tgindex
قناة المهندس ماجد همام عفا الله عنه

قناة المهندس ماجد همام عفا الله عنه

Статистика
@abo_moath09арабский
Последний пост
28 февр. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
178
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
407
21 постов
Вовлечённость
228,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • غداً أول ايام رمضان.. أعاده الله علينا بالأمن والأمان والعافية والإسلام

  • تأويل حديث ( من مات ولم يغز) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: (من مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ). قَالَ ابْنُ سَهْمٍ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: فَنُرَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. [صحيح مسلم]

  • مقتطفات من كتاب: فن الحرب 216 _ لا تقاتل عدوك الثاني، حتى تنتهي من الأول. _ كانت هذه من أهم أسباب هزيمة ألمانيا في الحرب الثانية، حيث كان يتوجب عليها إكمال عملية أسد البحر والسيطرة على الجزر البريطانية بشكل كامل، قبل أن تخرق اتفاقيتها مع السوفييت وتعلن عملية بارباروسا ضدهم، مما جعلها في النهاية بين فكي كماشة السوفييت من الشرق وأمريكا وبريطانيا وفرنسا من الغرب. 217 _ لا تقاتل جميع أعدائك في نفس الوقت. _ إن قتال جميع الأعداء في وقت واحد سيضعف من القوة العسكرية العامة للدولة ويستنزف مقدراتها ويرهق ميزانيتها، لذلك إن كان في محيطك أعداء كثر، حاول أن تعقد هدنة مع طرف وصلحا مع طرف آخر وسلما مع طرف، ثم هاجم الأضعف فيهم، كي تزداد قوتك وتستفيد من أرض عدوك ومن ثم تحالف مع أحدهم لقتال الآخر، أو حاول ضربهم ببعضهم عبر أجهزتك الاستخباراتية، أو قم بمهاجمة الأضعف فالأضعف مع خلق علاقات ودية مع الأقوى أو معاهدة سلام، حتى وإن كان في ذلك إهانة لك، حتى تصبح في وضع أقوى تستطيع فيها فرض شروطك. 218 _ التحالف مع حلفاء عدوك أفضل في قتاله حيث يصبح عدوك بلا حلفاء. _ تحالف الممالك الإسبانية مع ممالك إسلامية في الأندلس لقتال ممالك إسلامية أخرى في العصور الوسطى والذي أدى في النهاية إلى إنهاء التواجد الإسلامي في الأندلس إلى يومنا هذا. 219 _ الغرور يؤدي إلى الهلاك، لا تحقرن من عدو شيئا. _ كان الغرور هو الخطأ الأكبر للألمان فبدلا من التفرد في قتال الأعداء جعلوا الجميع يتحد لقتالهم، وكذلك حصل مع الولايات المتحدة التي غزت فيتنام بعد هزيمة فرنسا فيها لوقف المد الشيوعي، فبدلا من تطوير تكتيكات عسكرية وتحييد تكتيكات العدو عمدت إلى استراتيجية الأرض المحروقة، ولكن ذلك لم ينفعها في شيء، فالثور من الممكن أن يحارب ثورا ويقتله ولكنه لو بقي مئة عام لن يستطيع قتل ذبابة حطت على ظهره. 276 __ لا تعتمد على غيرك فتهلك، اعتمد على نفسك. _ لا تكن رهينة لأحد، ابنِ جيشك واصنع سلاحك بيديك، كي لا تبقى ألعوبة بيد الآخرين. 277 _ ليس هناك حليف دائم، أو عدو دائم. _ قد تتحالف اليوم مع عدوك ضد عدو آخر، وقد تأتي أوقات تحارب فيها من حولك، لذلك عليك بالسرية التامة والاستعداد التام للاحتمالات كافة.

  • عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ، فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ، فَهِيَ خَيْرُ مَسَاكِنِ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ» [مسند الشاميين للطبراني]

  • جاء في أثر طويل صحيح السند: وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً»، قُلْتُ: مَا الْغَايَةُ؟، قَالَ: «الرَّايَةُ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ. [مسند البزار]

  • حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، فَإِذَا خُيِّرْتُمُ الْمَنَازِلَ فِيهَا، فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ، فَإِنَّهَا مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ، وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ» [مسند الإمام أحمد]

  • без подписи

  • نبذة عن السياسة الشرعية عند الصحابة رضوان الله عنهم في تعاملهم مع أهل الذمة: 🟢قال أبو عبيد: وأنا أبو معاوية، أنا أبو إسحاق الشيباني، عن السفاح، عن داود بن كردوس، قال: صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب، بعدما قطعوا الفرات، وأرادوا اللحوق بالروم، على أن لا يصبغوا…

  • نبذة عن السياسة الشرعية عند الصحابة رضوان الله عنهم في تعاملهم مع أهل الذمة: 🟢قال أبو عبيد: وأنا أبو معاوية، أنا أبو إسحاق الشيباني، عن السفاح، عن داود بن كردوس، قال: صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب، بعدما قطعوا الفرات، وأرادوا اللحوق بالروم، على أن لا يصبغوا صبيا ولا يكرهوا على دين غير دينهم، وعلى أن عليهم العشر مضاعفا، في كل عشرين درهما درهم " قال: فكان داود يقول: ليس لبني تغلب ذمة، وقد صبغوا في دينهم. 🟢أنا حميد أنا أبو النعمان، أنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن السفاح الشيباني، أن عمر بن الخطاب، أراد أن يأخذ من نصارى بني تغلب الجزية، فهربوا حتى لحقوا بأرض من الأرضين، فقال له زرعة بن النعمان أو النعمان بن زرعة التغلبي: أنشدك الله يا أمير المؤمنين في بني تغلب، هم والله العرب، يأنفون من الجزية، وهم قوم شديدة نكايتهم، فلا تعن عدوك بهم، وهم قوم ليست لهم - أظنه قال - أموال وإنما هم أصحاب ماشية فضع عليهم الصدقة، فأرسل إليهم فرجعوا فضعف عليهم الصدقة " قال: وقال ابن شبرمة عن السفاح، واشترط عليهم ألا ينصروا أولادهم. [كتاب الأموال]

  • ‏أنت أعلَم بمَكان فِتنتك! فاهجرهُا ولاتكذّب علىٰ نفسك "بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ"

  • حدثني احمد بن يحي بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ أَبَا حنيفة فَسَمِعْتُهُ يَنْتَقِلُ فِي مَسْأَلَةٍ وَاحِدَةٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ بِخَمْسَةِ أَقَاوِيلَ فَقُمْتُ فَتَرَكْتُهُ وَطَلَبْتُ الْحَدِيثَ. [المعرفة والتاريخ]

  • حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ حَدَّثَنِي أَبُو مُسْهِرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ أَخِيهِ سُلَيْمَانَ- وَكَانَ عَلَّامَةً بِالنَّاسِ-: إِنَّ الَّذِي اسْتَتَابَ أَبَا حنيفة خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَخَذَ فِي الرَّأْيِ لِيَعْصِيَ بِهِ» [المعرفة والتاريخ]

  • سمعت نعيم بن حماد يقول: قال غلام بالمدينة لمحمد بن الحسن: ما تقول في تمرة برطبتين؟ قال: لا بأس به. قال: يا عم تجهل السنن وتتكلم في المعضلات. [المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان]

  • تحريض شبل بن عبد الله على بني أمية ودخل شبل بن عبد الله مولى بني هاشم على عبد الله بن علي، وقد أجلس ثمانين رجلا من بني أمية على سمط الطعام، فمثل بين يديه، فقال: أصبح الملك ثابت الآساس ... بالبهاليل من بني العباس طلبوا وتر هاشم فشفوها ... بعد ميل من الزمان وياس لا تقلين عبد شمس عثارا ... واقطعن كل رقلة وأواسي ذلها أظهر التودد منها ... وبها منكم كحز المواسي ولقد غاظني وغاظ سوائي ... قربهم من نمارق وكراسي أنزلوها بحيث أنزلها الله ... بدار الهوان والإتعاس واذكروا مصرع الحسين وزيدا ... وقتيلا بجانب المهراس والقتيل الذي بحران أضحى ... ثاويا بين غربة وتناسي نعم شبل الهراش مولاك شبل ... لو نجا من حبائل الإفلاس! فأمر بهم عبد الله فشدخوا بالعمد، وبسطت عليهم البسط، وجلس عليها، ودعا بالطعام، وإنه ليسمع أنين بعضهم حتى ماتوا جميعا وقال لشبل: لولا أنك خلطت كلامك بالمسألة لأغنمتك جميع أموالهم، ولعقدت لك على جميع موالي بني هاشم. الكامل في اللغة والأدب/محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس (ت ٢٨٥هـ)

  • أثر يستبشر به أهل السنة على قلتهم وغربتهم، الطائفة المنصورة وعددها روي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنه سئل عن قول النبي - ﷺ -: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بالحق ظاهرين على من سواهم إلى يوم القيامة» فقال: الطائفة دون الألف، وسيبلغ هذا الأمر إلى أن لا يبلغ عدد المتمسكين بما كان عليه رسول الله إلا دون الألف يسلي بذلك ألا يعجبهم كثرة أهل الباطل. الحجة في بيان المحجة (٢/٣٢٧)

  • без подписи

  • قومٌ جعلوا من القطبية والأحزاب الحركية معبودًا لهم، يرفعونها فوق كل شيء، حتى غدت عقيدتهم التي بها ينظرون وإليها يرجعون. تراهم يسارعون إلى التفخيخ والتفجير، ويهدمون ما استقام من بنيان، ويقاتلون الجيوش والسلطان، إن هم رأوا حكمًا لم يوافق ما في صدورهم، غير ملتفتين إلى تأويل، ولا منصتين لحجة، بل يكفّرون المخالف كأنهم أوتوا من الحق يقينًا لا جدال فيه، ونسوا أنهم بشر، تخطئ عقولهم كما تخطئ أبصارهم. ولكن عجبًا، إذا نظرت في باب العقيدة وجدتهم مضطربين، تائهين في أودية الحيرة، لا يمسكون بخيط، ولا يقفون على أرض ثابتة. خذ أسامة بن لادن مثلًا، ذلك الذي جعلوه إمامًا لهم، وسطروا باسمه الملاحم، وهو مع ذلك قد بايع طالبان الماتريدية القبورية، التي يشهد كثير منهم بضلالها، فإن كان فيهم ذرة من ثبات، فلماذا سكتوا عنه؟ ولماذا قاتلوا غيره؟ ليس الأمر عندهم أمر حقٍّ وباطل، ولا عقيدةٍ وزيغ، بل هو أمر العداوة والنكاية، يقاتلون حيث يكون الأذى أشد، ويحاربون حيث تشتد الرغبة في الانتقام، لا حيث يكون الصواب والنور. ولهذا يعسر عليهم أن يذعنوا لمنهج السلف، ذلك المنهج الذي يجعل العقيدة فوق كل اعتبار، ويرفض الغلو، ويأمر بالتأني، ويقيد الأهواء، فلا يُفتح بابٌ إلا بمفتاح العلم، ولا يُنطق بحكمٍ إلا بعد يقين، ولا يُتبع إلا من كان على هدى مستقيم. ولكن كيف يقبلون هذا، وهم قومٌ عجلٌ، لا يعرفون إلا صوت الحرب، ولا يصبرون على نور الحكمة.

  • без подписи

  • صورة اخرى من تبديل الحكم عند السلف-٢-: اقرأوا المكتوب في الصورة ١- أقاد من بعض ولم يقد من الأخر ٢- قتل نفسين بنفس ٣- أو لم يفقئ عين المظلوم هذا كله عند السلف يدخل ضمن تبديل الحكم بأحكام وضعية ، ومع هذا لو ذهبنا لتفسير السلف نجد كمثال أبن ابي حاتم في تفسيره يقول: 🟢حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطاءٍ، قَوْلَهُ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ قالَ: ظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ. ولو كان تبديل الحكم المجرد كفراً لشدد السلف عليه وبينوه وهم يعانون نزول الأيات وتفسيرها واسباب نزولها مع علمهم انها في اليهود وتشريعاتهم واحكامهم الوضعية حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ الواسِطِيُّ، ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ البَراءِ، قَوْلَهُ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ قالَ: أُنْزِلَتْ في اليَهُودِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، والشَّعْبِيِّ، والحَسَنِ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ نَحْوُ ذَلِكَ.

  • بيان في أن السلف حين تكلموا عن الحكم بغير ما أنزل الله وصوره كان بيانهم يتعلق بالكلام عن تبديل الحكم بأحكام وضعية: حين ذكر أبو جعفر الطبري الحكم بغير ما أنزل الله وتعرض لتفسير الاية وأسباب النزول ذكر أنواع من تبديل الحكم القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون (٤٤) ﴾ 🟢قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ومن كتم حُكم الله الذي أنزله في كتابه وجعله حكمًا يين عباده، فأخفاه وحكم بغيره، كحكم اليهود في الزانيين المحصنين بالتجبيه والتحميم، وكتمانهم الرجم،وكقضائهم في بعض قتلاهم بدية كاملة وفي بعض بنصف الدية، وفي الأشراف بالقِصاص، وفي الأدنياء بالدية، وقد سوَّى الله بين جميعهم في الحكم عليهم في التوراة="فأولئك هم الكافرون" ومن هذا بيان واضح صريح لمن يفهم، ان سبب النزول في المقام الأول هو لتبديل الحكم وليس لترك الحكم المجرد بدون تبديل 🟢ويقول أبو جعفر:" هؤلاء الذين لم يحكموا بما أنزل الله في كتابه، ولكن 👈بدَّلوا وغيروا حكمه، وكتموا الحقَّ الذي أنزله في كتابه"هم الكافرون"، يقول: هم الذين سَتَروا الحق الذي كان عليهم كشفه وتبيينُه، وغطَّوه عن الناس، وأظهروا لهم غيره، وقضوا به، لسحتٍ أخذوه منهم عليه. وقد اختلف أهل التأويل في تأويل"الكفر" في هذا الموضع:" فالكفر الذي اختلف فيه السلف صورته كما في تبديل الحكم لان لفظ(الكافرون)جاءت على من هذه حاله فلا يقال جاءت على صورة مغايرة الا بدليل صريح من الكتاب والسنة وللبيان ايضا ان اختلاف السلف في تفسير لفظ (الكافرون) الذي ذكره الطبري هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد وحين يذكر الطبري مثل هذا الأثر: 🟢حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، قال: من حكم بكتابه الذي كتب بيده، وترك كتاب الله، وزعم أن كتابه هذا من عند الله، فقد كفر. فهو بيان صريح أن علة التبديل المكفرة لليهود كان تبديل الحكم مع استحلاله ونسبة الحكم المبدل لله فليس الأمر كما يدعي غلمان الخوارج ولا مشايخهم بان السلف ما تكلموا البتة عن تبديل الحكم حينما ذكروا اثر ابن عباس والحقيقة ان كتب السلف في تفسير هذه الاية تبتدأ بذكر حال اليهود وتبديلهم الحكم ومن ثم توجيه حقيقة الكفر في لفظ (هم الكافرون) وهذا ايضا ما فعله القرطبي على تجهمه في هذا الموضع حين ذكر اية الحكم وقال: 🟢قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَالْحَسَنُ: هِيَ عَامَّةٌ فِي كُلِّ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالْكُفَّارِ أَيْ مُعْتَقِدًا ذَلِكَ وَمُسْتَحِلًّا لَهُ، فَأَمَّا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَهُوَ مُعْتَقِدٌ أَنَّهُ رَاكِبُ مُحَرَّمٍ فَهُوَ مِنْ فُسَّاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. 🟢قَالَ طَاوُسٌ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِكُفْرٍ يَنْقُلُ عن الملة، ولكنه كفر دون كفر،وَهَذَا يَخْتَلِفُ إِنْ حَكَمَ بِمَا عِنْدَهُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، فَهُوَ تَبْدِيلٌ لَهُ يُوجِبُ الْكُفْرَ، وَإِنْ حَكَمَ بِهِ هَوًى وَمَعْصِيَةً فَهُوَ ذَنْبٌ تُدْرِكُهُ الْمَغْفِرَةُ عَلَى أَصْلِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي الْغُفْرَانِ لِلْمُذْنِبِينَ. قَالَ الْقُشَيْرِيُّ: وَمَذْهَبُ الْخَوَارِجِ أَنَّ مَنِ ارْتَشَى وَحَكَمَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ، وَعُزِيَ هَذَا إِلَى الْحَسَنِ وَالسُّدِّيِّ.