tgindex
زُلْفَىٰ

زُلْفَىٰ

Статистика
@esraa000000Книгиарабский

@esraayasserbot

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
32
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
434
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
96
32 постов
Вовлечённость
22,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 32
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
31
1/48двое суток
35
1/72трое суток
38

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • فردوس هذه الحياة الدنيا، طلب العلم! - د.محمد أبو موسى

  • درة نفيسة بديعة

  • كان العلامة محمود شاكر -مع ما عرف عنه من شدة- رقيق القلب طاهر السريرة.. هنا شيءٌ من الدموع عن هذا الكبير: زرتُ العلامة محمود شاكر آخرَ أيامه في المستشفى فكانت تلك الزيارة من سوانح الأيام، وأكرمتني زوجه الفاضلة أم فهر رحمهما الله تعالى بحُسْن استقبالها. وكنت أدرتُ في نفسي كلامًا لأقوله له ومنه: جئتُ يا أستاذ وبي شوقان؛ شوق لرؤية الهرم وآخر لرؤيتكم.. وما إلى ذلك من هذه المعاني، فهذا محمود شاكر الذي كان تاريخًا يكتبه التاريخ، ومعنىً يأخذ أوله بآخره فلا ترى فيه إلا صورةً من نفس أبيّة أكرمت العلم فأكرمها العلم. كان -كما قال الطناحي-: حنانًا يأوي إليه كلُّ تلميذ.. ولكن -وما أوجع هذه اللاكن- رأيته أسدًا جريحًا يتأوه من الألم، وأحزنني مرآه وما كنتُ أحب أن أراه هكذا، وكان لمحمود شاكر رائعة عن المتنبي عنوانها: «المتنبي ليتني ما عرفته»؛ فأسررتُ كُليماتي ودموعي، كان حالي كبعض حال من كتب عنه وهو رأى مثل ما رأيت: محمود شاكر ليتني ما رأيتك! رحمك الله وغفر لمن بلغتَ من نفسه ما قال به وقد غلا فيك وهو مُحِقٌّ: كان شيخنا محمود شاكر كالبحار والجبال والأعاصير؛ كان محمود شاكر من مظاهر الطبيعة! ـ ظلال الأشياء| عبدالله الهدلق.

  • آخرُ صفحةٍ كتبها عبدُ القاهر لم يُتمَّ فِكرتَها؛ لأن القلمَ سقطَ مِن يدِه، فأدركتُ أنه ظَلَّ يَحمل القلمَ ليكتبَ لأجيال هذه الأمَّة حتى أعجلَه الموتُ وسَقط القلمُ من يده؛ فرأيتُ حُبَّ الناس لأجيالها ولأمَّتها، وأدركتُ معنًى جليلًا جدًّا، هو أن آخرَ نَفَسٍ له في هذه الدنيا كتبَ فيه كلمةً لهذه الأمَّة. ـ د. محمد أبو موسى. #فوائد

  • رحلتي الفكرية| د. عبد الوهاب المسيري.

  • الإنسان من دون توفيق الله يتخبط، يسعى ولا يصل، فإن وصل إلى شيء كان ناقصًا. توفيق الله في الفكرة، في الاختيار، في طريقة السعي، في الطرق التي يسعى فيها، فيمن يلقاه في الطريق، فيما يقع تحت يديه من شيء يفيده، في الإجادة والإتقان، في القبول، في تبعات ما وصل إليه... إلخ. فاللهم وفقنا في كل شيء واكتب لنا الخير فإننا جهال لا نعلم عاجزون لا نقدر ضعفاء لا نقوى!

  • أَلا أَمُّ عَمرو أَجمَعَت فَاِستَقَلَّتِ وَما وَدَّعَت جيرانَها إِذ تَوَلَّتِ وَقَد سَبَقَتنا أُمُّ عَمرو بِأَمرِها وَكَانَت بِأَعناقِ المَطِيِّ أَظَلَّتِ بِعَينَيَّ ما أَمسَت فَباتَت فَأَصبحَتْ فَقَضَّت أُموراً فَاِستَقَلَّت فَوَلَّتِ فَوَا كَبِدا عَلى أُمَيمَةَ بَعدَما طَمِعتُ فَهَبها نِعمَةَ العَيشِ زَلَّتِ فَيا جارَتي وَأَنتِ غَيرُ مُليمَةٍ إِذ ذُكِرتْ وَلا بِذاتِ تَقَلَّتِ لَقَد أَعجَبَتني لا سَقوطاً قِناعُها إِذا ما مَشَت وَلا بِذاتِ تَلَفُّتِ تَبيتُ بُعَيدَ النَومِ تُهدي غَبوقَها لِجارَتِها إِذا الهَدِيَّةُ قَلَّتِ تَحُلُّ بِمَنجاةٍ مِنَ اللَومِ بَيتَها إِذا ما بُيوتٌ بِالمَذَمَّةِ حُلَّتِ كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُ عَلى أَمِّها وَإِن تُكَلِّمكَ تَبلَتِ أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَها إِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِ مَآبَ السَّعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ -الشنفرى

  • نفسي فداؤك، إنَّ حظي كَوْنُ نفسي من فِدَائِكْ! ـ البحتري.

  • رحم الله أستاذي الدكتور أحمد درويش، فقد تأثرت كثيرًا بوفاته، وكنت قد عزمت على قراءة كتابه الذي سطر فيه سيرته الذاتية. وما أجملها من رحلة علمية رصينة! استمتعت كثيرًا وبكيت أحيانًا، وأصبحت أحلق من المتعة في الأبواب الخاصة بذكر كلية دار العلوم، وكيف كانت وكيف كان مجدها وعزها الحقيقي. وملامح ارتحال الأستاذ إلى فرنسا لاستكمال رحلة الدكتوراه، وكم كانت للبعثات أهميتها الكبرى في الزمن الماضي لتقوية الأستاذ علميًا. ورغم السنوات المعدودات التي عاشها الأستاذ هناك، كان واعيًا بأن الواقع سيجعله يتشرب تقاليده شاء أم أبى، بوعي أو بدون وعي. فكان منهجه متوسطًا؛ لا ينظر بعين الانبهار الكاملة للغرب فينسى جذوره وتراثه، ولا يغلق الباب فلا يستفيد من الغرب. كان يوازن بين الأمرين دون التخلي عن الجذور الأصلية؛ ليخرج العلم الذي ينفع. وأيضًا رحلته العمانية المشرقة والتي عاصر وقتها تأسيس جامعة السلطان قابوس، وسرد بعض المواقف الطريفة من أهلها أثناء قبول الطلاب في هذه الجامعة، وأن الطلاب الذين التحقوا للدراسة كانوا يستحقون لقب طالب علم عن جدارة؛ لعلمهم بكيفية تقدير العلم وأهله، وبراعة أدائهم. تأثرت واستمتعت وانتفعت بما كتبه أستاذي، يموت المرء ويبقى أثره وما كتبت يداه من علم ينتفع به. اللهم ارحم أستاذي أحمد درويش، وارزقه الفردوس الأعلى، وأجزه عنا خير الجزاء.

  • видео или голосовое, без подписи

  • كل حال يزول نستعليق بقلمي

  • تلاوة ندية من تسجيلات الإذاعة

  • видео или голосовое, без подписи

  • «وَلَا يَتَيَسَّرُ إِلَّا فِي الزَّمَانِ الطَّوِيلِ بَعْدَ الزَّمَانِ الطَّوِيلِ، أَنْ يَكُونَ المُفَكِّرُ فَنَّانًا كَبِيرًا وَعَالِمًا كَبِيرًا، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ فَنَّانًا كَبِيرًا وَعَالِمًا أَوْ عَالِمًا كَبِيرًا وَفَنَّانًا، فَمِمَّا يَتَيَسَّرُ؛ وَمِنْ ثَمَّ يَنْبَغِي لِطُلَّابِ الفَنِّ والعِلْمِ المُتَحَقِّقِينَ بِحَقِيقَةِ تَكَامُلِهِمَا إِذَا مَا انْتَبَهُوا إِلَى أَحَدِ أُولَئِكَ الكِبَارِ فَنًّا وعِلْمًا، أن يلزموه -مَهْمَا كَانَ زَمَانُهُ وَمَكَانُهُ وَمُنْتَمَاهُ- فَهُوَ نِعْمَةٌ يَنْبَغِي أَنْ تُحْمَدَ وَتُشْكَرَ، وَلَا حَمْدَ لَهَا مِثْلُ مَعْرِفَتِهَا، وَلَا شُكْرَ مِثْلُ مَنْفَعَتِهَا. وَلَا عُذْرَ لِطُلَّابِ الفَنِّ والعِلْمِ المُتَحَقِّقِينَ بِحَقِيقَةِ تَكَامُلِهِمَا، فِي الإِعْرَاضِ عَنْ أَيٍّ مِنْ أُولَئِكَ المُفَكِّرِينَ الكِبَارِ فَنًّا وَعِلْمًا -وَإِنْ أَعْرَضَ هُوَ عَنْهُمْ!- بَلْ يَتَعَرَّضُونَ لَهُ بِكُلِّ سَبِيلٍ، وَيَسْتَعْطِفُونَهُ بِكُلِّ دَلِيلٍ. وَلَوْ رَأَوْا كَيْفَ كَانَ أَبُو عَمْرٍو بْنُ العَلَاءِ يَجْلِسُ عِنْدَ قَدَمَيْ بَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ، يَتَحَمَّلُ مَنَاكِيرَهُ حَتَّى يَتَلَقَّى مَآثِيرَهُ- أَوْ رَأَوْنِي أَجْلِسُ عِنْدَ قَدَمَيْ مَحْمُودِ مُحَمَّدِ شَاكِرٍ، أَصْطَلِي بِنَارِ سَخَطِهِ حَتَّى أَسْتَضِيءَ بِنُورِ رَأْيِهِ- لَرَأَوْا مَرْأَى عَجِيبًا!» ـ د. محمد جمال صقر.

  • الأستاذ محمود محمد شاكر؛ كان حديثه النفيس يضيء العتمة، كالسهم الصائب لا يخطئ مرمى العقول. رحمه الله وجزاه الله عنا خير الجزاء.

  • видео или голосовое, без подписи

  • من خير وصايا أستاذي عبد الفتاح فتحي -رحمه الله- "لن يعطيك العلم بعضه حتى تعطيه كلك". قال ابن الجوزي - رحمه الله -: تأملت عجبًا، وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه، ويكثر التعب في تحصيله. فإن العلم لما كان أشرف الأشياء، لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار، وهجر اللذات والراحة، حتى قال بعض الفقهاء: بقيت سنين أشتهي الهريسة لا أقدر؛ لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس! وقال السيوطي:قال: كنت أذهب من الفجر إلى دروس البلقيني، فأحضر مجلسه إلى قرب الظهر، ثم أرجع إلى الشُّمُنيِّ فأحضر مجلسه إلى قرب العصر، هكذا ثلاثة أيام في الأسبوع: السبت، والاثنين، والخميس، كنت أحضر الأحد والثلاثاء، عند الشيخ سيف الدِّين الحنفي بكرة، ومن بعد الظهر في هذين اليومين ويوم الأربعاء عند الشيخ محيي الدِّين الكافيجي ويقضي بقية أوقاته في الحفظ والمطالعة.

  • «رسائل من أبنائي» ليلى : لم أكتب لك من قبل كم كنت أود أن أراك وأتبادل الحديث معك قبل اعتقالك بيوم أو يومين، كنت أشعر بأن لدي الكثير لأشاركك فيه وأواسيك لعلك تنسى المشاكل التي كانت تؤرقك حينذاك...لا تزال لدي هذة الرغبة، أحلم بك كثيرًا جدًا كما لو أنك تأتي إلينا، ولكن يكون عليك أن تعود إلى هناك، تأبى أن تنظر إليَّ، وتكون في عجلة من أمرك...ليتني أحظى بنظرة واحدة، سيكون هذا كافيًا ليعوضني عن الحديث الذي أشتاق إليه كثيرًا. ليلى : قد لا تعلم أنني كنت أراك كل يوم حين كنت تغادر المحكمة، بل إنني ناديتك باسمك ذات يوم، لكنك لم تلتفت، ربما لأنك لم تسمعني، ودائما كانت تقع أمور جديدة مثيرة كنت أريد أن أراك وأقترب منك قدر الإمكان؛ لأنه كان هناك ما يعوق الرؤية ساعتها ولم أستطع أن أراك بوضوح، في حين كان رجال الشرطة يدفعوننا بعيدًا بخشونة كما لو أنهم أرادوا أن يقولوا:"إنه لنا الآن"، وبعدها...فجأة بدأ رجل عجوز يلعنهم ويسبُّهم، وكانوا يدفعونه بعيدًا، وسأل هل هؤلاء الذين يطبقون القانون والنظام ألديهم أبناء؟! وبدا لي أن كل شيء حولنا قد انتفض عندما أطلق الرجل العجوز لعنته. -علي عزت بيجوفيتش، هروبي إلى الحرية.

  • يَفنَى العِبَادُ وَلَا تَفنَى صَنَائِعُهُم فَاخْتَر لِنَفسِكَ مَا يُحمَد بِهِ الأَثَرُ!