منصة زادي للتعلم الشرعي المفتوح
Статистикаمنصة إلكترونية للتعلُّم الشرعي المفتوح ، شارك وتعلّم مجانا : www.zadi.net فيسبوك: http://www.facebook.com/ZADIlearning تويتر: https://twitter.com/ZADIlearning يوتيوب: https://www.youtube.com/c/ZADIlearning
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 103
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 174
- 1/48двое суток
- 199
- 1/72трое суток
- 214
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
قال ﷺ: "أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة و #يوم_الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
سنن وآداب #يوم_الجمعة ☘️
الوفاء بالوعد ليس مجرّد خلق جميل، بل هو من علامات صدق المسلم وحسن ديانته. وقد يكون الوعد صغيرًا في نظرك، لكنه كبير عند من ينتظره؛ لذلك كان إخلاف الوعد من الخصال المذمومة، خاصة إذا ترتب عليه حق أو تعلّق به قلب الآخر. فالمسلم يحرص على كلمته ولا يجعل الوعود سهلة على لسانه صعبة في وفائه. 📚 تعرّف على أخلاق المسلم في وعوده وتعامله من خلال مساق الأخلاق والآداب الإسلامية. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
برّ الوالدين لا يظهر في الكلمات الكبيرة فقط، بل في التفاصيل اليومية الصغيرة. من البر: لين الكلام معهما، وعدم مناداتهما باسميهما، والتأدب في الجلوس والمشي، وخدمتهما، والدعاء لهما في حياتهما وبعد وفاتهما. فالبر ليس شعورًا في القلب فقط بل أدبٌ يظهر في اللسان، والتصرف، والخدمة. 📚 تعلّم المزيد من الآداب الإسلامية العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
إن بدأت الطعام ثم تذكرت أنك لم تسمِّ الله، فلا تترك التسمية لأنك شرعت في الأكل. تقول: «بسم الله أوله وآخره» ومن آداب الطعام كذلك أن يأكل المسلم بيمينه ومما يليه، وألا يعيب طعامًا قُدِّم إليه؛ فإن اشتهاه أكل منه، وإن لم يشتهه تركه دون ذم أو انتقاص، وهذه الآداب تبين أن الطعام ليس عادة جسدية فقط، بل موقف تتجلى فيه عبادة الله، وشكر النعمة، ومراعاة مشاعر من أعد الطعام وقدمه. يتناول مساق «الأخلاق والآداب الإسلامية» آداب الأكل والشرب بصورة مرتبة، بدءًا من التسمية، وحتى الاعتدال وآداب الشرب وخدمة الآخرين. انتقل إلى صفحة المساق وتعلّم الآداب التي تصاحب تفاصيل يومك: 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia3
قد يظن بعض الناس أن الإسراع لإدراك الركعة أفضل، لكن السنة أن يأتي المسلم إلى الصلاة بسَكينة ووقار فما أدركه مع الإمام صلّاه، وما فاته أتمّه بعد سلام الإمام ومن الأدب كذلك داخل المسجد: ألا يرفع صوته، ولا يُحدث جلبة، ولا يشوّش على المصلين أو قارئي القرآن، فالعبادة ليست حضورًا بالجسد فقط، بل حضورٌ بأدبٍ وسكينة. 📚 تعرّف على آداب المسلم في المسجد والحياة اليومية من خلال مساق الأخلاق والآداب الإسلامية. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
هل تُخفي نِعمَ اللّهِ خوفاً منَ العينِ أوِ الحسدِ؟ قدْ نتردّدُ في إظهارِ ثرائِنا خشيةَ العين والحسد، أو ظنّاً منَّا أنّ التّواضعَ يقتضي إخفاءَ النّعمةِ، لكنّ الهديَ النّبويّ صحّحَ هذا المفهومَ؛ فالله يحبّ أنْ يرى أثرَ النّعمةِ على عبادِهِ. والتّمتّعُ بفضلِ اللّهِ وإظهارُهُ على هيئتكَ وملبسِكَ هو عبادةٌ وشكرٌ حقيقيٌّ يُرضي الرّحمنَ إذا خلا منَ التّعالي. دَعْ مظهرَكَ يَنْطِقُ بشكرِ خالقِهِ!
السنة أن يبدأ الصغيرُ الكبيرَ بالسلام. وللبدء بالسلام آداب أخرى، منها: الماشي يسلّم على الجالس. الراكب يسلّم على الماشي. القليل يسلّم على الكثير. وهذه الآداب لا تعني أن الطرف الآخر يمتنع عن السلام، بل تنظّم مَن يكون أولى بالمبادرة، حتى يبقى السلام منتشرًا بين الناس ولا ينتظر كل شخص أن يبدأه الآخر. ومن السنة كذلك إفشاء السلام على من تعرف ومن لا تعرف، وإعادته إذا افترق الشخصان ثم التقيا مرة أخرى، حتى لو حال بينهما جدار أو شجرة. في مساق «الأخلاق والآداب الإسلامية» ستتعرّف على آداب السلام، والكلام، والزيارة، وغيرها من الآداب التي تحفظ المودة بين الناس. تعرّف على محاور المساق وسجّل عبر الرابط: 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
عيادة المريض مقصدها المواساة والتخفيف عنه، لا أن تتحول الزيارة نفسها إلى عبء جديد عليه. ولهذا من الأدب أن يُختار للزيارة وقت مناسب؛ فقد يكون المريض خارجًا من عملية أو محتاجًا إلى الراحة، وأن يُسأل عن حاله بلطف دون استجواب أو مطالبة بسرد تفاصيل مرضه من أوله إلى آخره، فالإكثار من السؤال قد يرهقه ويزيد عليه مشقته. كما يُستحب ألا تطول الزيارة، وأن يُدعى للمريض ويُذكَّر بأجر الصبر، ويُفسح له في الأمل بدل الحديث أمامه بما يزيد خوفه أو يثقل نفسه. هذه بعض الآداب التي يتناولها مساق «الأخلاق والآداب الإسلامية» ضمن الحديث عن السلوك الذي ينبغي للمسلم مراعاته في مواقف حياته اليومية. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
تَفرُّ مِنهُ وتَلجَأ إليهِ! ما أجملَ حقيقةَ الخوفِ مِن الله؛ فبَينما يدفعُكَ الخوفُ من أَيِّ مخلوقٍ للهربِ والابتعادِ عنه، يقودُكَ الخوفُ من الله إلى الارتماءِ بين يدَيهِ واللجوءِ إلى رحابِهِ، فهو نورٌ يُبصرُ به قلبُكَ الخيرَ والشرَّ، والبابُ الوحيدُ الذي كُلَّما اشتدَّتْ خشيَتُك منهُ، اتَّسعَ لكَ أمانُهُ ورحمتُه. وأنتَ.. كلَّما ضاقَتْ بكَ الدُّنيا.. الجَأْ إلى خالقِكَ!
يكون ترك الجدال أفضل عندما يتحول الحديث من البحث عن الحق إلى مراءٍ لا ثمرة منه. فليس المقصود أن يسكت الإنسان عن بيان الصواب، وإنما أن يعرف متى يتوقف؛ لأن استمرار الجدال بعد وضوح الموقف قد يفتح باب الغضب، والخصومة، والانتصار للنفس. وقد جاءت السنة بالترغيب في ترك المراء حتى مع كون الإنسان محقًّا؛ لأن حفظ القلب والعلاقة، وإغلاق أبواب النزاع، قد يكون أولى من إثبات القدرة على الرد. يتناول مساق «الأخلاق والآداب الإسلامية» هذه الآداب وغيرها، لتتعلم متى تتكلم، وكيف تتكلم، ومتى يكون الصمت هو الاختيار الأحكم. تعرّف على آداب الكلام وسجّل في المساق: 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
نُخطئُ حينَ نربطُ كلمةَ (عَفَوْا) في الآيةِ بالمغفرةِ والتّسامحِ، لأن المعنى الصحيح لها هوَ النّماءُ والكثرةُ؛ أيْ زادتْ أموالُهُمْ وكثُرَ أولادُهُمْ. وهذا يُشبهُ تماماً أمرَ النّبيّ ﷺ حينَ قالَ: "وأعفُوا اللّحَى"، قاصداً زيادتَها وتكثيرَها. مع القرآن.. لا تكتفِ بظاهرِ الألفاظِ، بل ابحثْ في التّفسيرِ لتذوقَ حلاوةَ الفهمِ.
السلام أدبٌ عظيم، وله ترتيب جاءت به السنة:الصغير يسلّم على الكبير، والماشي على الجالس، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير. ومن اللطائف: إذا افترق شخصان ثم التقيا ولو حال بينهما جدار أو شجرة، فمن السنة أن يجددا السلام. 📚 تعلّم هذه الآداب وغيرها في مساق الآداب والأخلاق الإسلامية. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه ﷺ قال: (يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل اللَّه شيئا إِلا آتاه إِياه فالْتمسوها آخر ساعة بعد العصر). [صححه الألباني] ادعُ لنفسك وأحبابك في آخر ساعة 🤲🏻 من #يوم_الجمعة، فالدعاء فيها أقرب للإجابة 🍃 #ساعه_استجابه
قال ﷺ: "أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة و #يوم_الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي" 00
سنن وآداب #يوم_الجمعة ☘️
من جمال الشريعة أنها تهذّب المسلم حتى في طعامه. ومن آداب الطعام: التسمية، والأكل مما يليك، وعدم عيب الطعام، ومراعاة من هو أكبر منك، وحمد الله بعد الفراغ. آداب يسيرة، لكنها تصنع قلبًا شاكرًا ونفسًا مؤدبة. 📚 تعرّف على آداب المسلم اليومية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
عيادة المريض عمل صالح، لكن بعض التصرفات قد تحول الزيارة من مواساة إلى عبء عليه، ومنها: 1. الزيارة في وقت غير مناسب: كزيارته فور خروجه من عملية وهو يحتاج إلى الراحة. 2. إطالة الجلوس: فالمريض قد لا يستطيع الاعتذار أو طلب إنهاء الزيارة. 3. كثرة الأسئلة: وإرهاقه بطلب سرد تفاصيل مرضه وفحوصاته. 4. ذكر التجارب المخيفة: كإخباره بمن اشتد عليه المرض أو مات بالعلة نفسها. 5. تضييق الأمل: بدل الدعاء له وتفسيح الأمل في الشفاء بإذن الله. ومن آداب الزيارة أيضًا الدعاء للمريض، وتذكيره بأجر الصبر، ومراعاة حالته النفسية والجسدية. يقدم مساق «الأخلاق والآداب الإسلامية» آداب تعينك على أن تكون زيارتك راحة ومواساة حقيقية. سجّل في المساق وتعلّم آداب المواقف اليومية: 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
العفة خلقٌ واسع، لا يقتصر على جانب واحد. فمن العفة: حفظ الجوارح عن الحرام وكفّ اللسان عن أعراض الناس، وترك الظلم، وزجر النفس عن الخيانة. 📚 سجّل في مساق الآداب والأخلاق الإسلامية وتعرّف على الأخلاق التي تزكّي النفس وتصلح السلوك. 🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia
المجاملة محمودة.. ولكن ليس على حساب الدين! نطمحُ جميعاً لبرّ أقاربنا، واللّهُ ضاعفَ أجرَ الصّدقةِ عليهِمْ إنْ كانوا مُحتاجينَ. لكنّ الخَلْطَ يقعُ حينَ نُعطيهِمْ منْ مالِ "الزّكاةِ" مُحاباةً لهُمْ وهُمْ ليسوا بحاجة إليها، هذا الخلطُ يُفسدُ الفريضةَ؛ فمالُ الزّكاةِ حقٌّ للفقيرِ أياً كان. اجعلْ هداياكَ منْ حُرّ مالِكَ، وضعْ زكاتَكَ في يدِ مستحقّيها فقطْ.