- Последний пост
- 18 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
آملُ أنه بعد عشرين عاما من الآن، ستكون البنات اللاتي أنضجتهن معاول الجهل والظلم في المجتمعات العربية وأصبحن واعيات بذواتهن وحقوقهن وواجباتهن الحقيقة، وقادراتٍ على التعبير بلا خجل ولا خزي عن أفكارهن وآرائهن وتحدياتهن، آمل أنهن سيصبحن أمهاتٍ لرجال قد رَبّينَهم على السواء والشرف والمروءة والكمال والنزاهة حتى لا تحتاج بناتُنا الآتيات أن يعانين ما نعانيه اليوم لنقنع مجتمعاتنا العليلة أننا نستحق حياة كريمة كاملة.
منذ الطفولة، عُرفت في كل وسط حللته بأنني أحسن الكتابة، وللعجب أني عندما تجرّأت على القلم ساقني إلى فنين حزت فيهما الفشل العظيم وإن ادعى الناس أنني أجدتهما، وهما الشعر والقصة، ولم يكن ثم دافع لي سوى حماقة الطفولة وصدقها ونضرتها لأنظِم وأقصّ، أما الآن فبالكاد أنثر ما تتصدق به علي لغتي من خزانة معانيّ، ولغتي حارس شحيح. لذلك فإني أدهش للشعراء وكتاب القصة، وأجد فيهم ريح النبوّة، وسحر الإلهام، لأن الشعر والقصة لا يؤلفان، وإنما يبعثان. وقلما تجد شاعرا ناقدا، أو كاتب قصة ناقدا، لأنهما لا يتكلفان في فنهما تكلف الناقد في عمله. الشعر والقصة برهانان وآتيتان لا فنّان!
كلما تقدمت الأيام بالمرأةِ المبصرة نظرت إلى الهُراء الذكوري نظرة مستهينة متعالية، لأن الحقيقةَ التي يضجّ بها الكون أن المرأة مليئةٌ منشغلةٌ ذاتيا، أن الأمومة وحدها وهي مناط هذا الامتلاء، والتي تبدأ من أول حيض يستنفر جسد المرأة وينضجها بمناوأة الآلام والصبر عليها، وهي الواحدة من بين كل أمانة أنيطت ببني آدم لا يستبدل بها شيء ولا يغني غناءها شيء، تلك الأمانة هي من عمل المرأة. الأم التي توصل ليلها بنهارها لترعى بشرا صغارا لا حول لهم ولا قوة، ترعى ظاهرهم وباطنهم، وتربيهم، وتعلمهم. فإذا عدمت من الدنيا رجلا يقوم بعمله في نفقتها وكفايتها وحمايتها وبنيها قامت بذلك العمل مع عملها الأصل فكانت رجلا وامرأة، تنفق وتحمي وترعى وترضع وتؤكل! تلك المرأة إذا رأت هؤلاء الرجال العُطّل الحمق لا يجدون ما يملأ نقصانهم وفراغهم في غير انتقاص النساء، فإنها لا تجد سوى العجب ردا. البشرية كلها تتأذى بتأذي المرأة، لأن البيت كله يتأذى بتأذي الأم، وهؤلاء المصابون بأنواع الاضطرابات النفسية من الذكوريين وغيرهم غالبا ما يكونون قد نشأوا في سياج أمومة مأزومة لا في حاضنة أمومة محترمة. ليجعجع الذكوريون ليل نهار بانتقاص المرأة، وليَجرَب المتأسلمون بغيظهم من صدح النساء بحقهن المستلب، وليَجِيف الغرب وأدعياء حقوق المرأة في زورهم المكشوف. ولتحيَ المرأة التي تمسّك بحقها الحق.
الجمال يعطيك قدر ما تعطيه من نفسك، فإذا أعطيته بعضك أعطاك بعضه وإذا أعطيته كلك أعطاك كله، ومتى ما حجرت عليه حجر عليك، فلم يرك منه إلا الوجه الذي تحب أن ترى، ولكن متى أسلست له قيادك وأسلمت له كيانك وارتضيته من كل وجوهه رأيته كثيرا وعظيما وملء العين. بعض الناس يحكّم ذوقه الضيق على مفهوم الجمال الرحب، فيعجر عن رؤية الجمال في ما لا يوافق ذوقه، وهناك من نعم بملكة أن يرى الجمال فيما يوافق ذوقه وما لا يوافقه، فيقر بكل جميل وإن لم ينخ الركاب بأرضه.
في أحيان نادرة زاخرة بالمعنى تأخذك رغبة في أن تعمد إلى نعمتك العظمى التي نسخت حلاوتها كل حلاوة، وحلت بمنزلة يُستصغَر بين يديها كل فائت، بل لا يُرى معها فائت، وتقول: ما ضَرَّ قَوما وَطِئت اليَومَ أَرضَهُمُ أَن لا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ مَن جَاوَرَتهُ جَرى بِالسَعدِ طَالِعُهُ وَمَن رَآها فَلَن يَخشَى من الرَمَدِ
في مرحلة ما يشعر الإنسانُ أن أعظم ما قدمه له أبواه أنهما كانا متحابّين!
الحياة اختبار قاسٍ للنساء... يدفعني للاعتذار لشقوق أقدامهن، وانحناء رقابهن، وشعرهن المتساقط، وبشرتهن الحافلة بآثار الحروق. وأن أسمعهن وإياي لأرى اختبارات الداخل، الخيبة الصامتة، والمحبة المكبوتة، والأحلام الموؤودة، والصخب الصارخ الذي تتلاشى فيه إنسانية المرأة في أدوارها، فلا تكون سوى بنتا وزوجا وأما.
без подписи
حسينٌ من خيار الخلق طه وطه من حسينِ الأحسنينا يا رب علقنا بقدم نبينا وانفعنا بأنفاس شيخنا!
عندما أرى بنتًا جميلةَ المواهبِ أشعر -رغمًا عني- بالوصاية تجاهها، أرغب في إشرابها معاني الأنفة والترف، الأنفة من كل ما يحط من قدرها ويبتذل شمائلها، والترف الذي يملأ نفسها فلا تسعى في طلبه من رأي الغير ولا من ثنائهم... أدرك مقدار ثقل أن يتجاوز الزهر الغض رغبته في أن يُعجَب بعبيرِه كلُّ مارّ، ولكني أوقن أنه بعد جهد في التمايل مع الريح سيتعلم أن يأنس بجماله هو وبعبيره هو، وأنه أهدر وقتا كان يفتش فيه عن نفسه في الآخرين.
أتفهم الأطفالَ عندما يتعجلون الأشياء ويتقافزون إلى المستقبل، أتفهم حماستهم ليجربوا ويعرفوا ويروا ويذوقوا... وأعذر عيهم بالصبر والانتظار.. فإننا جميعا ننقلب أطفالا حين يرفّ فؤادُنا اشتياقا ورغبة... ونهفو إلى مذاقات الحياة التي نشتهيها، ذلك الشعور العجيب بوخرة ناعمة في القلب الذي يرافق رحلة ارتقاب الأماني.
في لحظة من اللحظات، قرر شاعرٌ أن يحوّل مشهدا إنسانيا صامتا إلى ملحمة عاتية، ليخرجك من نصه مرهق الفؤاد محموم الشعور وكأنك في أول عهدك بالمعاني الأسيفة تعانيها وتكتوي بلهيب حقيقتها، الموت والإشفاق والعجز والفراق... حينما أُطلِعتُ على هذه الترجمة الشعرية الصدوقة لأبيات جوته، أحسست أنني -على ما طوي عليه قلبي من رهافة مدنفة- لم أع قبل سماعي هذه الأبيات تلك المعاني، وبدا علي من أمارات التأثر والشفقة ما لم يبد علي لشيء من قبل، وتحرك في نفسي شيء لم يحركه شيء من قبل. شيء سطع من عينيّ طفل على فراش موته في عين أبيه فانعكس أقصوصة وخيالا وملحمة ومأساة، لأن الحزن الممض لا تحمله الحقيقة الخالصة! شيء حرك ذائقا لم يكن بنظم الشعر مشغولا ليروّض الشعر فضلا عن أن ينشئه، مع عسر ترويضه، فنظم شعرا ما أُلّف بروح أخرى وعلى لسان أخرى. شيء يشغلك بكينونة الكلمة والشعر... كيف يتولدان من رحم المعاناة ثم هما يضاهيانها، فيكون الانفعال بهما آكد وأمسّ.
في كل صباح يزورنا هذان العاشقان العطوفان يتهادان الحب ويتلمّسان السكينة... اليمام كائن رقيق، يقترن الزوجان ديمةً على عهد الوفاء، لا يزخرفان عشهما استغناء بسكن الروح، يحسنان التودد، ويمضيان في سفرهما الطويل بزاد المشاركة والمعاونة، وقد جعلا رعاية الولد قسمة بينهما لا يجور فيها راع على راع...
طالما طرق خاطري معنى جحود الإنسان كلَّ مألوف، وخِفتُ نفسي أن يطمس حجاب الألفة عليها، فيفقد كلُّ معنى شريف صداه في صدري، واحتلتُ -ما أسعفتني الحِيَلُ- لمناوأة هذه الخصلة الخسيسة، وتمنيت على الله أن ينعّمني بذلك النفس الفردوسي، الذي يحفظ علي دهشتي وشغفي وإجلالي وانشغالي وطربي بكل جميل، ويعصمني من المِلال والبلادة.
без подписи
تساءلتُ: من علّم حواء الأمومة؟ واحتشدت مشاعري لتمثُّل حال الأم الأولى، كيف فعلُها في ميلاد الحياة منها؟ كيف راحت يداها الخلاقتان تناغم حركة جسد غارق في ضعفه واستسلامه لتدبيرها؟ كيف استلهمت تعاليم الرعاية ونواميس التربية وتهويدات الخوف ومعينات المحبة؟ كيف ينفجر هذا الحب الضارب جذوره في كيان الأنثى مع انفجار مخاضها لتصيرَ (أُمًّا)، ذلك الاسم الذي جُعِل على مُسماه دليلا، فكان كله انضمام وإحاطة. تلك الآية البينة التي تشغل الناس وتملأ العين كيف لا يكون الإيمان من أثرها -وهي واحدة فيما لا يحصيه العد- مِلء الدنيا؟! وفي كُل شيءٍ له آيةٌ تدلُّ على أنه واحدُ ولله في كُلِّ تحريكةٍ وتسكينةّ أبدا شاهِدُ
إذا اشتقت مَغْناكم نظرتُ إلى قلبي
البلاغةُ الصّدق.
لم يكن مذهبي في الأسفار مذهب القراء وإنما مذهب المتفرجين، أهيم من منفاي المتحرك في حسن وطني المفقود، الطبيعة بكل عنفوانها وزخمها وألوانها ونضرتها، حرها قبل نورها، ووحلها قبل طينها، وشوكها قبل زهرها، وأشبع عيني نظرا لا يغني نفسي السغبة. يتردد في كياني هاتف الحق: (أفلا ينظرون) فأناجيه بأن يكون رفقه ولطفه بنا عوضا عما فقدنا من لذة النظر إلا خلسة وتخييلا.
سئل الشيخ عماد الدين عفت رحمه الله: لو كان لك ثلاث دعوات مستجابات فما هن؟ قال: اللهم صل على سيدنا محمد اللهم صل على سيدنا محمد اللهم صل على سيدنا محمد.