tgindex
غِرَاسُ السَّلَفِ 📚

غِرَاسُ السَّلَفِ 📚

Статистика
@Salafi_sарабский

قال شيخُ الإسلامِ الإمامُ سُفيانُ بنُ سعيدٍ الثَّوريُّ: "إنِ استطعتَ ألَّا تحكَّ رأسَك إلَّا بأثَرٍ فافْعَلْ!". بوت القناة: @G_Salafi_bot

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
12 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
2 159
0 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
270
20 постов
Вовлечённость
12,5%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
52
1/48двое суток
59
1/72трое суток
64

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال سَلْمُ بنُ قُتَيبةَ بنِ مُسلِمٍ الباهليُّ الخُرَاسانيُّ: قال بعضُ حُكَماءِ العَرَبِ: "ما أعان على نَظمِ مُروءاتِ الرِّجالِ: كالنِّساءِ الصَّوالحِ". رواه الدِّينَوَريُّ في "المُجالَسةِ وجواهرِ العِلمِ" ( ٤ / ٤٩٥ برقم ١٧٢٩ )، ومن طريقِه: ابنُ عساكرَ في "تاريخِ دمشقَ" ( ٢٢ / ١٥٤ ).

  • من بُحوثِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ العِلِميَّةِ القيِّمةِ: قولُه في تعريفِ البلاغةِ؛ فقال: واختُلِفَ في تعريفِ البلاغةِ، فقِيل: أن يُبلِّغَ بعِبارةِ لِسانِه كُنهَ ما في قلبِه، وقيل: إيصالُ المعنى إلى الغيرِ بأحسنِ لفظٍ، وقيل: الإيجازُ مع الإفهامِ والتَّصرُّفُ من غيرِ إضمارٍ، وقيل: قليلٌ لا يُبهَمُ وكثيرٌ لا يُسأَمُ، وقيل: إجمالُ اللَّفظِ واتِّساعُ المعنى، وقيل: تقليلُ اللَّفظِ وتكثيرُ المعنى، وقيل: حُسنُ الإيجازِ مع إصابةِ المعنى، وقيل: سُهولةُ اللَّفظِ مع البديهةِ، وقيل: لمحةٌ دالَّةٌ أو كلمةٌ تكشفُ عن البُغيةِ، وقيل: الإيجازُ من غيرِ عَجزٍ والإطنابُ من غيرِ خطأ، وقيل: النُّطقُ في موضعِه والسُّكوتُ في موضعِه، وقيل: معرفةُ الفصلِ والوصلِ، وقيل: الكلامُ الدَّالُّ أوَّلُه على آخرِه وعكسُه. وهذا كلُّه عن المُتَقدِّمينَ. وعرَّفَ أهلُ المعاني والبيانِ البلاغَةَ: بأنَّها مُطابَقةُ الكلامِ لمُقتضى الحالِ والفصاحةِ، وهي خُلُوُّهُ عن التَّعقيدِ. وقالوا: المُرادُ بالمُطابَقةِ: ما يحتاجُ إليه المُتكلِّمُ بحسَبِ تَفاوُتِ المقاماتِ، كالتَّأكيدِ وحَذفِه، والحَذفِ وعدَمِه، أو الإيجازِ والإسهابِ ونحوِ ذلك، واللهُ أعلمُ. اهـ قاله الحافظُ في "فتحِ الباري" ( ١٧ / ١٢ ) عند شرحِ حديثِ: "إنَّما أنا بشرٌ، وإنَّه يأتيني الخصمُ، فلعلَّ بعضَكم أن يكونَ أبلغَ من بعضٍ..".

  • يقولُ الشَّاطبيُّ رحمه اللهُ: "لا يقرأُ أحدٌ قصيدتي هذه إلَّا وينفعُه اللهُ عزَّ وجلَّ بها؛ لأنَّني نظمتُها للهِ تعالى مُخلِصًا في ذلك". ذكَرَهُ: الذَّهَبيّْ في "سِيَرِ أعلامِ النُّبَلاءِ" ( ٢١ / ٢٦٣ )، وابنُ خَلِّكانَ في "وَفَياتِ الأعيانِ" ( ٤ / ٧١ )، والصَّفَديُّ في "نَكْتِ الهِمْيانِ في نُكَتِ العُمْيانِ" ( ص٢٢٨ )، والمَقَّريُّ في "نَفحِ الطِّيبِ من غُصنِ الأندَلُسِ الرَّطيبِ" ( ٢ / ٢٤ - ٢٥ )، والقِفطيُّ في "إنباهِ الرُّواةِ على أنباهِ النُّحاةِ" ( ٤ / ١٦١ ). وانظُرْ: شرحَ أبي شامةَ المقدسيِّ المُسمَّى: "إبرازَ المعاني من حِرزِ الأماني" عند البيتِ (٧٥) والبيتِ (١١٦٥). وإنَّنا لنلحظُ هذه الخُلَّةَ الرَّفيعةَ في ثنايا أبياتِه العَذْبةِ؛ فكم ابتهل إلى اللهِ وتضرَّعَ، وكم تذلَّلَ واستكانَ للهِ تعالى.. من ذلك قولُه: لعلَّ إلهَ العرشِ يا إخوتي يقي جماعتَنا كُلَّ المكارِهِ هُوَّلا ويجعلُنا ممَّن يكونُ كِتابُه شفيعًا لهم إذ ما نَسُوهُ فيَمْحَلا وباللهِ حَولي واعتِصامي وقُوَّتي وما لي إلَّا سِترُه مُتَجلِّلا فيا ربِّ أنتَ اللهُ حسبي وعُدَّتي عليكَ اعتِمادي ضارِعًا مُتَوكِّلا قالوا في القصيدةِ: قال ابنُ خَلِّكانَ في الوَفَياتِ ( ٤ / ٧١ ): "ولقد أبدعَ فيها كلَّ الإبداعِ، وهي عُمدةُ قُرَّاءِ هذا الزَّمانِ في نَقلِهم، فقلَّ مَن يشتغلُ بالقِراءاتِ إلَّا ويُقدِّمُ حِفظَها ومعرفتَها، وهي مُشتَمِلةٌ على رُموزٍ عجيبةٍ وإشاراتٍ خفيَّةٍ لطيفةٍ، وما أظنُّه سُبِقَ إلى أُسلوبِها". اهـ وقال ابنُ الجَزَريِّ في "غايةِ النِّهايةِ" ( ٣ / ٥١ ): "ومَن وقفَ على قَصِيدَتَيهِ؛ عَلِمَ مِقدارَ ما آتاهُ اللهُ في ذلك، خصوصًا اللَّاميَّةَ التي عجزَ البُلَغاءُ من بعدِه عن مُعارَضَتِها، فإنَّه لا يعرفُ مِقدارَها إلَّا مَن نظمَ على مِنوالِها، أو قابَلَ بينها وبين ما نُظِمَ على طريقِها، ولقد رُزِقَ هذا الكِتابُ من الشُّهرةِ والقبولِ ما لا أعلمُه لكتابٍ غيرِه في هذا الفنِّ، بل أكادُ أن أقولَ: ولا في غيرِ هذا الفنِّ؛ فإنِّني لا أحسبُ أنَّ بلدًا من بلادِ الإسلامِ يخلو منه، بل لا أظنُّ أنَّ بيتَ طالبِ عِلمٍ يخلو من نُسخةٍ به، ولقد تنافسَ النَّاسُ فيها، ورَغِبوا في اقتِناءِ النُّسَخِ الصِّحاحِ بها إلى غايةٍ، حتَّى أنَّه كانت عندي نُسخَةٌ باللَّاميَّةِ والرَّائيَّةِ بخطِّ الحَجِيجِ صاحبِ السَّخاويِّ مُجلَّدةً، فأُعطِيتُ بوَزنِها فِضَّةً فلم أقبَلْ". اهـ قولُه: "ومَن وقفَ على قَصِيدَتَيهِ": يَعني اللَّاميَّةَ: "حِرزَ الأماني ووجهَ التَّهاني"، وهي في القِراءاتِ السَّبعِ. والرَّائيَّةَ: "عقيلةَ أترابِ القصائدِ في أسنى المقاصدِ"، وهي في عِلمِ الرَّسمِ القُرآنيِّ.

  • видео или голосовое, без подписи

  • روى الإمامُ البُخاريُّ ( ١٨٩٠ ) عن أسلمَ، عن عُمَرَ رضي اللهُ عنه قال: "اللَّهُمَّ ارْزُقْني شهادةً في سبيلِكَ، واجْعَلْ موتي في بلَدِ رسولِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في "فتحِ الباري" ( ٥ / ٢٠٨ ): "..وفيه إشارةٌ إلى حُسنِ الخِتامِ؛ فنسألُ اللهَ تعالى أن يختمَ لنا بالحُسنى، وأن يُعِينَ على خَتمِ هذا الشَّرحِ، ويرفعَنا به إلى المحلِّ الأسنى، إنَّه على كلِّ شيءٍ قديرٌ".

  • قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ عند شرحِ حديثِ: "سبعةٌ يُظلُّهمُ اللهُ..": وقد نظمَ السَّبعةَ العلَّامةُ أبو شامةَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ إسماعيلَ فيمَ أنشَدَناهُ أبو إسحاقَ التَّنُوخيُّ إذنًا عن أبي الهُدى أحمدَ بنِ أبي شامةَ عن أبيه سماعًا من لفظِه قال: وقال النَّبيُّ المُصطفى إنَّ سبعةً ** يُظِلُّهُمُ اللهُ الكريمُ بظِلِّهِ مُحِبٌّ عفيفٌ ناشِئٌ مُتَصدِّقٌ ** وباكٍ مُصلٍّ والإمامُ بعَدلِهِ ووقعَ في صحيحِ مُسلِمٍ من حديثِ أبي اليَسَرِ مرفوعًا: "مَن أنظرَ مُعسِرًا أو وضَعَ له أظَلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ"، وهاتانِ الخَصلَتانِ غيرُ السَّبعةِ الماضيةِ، فدلَّ على أنَّ العددَ المذكورَ لا مفهومَ له، ثم تتبَّعتُ بعد ذلك الأحاديثَ الواردةَ في مِثلِ ذلك فزادَتْ على عَشرِ خِصالٍ، وقد انتقيتُ منها سَبعةً ورَدَتْ بأسانيدَ جِيادٍ، ونظمتُها في بَيتَينِ تذييلًا على بَيتَي أبي شامةَ، وهُما: وزِدْ سبعةً: إظلالَ غازٍ وعَونَهُ ** وإنظارَ ذي عُسرٍ وتخفيفَ حِملِهِ وإرفادَ ذي غُرمٍ وعَونَ مُكاتَبٍ ** وتاجِرَ صِدقٍ في المقالِ وفِعلِهِ انتهى من "فتحِ الباري" ( ٢ / ٥٠٢ - ٥٠٣ ) بتصرُّفٍ، وفيه أيضًا مَزيدُ تفصيلٍ.. وقولُ الحافظِ: "..فدلَّ على أنَّ العددَ المذكورَ لا مفهومَ له": أي أنَّ الأصنافَ غيرُ مُنحصرةٍ بسبعةٍ فقط.

  • حرَّرَ الإمامُ الحافظُ ابنُ حجَرٍ العسقلانيُّ اسمَ السَّائلِ في حديثِ: "قلتُ: وما اليمينُ الغموسُ"، الذي رواه الإمامُ البُخاريُّ من طريقِ فِراسِ بنِ يحيى الهمدانيِّ، عن عامرٍ الشَّعبيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، مرفوعًا؛ قال ابنُ حَجَرٍ -بعد أن ساقَ الدَّليلَ-: "فظهر أنَّ السَّائلَ عن ذلك فِراسٌ، والمسؤولَ الشَّعبيُّ وهو عامرٌ، فللهِ الحمدُ على ما أنعمَ، ثم للهِ الحمدُ، ثم للهِ الحمدُ، فإنِّي لم أرَ مَن تحرَّرَ له ذلك من الشُّرَّاحِ". اهـ انظُرْ: "فتحَ الباري" ( ١٥ / ٣١٦ ). وكان الحافظُ كثيرًا ما يشكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا وُفِّقَ لحلِّ إشكالٍ اعتاصَ على العُلَماءِ، أو تحريرِ مسألةٍ غامضةٍ..

  • وقد اعتَنَتْ سِتُّ الرَّكبِ بأخيها الحافظِ ابنِ حَجَرٍ حتَّى قال فيها: "وهي أُمِّي بعد أُمِّي"؛ فأخذَ منها مكارمَ الأخلاقِ، والصَّلاحَ والتَّقوى، كما انتفعَ بآدابِها، فبقي يحملُ لها كلَّ الإجلالِ والتَّقديرِ والاحترامِ. قال فيها في "إنباءِ الغُمرِ" ( ٣ / ٣٠٢ ): "..وكانَتْ قارئةً كاتبةً، أُعجوبةً في الذِّكاءِ، وهي أُمِّي بعد أُمِّي، أُصِبتُ بها في جُمادى الآخرةِ من هذه السَّنَةِ". اهـ وقال في "المَجمَعِ المُؤسَّسِ" ( ٣ / ١٢٢ ): "وكانَتْ بي بَرَّةً، رفيقةً مُحسِنةً، جزاها اللهُ تعالى عنِّي خيرًا، فلقد انتفعتُ بها وبآدابِها مع صِغَرِ سِنِّها، وماتَتْ شابَّةً في جُمادى الآخرةِ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وسبعِ مائةٍ عوَّضها اللهُ الجنَّةَ". اهـ

  • الإكسيرُ الأعظمُ! قال ابنُ رَجَبٍ الحَنبَليُّ: "السَّبَبُ الثَّالثُ من أسبابِ المغفرةِ: التَّوحيدُ، وهو السَّببُ الأعظمُ؛ فمن فقَدَهُ، فقَدَ المغفرةَ، ومن جاء به، فقد أتى بأعظمِ أسبابِ المغفرةِ، قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ). فمن جاء مع التَّوحيدِ بقُرابِ الأرضِ -وهو مِلؤُها أو ما يُقارِبُ مِلأَها- خطايا؛ لقيه اللهُ بقُرابِها مغفرةً، لكن هذا مع مشيئةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإن شاء غَفَرَ له، وإن شاء أخَذَهُ بذُنوبِه، ثم كان عاقِبتُه أن لا يُخلَّدَ في النَّارِ، بل يخرجَ منها، ثم يدخلَ الجنَّةَ. فمن تحقَّقَ بكلمةِ التَّوحيدِ قلبُه؛ أخرَجَتْ منه كلَّ ما سِوى اللهِ محبَّةً وتعظيمًا وإجلالًا ومهابةً وخشيةً ورجاءً وتوكُّلًا، وحينئذٍ تُحرَقُ ذُنوبُه وخطاياه كلُّها ولو كانَتْ مِثلَ زبَدِ البحرِ، ورُبَّما قلَبَتْها حسناتٍ، فإنَّ هذا التَّوحيدَ هو الإِكسيرُ الأعظمُ، فلو وضعَ ذرَّةً منها على جبالِ الذُّنوبِ والخطايا؛ لقَلَبَها حسناتٍ". اهـ جامعُ العُلومِ والحِكَمِ ( ٢ / ٤١٦ - ٤١٧ ) بتصرُّفٍ.

  • فائدةٌ حديثيَّةٌ: قال الإمامُ البُخاريُّ ( ٧٨٣ ): حدَّثنا مُوسى بنُ إسماعيلَ قال: حدَّثنا همَّامٌ، عن الأعلَمِ، عن الحسَنِ، عن أبي بكرةَ أنَّه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو راكعٌ، فركع قبل أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "زادكَ اللهُ حِرْصًا ولا تَعُدْ". هذا إسنادٌ جميعُ رجالِه من أهلِ البصرةِ؛ مُوسى بنُ إسماعيلَ هو أبو سَلَمةَ التَّبُوذَكيُّ، مشهورٌ باسمِه وكُنيَتِه. وهمَّامٌ هو ابنُ يحيى العَوذيُّ البَصريُّ، والأعلَمُ هو زيادُ بنُ حسَّانَ الباهليُّ البَصريُّ، والحَسَنُ هو البصريُّ الإمامُ الكبيرُ. وأبو بكرةَ هو الثَّقَفيُّ، واسمُه: نُفَيعُ بنُ الحارثِ، صحابيٌّ جليلٌ، نزلَ البصرةَ ومات بها. قال الحافظُ في فتحِ الباري ( ٢ / ٧٠٢ ): "وقد أعلَّهُ بعضُهم بأنَّ الحسنَ عَنعَنَهُ، وقيل: إنَّه لم يَسمَعْ من أبي بكرةَ، وإنَّما يروي عن الأحنفِ عنه، ورُدَّ هذا الإعلالُ بروايةِ سعيدِ بنِ أبي عَرُوبةَ عن الأعلَمِ قال: حدَّثَني الحسَنُ أنَّ أبا بكرةَ حدَّثَه، أخرَجَهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ". اهـ قلتُ: رواه أبو داودَ ( ٦٨٣ )، والنَّسائيُّ ( ٨٧١ ) من طريقِ سعيدِ بنِ أبي عَرُوبةَ، عن الأعلَمِ، به. وفيه تصريحُ الحسَنِ البَصريِّ بالتَّحديثِ. وقولُ ابنِ حجرٍ: "قيل: إنَّه لم يَسمَعْ من أبي بكرةَ، وإنَّما يروي عن الأحنفِ عنه": يُريدُ بذلكَ الإمامَ الكبيرَ أبا الحسنِ الدَّارَقُطنيَّ؛ فإنَّه لا يرى صِحَّةَ سماعِ الحسنِ من أبي بَكرةَ. بينما الإمامُ البُخاريُّ يرى صحَّةَ سماعِه؛ فأخرجَ في صحيحِه أربعةَ أحاديثَ من طريقِ الحسَنِ البصريِّ، عن أبي بكرةَ. وهي حديثُنا هذا، وحديثُ الكُسوفِ ( ١٠٤٠ و١٠٤٨ و١٠٦٢ و١٠٦٣ و٥٧٨٥ )، وحديثُ: "إنَّ ابني هذا سيِّدٌ" ( ٢٧٠٤ و٣٦٢٩ و٣٧٤٦ و٧١٠٩ )، وحديثُ ولايةِ المرأةِ ( ٤٤٢٥ و٧٠٩٩ ). قال البُخاريُّ عقبَ حديثِ: "إنَّ ابني هذا سيِّدٌ" ( ٢٧٠٤ ): قال لي عليُّ بنُ عبدِ اللهِ: "إنَّما ثبت لنا سَماعُ الحسَنِ من أبي بكرةَ بهذا الحديثِ". اهـ وعليُّ بنُ عبدِ اللهِ هو ابنُ المَدِينيِّ، الإمامُ الكبيرُ، أعلمُ أهلِ عصرِه بالحديثِ وعِلَلِه. لذلك قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في "هَديِ السَّاري" ( ص٩٦٩ ): "ولا زلتُ مُتَعجِّبًا من جَزمِ الدَّارَقُطنيِّ بأنَّ الحسَنَ لم يَسمَعْ من أبي بكرةَ مع أنَّ في هذا الحديثِ في البُخاريِّ قال الحسَنُ: سمعتُ أبا بكرةَ يقولُ" . اهـ وانظُرْ أيضًا كلامًا مُفيدًا حولَ هذه المسألةِ -أي مسألةِ سماعِ الحسنِ من أبي بكرةَ- في "فتحِ الباري" ( ١٦ / ٥٣٢ - ٥٣٤ ) للحافظِ.

  • من عُيونِ أبياتِ الشَّاطبيَّةِ بخطِّ عُثمانَ طه حفظه اللهُ:

  • رحم اللهُ شيخَ الإسلامِ ابنَ تيميَّةَ إذ يقولُ: "الرَّافضةُ أُمَّةٌ مخذولةٌ، ليس لهم عقلٌ ولا نقلٌ، ولا دينٌ صحيحٌ، ولا دُنيا منصورةٌ". ورحمَ اللهُ تِلميذَهُ ابنَ قيِّمِ الجوزيَّةِ إذ يقولُ: "ولقد أصبحَ هؤلاءِ عارًا على بني آدمَ، وضُحكةً يَسخَرُ منهم كلُّ عاقلٍ".

  • فائدةٌ: أقصرُ كَلِمةٍ في اللُّغةِ العربيَّةِ تكونُ على حرفٍ واحدٍ؛ مِثلَ: "فِ"، الفِعلُ الأمرُ من "وفَّى" من الوفاءِ، و"قِ"، الفِعلُ الأمرُ من "وقى" من الوقايةِ، و"عِ" الفِعلُ الأمرُ من "وعى" من الوعيِ، و"رَ" الفِعلُ الأمرُ من "رأى" من الرُّؤيةِ، وغيرُها.. وأكبرُ كَلِمةِ تنتهي إلى أربعةَ عشرَ حرفًا، وهي قولُهم: "أفَلِمُستَنزَهاتِكُما أعدَدتُماها". وانظُرْ -للفائدةِ-: "صُبحَ الأعشى في صِناعةِ الإنشا" ( ٩ / ٢٣٤ - ٢٣٥ ) لأبي العبَّاسِ القَلَقشَندِيِّ.

  • قال الشَّاعرُ: لن ترجعَ الأنفسُ عن غَيِّها ما لم يكن منها لها زاجِرُ وقال آخَرُ: فما المَرءُ منفوعًا بتجريبِ واعظٍ إِذا لم تَعِظْهُ نفسُهُ وتَجارِبُه وقال ثالثٌ: وفي غابرِ الأيَّامِ ما يَعِظُ الفتى ولا خيرَ فيمن لم تَعِظْهُ التَّجارِبُ وقال رابعٌ: كفى واعظًا للمَرءِ أيَّامُ دَهرِه تروحُ له بالواعظاتِ وتغتدي

  • قد أخَذَتْ -واللهِ- بلُبِّي، وجرى على نظمِه وسلامةِ ألفاظِه لساني! فما أجمَلَهُ من نظمٍ، وما أسبَكَهُ من لفظٍ، وما أبدعَ ما سطَّرَتْهُ ودبَّجَتْهُ يراعةُ ناظمِها. قرأتُها وأنشدتُها أكثرَ من مرَّةٍ.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 28 июн.2795из zzzjer

    شرح منظومة صنعة من طبَّ لمن حبَّ في علم الأدب: كتاب أدبي نفيس، سهل الألفاظ، حسن المعاني، يأخذ بلبِّك، ويجري على نظمه وسلاسة ألفاظه لسانُك، يسرد لك دواعي العناية بالأدب وشواهد تأثيره من بعض مواقف خير البريَّة صلوات ربي وسلامه عليه، ثم يجول بك في العصور، انطلاقًا من العصر الجاهلي فالإسلاميِّ فدولة بني أمية وصولا إلى العصر الحديث، وفي ثنايا هذه الرَّحلات يذكر لك أبرز شعراء تلك العصور، ومحاسن أقوالهم، وما جرى به المثل، وما انتُقد عليهم من واهِي شعرهم، وربما ما تسبَّب في قتلهم من قِبل الملوك والأمراء؛ كقتل الحجَّاح لأعشى بن همدان، كذا أبرز الأغراض التي تجود بها قرائح الشعراء، من رثاء أبناءٍ، ومدائحَ نبويةٍ، وهلمَّ جرًّا. مما قاله المؤلف: فالشعر ديوان العربْ وكم أنالَ من أربْ فانسِلْ إذا رمتَ الأدبْ إليه من كل حدَبْ رواية الأشعارِ تكسو الأديب العاري وترفع الوضيعا وتكرمُ الشفيعا وتُنجح المآربا وتصلح المعايبا وتطرب الإخوانا وتذهب الأحزانا وهذا رابطه لمن رامه: https://t.me/zzzjer/11100

  • видео или голосовое, без подписи

غِرَاسُ السَّلَفِ 📚 — tgindex