- Последний пост
- 22 авг. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«فحتّى متى أَبقى ويَظعَنُ صاحِبٌ أُوَدِّعُ مِنهُ راحلاً غَيرَ آيِبِ وما غَيَّضَ السُلوانَ دمعي وإِنَّما نَزَفتُ دُموعي في فِراقِ الصَواحِبِ»
«برئي من الشوقِ أن أشتاقَ ملءَ دمي طهري مِنَ الوجدِ أنَّ الوجد يشتعلُ يبني بيَ الظنُّ أمالاً ويهدمُهَا ويستبدُّ بروحي الوحيُ والجدلُ»
هذا كتاب حسن للدعاء في الأوقات الفاضلة، مرتّب، وشامل، وبعيد عن التكلف المذموم.
«أنا أيضاً تعبتُ وأُرهقت روحي أنا أيضاً يعزُّ عليَّ أن أشكو تباريحي وليس لديَّ ما يكفي من الصبرِ الذي بعثرتُه لليلِ والريحِ أنا أيضاً ظننتُ الحب ملتجأي وها أنا ذي هنا وحدي أحوَّمُ في المدى حيرى بمهزومٍ ومجروحِ بقلبٍ لا عزاءَ له سوى هذي التواشيحِ»
«عهدي بأحباب قلبي ما ذكرتهمُ إلا ولاحَ لعيني نور حَيِّهِمِ لكن يطيِّبُ قلبي أنَّهُم قَبِلوا اسمي بديوانهم في أهل حُبِّهِمِ»
«ومضينا في طريق شائكٍ نتخلى فيه عن كل الرغابِ ودفنّا الشوق في أعماقنا ومضينا في رضاءٍ واحتسابِ»
«ومضينا في طريق شائكٍ نتخلى فيه عن كل الرغابِ ودفنّا الشوق في أعماقنا ومضينا في رضاءٍ واحتسابِ»
«كم ليلةٍ قضّيتُها مُتسهّداً والدّمعُ يجرحُ مُقلتي مَسكوبُهُ والنّجمُ أقربُ من لُقاك منالهُ عندي وأبعدُ من رِضاك مغيبهُ»
«لا تذهبوا في الحبِّ تَيهاً كاملاً وتخفَّفوا.. قد ترجعون خِفافا وتمهَّلوا فالذكريات وشيكةٌ والنهرُ يوشكُ أن يكون ضِفافا إنّ الحنوَّ؛ مكيدةٌ وقتيّةٌ لا قلب من أثرِ الحنوّ تشافى فتهيّئوا طبعُ الحياة يخونها من ملَّ مالَ ومن تعلّقَ خافا»
« لستُ أدري كيف ألقاك ولكنّي صَدي ظامئٌ أرهقَهُ البَينُ وطولُ الأمَد»
«أنت رجائي وإليك ملتجأي فلا تردني خائباً»
«الوحشةُ أن ترى طريقاً سلكته مِراراً فتقف فيه الآن حيرانا، وتذكُر مسرَّاتٍ مضَت فلا يُحرِّضك قلبُك سوى على الأماني والحقُّ أنَّها حسَرات، وتلقى الوُجود فسيحاً مُورَّداً خضِراً فلا تنظر إلَّا إلى موضع قدمك، الوحشةُ حقّاً ذهابُ نفسك التي عرفْت، ونُكرانُ قلبك القديم»
«خُلِقتُ من عِزّةٍ تأبى الهوانَ ومن محبّةٍ ما بها لهجرِه سِعَةُ إذا صددتُ بوجهي عنه مَوجِدَةً وجدتُ قلبي له في الصّدرِ يلتفتُ أستمسِكُ النّفسَ كَرهاً وهي راغبةٌ والصّبرُ يغلبُني فيه وينفلتُ من الملومُ: أروحي في خطيئَتِها أم الّذي ما بِهِ للعفوِ مقدرةُ!؟ ضاقت عليه الجهاتُ السّبعُ أجمعُها فلابن آدمَ في أوهامِه جِهةُ»
«وما ذكرتك النَّفسُ إلا تفرّقت فريقَين: منها عاذرٌ لي ولائم فريقٌ أبَى أن يقبلَ الضَّيم عَنوة وآخر منها قابل الضيم راغمُ»
«أذاقني زمني بَلوى شَرِقتُ بِها لو ذاقها لَبَكى ما عاشَ وانتَحَبا فالموتُ أعذرُ لي والصبرُ أجملُ بي والبَرُّ أوسع والدُنيا لِمَن غَلَبا»
«بدأتُ بتَنميقِ العِتابِ مخافةَ الـ ـعِتابِ وذِكري بِالجَفا خَشيَة الجَفا أُوافى على علّاتِ عَتبِك صابِراً وأُلفى على حالاتِ ظُلمِكَ مُنصِفا فهَيَّجَ بي هذا الكِتابُ صَبابَةً وجَدَّدَ لي هذا العِتابُ تَأسُّفا»
«وما نالَ معنى القلب إلاّ لأنّه تمرّغ في سكب اللّظى و تقلّبا»
«مُمزَّقينَ خطىً والحبُّ في دَمهِم يُزوِّدون هَوًى يُزَّوَّدُونَ أَسَى هُمُ الفوارسُ لكن بعدَ معرَكةٍ مع الحياةِ انتقوا أن يتركوا الفَرَسَا عُيونُهم لَمَعَت لا ضَوءَ لاحَ بِها لكنَّهُ الحُلمُ في أحداقِهِم نَعَسَا غَنَّى لَهُم قَمَرٌ في ليلِ غُربتِهِم لمَّا الحنينُ على أكتافِهِم جَلَسَا»
«أُعلِّلُ نفسي بالرجاءِ وإنني لأَغدو على ما ساءَني وأروحُ»
«يَشُقُّ على الإنسانِ خدعُ فؤادهِ وإن خادعَ الدنيا وداجى المَداجيا»