عقيدة أهل السنة
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 173
- 1/48двое суток
- 198
- 1/72трое суток
- 213
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الوهم؛ هو قيد من صنعك ، يلتف حولك...
[إقامة الحجّة] •-قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تَيْمِيَّة -رحمهُ اللهُ تعالى-: فَإِنَّ المُبْتَدِعَ الذي بَنَى مَذْهَبَهُ عَلَى أَصْلٍ فَاسِدٍ، مَتَى ذَكَرْتَ لَهُ الحَقُّ الذِي عِنْدَكَ ابْتِدَاءً، أَخَذَ يُعَارِضُكَ فِيهِ، لِمَا قَامَ فِي نَفْسِهِ مِنَ الشُّبَهَةِ، فَيَنْبَغِي إِذَا كَانَ المُنَاظِرُ مُدَعِيًا أَنَّ الحَقَّ مَعَهُ: أَنْ يَبْدَأَ بِهَدْمِ مَا عِنْدهُ، فَإِذَا انْكَسَرَ وَطَلَبَ الحَقَّ فَاعْطِهِ إِيَاهُ، وَإِلَّا فَمَا دَامَ مُعْتَقِدًا نَقِيضَ الحَقِّ لَمْ يَدْخُلِ الحَقُّ إِلَى قَلْبِهِ، كَاللَّوْحِ الذِي كُتِبَ فِيهِ كَلَامٌ بَاطِلٌ، امْحُهُ أَوَّلاً، ثُمَّ اكْتُبْ فِيهِ الحَقَّ | مَجْمُوعُ الفَتَاوَى (١٥٩/١٧)." قلت : كان مصدر تلك البدعة جهل مركب ،متى ما هُدم ذاك الوهم المصنوع من الجهل و الوثن القابع في عقله من الفكر الفاسد ،عاد المرء إلى الجهل البسيط، ومتى ما عاد إلى جهله البسيط عرف نقصه وسيبحث عن الحق... إن كان غير معاند، وإن كانت فطرته سليمة كانت استجابته للحق أسرع ، فالحق مقبول عقلاّ عند صاحب الفطرة السليمة ، والباطل مذموم لديه كذلك...
[العلم] قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْعَابِدِ الْجَاهِلِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ الْفَاجِرِ، فَإِنَّ فِتْنَتَهُمَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ . فَرْضُ طَلَبِ الْعِلْمِ لِلْآجُرِيِّ
[المساواة بين الحاكم وأتباعه في الحكم] (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ) فالأمر لا يقتصر على الطاغوت وجنوده فقط، فعامة الشعب ليسوا براء من دين الطاغوت وجنوده، والحاكم وجنوده لم يغزوا هذا الشعب من الخارج وإنما هم أبناؤهم، ولم يخرجوا عن عقيدة ومبادئ هذا الشعب لما صاروا حكاما وتقلدوا في المناصب، وإنما هم على دين واحد وإنتحلوه جميعا ، بصرف النظر عما بين الحاكم والمحكوم من خلافات دائمة حول الظلم وسرقة الاموال الى غير ذلك. عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾، قال: فرعون يمضي بين أيدي قومه حتى يهجُم بهم على النار أخرجه عبد الرزاق ١/٣١، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٨٠.
[جوامع نوافع] قال رجلٌ لـعبدالله بن مسعود رضي الله عنه : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ، فَقَالَ : « اعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَزَلْ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ، وَمَنْ جَاءَكَ بِالْحَقِّ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا بَغِيضًا، وَمَنْ جَاءَكَ بِالْبَاطِلِ فَارْدُدْ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ حَبِيبًا قَرِيبًا » الصمت لابن أبي الدنيا (١٥٤/١)
[مكفّرات الذّنوب] عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ:« مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه» متفقٌ عَلَيهِ
[المرجئة] قال أبو بكر بن الخلال رحمه الله في كتابه [السنة]: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: [وَأُخْبِرْتُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ مَنْ أَقَرَّ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَلَمْ يَفْعَلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ يُصَلِّيَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ حَتَّى يَمُوتَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، مَا لَمْ يَكُنْ جَاحِدًا، إِذَا عَلِمَ أَنْ تَرْكَهُ ذَلِكَ فِي إِيمَانِهِ إِذَا كَانَ يُقِرُّ الْفُرُوضَ وَاسْتِقْبَالَ الْقِبْلَةِ] فَقُلْتُ -أي الحميدي-: هَذَا الْكُفْرُ بِاللَّهِ الصُّرَاحُ، وَخِلَافُ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِعْلِ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: [حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ] قَالَ حَنْبَلٌ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ]، أَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: [مَنْ قَالَ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ، وَرَدَّ عَلَى اللَّهِ أَمْرَهُ، وَعَلَى الرَّسُولِ مَا جَاءَ بِهِ] مع أنه معتقد ومقر بذلك كله، لكنه ترك ذلك كله متعمداً غير مستحل ولا جاحد ولا مكذب، ومع هذا فمجرد إقراره بهذه الفرائض ومباني الإسلام قال: هذا هو الكفر الصراح، وخلاف كتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وفعل المسلمين وقال في كتاب له -أي: الإمام الحميدي - اسمه: مسند الحميدي تحت عنوان: أصول السنة والجماعة: وألا نقول كما قالت الخوارج: من أصاب كبيرة فقد كفر. والإمام الحميدي هو الذي نقل الإجماع على أن تارك مباني الإسلام الخمسة كافر، ومع هذا يقول: ولا نقول كما قالت الخوارج:[ من ارتكب كبيرة كفر] وهذه إشارة من الإمام الحميدي إلى التفريق بين جنس العمل وآحاد العمل، أما جنس العمل فهو أصل وركن من أركان الإيمان وأما آحاده كارتكاب بعض الكبائر، فهو يذهب كما يذهب أهل السنة جميعاً إلى أن مرتكب الكبيرة لا يكفر بذلك قال: [ولا تكفير بشيء من الذنوب، إنما الكفر في ترك الخمس التي قال عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: [بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت] قال ابن عيينة : المرجئة سموا ترك الفرائض ذنبا بمنزلة ركوب المحارم ، وليس سواء ، لأن ركوب المحارم متعمدا من غير استحلال معصية ، وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر وبيان ذلك في أمر إبليس وعلماء اليهود الذين أقروا بنعت النبي صلى الله عليه وسلم بلسانهم ، ولم يعملوا بشرائعه قال إسحاق بن راهويه قال: [غلت المرجئة حتى صار من قولهم: إن قوما يقولون: من ترك المكتوبات، وصوم رمضان، والزكاة، والحج، وعامة الفرائض من غير جحود بها أنا لا نكفّره، يرجى أمره إلى الله بعد؛ إذ هو مقر. فهؤلاء المرجئة الذين لاشك فيهم ]
[ما بين العلم والجهل] عن مسروق بن الأجدع قال : بِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ العِلْمِ أنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وبِحَسْبِ الرَّجُلِ مِنَ الجَهْلِ أنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ. الزهد للإمام أحمد
[الصّمت] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قال : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ : إِنَّ الْمُتَكَلِّمَ لَيَنْتَظِرُ الْفِتْنَةَ، وَإِنَّ الْمُنْصِتَ لَيَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ .
[موعظة] قال أبو حازم : إِنِّي لَأَعِظُ وَمَا أَرَى لِلْمَوْعِظَةِ مَوْضِعًا، وَمَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا نَفْسِي. الحلية طبعة السعادة 240/3.
[الابتلاء] قال ابن تيمية - رحمه الله - : " المنازل العالية لا تُنال إلا بالبلاء ." مجموع الفتاوى ٢٥ / ٣٠٢ قـال الإمامُ الآجري رحمه الله : مَن أحبَّ أن يبلغَ مراتبَ الغرباءِ؛ فليصبِرْ على جفاءِ أبوَيْهِ وزوجتِهِ وإخوانِهِ وقرابتِهِ. الغرباء [ صـ ٣٨] لو علمت التوحيد حقاً و اجتنبت الشرك فعلاً، لن تبقى حالك على الحال الذي كنت عليه قطعاً. فلا بدّ لك من الابتلاء ، والشعور بالغربة ، وأن تشعر بالجفاء من الأهل والأصحاب، حتى تصبح راحتك في الخلوة مع الله واللذة في السجود في جوف الليل ، و الطمأنينة في دموع الخشية من الله في الخلوات. إن لم تشعر بتلك الغربة ، فانظر في نفسك جيداً ،وصحح عقيدتك ، وعُد إلى ربّك... فَمَن تَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ فَظَنَّ أنَّ هَذا جَوْرٌ مِن فِعْلِ اللَّهِ حَيْثُ سَلَّطَ الكُفّارَ عَلى المُؤْمِنِينَ فَقَدْ كَفَرَ الإبانة الكبرى لابن بطة ٣/٢٤٣ قال الإمام ابن رجب رحمه الله: « إنَّ المؤمنَ لابدَّ أن يُفتنَ بشيءٍ مِن الفتن المؤلمة الشاقة عليهِ ليُمتَحَنَ إيمانه » تفسير ابن رجب( ٢١٢/٢) من تربَّى في العافية لا يعلمُ ما يقاسيه المبتلى، ولا يعرفُ مقدار النِّعمة. فلو عرف أهلُ طاعة الله أنهم هم المُنْعَمُ عليهم في الحقيقة، وأنَّ لله عليهم من الشُّكر أضعافَ ما على غيرهم، وإن توسَّدوا التُّرابَ ومَضَغوا الحصى، فهم أهلُ النعمة المطلقة. ابن القيم | مفتاح دار السعادة
[كونوا ينابيع العلم] « كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ مَصَابِيحَ الْهُدَى أَحْلاَسَ الْبُيُوتِ، سُرُجَ اللَّيْلِ جُدُدَ الْقُلُوبِ خُلْقَانَ الثِّيَابِ، تُعْرَفُونَ في أَهْلِ السَّمَاءِ وَتَخْفَوْنَ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ» سنن الدارمي باب الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ وَحُسْنِ النِّيَّةِ فِيهِ
[العشرة المميتة للقلب] مر إبراهيم بن أدهم - رحمه الله - بسوق البصرة ؛ فاجتمع الناس إليه ، وقالوا : يا أبا إسحاق : ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ؟ قال : لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء .!! قالوا : وما هي ؟! قال : ١ - أنكم عرفتم الله ؛ فلم تؤدوا حقه . ٢ - زعمتم أنكم تحبون رسول الله ﷺ ، ثم تركتم سنته . ٣ - قرأتم القرآن ، ولم تعملوا به . ٤ - أكلتم نعمة الله ، ولم تؤدوا شكرها . ٥ - قلتم إن الشيطان عدوكم ، ووافقتموه ٦ - قلتم إن الجنة حق ، فلم تعملوا لها. . ٧- قلتم إن النار حق ، ولم تهربوا منها . ٨ - قلتم إن الموت حق ، فلم تستعدوا له . ٩ - انتبهتم من النوم ، واشتغلتم بعيوب الناس ، وتركتم عيوبكم . ١٠- دفنتم موتاكم ، ولم تعتبروا بهم. جامع بيان العلم وفضله ١٢/٢
[النّفاق] قال التابعي المطلب بن عبد الله بن حنطب(م 120 هجري): "ما أتخوف عليكم أحد رجلين: مؤمن قد استبان إيمانه، وكافر قد تبين كفره، ولكن أتخوف عليكم متعوذا بالإيمان يعمل بغيره" [مصنف ابن أبي شيبة 37537]
[عداوة الأقربين] ﴿إنَّ مِن أزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فاحْذَرُوهُمْ﴾ يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعة الله ﴿فَاحْذَرُوهُمْ﴾ أن تقبلوا منهم ما يأمرونكم به من ترك طاعة الله. عن قتادة بن دعامة قال: منهم مَن لا يأمر بطاعة، ولا يَنهى عن معصية، وكفى بذلك عداوة للمرء؛ أن يكون صاحبه لا يأمر بطاعة، ولا يَنهى عن معصية، وكانوا يُثَبِّطُون عن الجهاد والهجرة إلى رسول الله ﷺ تفسير الطبري جامع البيان - ٢٣/٤٢٤ . ان حقيقة العداوة هي كل ما عاق العبد عن طاعة الله وثبطه عن دينه ، وان سكوت المسؤول من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو عين العداوة ، فالحذر مأمور به لحفظ الدين والصفح مأمور به لحسن العشرة، وطاعة الله ورسوله مقدمة على رغبات الاهل . إن عداوة الأقربين للمرء إذا كان مجرد قعود الأهل عن النصيحة وعدم النهي عن المنكر ، وتثبيطهم عن الطاعات، كافيًا في ثبوت عداوتهم ، فكيف بمن يتجاوز ذلك إلى الأمر بالكفر والوقوع في الموبقات؟ إن هذا هو محض الخسران وأشد العداوة نكاية ، إذْ عاد الآباء صُناعاً للشرك في نفوس ناشئتهم، يغرسون في قلوبهم الغضة تعظيم الأنداد من دون الله، ويُثبّتون في عقولهم عقيدة الخضوع والانقياد للطواغيت وموالاتهم فرضا ، حيث تحولت الرعاية من حماية الأبناء من النار، إلى سوقهم إليها زمرا ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فاحْذَرُوهُمْ﴾ عن قتادة بن دعامة قال: منهم مَن لا يأمر بطاعة، ولا يَنهى عن معصية، وكفى بذلك عداوة للمرء؛ أن يكون صاحبه لا يأمر بطاعة، ولا يَنهى عن معصية، وكانوا يُثَبِّطُون عن الجهاد والهجرة إلى رسول الله ﷺ . أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٩٥ وابن جرير ٢٣/١٦. عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿إنَّ مِن أزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾، قال: يقول: عدوًّا لكم في دينكم، فاحذروهم على دينكم أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٨ قال مُجَاهِدٍ رحمه الله في قوله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن: ١٤] «يَحْمِلُ أَحَدَكُمْ حُبُّ وَلَدِهِ وَزَوْجَتِهِ عَلَى قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، أَوْ عَلَى مَعْصِيَةِ رَبِّهِ وَلَا يَسْتَطِيعُ مَعَ حُبِّهِ إِلَّا أَنْ يُطِيعَهُ فَنَهَى اللَّهُ عَنْ طَاعَتِهِمْ فِي ذَلِكَ» تفسير مجاهد ١/٦٦٢
[دين العاذرية] العاذرية لديهم العقل مقدم على النقل وإن أخطأ في البحث عن الحق ووقع في الشرك فهو معذور سواءً كان جاهلاً أو متأولا ... وهذا هو دين المعتزلة...ودين الجاحظ والعنبري وابن جرجيس ودين الجهم بن صفوان الألباني ... °قال ابن قدامة رحمه الله في الكلام على مسألة كل مجتهد مصيب: وزعم الزاعم أن مخالف ملة الإسلام إذا نظر فعجز عن الحق فهو معذور غير آثم. في الحقيقة أن الجاحظ الذي سنسمع كلام ابن قدامة عليه لا يقول: إن الملل الأخرى حق، بل يقول: إن الذي يخطئ معذور، وعنده أن الذي يخالف ملة الإسلام يكون مخطئاً، ولكنه يقول: طالما نظر ولم يستطع أن يصل يكون معذوراً غير آثم. وقال عبيد الله بن الحسن العنبري: كل مجتهد مصيب في الأصول والفروع جميعاً, وهذه كلها أقوال باطلة. يقول ابن قدامة: أما الذي ذهب إليه الجاحظ فباطل يقيناً, وكفر بالله تعالى, ورد عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فإنا نعلم قطعاًَ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر اليهود والنصارى بالإسلام واتباعه, وذمهم على إصرارهم, ونقاتل جميعهم, ونقتل البالغ منهم، ونعلم أن المعاند العارف مما يقل، وإنما الأكثر مقلدة، اعتقدوا دين آبائهم تقليداً، ولم يعرفوا معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم وصدقه, والآيات الدالة في القرآن على هذا كثيرة. معنى كلام ابن قدامة: أنه لا يلزم أن يكون الكافر معانداً، فيمكن أن يكون الكافر جاهلاً يظن نفسه على الحق, ويظن أن دينه هو الصواب, وسلوك الناس يدل على ذلك, وبالتأكيد هناك من يقتل نفسه لأجل الكفر، بل مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل أن يبقى على ملته، وهذا أمر معلوم من أيام النبي عليه الصلاة والسلام, فقد استوهب أحد الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني قريظة لمنة كانت له عليه, فوهب له نفسه وأهله وماله، فقال له: سألتك بالله إلا ألحقتني بالأحبة، فألحقه بالأحبة وقتله، بعد أن قال له: إن رسول الله وهبك لي ووهبتك لنفسك, انطلق حيث شئت، لكنه كان يريد أن يلحق بالأحبة مثل حيي بن أخطب ورءوس الكفر من اليهود. وكثير جداً من الكفار كانوا يضحون تضحية عظيمة عبر العصور المختلفة؛ لأن أكثرهم مقلدون للكبراء والرؤساء، لذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لـ هرقل في الرسالة: (فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين) ولم سيكون عليه إثمهم؟ لأنهم سيتبعونه على الكفر، فمعلوم بالضرورة أن المعاند الكافر مما يقل؛ لأنه يعلم أنه على الباطل مثل فرعون وإبليس ورءوس اليهود، لكن أكثرهم يظنون أنفسهم على الحق. فـ ابن قدامة يقول: إن كلام الجاحظ ردة عن الإسلام، وكفر بالله يقيناً. يقول ابن قدامة في روضة الناظر: والآيات الدالة في القرآن على هذا كثيرة، كقوله تعالى: {ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} [ص:٢٧]، الله أخبر أن ظنهم الباطل لم ينزههم من النار، وقال: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت:٢٣]، وقال: {وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} [البقرة:٧٨]، وقال: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ} [المجادلة:١٨]، وقال: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأعراف:٣٠] , وقال: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف:١٠٤ - ١٠٥]. قال: وفي الجملة ذم المكذبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا ينحصر في الكتاب والسنة. انتهى من كتاب روضة الناظر. يعني: أنه لا يلزم أن يكون معانداً، بل قد يكون مجتهداً بحث فيما يظنه الحق، لكن لأجل هواه، وإيثاره تقليد الآباء والأجداد، وعدم مخالفة الناس أو الملة التي أكثر الناس عليها آثر الباطل, وظن نفسه على الحق فهذا لا يعذر. قال تعالى: {فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ} [هود:١٠٩]، لا تظن أنهم يمكن أن يكونوا في مرية منه، أو هم منصفون في البحث عن الحق، وأن هذه هي نتيجة البحث المنصف، ليس هذا متصوراً أبداً، إنما يقع ذلك بسبب الإعراض عن الحق بسبب إيثار الحياة الدنيا، وعدم الإنصاف في البحث عن الحق . -هم كفار على كل حال فكل كافر متأول أو جاهل وقلّما تجد كافراً معانداْ...
السنة للبربهاري كاملا (مكتمل)
[العُزلة في زمن الفتن] ٨٥- حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، مَنْ يَسْتَشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْ لَهُ، وَمَنْ وَجَدَ مِنْهَا مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِه. [ص١٢٩] ٨٦- حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أنا خَالِدٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَكُونُ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْهُ» [ص١٣٠] الشريعة للآجري
[استئصال العرب في أرض العجم] ١- عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: (يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه) فقال زرعة: أيظهر المشركون على الإسلام؟! فقال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة فقال: ((لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخلصة - وثن كان يسمى في الجاهلية -)) قال: فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو فقال عمر: - ثلاث مرات - عبد الله أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوم الجمعة فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره بنحوه، قال فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو فقال: صدق نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان ذلك كالذي قلت . ------------------ ألا ليت قومي يعلمون...
[قصر الأمل] قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: « وثـلاثـة أحزنتنـي حـتى أبكتنـي : فـراق مـحمـد ﷺ وحـزبه والأحبـة، وهـول المطلـع، والوقـوف بين يـدي ربي تعالى، لا أدري إلى الجنة يؤمر بي، أو إلى النار » قصر الأمل لابن أبي الدنيا (٢٩)