- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- وأن يكون له وجهان ولسانان، فيأتي القومَ بوجه ولسان، ويأتي غيرَهم بوجه ولسان آخر. - وأن يكون فاحشًا بذيئًا يتركه الناس ويحذَرونه اتقاءَ فُحْشِه - ومنها: مخاصمة الرجل في باطل يعلم أنه باطل، ودعواه ما ليس له وهو يعلم أنه ليس له - ومنها: أن يدعي أنه من آل بيت رسول الله - ﷺ - وليس منهم، أو يدعي أنه ابن فلان وليس بابنه. وفي «الصحيحين» : «من ادَّعى إلى غير أبيه، فالجنَّةُ عليه حرام». - ومنها: تكفير من لم يكفِّره الله ورسوله. وإذا كان النبي - ﷺ - قد أمر بقتال الخوارج، وأخبر أنهم شرُّ قتلى تحت أديم السماء، وأنهم يمرُقون من الإسلام كما يمرُق السَّهمُ من الرَّمِيَّة، ودينُهم تكفيرُ المسلمين بالذنوب= فكيف مَن كفَّرهم بالسنَّة ومخالفة آراء الرجال لها، وتحكيمها والتحاكم إليها؟ - ومنها: أن يُحدِث حدثًا في الإسلام، أو يؤوي مُحْدِثًا وينصره ويعينه . وفي «الصحيحين» : «من أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحْدِثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا». ومن أعظم الحدث: تعطيل كتاب الله وسنة رسوله، وإحداث ما خالفهما، ونصرُ من أحدث ذلك والذَّبُّ عنه، ومعاداة من دعا إلى كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ -. - ومنها: إحلال شعائر الله في الحرم والإحرام، كقتل الصيد واستحلال القتال في حرم الله. - ومنها: لبس الحرير والذهب للرجال، واستعمال أواني الذهب والفضة للرجال. - ومنها: الغلول من الغنيمة. - ومنها: غشُّ الإمام والوالي الرعيَّةَ . - ومنها: أن يتزوج ذاتَ مَحْرَم منه، أو يقع على بهيمة. - ومنها: المكر بأخيه المسلم ومخادعته ومضارَرَته . وقد قال - ﷺ -: «ملعونٌ من مكَر بمسلم أو ضارَّ به» . - ومنها: الاستهانة بالمصحف وإهدار حرمته، كما يفعله من لا يعتقد أن فيه كلام الله تعالى، من وَطْئه برجله ونحو ذلك. - ومنها: أن يُضِلَّ أعمى عن الطريق. وقد لعن رسول الله - ﷺ - من فعل ذلك ، فكيف بمن أضلَّ عن طريق الله أو صراطه المستقيم؟ - ومنها: أن يسِمَ إنسانًا أو دابةً في وجهها. وقد لعن رسول الله - ﷺ - مَن فعل ذلك . - ومنها: أن يحمل السلاح على أخيه المسلم، فإن الملائكة تلعنه . - ومنها: أن يقول ما لا يفعل. قال تعالى: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٣]. - ومنها: الجدال في كتاب الله ودينه بغير علم. - ومنها: أن يمنع المحتاجَ فضلَ ما لا يحتاج إليه، مما لم تعمل يداه. - ومنها: القمار. وأما اللعب بالنَّرْد فهو من الكبائر، لتشبيه لاعبه بمن صبَغ يدَه في لحم الخنزير ودمه؛ ولا سيَّما إذا أكل المالَ به، فحينئذ يتمُّ التشبيه ، فإنَّ اللَّعِبَ بمنزلة غمس اليد، وأكلَ المال به بمنزلة أكل لحم الخنزير. - ومنها: ترك الصلاة في الجماعة، وهو من الكبائر. وقد عزم رسول الله - ﷺ - على تحريق المتخلِّفين عنها، ولم يكن ليحرِّق مرتكبَ صغيرة. وقد صحَّ عن ابن مسعود أنه قال: ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عن الجماعة إلا منافق معلومٌ نفاقُه . وهذا فوق الكبيرة. - ومنها: تركُ الجمعة. وفي «صحيح مسلم» : «لَينتهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجمعاتِ، أو لَيَخْتِمُ الله على قلوبهم، ثم لَيكونُنَّ من الغافلين». وفي «السنن» بإسناد جيد : «من ترك ثلاثَ جُمَعٍ تهاوُنًا طبَع الله على قلبه» . - ومنها: أن يقطع ميراث وارثه من تركته، أو يدلَّه على ذلك، ويعلِّمَه من الحيل ما يُخرجه به من الميراث. - ومنها: الغلو في المخلوق حتى يتعدَّى به منزلته. وهذا قد يرتقي من الكبيرة إلى الشرك. وقد صحَّ عنه - ﷺ - أنه قال: «إياكم والغلوَّ، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو» . - ومنها: الحسد. وفي «السنن»: أنه يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطَب . - ومنها: المرور بين يدي المصلي. ولو كان صغيرةً لم يأمر النبي - ﷺ - بقتال فاعله، ولم يجعل وقوفه عن حوائجه ومصالحه أربعين عامًا ــ كما في «مسند البزار» ــ خيرًا له من مروره بين يديه . والله أعلم.
هذا تعداد الكبائر (مختصر من كتاب أعلام الموقعين لابن القيم) - ترك الصلاة - ومنع الزكاة - وترك الحج مع الاستطاعة - والإفطار في رمضان بغير عذر - وشرب الخمر - والسرقة - والزنا - واللواط - والحكم بخلاف الحق - وأخذ الرِّشا على الأحكام - والكذب على النبي - ﷺ - - والقول على الله بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، وجحود ما وصف به نفسه ووصفه به رسولُه، واعتقاد أن كلامه وكلام رسوله لا يستفاد منه يقين أصلًا، وأن ظاهر كلامه وكلام رسوله باطل وخطأ، بل كفر وتشبيه وضلال؛ وترك ما جاء به لمجرَّد قول غيره، وتقديم الخيال المسمَّى بالعقل والسياسة الظالمة والعوائد الباطلة والآراء الفاسدة والأذواق والكشوفات الشيطانية على ما جاء به - ووضعُ المكوس - وظلم الرعايا - والاستئثار بالفيء - والكبرُ، والفخر - والعُجب - والخيلاء - والرياء والسمعة - وتقديم خوفِ الخلق على خوف الخالق، ومحبتهِ على محبة الخالق، ورجائه على رجائه - وإرادةُ العلو في الأرض والفساد وإن لم ينل ذلك - ومسبَّةُ الصحابة - وقطع الطريق - وإقرار الرجل الفاحشة في أهله وهو يعلم - والمشي بالنميمة - وترك التنزه من البول - وتخنُّثُ الرجل - وترجُّلُ المرأة - ووصل شعر المرأة وطلبها ذلك، وطلب الوصل كبيرة، وفعله كبيرة - والوشم والاستيشام - والوشر والاستيشار - والنمص والتنمُّص - والطعن في النسب - وبراءة الرجل من أبيه - وبراءة الأب من ابنه - وإدخال المرأة على زوجها ولدًا من غيره - والنياحة - ولطم الخدود - وشقُّ الثياب - وحلق المرأة شعرها عند المصيبة بالموت وغيره - وتغيير منار الأرض وهو أعلامها - وقطيعة الرحم - والجور في الوصية - وحرمان الوارث حقَّه من الميراث - وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير - والتحليل، واستحلال المطلقة به - والتحيُّلُ على إسقاط ما أوجب الله، وتحليل ما حرَّم الله، وهو استباحة محارمه وإسقاط فرائضه بالحيل - وبيعُ الحُرِّ - وإباق المملوك من سيده - ونشوز المرأة على زوجها - وكتمان العلم عند الحاجة إلى إظهاره - وتعلُّمُ العلم للدنيا - والمباهاة والجاه والعلو على الناس - والغدرُ - والفجور في الخصام - وإتيان المرأة في دبرها وفي محيضها - والمنُّ بالصدقة وغيرها من عمل الخير - وإساءة الظن بالله - واتهامه في أحكامه الكونية والدينية - والتكذيب بقضائه وقدره واستوائه على عرشه، وأنه القاهر فوق عباده، وأن رسوله عُرِج به إليه، وأنه رفع المسيح إليه، وأنه يصعد إليه الكلم الطيب، وأنه كتب كتابًا فهو عنده على عرشه، وأن رحمته تغلب غضبه، وأنه ينزل كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا حين يمضي شطرُ الليل، فيقول: من يستغفرني فأغفر له؟ وأنه كلَّم موسى تكليمًا، وأنه تجلَّى للجبل فجعله دكًّا، واتخذ إبراهيم خليلًا، وأنه نادى آدم وحواء، ونادى موسى، وينادي نبيَّنا يوم القيامة، وأنه خلق آدم بيديه، وأنه يقبض سماواته بإحدى يديه والأرض باليد الأخرى يوم القيامة. - والاستماع إلى حديث قوم لا يحبُّون استماعه، - وتخبيب المرأةِ على زوجها والعبدِ على سيده، - وتصوير صور الحيوان سواء كان لها ظل أو لم يكن، - وأن يري عينيه في المنام ما لم ترياه، - وأخذ الربا وإعطاؤه والشهادة عليه وكتابته - وشرب الخمر وعصرها واعتصارها وحملها وبيعها وأكل ثمنها - ولعن من لم يستحقَّ اللعن - وإتيان الكهنة والمنجِّمين والعرافين والسحرة وتصديقهم والعمل بأقوالهم - والسجود لغير الله - والحلف بغيره كما قال - ﷺ -: «من حلَف بغير الله فقد أشرك» . - واتخاذُ القبور مساجد، وجعلُها أوثانًا وأعيادًا يسجدون لها تارة، ويصلُّون إليها تارة، ويطوفون بها تارة، ويعتقدون أن الدعاء عندها أفضل من الدعاء في بيوت الله التي شُرِع أن يُدعَى فيها ويُعبَد، ويصلَّى له ويُسْجَد. - ومعاداة أولياء الله - وإسبال الثياب من الإزار والسراويل والعمامة وغيرها - والتبختر في المشي - واتباع الهوى - وطاعة الشح - والإعجاب بالنفس - وإضاعة من تلزمه مؤنتُه ونفقتُه من أقاربه وزوجته ورقيقه ومماليكه - والذبح لغير الله - وهجر أخيه المسلم سَنَةً - والشفاعة في إسقاط حدود الله - وتكلُّم الرجل بالكلمة من سَخَط الله، لا يُلقي لها بالًا. - وأن يدعو إلى بدعة أو ضلالة أو تركِ سنَّة. بل هذا من أكبر الكبائر، وهو مضادَّةٌ لرسول الله - ﷺ -. - أذية المسلم، من كذبٍ عليه، أو سخريةٍ به ، أو همزه، أو لمزه، وعيبه ، والطعن عليه، والازدراء به، والشهادة عليه بالزور، والنَّيل من عرضه عند عدوه، ونحو ذلك مما كثيرٌ من الناس واقعٌ في وسطه، والله المستعان. - والتبجُّح والافتخار بالمعصية بين أصحابه وأشكاله، وهو الإجهار الذي لا يعافي الله صاحبه، وإن عافى مَن ستَرَ نفسَه.
قال ابن قيم الجوزية وهو يعدد الكبائر: ومنها: أن يُحدِث حدثًا في الإسلام، أو يؤوي مُحْدِثًا وينصره ويعينه . وفي «الصحيحين» : «من أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحْدِثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا». ومن أعظم الحدث: تعطيل كتاب الله وسنة رسوله، وإحداث ما خالفهما، ونصرُ من أحدث ذلك والذَّبُّ عنه، ومعاداة من دعا إلى كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ -.
قال أسامة بن زيد رضي الله عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه، فيقال أليس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، قال: كنت آمركم بالمعروف ولا أفعله، وأنهاكم عن المنكر وآتيه». وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة -يعني ريحها-». وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: «إنما أخاف أن يكون، أول ما يسألني عنه ربي أن يقول: قد علمت فما عملت فيما علمت». وقال منصور بن زاذان رحمه الله: «نبئت أن بعض من يلقى في النار ليتأذى أهل النار بريحه، فيقال له: ويلك ما كنت تعمل؟ ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن ريحك؟ قال: فيقول إني كنت عالما فلم أنتفع بعلمي». وقال مالك بن دينار رحمه الله: «إني وجدت في بعض الحكمة: لا خير لك أن تعلم ما لم تعلم ولم تعمل، بما قد علمت فإن مثل ذلك مثل رجل احتطب حطبا فحزم حزمة، ذهب يحملها فعجز عنها، فضم إليها أخرى». وقال الحسن البصري رحمه الله: «من طلب العلم ابتغاء الآخرة أدركها ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منه». اقتضاء العلم العمل
без подписи
без подписи
без подписи
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فهاتان رسالتان لطيفتان ونبذتان شريفتان من درر تراث أئمتنا الحنابلة؛ تُنشران للمرة الأولى. اشتملتا على جملة من الآداب المرعية، والنصائح السَّنية التي لا يستغني عنها مريد نجاة. أما الأولى فهي للحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله، وهي نصيحة وعظية ومنهجية وجَّهَ بها إلى أحد ولاة الأمر في عصره، وهو الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف الأيوبي. وهذه النصيحة ترسم له معالم السياسة الشرعية التي تربط بين صلاح الراعي وصلاح الرعية، وبين الاستقامة الدينية والنصر الدنيوي. والثانية للإمام عبيد الله ابن بطة العكبري رحمه الله، وهي رسالة تثبيت وتسلية بليغة، وجَّهها لتعزية أحد إخوانه عند حلول محنةٍ ألمت به. ولم تتضمن طياتُ هذه الرسالة تعيينًا لهوية المُرسَل إليه. وقد قرَّر ابن بطة في هذه الرسالة أنَّ الابتلاء سنَّةٌ إلهيَّة جارية، يتردَّد بين رفع الدرجات وتمحيص السيئات، وبه يُمتحن صدق الإيمان من خلال الصبر على الشدائد. وهو في ذلك مسلكُ الأنبياء والصالحين؛ إذ يشتدّ البلاء بقدر قوّة الإيمان. ثم ساق نماذج من سير السلف الأوائل في تحمُّل الأذى في سبيل الله. وقد جَمَعتِ الرسالتان بين جودة السبك، وتمحيضِ النصح، وعمق الأثر، ليكونَا نبراساً يهتدي به السالك في طريق الاستقامة، وزاداً يعين على تهذيب النفس. وقد صدَّرتُ هذه النشرةَ بتراجمٍ مختصرةٍ للمؤلِّفَيْن، وبترجمةٍ للملك الذي وجَّه إليه الحافظُ عبد الغني نصيحته، كما عرَّفتُ بإيجازٍ بالنسخة الخطيّة المعتمدة. وخرَّجتُ ما تيسَّر الوقوفُ عليه من الأخبار والمنقولات، وبذلتُ الوسعَ في تحقيق النص وتصحيحه وتقويمه على قدر الإمكان. وإلى اللهِ أبتهلُ أن يجعلَ عملي هذا مقبولاً خالصًا لوجهه، وأن يكتب لي التوفيق في سائر قولي وعملي إنه وليُّ ذلكَ والقادرُ عليه.
نصيحة الحافظ عبد الغني المقدسي للملك العزيز عثمان بن صلاح الدين الأيوبي وبذيله نصيحة الحافظ ابن بطة لأحد إخوانه
• لَوْ أنَّ رَجُلًا عَاقِلًا أمْعَنَ النَّظَرَ اليَوْمَ فِي الإسْلَامِ وَأهْلِهِ لَعَلِمَ أنَّ أُمُورَ النَّاسِ تَمْضِي كُلُّهَا عَلَى سُنَنِ أهْلِ الكِتَابَيْنِ وَطَرِيقَتِهِمْ وَعَلَى سُنَّةِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَعَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الجَاهِلِيَّةِ ، فَمَا طَبَقَةٌ مِنَ النَّاسِ وَمَا صِنْفٌ مِنْهُمْ إلَّا وَهُمْ فِي سَائِرِ أُمُورِهِمْ مُخَالِفُونَ لِشَرَائِعِ الإسْلَامِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ ﷺ مُضَاهُونَ فِيمَا يَفْعَلُ أهْلُ الكِتَابَيْنِ وَالجَاهِلِيَّةِ قَبْلَهُمْ ، فَإنْ صَرَفَ بَصَرَهُ إلَى السَّلْطَنَةِ وَأهْلِهَا وَحَاشِيَتِهَا وَمَنْ لَاذَ بِهَا مِنْ حُكَّامِهِمْ وَعُمَّالِهِمْ وَجَدَ الأمْرَ كُلَّهُ فِيهِمْ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَنُصِّبُوا لَهُ فِي أفْعَالِهِمْ وَأحْكَامِهِمْ وَزِيِّهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْ مِنَ التُّجَّارِ وَالسُّوقَةِ وَأبْنَاءِ الدُّنْيَا وَطَالِبِيهَا مِنَ الزُّرَّاعِ وَالصُّنَّاعِ وَالأُجَرَاءِ وَالفُقَرَاءِ وَالقُرَّاءِ وَالعُلَمَاءِ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ ، وَمَتَى فَكَّرْتَ فِي ذَلِكَ وَجَدْتَ الأمْرَ كَمَا أخْبَرْتُكَ فِي المَصَائِبِ وَالأفْرَاحِ وَفِي الزِّيِّ وَاللِّبَاسِ وَالآنِيَةِ وَالأبْنِيَةِ وَالمَسَاكِنِ وَالخُدَّامِ وَالمَرَاكِبِ وَالوَلَائِمِ وَالأعْرَاسِ وَالمَجَالِسِ وَالفُرُشِ وَالمَآكِلِ وَالمَشَارِبِ وَكُلِّ ذَلِكَ فَيَجْرِي خِلَافَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِالضِّدِّ مِمَّا أُمِرَ بِهِ المُسْلِمُونَ وَنُدِبَ إلَيْهِ المُؤْمِنُونَ وَكَذَلِكَ مَنْ بَاعَ وَاشْتَرَى وَمَلَكَ وَاقْتَنَى وَاسْتَأجَرَ وَزَرَعَ وَزَارَعَ ، فَمَنْ طَلَبَ السَّلَامَةَ لِدِينِهِ فِي وَقْتِنَا هَذَا مَعَ النَّاسِ عَدِمَهَا وَمَنْ أحَبَّ أنْ يَلْتَمِسَ مَعِيشَةً عَلَى حُكْمِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَقَدَهَا وَكَثُرَ خُصَمَاؤُهُ وَأعْدَاؤُهُ وَمُخَالِفُوهُ وَمُبْغِضُوهُ فِيهَا ، فَاللهُ المُسْتَعَانُ فَمَا أشَدَّ تَعَذُّرَ السَّلَامَةِ فِي الدِّينِ فِي هَذَا الزَّمَانِ ، فَطُرُقَاتِ الحَقِّ خَالِيَةٌ مِقْفِرَةٌ مُوحِشَةٌ قَدْ عُدِمَ سَالِكُوهَا وَانْدَفَنَتْ مَحَاجُّهَا وَتَهَدَّمَتْ صَوَايَاهَا وَأعْلَامُهَا وَفُقِدَ أدْلَاؤُهَا وَهُدَاتُهَا قَدْ وَقَفَتْ شَيَاطِينُ الإنْسِ وَالجِنِّ عَلَى فِجَاجِهَا وَسُبُلِهَا تُتَخَطَّفُ النَّاسُ عَنْهَا ، فَاللهُ المُسْتَعَانُ ، فَلَيْسَ يَعْرِفُ هَذَا الأمْرَ وَيَهُمُّهُ إلَّا رَجُلٌ عَاقِلٌ مُمَيِّزٌ قَدْ أدَّبَهُ العِلْمُ وَشَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ بِالإيمَانِ. [الإبانة الكبرى لابن بطة].
هل الأفضل المبادرة بصيام الست من شوال أو تأخيرها؟ قيل: الأفضل المبادرة عقب العيد وهو مذهب الشافعية والحنابلة. وقيل: لا يستحب وصلها بالعيد وهو مذهب معمر وعبد الرزاق. وقيل: يستوي هذا وهذا وهو اختيار ابن تيمية. والأقرب: أن الأفضل المبادرة بصيام الست من شوال. قال في «الفروع»: «وهذا أظهر» لما فيه من المسارعة إلى الخير، ولما في التأخير من الآفات. قلت: ويؤيد ذلك حديث ثوبان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن صامَ رمضانَ، شهرٌ بعشرة أشهر، وصامَ ستةَ أيام بعدَ الفطرِ، وذلك سَنَةٌ» فظاهر الحديث: أنه بعد الفطر مباشرة، لأنه من المعلوم أنه لن يصومها قبل الفطر. قال النووي: «الظاهر المتبادر من البعدية هي البعدية القريبة» والله أعلم بالصواب. #فقه_الصيام (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
عيدكم مبارك تقبل الله منا ومنكم كل عام وأنتم بخير
يقول ابن القيم وهو يعدد كبائر الذنوب: ومنها: أن يحدث حدثا في الإسلام، أو يؤوي محدثا وينصره ويعينه. وفي «الصحيحين»: «من أحدث حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا». ومن أعظم الحدث: تعطيل كتاب الله وسنة رسوله، وإحداث ما خالفهما، ونصر من أحدث ذلك والذب عنه، ومعاداة من دعا إلى كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ -. أعلام الموقعين. تأمل قول ابن القيم: ونصر من أحدث ذلك والذب عنه. أي أن نصر من أحدث حدثا مثل تعطيل الصفات وإعانته من الكبائر! فهؤلاء الذين يدافعون عن أهل البدع ويذبون عنهم ألا يخشون أن يشملهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من آوى محدثا)؟!
بين سجدة وسجدة. على أبواب المسجد في صلاة الفجر جمعني الباب بشاب صغير من عمال النظافة قد توضأ ويهم بالدخول للصلاة جئت من بيتي وجاء من الشارع وأنا في بلدي وهو في غربته على بعد آلاف الأميال. للتو كنت مع أسرتي وهو وحيد هنا لا والدة ولا أهل ولا ولد أوقفت سيارتي عند باب المسجد وقد أتى ماشيا سأعود للبيت بعد الصلاة للراحة والنوم وهو إلى التعب والشمس ومعالجة تنظيف الشوارع من سفه الناس. توضأت في البيت هو انتظر حتى فتحت أبواب المسجد ليتوضأ لا أدري أين مكان سكنه ولا مقدار راتبه ولا الطعام الذي يأكله لكنني متأكد أنه يعاني منها جميعا قادم من أسرة فقيرة ولا بد وهناك من ينتظر تحويلاته لم أستوقفه لأسأله عن مشاعره وأحزانه وأشواقه لكنها مرتسمة على وجهه. قمنا متجاورين في الصلاة نقوم ونركع ونسجد في الأرض وقعت جباهنا معا الفقير المتعب الغريب بجوار المغمور بنعم الراحة والغنى والأهل... في مقام العبودية تترجح الكفة له كلانا من بني آدم من نفس الطين والتراب بلا امتيازات عند الله لأحد.. لا شيء من كل هذه الفروق الدنيوية يعني خيرية لأكثرنا حظا منها. لكنه الابتلاء قلت لنفسي: كان يمكن أن تكون أنت من وضع المكنسة عند الباب ليرى رجلا آخر ترجل بثيابه النظيفة من السيارة الفارهة. لحكمة الابتلاء ولدت هنا وتيسرت لك الدراسة والوظيفة والمال والتعلم والأهل والأولاد بينما ولد صاحبي في بلد فقير لم يطق والداه تكاليف الدراسة بل ولم يقدرا على إطعامه فأرسلوه وهو حديث عهد بالطفولة لبلد بعيد يواجه متاعب الحياة وحده في أرض لا تفهمه فهو فيها أعجمي الوجه واليد واللسان. كان من الممكن أن أكون أنا (هو). أيهما أعظم سجدة؟ شابٌ حياته منذ ولد في معاناة وفقر وكبد وجوع وخوف شاب غريب وضع عربة النظافة وهو منذ السحر يطوف الشوارع ثم جاء يصلي لله لم يأمره أحد يصلي لربه الذي أحبه وعظمه وبين سجدة رجل جاء من الفراش الناعم في السيارة المترفه من البيت الجميل وبيته ممتلئ بالطعام واللباس والشراب.. أشعر بالحياء من سجدتك يا صاحبي....
#طاووس #رمضان
نظرا لأهمية كتاب الاستغاثة لشيخ الإسلام خاصة هذه الأيام والهجمة الصوفية على عقيدة أهل السنة وبث شبهاتهم بين الناس يتعين الاطلاع على هذه الكتاب النفيس فقد أتى على شبهات الصوفية التي يتداول معظمها اليوم حول الاستغاثة وقد قال عنه ابن كثير تلميذ شيخ الإسلام -وقد لخص هذا الكتاب-: «والمقصود أن الشيخ رد على البكري ونقض أقواله نقضًا أجاد فيه وأفاد، وبيَّن ما فيه من حق وباطل في مجلدة كبيرة، أبطل فيها أنواع الشرك الاعتقادي والعملي وما يتفرع منهما بالأدلة والبراهين القاطعة المقبولة؛ التي تسر أهل السنة وتقرّ أعينهم عند سماعها، وتسوِّد وجوه أهل الأهواء والبدع ويرهقها قتر وذلة، فرحم الله من قبل الحق ونصره، ورد الباطل وخذله وأهله». تلخيص الاستغاثة - لابن كثير (ص ٥) (مستفاد من مقدمة المحقق) وهذا الكتاب قد حقق في رسالة ماجستير فنتج عن ذلك -لما يتطلبه العمل الأكاديمي- طول الحواشي والمقدمة فكان الكتاب في أكثر من أربعمائة صفحة فجردت الحواشي وحذفت المقدمة والخاتمة والفهارس ليسهل الاطلاع عليه فوقع مجردا في أقل من مائة وخمسين صفحة. والحمد لله رب العالمين.
без подписи
без подписи
قال الجريري: كانوا إذا حضر شهر رمضان يقولون: [ اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا , وتسلم منا شهر رمضان وتقبله منا ] (مختصر قيام الليل) وعن التابعي مكحول، أنه كان يقول إذا دخل رمضان: [ اللهم سلمني لرمضان، وسلم رمضان لي، وتسلمه مني متقبلا ] وعن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: [ كان المسلمون يدعون عند حضرة شهر رمضان: اللهم أظل شهر رمضان وحضر، فسلمه لي، وسلمني فيه، وتسلمه مني. اللهم ارزقني صيامه وقيامه، صبرا واحتسابا، وارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط. وأعذني فيه من السآمة والفترة والكسل والنعاس، ووفقني فيه لليلة القدر، واجعلها خيرا لي من ألف شهر] ( الدعاء للطبراني ) وكان التابعي يحيى بن أبي كثير يدعو حضرة شهر رمضان: [ اللهم سلمني لرمضان وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً ] (الحلية)
كنز عظيم.... ملف تفاعلي فيه عشرات الكتب والتطبيقات المتعلقة بشهر رمضان الكريم وفيه روابط قنوات تلجرام نافعة شارك الملف والدال على الخير كفاعله