tgindex
قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ [عَامَّة]

قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ [عَامَّة]

Статистика
@Qauafelарабский

تعتني بنشر آثار رسول الله ﷺ والصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
15
Всего постов
42
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 306
+9 за 4 дн.
Сутки
+4
+0,31%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
149
40 постов
Вовлечённость
11,4%
к подписчикам
Постов в день
2,1
всего 42
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
125
1/48двое суток
143
1/72трое суток
154

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ❐ جِماعُ الإيمانِ التَّوَكُّلُ عَلى اللهِ ⬿ قالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ في قَولِهِ تَعالى: ﴿وَعَلى اللهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ﴾ «أَي: مَن كانَ بِهِ ضَعفٌ مِنَ المُؤمِنينَ أَو وَهَنٌ، فَليَتَوَكَّل عَلَيَّ أُعِنهُ عَلى أَمرِهِ وَأَدفَع عَنهُ، حَتَّى أَبلُغَ بِهِ وَأُقَوِّيَهُ عَلى نِيَّتِهِ».⁽¹⁾ ⬿ وَقالَ حُسَينُ بنُ زِيادٍ المَرُّوذيُّ: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينَةَ يَقولُ: «جِماعُ الإيمانِ التَّوَكُّلُ عَلى اللهِ، وَتَفسيرُ التَّوَكُّلِ أَن يَرضى بِما فُعِلَ بِهِ».⁽²⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ تَفسيرُ ابنِ أَبي حاتِمٍ، ر4079. ⁽²⁾ أَخرَجَهُ الخَلَّالُ في الحَثِّ عَلى التِّجارَةِ، صـ180. 🖋 قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ

  • без подписи

  • ❐ نَحنُ أَخَذنا دينَنا بِالإِسناد إِلى الصَّحابَةِ فَعَمَّن أَخَذَ مُنكِرو الصِّفاتِ ⬿ قالَ عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ: قَدِمَ عَلَينا شَريكُ بنُ عَبدِ اللهِ، فَقُلنا: إِنَّ عِندَنا قَومًا مِنَ المُعتَزِلَةِ يُنكِرونَ هَذِهِ الأَحاديثَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنزِلُ إِلى سَماءِ الدُّنيا»، وَ«إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ يَرَونَ رَبَّهُم». فَحَدَّثَني شَريكٌ بِنَحوٍ مِن عَشَرَةِ أَحاديثَ في هَذا وَقالَ: «أَمَّا نَحنُ فَأَخَذنا دينَنا عَن أَبناءِ التَّابِعينَ، عَن أَصحابِ رَسولِ اللهِ ﷺ، فَهُم عَمَّن أَخَذوا!؟».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ الصِّفاتُ لِلدَّارَقُطنيِّ، ر68. 🖋 قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ

  • без подписи

  • ⬿ قالَ شاذُّ بنُ يَحيى: «لَيسَ طَريقٌ أَقصَدُ إِلى الجَنَّةِ مِن طَريقِ مَن سَلَكَ الآثارَ».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ شَرحُ أُصولِ اعتِقادِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ لِلَّالَكائيِّ، جـ2، صـ88. 🖋 قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ

  • без подписи

  • ❐ المَحَبَّةُ بِالاتِّباعِ وَالاقتِداءِ لا بِالمُخالَفَةِ وَالادِّعاءِ ⬿ يُروى عَنِ الحَسَنِ البَصريِّ أَنَّهُ قالَ: «ابنَ آدَمَ، لا تَغتَرَّ بِقَولِ مَن يَقولُ: المَرءُ مَعَ مَن أَحَبَّ؛ إِنَّهُ مَن أَحَبَّ قَومًا اتَّبَعَ آثارَهُم، وَلَن تَلحَقَ بِالأَبرارِ حَتَّى تَتَّبِعَ آثارَهُم، وَتَأخُذَ بِهَديِهِم، وَتَقتَدِيَ بِسُنَّتِهِم، وَتُصبِحَ وَتُمسِيَ وَأَنتَ عَلى مَنهَجِهِم، حَريصًا عَلى أَن تَكونَ مِنهُم، فَتَسلُكَ سَبيلَهُم، وَتَأخُذَ طَريقَهُم، وَإِن كُنتَ مُقَصِّرًا في العَمَلِ، فَإِنَّما مِلاكُ الأَمرِ أَن تَكونَ عَلى استِقامَةٍ. أَما رَأَيتَ اليَهودَ وَالنَّصارى وَأَهلَ الأَهواءِ المُردِيَةِ يُحِبُّونَ أَنبِياءَهُم وَلَيسوا مَعَهُم؟! لِأَنَّهُم خالَفوهُم في القَولِ وَالعَمَلِ، وَسَلَكوا غَيرَ طَريقِهِم، فَصارَ مَورِدُهُمُ النَّارَ، نَعوذُ بِاللهِ مِن ذَلِكَ».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ استِنشاقُ نَسيمِ الأُنسِ لِابنِ رَجَبٍ، صـ87. 🖋 قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ

  • без подписи

  • ❐ التَّوحيدُ مِفتاحُ الجَنَّةِ وَأَسنانهُ العَمَلُ فَمَن أَتى بِهِ أَملَسَ لَم يُفتَح لَهُ ⬿ قيلَ لِوَهبِ بنِ مُنَبِّه: أَلَيسَ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِفتاحُ الجَنَّةِ؟ قالَ: «بَلى، وَلَكِن لَيسَ مِفتاحٌ إِلَّا لَهُ أَسنانٌ، فَإِن جِئتَ بِمِفتاحٍ لَهُ أَسنانٌ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَم يُفتَح لَكَ».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ رَواهُ البُخاريُّ مُعَلَّقًا قَبلَ حَديثِ ر1237، وَوَصَلَهُ أَبو نُعَيمٍ في حِليَةِ الأَولِياءِ، جـ4، صـ66. 🖋 قَوَافِلُ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ

  • без подписи

  • ❐ مَوعِظَةُ قَتادَةَ في حِفظِ الميثاقِ وَتَركِ التَّكَلُّفِ وَالكَفِّ عَنِ الفِتَنِ ⬿ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ الحُسَينِ، قالَ: ثنا إِسحاقُ بنُ الحَسَنِ، قالَ: ثنا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: ثنا شَيبانُ، قالَ: ثنا قَتادَةُ قالَ: «اجتَنِبوا نَقضَ هَذا الميثاقِ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعالى قَد قَدَّمَ فيهِ وَأَوعَدَ، وَذَكَرَهُ في آيٍ مِنَ القُرآنِ تَقدِمَةً وَنَصيحَةً وَحُجَّةً، وَإِنَّما تَعظُمُ الأُمورُ بِما عَظَّمَها اللهُ عِندَ ذَوي العَقلِ وَالفَهمِ وَالعِلمِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّا ما نَعلَمُ اللهَ تَعالى أَوعَدَ في ذَنبٍ ما أَوعَدَ في نَقضِ هَذا الميثاقِ. وَإِنَّ المُؤمِنَ حَيُّ القَلبِ حَيُّ البَصَرِ، سَمِعَ كِتابَ اللهِ فَانتَفَعَ بِهِ وَوَعاهُ وَحَفِظَهُ وَعَقَلَهُ عَنِ اللهِ، وَالكافِرُ أَصَمُّ أَبكَمُ لا يَسمَعُ خَيرًا وَلا يَحفَظُهُ وَلا يَتَكَلَّمُ بِخَيرٍ وَلا يَعلَمُهُ، في الضَّلالَةِ مُتَسَكِّعًا⁽أ⁾ فيها، لا يَجِدُ مِنها مَخرَجًا وَلا مَنفَذًا، أَطاعَ الشَّيطانَ فَاستَحوَذَ عَلَيهِ». وَتَلا قَولَهُ تَعالى: ﴿وَأُمِرنا لِنُسلِمَ لِرَبِّ العالَمينَ﴾ قالَ: «خُصومَةٌ عَلَّمَها اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدًا ﷺ وَأَصحابَهُ يُخاصِمونَ بِها أَهلَ الضَّلالَةِ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَّمَكُم فَأَحسَنَ تَعليمَكُم، وَأَدَّبَكُم فَأَحسَنَ تَأديبَكُم. فَليَأخُذ رَجُلٌ بِما عَلَّمَهُ اللهُ، وَلا يَتَكَلَّف ما لا عِلمَ لَهُ بِهِ فَيَخرُجَ مِن دينِ اللهِ وَيَكونَ مِنَ المُتَكَلِّفينَ. وَإِيَّاكُم وَالتَّكَلُّفَ وَالتَّنَطُّعَ وَالغُلُوَّ وَالإِعجابَ بِالأَنفُسِ، تَواضَعوا للهِ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكُم. قَد رَأَينا وَاللهِ أَقوامًا يُسرِعونَ إِلى الفِتَنِ وَيَنزِعونَ فيها، وَأَمسَكَ أَقوامٌ عَن ذَلِكَ هَيبَةً للهِ وَمَخافَةً مِنهُ، فَلَمَّا انكَشَفَت إِذا الَّذينَ أَمسَكوا أَطيَبُ نَفسًا وَأَثلَجُ صُدورًا وَأَخَفُّ ظُهورًا مِنَ الَّذينَ أَسرَعوا إِلَيها وَنَزَعوا فيها، وَصارَت أَعمالُ أُولَئِكَ حَزازاتٍ⁽ج⁾ عَلى قُلوبِهِم كُلَّما ذَكَروها. وَايمُ اللهِ لَو أَنَّ النَّاسَ يَعرِفونَ مِنَ الفِتنَةِ إِذا أَقبَلَت كَما يَعرِفونَ مِنها إِذا أَدبَرَت لَعَقَلَ فيها جيلٌ مِنَ النَّاسِ كَثيرٌ، وَاللهِ ما بُعِثَت فِتنَةٌ قَطُّ إِلَّا في شُبهَةٍ وَريبَةٍ إِذا شَبَّت. رَأَيتُ صاحِبَ الدُّنيا لَها يَفرَحُ وَلَها يَحزَنُ وَلَها يَرضى وَلَها يَسخَطُ، وَاللهِ لَئِن تَشَبَّثَ بِالدُّنيا وَحَدِبَ⁽د⁾ عَلَيها لَيوشِكَنَّ أَن تَلفِظَهُ وَتَقضِيَ مِنهُ».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ حِليَةُ الأَولِياءِ لِأَبي نُعَيمٍ الأَصبَهانيِّ، جـ2، صـ336-337. شَرحُ الغَريبِ: ⁽أ⁾ مُتَسَكِّعًا: المُتَسَكِّعُ الَّذي يَمشي حائِرًا لا يَهتَدي لِوَجهِهِ، يَتَعَسَّفُ في مَشيِهِ عَلى غَيرِ بَصيرَةٍ. ⁽ج⁾ حَزازاتٍ: جَمعُ حَزازَةٍ، وَهِيَ ما يَبقى في القَلبِ مِن غَيظٍ وَأَلَمٍ وَحُرقَةٍ لا تَزولُ. ⁽د⁾ حَدِبَ: أَي أَقبَلَ عَلَيها وَعَطَفَ وَحَنا كَما يَحدَبُ الرَّجُلُ عَلى وَلَدِهِ شَفَقَةً. قُلتُ: هذه موعظةٌ جَمَعَ فيها قتادةُ بين أبوابٍ يَظُنُّ الناظرُ فيها التفرُّقَ وهي في الحقيقةِ سِلكٌ واحدٌ؛ فبَدَأَ بالميثاقِ الذي أخذَه اللهُ على عبادِه، وشدَّدَ في نقضِه حتّى قال: «ما نعلمُ اللهَ أوعَدَ في ذنبٍ ما أوعَدَ في نقضِ هذا الميثاقِ»، وما ذاك إلّا لأنّ العهدَ مع اللهِ أصلُ الدِّينِ كلِّه، فمن انتَقَضَ عليه هذا الأصلُ لم يَنفَعْه ما بَنى فوقَه. ثمّ ضَرَبَ مثَلَ المؤمنِ والكافرِ في تلقّي الوحيِ، فجَعَلَ المؤمنَ حيَّ القلبِ حيَّ البصرِ يَعي عن اللهِ ويَعقِلُ، والكافرَ أصمَّ أبكمَ يَمشي في الضلالةِ متسكِّعاً لا يَهتدي لمَخرَجٍ. وهذا مأخوذٌ من قولِه تعالى في وصفِهم: ﴿صُمٌّ بُكمٌ عُميٌ فهم لا يَرجِعون﴾؛ فليست الآفةُ في الأسماعِ والأبصارِ، وإنّما في القلوبِ التي عَطَّلَت عن الانتفاعِ، وكم من رجلٍ صحيحِ السمعِ يَسمَعُ القرآنَ فلا يَزيدُه إلّا نُفوراً. وأمّا نَهيُه عن التكلُّفِ والتنطُّعِ والغلوِّ والإعجابِ بالنفسِ فهو من جوامعِ كلامِه؛ فإنّه لمّا قال: «فليأخُذْ رجلٌ بما عَلَّمَه اللهُ ولا يَتَكَلَّفْ ما لا علمَ له به» جَعَلَ عاقبةَ التكلُّفِ الخروجَ من الدِّينِ، وصَدَقَ واللهِ؛ فما خَرَجَ الخوارجُ ولا الجهميّةُ ولا سائرُ أهلِ الأهواءِ إلّا من هذا البابِ، تَكَلَّفوا ما لم يُكَلَّفوه وخاضوا فيما لم يُؤمَروا بالخوضِ فيه، وقد قال ﷺ: «هَلَكَ المُتَنَطِّعونَ» قالها ثلاثاً. وأنفَسُ ما في الأثرِ عندي كلامُه في الفتنِ، فإنّه حَكى ما شَهِدَه بعينِه: قومٌ أسرَعوا إليها ونَزَعوا فيها، وقومٌ أمسَكوا هَيبةً للهِ ومَخافةً منه، فلمّا انكَشَفَ الغبارُ إذا المُمسِكونَ أطيبُ نفساً وأثلجُ صدراً وأخفُّ ظهراً، وإذا أعمالُ أولئك حَزازاتٌ في قلوبِهم كلّما ذَكَروها. ثمّ عَلَّلَ ذلك بأدقِّ عِلّةٍ فقال: لو عَرَفَ الناسُ الفتنةَ مُقبِلةً كما يَعرِفونَها مُدبِرةً لَعَقَلَ فيها خَلقٌ كثيرٌ؛ لأنّها لا تُبعَثُ إلّا في شُبهةٍ ورَيبةٍ، فيَدخُلُ فيها الرجلُ وهو يَحسَبُ أنّه على الحقِّ المَحضِ، حتّى إذا وَلَّت وانكَشَفَ غِطاؤُها رأى ما لم يكن يَحتَسِبُ، وحينئذٍ لا يَنفَعُ الندمُ. ثمّ خَتَمَ بذِكرِ صاحبِ الدنيا الذي صارت مِحوَرَ فرحِه وحزنِه ورِضاه وسَخَطِه، فأخبَرَ أنّه كلّما ازدادَ بها تشبُّثاً وحُدُوّاً عليها أوشَكَت أن تَلفِظَه وتَقضِيَ منه، وهكذا الدنيا: مَن ألحَّ في طلبِها أعرَضَت عنه، ومن أعرَضَ عنها أتَتْه راغِمةً وهي حقيرةٌ في عينِه. فهذه واللهِ مواعظُ رجلٍ عَرَفَ زمانَه فوَصَفَه، ولو نَظَرَ في زمانِنا لَرأى ما هو أعجَبُ؛ إذ صار الخوضُ في الفتنِ عندَ كثيرٍ من الناسِ ديناً يُتَقرَّبُ به، والإمساكُ عنها خِذلاناً يُعابُ عليه صاحبُه.