّطاتِ في استعمالِ الإنترنت (Online Disinhibition Effect)، ويُقصَدُ بها على وجهِ الخُصوصِ ما يحدثُ في وسائلِ التواصُلِ الاجتماعي. وتُبيِّنُ هذه الظاهرةُ الأسبابَ التي تجعلُ الناسَ يتصرَّفونَ بسلوكٍ عُدوانيٍّ أو مُسيءٍ ومنفلتٍ من القيود، عندَ مقارنتِه بسلوكِهم في الحياةِ الواقعيّة. ومن أهمِّ هذه الأسباب ما يأتي: 1. لا أحدَ يَعرِفُني (Dissociative Anonymity) 2. لا أحدَ يَرانِي (Invisibility) 3. عَدَمُ التزامُنِ بينَ الفعلِ والرَّدِّ عليه (Asynchronicity) 4. كُلُّهُ يَجري في الذِّهنِ، أي بعيدًا عن الطَّرفِ الآخر (Solipsistic Introjection) 5. الإحساسُ بأنَّك تعيشُ عالمًا خياليًّا مُنفصِلًا عن الواقع (Dissociative Imagination) 6. قِلَّةُ وجودِ السُّلطةِ الحاضرةِ في الحياةِ الاجتماعيّة (Minimization of Authority) ذُكِرَتْ لأوَّلِ مرَّةٍ ووُصِفَتْ على يَدِ جون سُولَر، أُستاذِ علمِ النَّفسِ في جامعةِ Rider University، في مَقالٍ سَنَةَ ٢٠٠٤. وقَسَّمَ نَتائِجَ هذهِ التَّأثيراتِ إلى سَلبيَّةٍ وإيجابيَّةٍ؛ فالسَّلبيَّةُ هي ما هو مَذكورٌ مُسبَقًا، أمَّا الإيجابيَّةُ فَهي حينَ يَشعُرُ المَرءُ بالحُرِّيَّةِ مِنَ القيودِ المَفروضةِ اجتماعيًّا، لِيُظهِرَ إبداعَهُ وأفكارَهُ.
لَو أَسنَدَت مَيتًا إِلى نَحرِها عاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِرِ حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوا يا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ -الأعشى.
في وصف الشعب الآشوري، يقول ويل ديورانت: "ظلوا طوال عهدهم شعبًا محاربًا مفتول العضلات، ثابت الجنان، غزير الشعر، كث اللحى، معتدل القامة، يبدو رجاله في آثارهم عابسين، ثقيلي الظل، يطئون بأقدامهم الضخمة عالم البحر المتوسط الشرقي. وتاريخهم هو تاريخ الملوك والرقيق، والحروب والفتوح، والإنتصارات الدموية والهزائم المفاجئة.." -قصة الحضارة، م١، ج٢ ، ص٢٦٦.
без подписи
Prosopagnosia، “face blindness”. أو ما يُعرف بـ فقدان التعرّف على الوجوه، هو اضطراب يتميّز بعدم القدرة على التعرّف على الوجوه المألوفة، بما في ذلك وجه الشخص نفسه في المرآة، رغم أن حدة البصر طبيعية والوظائف العقلية سليمة. يحدث نتيجة تضرر الجزء الخاص بالتعرف على الوجوه بعد الجَلطات او عِند مرضى الزهايمر.
آلامُ النّاس تُحرقُني بهدوء، تَهُدُّ عظامي بعد كل قصةٍ عابرة.. وأقع ضحية التعابير والأوجاع الدّفينة، التي لم تُحكَ.. هكذا هي روح الضُعفاء، لا مكان لها هنا، إنما وُجِدَت لتَحتَرِق. .
"يَقولونَ تَأثيرُ الكَواكِبِ في الوَرى فَما بالُهُ تَأثيرُهُ في الكَواكِبِ عَلا كَتَدَ الدُنيا إِلى كُلِّ غايَةٍ تَسيرُ بِهِ سَيرَ الذَلولِ بِراكِبِ" -المتنبي. الكَتَد: هو الموضع الأعلى من ظهر الدابة ( بين الكتفين). أي أنه عَلا الدُنيا من ظَهرِها، وساقَها إلى غاياته.
و يَحسُنُ إِظهارُ التَّجلُّدِ للعِدى ويَقبُحُ غَيرُ العَجزِ عِندَ الأَحبَّةِ ويَمنَعُني شَكوايَ حُسنُ تَجَلُّدي وإِن أَشكُ ما بي للأَعادي أشَكَتِ -ابن الفارض.