هبة رضا - أخصائية نفسية
Статистикаوسنرحل يوما تاركين كل هذا وذاك، ف إجعله اللهم رحيلاً على حال تحبُه وترضَاه لخير ممَا كنا عليه ..
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 172
- 1/48двое суток
- 197
- 1/72трое суток
- 212
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كم كان سيغدو عالمنا جميلًا وديعًا لو علم الآباء أن خُلاصة نفسيّة أولادهم تتشكل جذريًّا في سنوات طفولتهم الأولى؛ طبائعهم، و معايبهم، دوافعهم، و دفاعاتهم، مخاوفهم، و شواغفهم.. كلها، كلها أشبه بطِينةِ صَلصال؛ إما تُسوِّيها كفوف الحب و الحنان و التشجيع و الطّمأنة، أو تُشوِّهها أيادي الكِبر و الجفاف و التعنيف و السيطرة.
متاح فرصة لعدد محدود(١٥) آنسة أو سيدة فقط لعمل إرشاد حياتي لهم (بلا مقابل) مع عضوات فريقنا الإرشادي. - تعريفهن بأنفسهن ومعرفة ذواتهن لمعرفة أماكن تعطلهن الحياتية...ومساحات تميزهن للبناء عليها فيما يعود عليهن بالهناء والإنجاز.....بشرط الالتزام والجدية...من ترغب...ترسل للسكرتارية في خلال يومين فقط...السكرتارية https://wa.me/201018441736
قد تصبح بارعًا جدًا في قراءة الآخرين، لدرجة أنك تنسى أن تسأل نفسك: ماذا أشعر أنا؟ عندما تكبر مع أحد الوالدين الذي كان مزاجه قادرًا على تغيير أجواء البيت بأكمله، فإنك تتعلم أن تنتبه جيدًا. ليس لأنك كنت «شديد الحساسية». بل لأن معرفة ما يحدث حولك كانت تمنحك شعورًا أكبر بالأمان. ما مزاجه الآن؟ هل من الآمن أن أتكلم؟ هل من الأفضل أن أبقى صامتًا؟ هل فعلت شيئًا خاطئًا؟ ومع الوقت، يمكن أن يتحول هذا إلى رد فعل تلقائي. تلاحظ أصغر تغيير في طاقة شخص ما، ويبدأ عقلك فورًا في البحث عمّا فعلته أنت وتسبب في هذا التغيير. وقد يستمر ذلك معك حتى مرحلة البلوغ. شريكك صامت → هل بدأ يفقد اهتمامه بي؟ صديقك يرد بطريقة مختلفة → هل أزعجته؟ مديرك يبدو منزعجًا → هل أنا في مشكلة؟ وأحيانًا تبدأ في الاعتذار، أو التبرير، أو إرضاء الآخرين، أو محاولة إصلاح مشكلة، قبل أن تعرف أصلًا ما إذا كانت هناك مشكلة فعلًا. التعافي يعني أن تتعلم التوقف للحظة قبل أن تتحمل المسؤولية. «هل هذا الأمر يخصني فعلًا؟» يمكن لشخص أن يكون صامتًا دون أن يكون رافضًا لك. يمكن لشخص أن يكون متوترًا دون أن يكون غاضبًا منك أو يحمّلك المسؤولية. يمكن لشخص أن يشعر بخيبة أمل دون أن يعني ذلك أنك شخص سيئ. يمكن لشخص أن يعيش مشاعره دون أن تصبح مهمتك أنت أن تصلحها أو تتخلص منها . I didnot choose to be born
الروابط الناتجة عن الصدمات (Trauma Bonds) والتعلّق الافتتاني (Limerence) قد يبدوان متشابهين جدًا، لأن كليهما يمكن أن يجعلك تشعر بتعلّق عميق بشخص لا يمنحك حبًا ثابتًا وصحيًا. لكنّهما ليسا الشيء نفسه تمامًا. الرابطة الناتجة عن الصدمة تتكوّن عادةً من خلال دائرة متكررة من الألم والراحة. يؤذيك شخص ما، أو ينسحب منك، أو يرفضك، أو يربكك، أو يعاملك بطريقة سيئة… ثم يمنحك لحظة من الحنان، أو الاعتذار، أو الاهتمام، أو الأمل. فيبدأ جهازك العصبي بالتشبث بذلك الشعور بالراحة، لأن الألم أصبح شديدًا جدًا. ومع الوقت، قد يبدأ ذلك «الانتعاش» الذي يأتي بعد الألم في الشعور وكأنه حب. أما التعلّق الافتتاني (Limerence) فهو نوع من التثبّت العاطفي والانشغال الشديد بشخص ما. وغالبًا ما ينمو من خلال عدم اليقين، والخيال، والتوق، والأمل في أن يتم اختيارك. وقد لا تكون لديك حتى علاقة حقيقية بهذا الشخص. أحيانًا، لا يكون ما أنت متعلقًا به هو الشخص كما هو فعلًا، وإنما الشخص الذي تتخيله، أو الصورة التي تتمنى أن يصبح عليها. ويصبح هذا الخيال إدمانيًا من الناحية العاطفية، لأنه يمنحك الأمل، والهروب من الواقع، والشعور بالتقدير، وإحساسًا بأن هناك احتمالًا لمستقبل مختلف. وهنا يمكن أن يتداخل الاثنان: كلاهما قد يجعلك ترى الحب غير المستقر وكأنه شيء مثير. وكلاهما قد يجعلك تفسّر عدم التوفر العاطفي على أنه كيمياء وانجذاب. وكلاهما قد يجعلك تشتاق إلى شخص ليس آمنًا حقًا لقلبك. ولهذا فإن التعافي لا يتعلق فقط بـ «التخلّي عن الشخص». بل يتعلق أيضًا بأن تسأل نفسك: لماذا كان عدم الاستقرار مألوفًا بالنسبة لي؟ لماذا شعرتُ أن عدم اليقين هو شغف؟ لماذا خلطتُ بين شدة المشاعر وبين الحب؟ لأن التعلّق أحيانًا لا يكون متعلقًا بالشخص وحده. بل يكون متعلقًا أيضًا بالجرح الذي أيقظه بداخلك. Chasing love that hurts
سؤال متكرر يأتيني كثيرا ما الفرق بين اضطراب ثنائي القطب واضطراب الشخصية الحدية؟ وهذه تفرقة بينهما باختصار شديد وطبعا هناك تشعبات وتعقيدات في التشخيص يجب أن يحددها الطبيب النفسي الذي لديه علم وخبرة: ١-اضطراب ثنائي القطب هو اضطراب عضوي بيولوجي داخلي في المخ من الأساس وأسبابه جينية والاستعداد له وراثي وينتج عنه نوبات طويلة من اضطراب المزاج سواء الهوس أو الاكتئاب وهذاه النوبات تستمر لأسابيع أو شهور ثم يعود المريض لحالته الطبيعية لفترات طويلة ثم تتكرر النوبات أحياناً سنوياً أو كل عدة سنوات. وأحيانا ً في نفس الوقت من كل سنة… والعلاج هنا هو دوائي في المقام الأول بمثبتات المزاج ومضادات الذهان ولابد من استعمال الدواء لفترة طويلة وربما طول العمر في كثير من الحالات. ٢-اضطراب الشخصية الحدية هو اضطراب في الشخصية أو الهوية من الأساس وناتج عن مشاكل الطفولة والتربية والفقد المبكر والاعتداءت النفسية والجسدية والجنسية واضطراب المزاج هو أحد أعراضه ويكون مصحوباً بفراغ داخلي وعلاقات مضطربة ورغبة في إيذاء النفس وسرعة الغضب وتقلبات المشاعر السريعة واضطرابات المزاج هنا تأتي من عوامل وظروف بيئية خارجية أو من علاقات مضطربة أو من ذكريات الطفولة المؤلمة… والعلاج هنا هو علاج نفسي في الأساس والأدوية قد تساعد على تقليل الأعراض فقط. ولابد من التفريق بينهما قبل العلاج لأن الخلط بينهما يؤدي إلى مشاكل كثيرة جداً وإحباطات وعلاجات خاطئة مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة 🌷
حين يفقد الإنسان أمله في الاستقرار يبدأ في مطاردة المتعة بلا توقف. كأنما يقول في لا وعيه “إن لم أستطع أن أطمئن، فدعني أُسكت هذا القلق بأي طريقة.” لكن الحقيقة الأعمق أن الاستقرار لا يُبنى على المال ولا على العلاقات، بل على “المعنى” على شعور داخلي بأن للحياة هدف وللألم سبب، وللوجود قيمة. وكلما قلَّ المعنى زادت الحاجة للمُسكِّن. وكلما غاب الاستقرار ارتفعت وتيرة (الإلهاء). - مصطفى عبده
والنفس البشرية تحب الخصوم الواضحين؛ ترتاح كثيرًا حين تستطيع أن تقول: «المشكلة فيه.» أما أن تكتشف أن الآخر أخطأ فعلًا، نعم، لكن نصف الانفجار جاء من مكان فيك ... فهذه معرفة أقل راحة، وأكثر نضجًا .... والزواج بهذا المعنى لا يمنحنا مرآة فقط؛ بل يمنحنا مرآةً لا نستطيع إخفاءها في الدرج ... لأن الذي يعيش معك يرى التناقضات التي لا يراها الناس ... يراك تتحدث عن التسامح ثم تغضب من خطأ صغير لأنه مسَّ كبرياءك .... يراك تنصح الآخرين بالحوار ثم تنسحب أنت حين يصبح الحوار مؤلمًا ... يراك محبًا ولطيفًا مع العالم كله، ثم تستنفد في الخارج أجمل ما فيك، وتعود إلى البيت بما تبقى! وربما من الأسئلة المؤلمة التي ينبغي أن يسألها كل متزوج لنفسه أحيانًا: هل يحصل الغرباء على النسخة المهذبة مني بينما تحصل أسرتي على بقايا طاقتي؟ هل أستطيع أن أضبط صوتي مع مدير في العمل ثم أقول إنني «لا أستطيع التحكم في نفسي» مع الإنسان الذي أحب؟ ولماذا أعتبر أن قربه مني يمنحني رخصةً لأن أكون أقل انتباهًا إلى أثر كلامي عليه؟ أليس من أغرب مفارقات العلاقات أن الإنسان كلما اطمأن إلى بقاء الآخر، صار أحيانًا أقل حرصًا عليه؟ في البدايات كنا نقرأ الرسالة ثلاث مرات قبل إرسالها حتى لا تُفهم بطريقة خاطئة ... وبعد سنوات قد نلقي جملةً جارحة على المائدة ثم نغادر ونقول: هو عارف إني ماقصدتش! وكأن المعرفة القديمة بالحب تعطي حصانةً من أثر الكلمات ... لكن الناس، مهما أحبونا، لا يصبح جلدهم أكثر سمكًا بمرور السنوات ... وأحيانًا يحدث العكس؛ فكلما اقترب الإنسان منك، أصبحت يدك أقرب إلى الأماكن التي يمكن جرحها ... وهذا، في رأيي، من أخطر ما في الزواج وأجمله معًا ... أن أحدًا يعرف الطريق إلى ضعفك .... فهل سيستعمل الخريطة ليحميك ... أم حين يغضب سيستخدمها ليعرف أين يضرب؟ وهل حين أعرف نقطة خوفك سأطمئنها ... أم سأهددها كلما أردت أن أكسب جولة؟ هل سأقول في لحظة الخصام الشيء الذي أعرف أنك تخشاه، فقط لأنني أعرف أنه سيُسكتك؟ هذه هي الأخلاق حين تنتقل من الكتب إلى غرفة المعيشة ... فاللطف الحقيقي ليس أن تكون لطيفًا حين لا يملك أحد مفتاحك ... بل حين يعطيك شخص مفتاح قلبه، وتظل أمينًا عليه حتى وأنت غاضب منه .... ولهذا لا أظن أن الزواج الناجح هو الذي يظل فيه الزوجان مسحورين ببعضهما كما في الشهر الأول ... تلك مطالبة ظالمة بالإنسان والزمن معًا بل ربما يكون النجاح في شيء أقل بريقًا وأثقل وزنًا: أن يقل الوهم وتزداد الرحمة ... أن أعرف عيوبك أكثر، لكن أستخدم معرفتي لفهمك لا لاحتقارك ... أن تعرف ضعفي أكثر، لكن لا تحوّليه إلى مادة في مرافعة كلما اختلفنا ... أن نسقط من الصورة المثالية لبعضنا دون أن نسقط من أعين بعضنا .... وهنا يحدث شيء غريب وجميل ... الحب في بدايته يقول: كم أنت رائع ... أما الحب بعد أن يرى الإنسان كاملًا، فيقول شيئًا أكثر تواضعًا وأصدق ... أعرف أنك لست رائعًا طوال الوقت ... ومع ذلك أجد فيك ما يستحق أن أبقى قريبًا منه ... وهذه مرتبة لا تصنعها الإضاءة التجميلية .. يصنعها ضوء المطبخ الأبيض الصريح، في الحادية عشرة ليلًا، والبيت غير مرتب، والطفل نام أخيرًا، والطبق التاريخي ما زال في الحوض، وأنتما متعبان إلى الدرجة التي لا تسمح لأي منكما بأن يكون شاعرًا ... ثم ينظر أحدكما للآخر ويضحك ربما لأنكما تذكرتما فجأةً أن المعركة كلها بدأت بسبب طبق وربما لأن الحياة، بعد كل ما فعلته بكما، لم تنجح تمامًا في أن تجعل كل شيء ثقيلًا .... وربما لأن الحب نفسه، بعدما فقد الإضاءة والموسيقى والزاوية المناسبة للتصوير، جلس معكما أخيرًا كما هو ... أقل فتنةً مما كان في الصور، نعم ... لكن أكثر صدقًا بما لا يُقاس ! - محمد فضالي
قبل الزواج، ينظر الإنسان إلى رفيقه كما ينظر السائح إلى الفندق على موقع الحجز: الصور جميلة، والإضاءة دافئة، والناس في التعليقات يقولون: «تجربة لن تُنسى»... ثم يصل، فيكتشف أن الغرفة تطل على حائط، وأن الإفطار من السابعة إلى السابعة وعشر دقائق، وأن عبارة «إطلالة جانبية على البحر» تعني أنك إذا أخرجت نصف جسدك من النافذة، ولففت رقبتك بزاويةٍ طبية خطرة، فقد ترى شيئًا أزرق يُحتمل أن يكون البحر! ولا أقصد أن الناس تخدع بعضها قبل الزواج دائمًا... لكن الحب في بدايته يعمل موظف تجميل محترفًا؛ يلتقط الملامح من الزاوية الأجمل، ويخفض صوت العيوب، ويضع موسيقى في الخلفية، ويخبر كل طرف أن ما يراه هو «حقيقة الآخر» ثم يأتي الزواج، لا ليُسقط القناع عن شريكك وحده، بل ليُطفئ الإضاءة التجميلية عنك أنت أيضًا .... فجأة تكتشف أنك لست هادئًا كما كنت تعتقد ... أنت فقط كنت تعيش مع أشخاص لا يشاركونك الحمام، ولا يسألونك للمرة الثالثة أين وضعت المفاتيح، ولا يستطيعون الدخول عليك وأنت في أسوأ نسخة منك قبل القهوة! تكتشف أنك لم تكن كريمًا كما كتبت في وصفك لنفسك، بل كنت كريمًا حين لا يتعارض كرمك مع راحتك ... وأنك لم تكن مرنًا كما ظننت، بل كنت مرنًا ما دام الآخر يختار من الخيارات التي وضعتها أنت أصلًا! أما الزواج فيملك موهبةً غير لطيفة في نقل أخلاقك من المختبر إلى الميدان ... هل أنت صبور حقًا؟ حسنًا ... جرّب الصبر مع الشخص نفسه كل يوم، لا مع موظف ستفارقه بعد عشر دقائق. هل أنت رحيم؟ جميل ... ماذا تفعل حين تكون أنت المتعب وهو أيضًا متعب، ولا يوجد في الغرفة شخص ثالث يستطيع أن يحملكما معًا؟ هل أنت متسامح؟ رائع ... ماذا يحدث حين يتكرر الشيء الذي سامحت عليه، ويصبح الغفران أقل شاعرية وأكثر احتكاكًا بما فيك من حدود وغضب وذاكرة؟ وهل أنت فعلًا «شخص واضح» ... أم أنك فقط تتوقع من الآخرين أن يفهموا الأشياء التي لم تقلها؟ هنا تبدأ الكوميديا السوداء الصغيرة التي لا تخلو منها البيوت ... يعود الرجل من العمل متعبًا، فيدخل صامتًا، ويظن أن صمته رسالة واضحة جدًا تقول: «أنا منهك، احتاج عشرين دقيقة فقط ثم سأعود إنسانًا صالحًا للتعامل.» وترى الزوجة الصمت نفسه وتقرأ تحته رسالة أخرى تمامًا: «أنا لا أرغب في الكلام معك، وربما أنتِ آخر شيء أريد التعامل معه الآن.» فتقترب لتسأل ... فيشعر أنه يُحاصر ..فيجيب باقتضاب فتسمع هي في الاقتضاب رفضًا ... فتسأل أكثر ..فيقتضب أكثر ... ودوخيني ياليمونة وهنا تكمن المشكلة يا عزيزي الإنسان ... نحن نادرًا ما نتشاجر باللغة الحقيقية لاحتياجاتنا ... لا نقول: أنا خائف أنني لم أعد مهمًا عندك ... نقول: إنت طول الوقت ماسك الموبايل .. ولا نقول: أشعر أنني لا أستطيع إرضاءك مهما فعلت ... نقول: ما هو مش عاجبك حاجة أصلًا لا نقول: احتاج أن أشعر أنك اخترتني وسط كل هذه المسؤوليات ... نقول: براحتك ... اعمل اللي إنت عايزه ... وهذه الجملة الأخيرة تحديدًا من أعجب اختراعات الحياة الزوجية؛ فهي جملة عربية مكوّنة من خمس كلمات، تستطيع بحسب نبرة الصوت أن تعني الحرية الكاملة، أو إعلان الحرب، أو طلب الاحتواء، أو تهديدًا مبطنًا بأن الحرية التي مُنحت لك الآن قد تستخدم ضدك في جلسة التحقيق القادمة! لكن خلف طرافة التفاصيل شيء أكثر جدية ... الزواج يُخرج لغة النفس القديمة إلى السطح ... فنحن لا نستجيب دائمًا للحظة كما هي؛ نستجيب كذلك لكل اللحظات التي تشبهها قد تقول زوجتك جملة صغيرة، لكنك لا تسمعها وحدها ... تسمع معها صوتًا أقدم، ربما من بيتك الأول، أو من أبٍ كان دائم الانتقاد، أو من تجربة جعلتك حساسًا تجاه أن يُنظر إليك كفاشل ... وقد تنسى أنت شيئًا بسيطًا، لكنها لا تستقبل النسيان باعتباره نسيانًا؛ ربما يصل إليها في مكان داخلي قديم يقول: «أنا لست مهمة بما يكفي كي أتذكر.» وفجأة يصبح الخلاف أكبر من الحدث لأن الحدث الحالي لم يدخل الغرفة وحده ... دخل ومعه أرشيف كامل ... وهذا يفسر أحيانًا ذلك السؤال الذي يسأله أحد الزوجين مذهولًا: هو الموضوع يستاهل كل ده؟ والإجابة في كثير من الأحيان: لا، الموضوع نفسه لا يستحق كل هذا ... لكن الشيء الذي أيقظه في الداخل يستحق عند صاحبه أكثر بكثير ... ولذلك ربما يكون السؤال الأذكى أثناء بعض المشاجرات ليس: من المخطئ؟ بل: لماذا أصبح هذا الشيء صغير الحجم بهذا الثقل داخلي؟ ما الذي لمسته هذه الكلمة؟ أي باب قديم فُتح؟ هل أنا غاضب فعلًا مما حدث الآن ... أم أن الحاضر فقط ضغط على كدمة كانت موجودة قبله؟ وهل أريد من زوجتي إصلاح موقف حدث بيننا اليوم ... أم أطالبها سرًا بأن تصلح لي قصةً لم تكن موجودة فيها أصلًا؟ هذه الأسئلة مزعجة جدًا بالمناسبة؛ لأنها تفسد عليك متعة إلقاء المسؤولية كاملةً على الطرف الآخر!
الحكمة باظت 😂🤭
"أما الفرق بين الحب والود؛ أن الحب ما استقر في القلب، والود ما ظهر في السلوك، فكل ودود مُحب، وليس كل مُحب ودود" - محمد راتب النابلسي ------------------------ المحبة حالة ذاتية تخص طريقة القلب في الحب، لدرجة أن المحب لديه فرحة بم يمتلك من قدرة على الشغف و على الحب، كأنه ينشغل بحبه حتى عن محبوبه، أما الود هو ممارسة المحبة للحبيب، ملاطفته هو بذاته و مخاطبته هو بذاته، والاهتمام به في السر والعلن.. حاضر في التعاطف معه، في اللين تجاهه، في الدعاء له، في تلبية ما يحتاج، في طلب رضاه، و في طلب ابتسامته.. الود هو إثبات المحبة وإنبات الوردة وسقياها والصبر على شوكها وضعفها لا مجرد جمع صور جميلة لها في الخيال..
«من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها.. وأن تلتقطَ الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديثٍ لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيٍّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه».
اغفر لنفسك الأيام التي توسّلت فيها إلى شخصٍ ما أن يبقى. لم تكن ضعيفًا، ولا مشوَّهًا، بل كنت تقاتل من أجل شيء ظننت أنه حقيقي، أو من أجل شخص آمنت بأنه يمثل لك الأمان والحب أو الصداقه الحقيقه . كنت تقاتل من أجل علاقة كنت تحتاجها، أو تحاول أن تُنهي صراعًا قديمًا لم يجد طريقه إلى الشفاء، أو كنت، دون أن تدري، تبحث عن طفلك الداخلي، أو عن الأب أو الأم اللذين افتقدتهما في الماضي. ليس عيبًا أن تُحب بعمق. لكن تبدأ مسؤوليتك الحقيقية عندما يأتي الوعي. عندما تدرك أن هذه العلاقة أو غيرها كانت أيضًا محاولة غير موفقة لالتئام جرح قديم يسكن داخلك. حينها، يتغيّر الاتجاه. فبدلًا من أن تستمر في مطاردة من لم يستطع أن يمنحك ما تحتاجه، تبدأ في منح نفسك ما كنت تبحث عنه طوال الوقت.
في الحديث عن سيدي صلى الله عليه وسلم: لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما لَم يتحاسَدُوا. والحسد أوّل جريمة ظهرت في الأرض، وكان الذي حمل قابيل على قتل أخيه هابيل الحسد، فقال له: أتمشي على الأرض يراك الناس أفضل مني؟! ومن أخفى أنواع الحسد : كراهة العبد توفيق غيره، أو هدايته، أو إصابته الحق، أو شيوع ذكره بالحسنى بين الناس! بل قد يحمل الحسد صاحبه على النيل ممن مات، والحط من قدره، لا لشيء إلا لأن الله تعالى وضع له القبول في القلوب، فكيف يكون حاله مع الأحياء؟! نعوذ بالله من الشقوة والقسوة ومن مخبآت السوء! - وجدان العلي
без подписи
خمسة وثلاثون عامًا مضت … لم تكن رحلة سهلة، لكنها كانت رحلة صنعتني. هذا العام وقفت كثيرًا أمام نفسي، أتأمل كيف يمكن للإنسان أن يحمل كل هذا الألم، ويمضي في طريقه رغم ذلك. في وسط كل ما مررت به، كان فضل الله يسبق كل شيء. كلما شعرت أنني أوشكت على الانكسار، وجدت لطفه يحملني، ورحمته تطمئن قلبي، وأبوابًا تُفتح في الوقت الذي ظننت فيه أنها أُغلقت ومن أصعب المشاعر التي عشتها أن أعرف معنى اليُتم ولا زال أبي على قيد الحياة وأن يصبح الأب الذي كان يومًا سندًا وحماية حاضرًا بجسده، غائبًا بذاكرته. هناك فراغ لا يراه الناس، لكنه يسكن القلب كل يوم. ومع ذلك، كان الله في كل مرة يربت على قلبي بلطفه، ويمنحني من القوة ما يكفيني لأكمل يومًا آخر. كلما ظننت أنني لن أستطيع إكمال الطريق، أرسل الله ما يطمئنني، وما يعيد إليّ يقيني بأن رحمته أوسع من كل ألم. وكانت أعظم هداياه لي هذا العام أن رزقني بعمرة… لم تكن مجرد زيارة لبيت الله، بل كانت ميلادًا جديدًا لروحي. هناك، دعوت، وبكيت بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتركت شيئًا من أوجاعي عند أعتاب الرحمة، وعدت بقلب أخف، ونفس أكثر سكينة، ويقين أكبر بأن الله لا يخذل عبدًا تعلق به. اليوم أتمنى أن يرزقني الله قلبًا يرضى، وإيمانًا يثبت، ورحمةً من الله ترافقني في كل خطوة. فإذا كانت السنوات الماضية قد علمتني شيئًا، فهو أن الله لا يتركنا وحدنا أبدًا، وأن بعد كل ضيقٍ سعة، وبعد كل انكسارٍ جبرًا يليق بكرمه. اللهم ارحم أمي رحمةً واسعة، واشفِ أبي شفاءً يليق بعظيم قدرتك، وأدم عليَّ نعمة القرب منك اللهم إني أحمدك على كل ما مضى، وعلى كل ما هو آتٍ. واجعل ما تبقى من عمري مليئًا برضاك، وبركةً في العمر، وسكينةً في القلب، وعوضًا جميلًا عن كل ما انكسر. 🤍 اللهم اجعله عام جبر وخير مليئًا بالطمأنينة والبركة. 🌿
مما يطمئن الروح حين يتأخر الفرج أني أسأل نفسي هذا السؤال: هل تأخر باعتبار ما حددته أنا؟ أم تأخر عن ما قدره الله؟ والجواب بلا شك أنه تأخر باعتبار ما حددته من معطيات تغفل البعد الغيبي، وحين يحين الموعد الحقيقي الذي قدره الله فلن يتأخر ثانية. - بدر آل مرعي
عقبال المستوى الثاني 🥳🥰
لأن هدفنا دائمًا هو تقديم أفضل تجربة لكم، يسعدنا أن نعلن عن إطلاق واجهة موقعنا الجديدة كليًا. للوصول إلى المعرفة التي تطمحون إليها بسهولة. احتفالاً معكم بهذا الإطلاق، نقدم لكم خصم %50 على جميع الدورات المتاحة لفترة محدودةجداً! لا تفوتوا الفرصة لاستثمار هذا العرض وبدء رحلة التعافي اليوم. احصلوا على العرض الآن عبر الرابط: emadrashad.net
عن '' الوقوع في الحب '' في كل يوم من طفولتك، كان جهازك العصبي يسجل ملاحظات دقيقة. ليس عن والديك فقط. وليس عنك أنت. بل عن كيف يعمل العالم. أم غير متاحة عاطفيًا؟ → يتعلم الطفل أن الحب لا يُمنح إلا إذا أثبت أنه يستحقه. أب سريع الغضب أو منفعل؟ → يتعلم أن الألم جزء طبيعي من الحب، وأن القسوة هي الطريقة التي يُعبّر بها الآخرون عن اهتمامهم. هذه ليست أفكارًا واعية. إنها خرائط بقاء راسخة في جهازك العصبي. ثم تكبر، وتتساءل لماذا تنجذب دائمًا إلى النمط نفسه من الأشخاص. وهنا تكمن الحقيقة التي نادرًا ما نتحدث عنها: أنت لا تقع في حب شخص لأنه يجعلك سعيدًا. بل لأنك تشعر معه بأنه يشبه الوطن. لكن “الوطن” بالنسبة لجهازك العصبي قد يكون الفوضى، أو الإهمال، أو الحب المشروط الذي اعتدت عليه في طفولتك. وعقلك اللاواعي لا يبحث بالضرورة عن شخص يعاملك جيدًا. بل يبحث عن شخص يعيد إحياء الجرح المألوف، على أمل أن يتمكن هذه المرة من إصلاحه. “إذا استطعت أن أجعل هذا الشخص يتوقف عن هجري، فسأثبت أخيرًا أنني أستحق الحب.” “إذا استطعت أن أجعله يتوقف عن انتقادي، فسأشعر أخيرًا أنني كافٍ.” في الحقيقة، أنت لا تختار شريكًا فقط. بل قد تختار مشروعًا علاجيًا تحاول من خلاله إصلاح الماضي. وكلما كانت صدمات الطفولة أعمق، أصبحت طرق إيذاء الذات أكثر تعقيدًا. قد تبتعد دون وعي عن الشخص الذي يريد أن يحبك بمحبة صحية، لأن اللطف يبدو غريبًا وغير مألوف. وقد يفسّر جهازك العصبي الحب الصحي على أنه ممل، أو يدعو للريبة، أو “جيد أكثر مما ينبغي”. بينما الشخص الذي يوقظ أعمق جروحك يبدو مثيرًا، وجذابًا، وصعب التخلي عنه. فتظن أن هذا هو الحب الحقيقي… فقط لأنه مؤلم. لكن كسر هذه الدائرة يتطلب أن تتحمل شعورًا جديدًا وغير مألوف: • أن ترتاح مع شخص ثابت، بدلًا من مطاردة انتباه شخص متقلب. • أن تسمح لنفسك بأن تُرى كما أنت، دون أن تضطر لإرضاء الآخرين أو إصاحهم. • أن تتقبل هدوء العلاقة الصحية، حتى لو بدا في البداية مملًا مقارنة بالفوضى التي اعتدت عليها. • أن تكتشف ما الذي تريده أنت فعلًا، عندما لا تكون في وضع البقاء والنجاة. كثيرون يقضون سنوات طويلة وهم يحاولون تحويل الشخص الخطأ إلى الشخص المناسب، بدلًا من القيام بالعمل الأصعب: إعادة تعليم جهازهم العصبي أن الحب لا يجب أن يكون مؤلمًا حتى يكون حقيقيًا. وأحيانًا، الشخص الذي يبدو “سهلًا أكثر من اللازم” قد يكون بالضبط ما يحتاجه جهازك العصبي ليتعلم أن الأمان لا يعني غياب الحب، بل حضوره في أنضج صوره. وأحيانًا، ما نسميه “الوقوع في الحب” ليس إلا محاولة يائسة لإعادة كتابة قصة قديمة بدأت في الطفولة. أما الشفاء الحقيقي، فيبدأ عندما تتوقف عن محاولة إصلاح الماضي من خلال الآخرين .