أَشعَارُ العَرَب
Статистика﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَهُم راكِعونَ﴾ [المائدة : 55]
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 410
- 1/48двое суток
- 469
- 1/72трое суток
- 506
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَا بَالُ جِسْمِي لَا يُلَائِمُ مَضْجَعَا إلا وَبَانَتْ فِي نَمَارِقِهِ الْقُرَحْ -
مَاتَ الرّسولُ فماتَت كلُّ كائِنةٍ وكُدِّرَت صَفوةُ الدُنيا بأكدارِ وأظهَر النّاسُ أحقاداً مؤكّدةً ضاقَتْ ضِمائرُهُم منها بإسْرَارِ تقَحّموا مَنزِل الزهراءِ واجْتَرموا وأضْرَموا النّارَ في بابٍ وأستَارِ _
أَنَا الْمَرءُ لا يَثْنِيهِ عَنْ دَرَكِ الْعُلا نَعِيمٌ وَلا تَعْدُو عَلَيْهِ الْمَفَاقِرُ قَؤُولٌ وَأَحْلامُ الرِّجَالِ عَوَازِبٌ صَؤُولٌ وَأَفْوَاهُ الْمَنَايَا فَوَاغِرُ فَلا أَنَا إِنْ أَدْنَانِيَ الْوَجْدُ بَاسِمٌ وَلا أَنَا إِنْ أَقْصَانِيَ الْعُدْمُ بَاسِرُ - محمود سامي البارودي
صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ وَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ وَغَيَّرَها عَن وَصلِها الشَيبُ إِنَّهُ شَفيعٌ إِلى بيضِ الخُدورِ مُدَرِّبُ - أوس بن حجر
وَإِنّي لِمُستَشفي عُبَيدَةَ إِنَّها بِدائي وَإِن كاتَمتُهُ لَطَبيبُ كَقارورَةِ العَطّارِ أَو زادَ نَعتُها تَلينُ إِذا عاتَبتُها وَتَطيبُ لَقَد شَغَلَت قَلبي عُبَيدَةُ في الهَوى فَلَيسَ لِأُخرى في الفُؤادِ نَصيبُ أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في قَتلِ عاشِقٍ لَهُ حينَ يُمسي زَفرَةٌ وَنَحيبُ يُقَطِّعُ مِن أَهلِ القَرابَةِ وُدَّهُ فَلَيسَ لَهُ إِلّا هَواكِ نَسيبُ تُمَنّينَني حُسنَ القَضاءِ بَعيدَةً وَتَلوينَني دَيني وَأَنتِ قَريبُ فَواللَهِ ما أَدري أَتَجحَدُ حُبَّنا عُبَيدَةُ أَم تَجزي بِهِ فَتُثيبُ بشار بن برد
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ ذُمَّ المَنازِلُ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى وَالعَيشُ بَعدَ أُلائِكَ الأَقوامِ ضَرَبَت مَعارِفَها الرَوامِسُ بَعدَنا وَسِجالُ كُلِّ مُجَلجِلٍ سَجّامِ - جرير التميمي
كَأَنَّ كَلاَمَ النَّاسِ جُمِّعَ حَوْلَهُ فَأُطْلِقَ فِيْ إِحْسَانِهِ يَتَخَيَّرُ الخنساء
إِذا كانَ ذَوّاقاً أَخوكَ مِنَ الهَوى مُوَجَّهَةً في كُلِّ أَوبٍ رَكائِبُه فَخَلِّ لَهُ وَجهَ الفِراقِ وَلا تَكُن مَطِيَّةَ رَحّالٍ كَثيرٍ مَذاهِبُه أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما أَرَبتُ وَإِن عاتَبتَهُ لانَ جانِبُه بشار بن برد
أَبُني إِنَّ مِنَ الرِجالِ بَهيمَةً في صورَةِ الرَجُلِ السَميعِ المُبصِرِ فَطِنٌ بِكُلِّ رَزّيَةٍ في مالِهِ وَإِذا أُصيبَ بِدينِه لَم يَشعُرِ - الإمام علي( عليه السلام)
ما حُمِّلتَ إلّا ما تُطيقُ هذا قولُ ربّيْ يا رَفِيقُ أقدارٌ أُعِدَّت لابن آدم ما هذا سوى حقٌ حَقيقٌ لا أشكو لغيرِ اللهِ ضِيقًا إن اشكُ ارى ضِيقي يضيقُ تَسليمٌ لِحُكمِ اللهِ دَومًا حتّى ينقطِعْ عَنّي الشهيقُ في قلبي تجد ثمّا غرابٌ مغشيٌّ بشوقٍ، لا يُفيقُ ما يقوى على حملِ افتراقٍ مهمومٌ يباريه النعيقُ إلّا أنه يرجو لسانًا مقطوعًا، وعَينًا لا تُريقُ لكنّي كذوبٌ في رجائي، مشتاقٌ، أُنادي يا شَقيقُ. الفاتحة رحمكم الله
لَيسَ العَطاءُ من الكريم سَماحَةً حَتّى يجود وَما لَدَيهِ قَليلُ - المقنع الكندي
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباً لَمّا رَآكَ وَفي الحَشى مالا يُرى أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُ فَكَتَمنَهُ وَكَفى بِجِسمِكَ مُخبِرا - المتنبي
قِفْ دونَ رَأيكَ فِي الحَياةِ مُجاهِداً إنَّ الحَياةَ عَقيدَةٌ و جِهادُ أحمد شوقي
وَتَزعُمُ أَنّي قَد تَبَدَّلتُ خُلَّةً سِواها هَذا الباطِلُ المُتَقَوَّلُ لَحا اللَه مَن باعَ الحَبيبَ بِغَيرِهِ فَقالَت نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَعقِلُ سَتَصرِمُ إِنساناً إِذا ما صَرَمَتني بِحُبّكَ فَاِنظُر بَعدَهُ مَن تَبَدَّلُ أَعَلِّلُ نَفسي مِنكِ بِالوَعدِ وَالمُنى فَهَلّا بِيَأسٍ مِنكِ قَلبي أُعَلَّلُ - ربيعة الرقي
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ نِضوي وَلَجَّ بَعُذَّلي الرَكبُ وَتَلَفَّتَت عَيني فَمُذ خَفِيَت عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ الشريف الرضي
قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ هَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباً أَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ - جرير
تَذَكَّرتُ والذِّكرى تَهِيجُ لِذي الهَوى وَمِن حاجَةِ المَحزونِ أَن يَتَذَكَّرا نَدَامايَ عِندَ المُنذِرِ بنِ مُحَرِّقٍ أَرَى اليَومَ مِنهُمُ ظَاهِرَ الأَرضِ مُقفِرا كُهولاً وَشُبّاناً كأَنَّ وُجُوهَهُم دَنَانِيُر مِمّا شِيفَ فِي أَرضِ قَيصَرا - النابغة الجعدي
وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتى أَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ البحتري
أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع بشار بن برد
فَالعَينُ مِنّي عَنِ النِسوانِ صائِمَةٌ حَتّى يَكونَ عَلَى الحَوراءِ إِفطاري -بشار بن برد