tgindex
قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

Статистика
@aimandiabВидеоарабский

•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
56
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Видео
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 520
−1 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
584
40 постов
Вовлечённость
38,4%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 56
Упоминаний
10
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
435
1/48двое суток
498
1/72трое суток
537

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • ** ══════ ❖ ══════ 🌐 فَتَاوَى مُعَاصِرَةٌ مُوَثَّقَةٌ: ◾دَارُ الْإِفْتَاءِ الْمِصْرِيَّةُ: حُكْمُ الصَّلَاةِ فِي الْقِطَارِ الْمُتَحَرِّكِ. ◾دَارُ الْإِفْتَاءِ الْمِصْرِيَّةُ: حُكْمُ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فِي الطَّائِرَةِ. ◾فَتْوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ: الصَّلَاةُ فِي الطَّائِرَةِ وَالسَّفِينَةِ. ╚════❖🌙🕌🌙❖════╝ ✍️كَتَبَهُ: أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ ╚════❖🌙🕌🌙❖════╝ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

  • ╚════❖🌙🕌🌙❖════╝ ⚖️الرَّدُّ عَلَى الْمُتَنَمِّرِينَ عَلَى صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ فِي الْقِطَارِ ⚖️ 🚆أَيُّ صَلَاةٍ يُصَلِّيهَا الْمُسَافِرُ فِي الْقِطَارِ؟ 🚆وَهَلْ صَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ؟ ╔════❖🌙🕌🌙❖════╗ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 🔸إِنَّ مِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ يَتَحَوَّلَ مَشْهَدُ قَوْمٍ حَرَصُوا عَلَى أَدَاءِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا إِلَى مَوْضِعٍ لِلسُّخْرِيَّةِ وَالتَّنَمُّرِ وَالتَّهَكُّمِ! 🔸فَبَدَلًا مِنْ تَشْجِيعِ النَّاسِ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَاةِ، يَخْرُجُ بَعْضُهُمْ لِيَسْخَرَ مِنْهُمْ، مَعَ أَنَّ الشَّرِيعَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ قَدْ بَيَّنَتْ أَحْكَامَ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ بَيَانًا وَاضِحًا. 🌿أَوَّلًا:الصَّلَاةُ لَا تَسْقُطُ عَنِ الْمُسْلِمِ مَا دَامَ عَقْلُهُ حَاضِرًا. 📖قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾*[النِّسَاء:١٠٣]، أَيْ:فَرِيضَةً مُؤَقَّتَةً بِأَوْقَاتٍ مُحَدَّدَةٍ. 🌿ثَانِيًا:الْمُسَافِرُ لَهُ رُخْصَةُ الْجَمْعِ وَالْقَصْرِ. فَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ: 🔹الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ. 🔹الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. 📢وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّهُ قَالَ:«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا». (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ). 🌿ثَالِثًا:إِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَخَشِيَ الْمُسَافِرُ خُرُوجَ الْوَقْتِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي عَلَى حَسَبِ اسْتِطَاعَتِهِ. 📖قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾[التَّغَابُنِ: ١٦].** 📢وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 🌿رَابِعًا:كَيْفَ تُؤَدَّى الصَّلَاةُ فِي الْقِطَارِ؟ ✅ إِنِ اسْتَطَاعَ الْمُسَافِرُ الْقِيَامَ وَاسْتِقْبَالَ الْقِبْلَةِ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، وَجَبَ عَلَيْهِ ذَلِكَ. ✅ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، صَلَّى جَالِسًا. ✅ فَإِنْ عَجَزَ عَنِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، أَوْمَأَ بِهِمَا، وَجَعَلَ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ. 📢وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَمَا سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ:«صَلِّ فِيهَا قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الْغَرَقَ». 🔹وَقَدْ قَاسَ الْفُقَهَاءُ الْقِطَارَ وَالطَّائِرَةَ وَغَيْرَهُمَا عَلَى السَّفِينَةِ. 🌿وَقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:"عَلَيْهِمْ أَنْ يُصَلُّوا حَسَبَ طَاقَتِهِمْ، قَائِمِينَ أَوْ جَالِسِينَ، وَإِذَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا الرُّكُوعَ أَوِ السُّجُودَ أَوْمَؤُوا بِذَلِكَ". ⚠️ أَمَّا السُّخْرِيَّةُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَهِيَ خُلُقٌ مَذْمُومٌ. 📖قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾[الْحُجُرَاتِ: ١١].** 🍃فَالَّذِي يَتْرُكُ الصَّلَاةَ أَوْ يَسْخَرُ مِمَّنْ يُؤَدِّيهَا، يَنْبَغِي أَنْ يَتَذَكَّرَ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ تَرَكُوا الرَّاحَةَ وَالْجُلُوسَ؛ لِيُحَافِظُوا عَلَى فَرِيضَةٍ هِيَ أَعْظَمُ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ. 🌿وَالْخُلَاصَةُ: ✔️صَلَاةُ الْمُسَافِرِ فِي الْقِطَارِ جَائِزَةٌ عِنْدَ الْحَاجَةِ. ✔️الْأَفْضَلُ الْجَمْعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا أَمْكَنَ. ✔️إِذَا خَشِيَ خُرُوجَ الْوَقْتِ، صَلَّى فِي الْقِطَارِ عَلَى حَسَبِ اسْتِطَاعَتِهِ. ✔️لَا يَجُوزُ السُّخْرِيَّةُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالطَّاعَةِ. ══════ ❖ ══════ 📚 الْمَرَاجِعُ الْفِقْهِيَّةُ: ◾**بَدَائِعُ الصَّنَائِعِ لِلْكَاسَانِيِّ (١/١٠٩). ** ◾**مَرَاقِي الْفَلَاحِ لِلشُّرُنْبُلَالِيِّ (١/١٥٥ ).** ◾**الرَّوْضَةُ لِلْإِمَامِ النَّوَوِيِّ (١/٢١٠). ** ◾**كِفَايَةُ الْأَخْيَارِ لِلْحِصْنِيِّ (١/٩٥). ** ◾الْكَافِي لِابْنِ قُدَامَةَ (١/٣١٥). ◾**مَجْمُوعُ فَتَاوَى ابْنِ بَازٍ (١١/١٠٠).

  • 🔸╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮🔸 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 🌙 ١٤٤٨ هِجْرِيَّةً 🌙 🔸╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯🔸

  • ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ

  • 🚨وَلَكِنْ لِمُمَارَسَةِ هَذَا التَّخَصُّصِ ضَوَابِطُ شَرْعِيَّةٌ مُهِمَّةٌ، مِنْهَا**: 🔹أَوَّلًا:أَنْ يَكُونَ الْقَصْدُ مَشْرُوعًا فَيَقْصِدُ الطَّبِيبُ نَفْعَ الْمَرْضَى، وَعَلَاجَهُمْ، وَرَفْعَ الْأَلَمِ عَنْهُمْ، وَخِدْمَةَ الْمُسْلِمِينَ، لَا التَّلَذُّذَ بِالنَّظَرِ أَوِ اللَّمْسِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾[الْمَائِدَةِ: ٢]. 🔹ثَانِيًا:أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾[التَّغَابُنِ: ١٦].فَلَا يَجُوزُ لِلطَّبِيبِ أَنْ يَنْظُرَ أَوْ يَلْمِسَ مِنْ بَدَنِ الْمَرْأَةِ إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْتَضِيهِ الْحَاجَةُ الطِّبِّيَّةُ، وَلَا يَتَجَاوَزَ ذَلِكَ. 🔹ثَالِثًا:أَلَّا تَكُونَ هُنَاكَ خَلْوَةَ فَلَا يَخْلُو الطَّبِيبُ بِالْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ، بَلْ يَكُونُ مَعَهَا مَنْ تَنْتَفِي بِهِ الْخَلْوَةُ، كَزَوْجِهَا، أَوْ مَحْرَمِهَا، أَوْ مُرَافِقَةٍ، أَوْ مُمَرِّضَةٍ، بِحَسَبِ الْحَالِ.وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ»** مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ**. 🔹رَابِعًا:إِذَا وُجِدَتْ طَبِيبَةٌ مُتَخَصِّصَةٌ تَكْفِي لِلْعِلَاجِ فَالْأَصْلُ أَنْ تُقَدَّمَ الطَّبِيبَةُ لِمُعَالَجَةِ الْمَرْأَةِ، خُصُوصًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْعَوْرَةِ؛ لِأَنَّ الْحَاجَةَ إِلَى كَشْفِ عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ أَمَامَ الرَّجُلِ تَضْعُفُ أَوْ تَنْتَفِي مَعَ وُجُودِ طَبِيبَةٍ قَادِرَةٍ عَلَى الْعِلَاجِ. 🩺وَأَهَمِّ الضَّوَابِطِ: 1️⃣أَنْ تَكُونَ هُنَاكَ حَاجَةٌ حَقِيقِيَّةٌ إِلَى الطَّبِيبِ الرَّجُلِ. 2️⃣أَنْ تُقَدَّمَ الطَّبِيبَاتُ فِي عِلَاجِ النِّسَاءِ مَتَى وُجِدْنَ وَكَفَيْنَ لِحَاجَةِ النَّاسِ. 3️⃣أَلَّا يَنْظُرَ الطَّبِيبُ إِلَى مَا لَا حَاجَةَ إِلَى النَّظَرِ إِلَيْهِ. 4️⃣أَلَّا يَلْمِسَ إِلَّا مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ الطِّبِّيَّةُ. 5️⃣أَنْ يَنْتَفِيَ مَانِعُ الْخَلْوَةِ، فَلَا يَخْلُو بِالْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ. 🚨الْخُلَاصَةُ: 🩺لَا يُقَالُ إِنَّ تَخَصُّصَ الرَّجُلِ فِي أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ حَرَامٌ مُطْلَقًا، وَلَا يُقَالُ إِنَّهُ جَائِزٌ مُطْلَقًا؛ بَلِ الْحُكْمُ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْحَاجَةِ وَوُجُودِ الطَّبِيبَاتِ وَقُدْرَتِهِنَّ عَلَى سَدِّ حَاجَةِ النَّاسِ. 🥼فَإِذَا كَفَتِ الطَّبِيبَاتُ لِحَاجَةِ الْمُجْتَمَعِ، فَالْأَوْلَى أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَيْهِنَّ هَذَا التَّخَصُّصُ، وَإِذَا لَمْ يَكْفِينَ، وَاحْتَاجَ النَّاسُ إِلَى أَطِبَّاءَ رِجَالٍ، جَازَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَخَصَّصَ فِيهِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالِاقْتِصَارِ فِي النَّظَرِ وَاللَّمْسِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 📚أَهَمُّ الْمَصَادِرِ وَالْمَرَاجِعِ 1️⃣فَتَاوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ، ج (١٢)، ص (١٧٥). وَفِيهَا النَّصُّ عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَفَتِ الْمُتَخَصِّصَاتُ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ اقْتُصِرَ عَلَيْهِنَّ، وَإِذَا لَمْ يَكْفِينَ وَدَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى تَخَصُّصِ الرَّجُلِ جَازَ ذَلِكَ**. 2️⃣فَتَاوَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «حُكْمُ تَخَصُّصِ الرِّجَالِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ». 3️⃣فَتَاوَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مَا حُكْمُ مَسِّ الطَّبِيبِ لِلْعَوْرَةِ وَالنَّجَاسَةِ لِلْحَاجَةِ؟». 4️⃣«هَلْ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَخَصَّصَ فِي أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ؟»، فَتْوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ**. 5️⃣«حُكْمُ تَخَصُّصِ الرَّجُلِ بِطِبِّ النِّسَاءِ». وَفِيهِ التَّنْبِيهُ عَلَى عَدَمِ الْخَلْوَةِ، وَأَلَّا يُكْشَفَ مِنَ الْعَوْرَةِ إِلَّا مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ، وَأَلَّا تُبَاشِرَ الْمَرْأَةَ إِلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ**. 🚨وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي يَنْبَغِي فِيهَا التَّفْرِيقُ بَيْنَ «أَصْلِ التَّخَصُّصِ» وَبَيْنَ «مَا يَقَعُ أَثْنَاءَ الدِّرَاسَةِ وَالْمُمَارَسَةِ»؛ فَلَيْسَ كُلُّ مَا جَازَ عِنْدَ الْحَاجَةِ يَجُوزُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

  • ╔═════════════════╗ ⚖️ مَسْأَلَةٌ مُهِمَّةٌ ⚖️ حُكْمُ تَخَصُّصِ الرَّجُلِ فِي طِبِّ أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ ╚═════════════════╝ السُّؤَالُ: يَا شَيْخَنَا، حَفِظَكُمُ اللَّهُ وَرَعَاكُمْ، هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَخَصَّصَ فِي دِرَاسَةِ الطِّبِّ بِأَمْرَاضِ النِّسَاءِ؟ 📢الْجَوَابُ: 🍃الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَمَّا بَعْدُ: 🩺فَإِنَّ تَخَصُّصَ الرَّجُلِ فِي طِبِّ أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ لَيْسَ مُحَرَّمًا لِذَاتِهِ، وَلَكِنَّهُ تَخَصُّصٌ تَتَعَلَّقُ بِهِ أَحْكَامٌ وَضَوَابِطُ شَرْعِيَّةٌ؛ لِمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنَ النَّظَرِ إِلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَمُبَاشَرَةِ بَعْضِهِنَّ عِنْدَ الْفَحْصِ وَالْعِلَاجِ. 📖وَقَدْ سُئِلَتِ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ عَنْ طَالِبِ الطِّبِّ الَّذِي يُرِيدُ التَّخَصُّصَ فِي أَمْرَاضِ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ، فَأَجَابَتْ بِأَنَّهُ:«إِذَا كَانَ هُنَاكَ مَنْ يَكْفِي مِنَ الْمُتَخَصِّصَاتِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ، اقْتُصِرَ عَلَيْهِنَّ، وَلَمْ يَجُزْ لَكَ أَنْ تَدْرُسَ فِيهِ، وَلَا أَنْ تَطَّلِعَ عَلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ بِالتَّدْرِيبِ فِي كَشْفٍ عَلَيْهَا أَوْ إِجْرَاءِ عَمَلِيَّةٍ لَهَا، وَإِنْ كَانَ مَنْ تَخَصَّصَ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرَ كَافٍ لِلْقِيَامِ بِالْوَاجِبِ فِي هَذَا الْجَانِبِ، وَدَعَتْ حَاجَةُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى تَخَصُّصِكَ فِيهِ، جَازَ لَكَ أَنْ تَدْرُسَ فِيهِ، وَرُخِّصَ لَكَ فِي رُؤْيَةِ مَا تَدْعُو الضَّرُورَةُ إِلَى كَشْفِهِ مِنْ جَسَدِ الْمَرْأَةِ؛ لِإِجْرَاءِ كَشْفٍ أَوْ عَمَلِيَّةٍ».الْمَصْدَرُ: *فَتَاوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ لِلْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِفْتَاءِ*، ١٢/١٧٥. 📢وَهَذَا الْمَعْنَى قَرَّرَهُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَالَ فِي جَوَابِهِ عَنْ تَخَصُّصِ الرَّجُلِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ:«عَلَى كُلِّ حَالٍ هَذَا التَّخَصُّصُ خَطِيرٌ، وَيُخْشَى مِنْهُ عَلَى الرَّجُلِ شَرٌّ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ إِذَا دَعَتْ إِلَيْهِ الضَّرُورَةُ فَلَا بَأْسَ، لَكِنْ إِذَا تَوَلَّاهُ النِّسَاءُ فَهُوَ الَّذِي يَنْبَغِي، إِذَا تَخَصَّصَ بِهِ النِّسَاءُ وَاجْتَهَدَ فِي تَعْلِيمِ النِّسَاءِ لِهَذَا الْأَمْرِ؛ يَكُونُ أَوْلَى وَأَنْفَعَ لِلنِّسَاءِ وَأَبْعَدَ عَنِ الشَّرِّ، وَلَكِنْ قَدْ تَدْعُو الْحَاجَةُ إِلَى تَخَصُّصِ الرِّجَالِ، فَلَا يَضُرُّ».📚الْمَصْدَرُ: مَوْقِعُ الشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ، *حُكْمُ تَخَصُّصِ الرِّجَالِ فِي طِبِّ النِّسَاءِ وَالْوِلَادَةِ**. 📜وَمِنَ الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ عَلَى ذَلِكَ: 📖قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾[الْمَائِدَةِ: ٢]**. 🩺فَتَعَلُّمُ الطِّبِّ وَعِلَاجُ الْمَرْضَى مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالنَّفْعِ، وَقَدْ تَكُونُ حَاجَةُ الْأُمَّةِ إِلَى بَعْضِ التَّخَصُّصَاتِ مِنْ بَابِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ**. 📖وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾[التَّغَابُنِ: ١٦]**. 📖وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾[الْبَقَرَةِ: ٢٨٦]**. 📬وَمِنَ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً».📚رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ. 🚫وَأَمَّا النَّظَرُ وَاللَّمْسُ عِنْدَ الْفَحْصِ وَالْعِلَاجِ: 🔭فَالْأَصْلُ أَنَّ نَظَرَ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ وَمَسَّهَا مَمْنُوعٌ، وَلَكِنْ يُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ مَا دَعَتْ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ الطِّبِّيَّةُ أَوِ الضَّرُورَةُ، بِقَدْرِهَا، وَمِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ وَلَا تَوَسُّعٍ.** 📢وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، فِي مَسِّ الطَّبِيبِ لِلْعَوْرَةِ:«لَا حَرَجَ أَنْ يَمَسَّ الطَّبِيبُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ لِلْحَاجَةِ، وَيَنْظُرَ إِلَيْهَا لِلْعِلَاجِ»، وَبَيَّنَ أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ يَجْرِي فِي عِلَاجِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ**.

  • 🍃أَيْنَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ؟! 📖 بَلْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾**[ النِّسَاءِ: ١٠٣]** 🔹فَالصَّلَاةُ لَهَا وَقْتٌ مَحْدُودٌ، وَلَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُؤَخِّرَهَا عَنْ وَقْتِهَا بِغَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ. 🔹فَإِذَا وُجِدَ مَكَانٌ مُنَاسِبٌ لِلصَّلَاةِ، فَالصَّلَاةُ فِيهِ أَوْلَى مِنْ تَرْكِهَا حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ #🔥سَادِسًا: وَأَيْنَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْمَرْأَةِ فِي الْمَطْعَمِ «ادِّعَاءُ تَدَيُّنٍ»؟! هُنَا يَجِبُ أَنْ نَنْتَبِهَ إِلَى أَمْرٍ خَطِيرٍ: 🔸الْحُكْمُ عَلَى الْعَمَلِ شَيْءٌ، وَالْحُكْمُ عَلَى نِيَّةِ صَاحِبِ الْعَمَلِ شَيْءٌ آخَرُ. 🔸فَقَدْ تَكُونُ الْمَرْأَةُ تُصَلِّي لِأَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تُؤَدِّيَ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي وَقْتِهَا، وَلَا تَهْتَمُّ بِأَنْ يَرَاهَا أَحَدٌ. 🔹فَكَيْفَ نَحْكُمُ عَلَى نِيَّتِهَا وَنَقُولُ :«تَدَّعِي التَّدَيُّنَ»؟! 🔹قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»📚مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 📖 وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾[الْمُلْكِ: ١٣] 🔹فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَتَّهِمَ مُسْلِمًا أَوْ مُسْلِمَةً بِالرِّيَاءِ مُجَرَّدَ ظَنٍّ**. 🔹وَالْأَصْلُ أَنَّ مَنْ رَأَيْنَاهُ يُصَلِّي نَقُولُ:«لَعَلَّهُ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ»،وَلَا نَتَّهِمُهُ بِالرِّيَاءِ لِمُجَرَّدِ أَنَّهُ صَلَّى فِي مَكَانٍ عَامٍّ.** ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###⚠️سَابِعًا: هُنَا فَرْقٌ بَيْنَ الْأَفْضَلِيَّةِ وَالْجَوَازِ وَهَذِهِ نُقْطَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًّا: 🔹صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ لَهَا. 🔹وَلَكِنْ صَلَاتُهَا فِي مَكَانٍ آخَرَ طَاهِرٍ وَمُسْتُورٍ جَائِزَةٌ فِي الْأَصْلِ. 🍃فَلَا نَجْعَلُ مَا هُوَ أَفْضَلُ وَاجِبًا بِغَيْرِ دَلِيلٍ، وَلَا نَجْعَلُ مَا هُوَ جَائِزٌ حَرَامًا بِغَيْرِ بُرْهَانٍ. 🍃وَهَذِهِ مِنْ أَبْجَدِيَّاتِ الْفِقْهِ. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###💥الْخُلَاصَةُ وَالْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ 🔸إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي مَطْعَمٍ، وَدَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، وَوَجَدَتْ مَكَانًا طَاهِرًا مُنَاسِبًا وَمَسْتُورًا، وَاسْتَوْفَتْ شُرُوطَ الصَّلَاةِ، فَلَا حَرَجَ عَلَيْهَا أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَطْعَمِ. 🔸وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ الْمَكَانُ مَسْجِدًا، وَلَا أَنْ يَكُونَ مُخَصَّصًا لِلصَّلَاةِ. 🔸نَعَمْ، بَيْتُهَا أَفْضَلُ لَهَا، لَكِنْ إِذَا كَانَتْ خَارِجَ بَيْتِهَا وَدَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ نَمْنَعَهَا مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ مُنَاسِبٍ بِحُجَّةِ أَنَّهُ «مَطْعَمٌ». 🔸وَأَمَّا اتِّهَامُهَا بِأَنَّهَا **«تَدَّعِي التَّدَيُّنَ » أَوْ «تَرْكَبُ التِّرِنْدَ»**، فَهَذَا حُكْمٌ عَلَى النِّيَّاتِ، وَالنِّيَّاتُ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ. ###📌فَالْقَاعِدَةُ: ▪️«الْمَكَانُ لَا يُحَرِّمُ الصَّلَاةَ لِمُجَرَّدِ اسْمِهِ، وَالْعِبْرَةُ بِمَا جَاءَ بِهِ الشَّرْعُ مِنْ شُرُوطٍ وَمَوَانِعَ». ▪️وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾[ الْأَحْزَابِ: ٣٦]** هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ✍️ كَتَبَهُ: أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ

  • ╔═════════════════╗ 🌙🕌 رَدٌّ عِلْمِيٌّ مُوَثَّقٌ 🕌🌙 ╚═════════════════╝ ⚖️هَلْ الصَّلَاةُ فِي الْمَطْعَمِ لَيْسَتْ مِنَ التَّدَيُّنِ؟! 🔴تَصْحِيحُ مَفْهُومٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 🔴أَثَارَتْ بَعْضُ التَّصْرِيحَاتِ حَوْلَ صَلَاةِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَطْعَمِ جَدَلًا، وَمِنْ ذَلِكَ الْقَوْلُ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُرِيدُ الصَّلَاةَ إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ تَلْزَمَ بَيْتَهَا، وَأَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَطْعَمِ مِنْ بَابِ «ادِّعَاءِ التَّدَيُّنِ وَرُكُوبِ التِّرِنْدِ». 🔴وَالْحَقُّ أَنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ تَحْتَاجُ إِلَى ضَبْطٍ شَرْعِيٍّ، لَا إِلَى أَحْكَامٍ تُبْنَى عَلَى الظُّنُونِ وَالنِّيَّاتِ. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###🔥أَوَّلًا: صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ لَهَا، وَلَكِنْ لَيْسَتْ هِيَ الْمَكَانَ الْوَحِيدَ الَّذِي تَصِحُّ فِيهِ صَلَاتُهَا 🍃 نَعَمْ، دَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ لَهَا. 🔹قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ»📚رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ. 🔹فَنَقُولُ:نَعَمْ، بَيْتُ الْمَرْأَةِ خَيْرٌ لَهَا فِي الْأَصْلِ مِنْ جِهَةِ الْفَضْلِ وَالسَّتْرِ.** 🍃وَلَكِنْ هُنَا يَجِبُ أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَ قَوْلِنَا: 🔹«صَلَاتُهَا فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ» 🍃وَبَيْنَ: 🔹«لَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَارِجَ الْبَيْتِ». 🍃فَالْأَوَّلُ ثَابِتٌ بِالدَّلِيلِ، أَمَّا الثَّانِي فَلَا دَلِيلَ عَلَيْهِ. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###🔥ثَانِيًا: النَّبِيُّ ﷺ لَمْ يَجْعَلِ الصَّلَاةَ مَقْصُورَةً عَلَى الْمَسَاجِدِ 🔸قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ»📚مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 🔸وَهَذَا مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ؛ فَلَيْسَتِ الصَّلَاةُ مَقْصُورَةً عَلَى الْمَسْجِدِ، بَلْ يُصَلِّي الْمُسْلِمُ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ، مَا لَمْ يَكُنِ الْمَكَانُ مِنَ الْأَمَاكِنِ الَّتِي نَهَى الشَّرْعُ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا. 🔸فَلَا يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يَكُونَ الْمَكَانُ مُسَمًّى مَسْجِدًا، وَلَا أَنْ يَكُونَ مُخَصَّصًا لِلْعِبَادَةِ مِنْ أَصْلِهِ. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###🔥ثَالِثًا: فَمَا حُكْمُ صَلَاةِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَطْعَمِ؟ ▪️إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي مَطْعَمٍ، وَدَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، وَوَجَدَتْ مَكَانًا مُنَاسِبًا وَطَاهِرًا وَمَسْتُورًا، وَاسْتَوْفَتْ شُرُوطَ الصَّلَاةِ وَأَرْكَانَهَا وَوَاجِبَاتِهَا، فَلَا حَرَجَ عَلَيْهَا أَنْ تُصَلِّيَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ.** 🍃 وَلَا يُقَالُ لَهَا: ❌ «الْمَطْعَمُ لَيْسَ مَكَانًا لِلصَّلَاةِ». ▪️لِأَنَّ كَوْنَ الْمَكَانِ مُخَصَّصًا لِلطَّعَامِ لَا يَجْعَلُهُ مَكَانًا مُحَرَّمًا لِلصَّلَاةِ. 🍃وَالْمِيزَانُ الشَّرْعِيُّ هُوَ: 🔹طَهَارَةُ الْمَكَانِ، وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ، وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ، وَدُخُولُ الْوَقْتِ، وَتَحَقُّقُ بَقِيَّةِ شُرُوطِ الصَّلَاةِ. 🔹فَإِذَا تَحَقَّقَتْ هَذِهِ الشُّرُوطُ، فَلَا يَصِحُّ تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ بِمُجَرَّدِ كَوْنِ الْمَكَانِ مَطْعَمًا**. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###🔥رَابِعًا: بَلْ النَّبِيُّ ﷺ نَهَى عَنْ مَنْعِ النِّسَاءِ مِنَ الْمَسَاجِدِ 🔸قَالَ ﷺ:«لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ»📚مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 🔸فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ لَمْ تَجْعَلِ الْمَرْأَةَ مَمْنُوعَةً مِنَ الْمَسْجِدِ، مَعَ أَنَّ بَيْتَهَا خَيْرٌ لَهَا، فَلَا يَصِحُّ أَنْ نَجْعَلَ صَلَاتَهَا خَارِجَ الْبَيْتِ مَحْظُورَةً مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ. 🔸وَإِذَا كَانَتْ فِي مَكَانٍ عَامٍّ، وَحَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَلَهَا أَنْ تَبْحَثَ عَنْ مَوْضِعٍ مُنَاسِبٍ تُؤَدِّي فِيهِ فَرِيضَتَهَا. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ###🔥خَامِسًا: هَلْ نَقُولُ لَهَا: «ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ»؟! 🔸لِنَفْرِضْ أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ مَعَ أَهْلِهَا إِلَى مَطْعَمٍ، ثُمَّ دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ أَوِ الْمَغْرِبِ، وَوَجَدَتْ مَكَانًا مُنَاسِبًا لِلصَّلَاةِ. 🔸فَهَلْ نَقُولُ لَهَا:«لَا تُصَلِّي؛ لِأَنَّكِ فِي مَطْعَمٍ»؟! 🔸أَمْ نَقُولُ:«اذْهَبِي إِلَى الْبَيْتِ، وَإِنْ خَرَجَ وَقْتُ الصَّلَاةِ»؟!

  • без подписи

  • ╔══❖🌙🕌🌙❖══╗             🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌               ⚖️التَّنَمُّرُ وَأَثَرُهُ عَلَى شَخْصِيَّةِ الْإِنْسَانِ ⚖️ ╚══❖🌙🕌🌙❖══╝

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

  • سِلْسِلَةُ:الرَّدُّ النَّمِيرُ عَلَى أَشْبَاهِ الْحَمِيرِ(٦) ╔═════❖🌙🕌🌙❖═════╗ ⚖️**هَلْ يَضُرُّ شُرْبُ مَاءِ زَمْزَمَ بِالِاسْتِمْرَارِ ؟** ⚖️وَهَلْ يُؤَدِّي إِلَى الْفَشَلِ الْكُلَوِيِّ؟ ╚═════❖🌙🕌🌙❖═════╝ 🔹الْجَوَابُ: 🔸أَقُوْلُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيْقُ: الِادِّعَاءُ بِأَنَّ الِاسْتِمْرَارَ فِي شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ يُؤَدِّي إِلَى الْفَشَلِ الْكُلَوِيِّيَحْرُمُ نَشْرُهُ وَتَصْدِيقُهُ؛ لِمُخَالَفَتِهِ النُّصُوصَ الصَّحِيحَةَ الصَّرِيحَةَ عَنِ الَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. 🍃 أَمَّا مِنَ النَّاحِيَةِ الشَّرْعِيَّةِ، فَقَدْ وَرَدَتِ النُّصُوصُ فِي فَضْلِ مَاءِ زَمْزَمَ، وَلَمْ يَرِدْ فِي الْكِتَابِ وَلَا فِي السُّنَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُسَبِّبُ ضَرَرًا لِمَنْ شَرِبَهُ. 🌿 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾.📖[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ١٩٥] 💧فَلَوْ كَانَ شُرْبُ مَاءِ زَمْزَمَ مُهْلِكًا أَوْ مُضِرًّا بِطَبْعِهِ، لَبَيَّنَهُ النَّبِيُّ ﷺ، وَلَمَا اسْتَمَرَّ الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرْبِهِ عَبْرَ الْقُرُونِ. 🌿 وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:> «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ».📚 رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٣٠٦٢)، وَصَحَّحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، مِنْهُمُ الْإِمَامُ الْأَلْبَانِيُّ فِي** *صَحِيحِ ابْنِ مَاجَهْ*. 🌿 وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي مَاءِ زَمْزَمَ:> «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ»وَفِي رِوَايَةٍ:** 🔸«وَشِفَاءُ سُقْمٍ»📚 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢٤٧٣)، وَزِيَادَةُ: «وَشِفَاءُ سُقْمٍ» رَوَاهَا الْبَزَّارُ، وَحَسَّنَهَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.** ╔═════❖🌙🕌🌙❖═════╗ 🔹 وَأَمَّا مِنَ النَّاحِيَةِ الْعِلْمِيَّةِ: فَلَا تُوجَدُ دِرَاسَةٌ عِلْمِيَّةٌ مُعْتَمَدَةٌ أَثْبَتَتْ أَنَّ شُرْبَ مَاءِ زَمْزَمَ بِالْقَدْرِ الْمُعْتَادِ يُسَبِّبُ الْفَشَلَ الْكُلَوِيَّ. 🍃بَلْ عَلَى الْعَكْسِ، فَقَدْ شَرِبَهُ مِلَايِينُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ، وَلَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ سَبَبٌ لِهَذَا الْمَرَضِ. 🍃وَإِنْ كَانَ لِإِنْسَانٍ مَرَضٌ خَاصٌّ يَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى تَنْظِيمِ السَّوَائِلِ أَوِ الْأَمْلَاحِ، فَهَذَا يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى الطَّبِيبِ الْمُخْتَصِّ، وَلَا يَخُصُّ مَاءَ زَمْزَمَ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْمِيَاهِ. ╔═════❖🌙🕌🌙❖═════╗ ⚠️ وَلِذَلِكَ فَإِنَّ نَشْرَ مِثْلِ هَذِهِ الْمَقُولَاتِ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ يَدْخُلُ فِي التَّقَوُّلِ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَفِي نَشْرِ مَا لَا يَثْبُتُ. 🌿قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ **يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ﴾.📖 [سُورَةُ الْحُجُرَاتِ: ٦]** 🌿 وَقَالَ تَعَالَى:﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾.📖 [سُورَةُ الْإِسْرَاءِ: ٣٦] ╔═════❖🌙🕌🌙❖═════╗ ⚠️ وَهَذَا التَّصْرِيحُ - إِنْ أُرِيدَ بِهِ أَنَّ مَاءَ زَمْزَمَ فِي ذَاتِهِ يُضِرُّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَى شُرْبِهِ - فَهُوَ مُخَالِفٌ لِلنُّصُوصِ الصَّحِيحَةِ الْوَارِدَةِ فِي فَضْلِ مَاءِ زَمْزَمَ وَبَرَكَتِهِ، وَفِيهِ رَدٌّ لِمَا ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ»، وَقَوْلِهِ ﷺ: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ»، وَفِي رِوَايَةٍ: «وَشِفَاءُ سُقْمٍ». 💧وَالشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ لَا تَأْمُرُ الْعِبَادَ بِمَا فِيهِ ضَرَرٌ عَلَيْهِمْ؛ بَلْ جَاءَتْ بِجَلْبِ الْمَصَالِحِ وَدَرْءِ الْمَفَاسِدِ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ».📚 رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٢٣٤٠)، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.** 💧وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾.📖 [سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ١٨٥]. 💧وَقَالَ تَعَالَى:﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾.📖 [سُورَةُ الْحَجِّ: ٧٨]. ╔═════❖🌙🕌🌙❖═════╗ ##🔸الْخُلَاصَةُ ✅ مَاءُ زَمْزَمَ مَاءٌ مُبَارَكٌ ثَبَتَ فَضْلُهُ بِالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ. ✅ لَا يَجُوزُ الْجَزْمُ بِأَنَّهُ يُسَبِّبُ الْفَشَلَ الْكُلَوِيَّ دُونَ دَلِيلٍ عِلْمِيٍّ مُعْتَبَرٍ. ✅ الْوَاجِبُ التَّثَبُّتُ قَبْلَ نَشْرِ الْأَخْبَارِ، وَلَا سِيَّمَا مَا يَتَعَلَّقُ بِشَعَائِرِ الْإِسْلَامِ وَمَا عَظَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﷺ.

  • без подписи

  • #🚨أُمَّةٌ تُبَادُ... فِي وَسَطِ زِحَامِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي تَعْصِفُ بِالْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ وَالْإِسْلَامِيِّ، وَفِي ظِلِّ تَعْتِيمٍ إِعْلَامِيٍّ مُحْكَمٍ، تَغِيبُ قَضِيَّةٌ هِيَ مِنْ أَبْشَعِ جَرَائِمِ الْعَصْرِ. لَا تَشْغَلُ عَنَاوِينَ الْأَخْبَارِ، وَلَا تَتَصَدَّرُ نَشَرَاتِ الْإِعْلَامِ، وَلَكِنَّهَا تَسْتَحِقُّ أَنْ يَهْتَزَّ لَهَا ضَمِيرُ الْإِنْسَانِيَّةِ كُلِّهَا. هُنَاكَ شَعْبٌ مُسْلِمٌ يُسْلَبُ دِينُهُ، وَهُوِيَّتُهُ، وَلُغَتُهُ، وَحُرِّيَّتُهُ، وَحَتَّى حَقُّهُ فِي الْوُجُودِ... دُونَ أَنْ يَسْمَعَ أَنِينَهُ أَحَدٌ، أَوْ يَتَحَرَّكَ لِنُصْرَتِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْعَالَمِ الَّذِي يَتَغَنَّى بِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ. إِنَّهَا مَأْسَاةُ الْإِيغُورِ فِي تُرْكِسْتَانَ الشَّرْقِيَّةِ... إِبَادَةٌ بَطِيئَةٌ تُرْتَكَبُ فِي صَمْتٍ، وَجَرِيمَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ يَكْتُبُهَا التَّارِيخُ بِحُرُوفٍ مِنَ الْعَارِ عَلَى جَبِينِ الْإِنْسَانِيَّةِ. وَمِنْ هُنَا، أَدْعُو إِلَى قِرَاءَةِ هَذَا الْمَقَالِ الْقَيِّمِ الَّذِي كَتَبَهُ الْأَخُ الْحَبِيبُ الْمُهَنْدِسُ/ مَحْمُودُ مُصْطَفَى، وَالَّذِي سَلَّطَ فِيهِ الضَّوْءَ عَلَى قَضِيَّةٍ إِنْسَانِيَّةٍ وَإِسْلَامِيَّةٍ يَنْبَغِي أَلَّا تُنْسَى. ## جِنَايَةُ الشُّيُوعِيَّةِ فِي تُرْكِسْتَانَ الشَّرْقِيَّةِ: الْمَوْتُ فِي صَمْتٍ في ظل ما يشهده العالم اليوم من تقدم تقني هائل، واعتلاء الدول الكبرى منصات المبادئ والتباهي بالاختراعات والنمو الاقتصادي، تقف الإنسانية أمام اختبار أخلاقي كاشف. مهما تنوعت الشعارات براقة، فإن الأفعال وحدها هي المعيار؛ فالوحشية حين تتغطى برداء "الحداثة" لا تقل انحطاطاً عن صورها البدائية. ما يحدث لأهلنا من الإيغور في تركستان الشرقية أمرٌ لا يمكن لضمير حي أن يتجاوزه أو يقبله. مضايقات مستمرة، وملاحقة لكل ما هو إسلامي: الحجاب، اللحية، العبادات، وحتى اللغة والأصل الثقافي. كل شيء هناك يقع تحت المجهر والمراقبة الرقمية الفائقة على مدار الساعة. المأساة الكبرى.. إبادة بلا ضجيج: عند تدبر المشهد، تجد أن الفارق المرعب بين مأساة الإيغور وغيرهم من الشعوب التي تعرضت للإبادة عبر التاريخ، هو أن الإيغور يُبادون بالبطء وفي صمت تام. الشعوب قديماً كانت تُباد بالحديد والنار في العلن، أما هنا فالعملية تتم برعافٍ هادئ: محوٌ للهوية، وتغييرٌ ديموغرافي، وتدجينٌ فكري داخل المعتقلات تحت مسمى "إعادة التأهيل". تنقل إحدى النساء اللاتي نَجون من تلك المعتقلات شهادتها: أنه تم اعتقالها لمجرد زيارتها لأهلها بعد العودة من الخارج، ليتم فرامتهن داخل السجون على تعلم اللغة الصينية قسراً، تحت ضرب متواصل، وحقن قسرية لمنع الحمل لمنع التناسل الطبيعي للحضارة والمجتمع. فقر المكتبة وغياب الوعي: المؤلم حقاً ليس فقط حجيم السجن المضروب على تركستان من قبل النظام الصيني واجتهاده في تعمية الحقيقة عن العالم، بل هو الفقر الشديد في المكتبة العربية تجاه هذا الملف، والسطحية الشديدة التي تُطرح بها القضية على منصات التواصل. إن محاولة فهم هذه القضية وتوثيقها وتحليلها ليس مجرد ترف فكري، بل هو واجب إنساني وأخلاقي لحفظ ذاكرة أمة تُقتطع أجزاؤها في هدوء. *#فالله #الأمر #من #قبل #ومن #بعد..* 📖اِنْتَقَاهُ لَكُمْ: أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَلِوَالِدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

  • ╔══❖🌙🕌🌙❖══╗ 🕌 خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ 🕌 🌙١٤٤٨ هِجْرِيَّةً🌙 ╚══❖🌙🕌🌙❖══╝

  • 4 авг.1 02036

    ╔════❖ 🌍⚖️🌍 ❖════╗ #⚠️مَا هُوَ هَدْيُ الْمُسْلِمِ عِنْدَ الزَّلَازِلِ؟ ##وَمَاذَا كَانَ هَدْيُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عِنْدَ وُقُوعِهَا؟ ╚════❖ 🌍⚖️🌍 ❖════╝ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ﷺ. 🚨أمَّا بعدُ: 🔸**فَإِنَّ الزَّلَازِلَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ لَيْسَتْ أَحْدَاثًا عَابِرَةً، وَلَا ظَوَاهِرَ يُنْظَرُ إِلَيْهَا بِالْمَنْظُورِ الْمَادِّيِّ فَقَطْ، بَلْ هِيَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ؛ لِيَرْجِعُوا إِلَيْهِ، وَيَتُوبُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ .** 📖قالَ تَعَالَى:﴿وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡـَٔایَـٰتِ إِلَّا تَخۡوِیفࣰا﴾[سورة الإسراء: ٥٩]. 📖وقالَ تَعَالَى:﴿وَلَنُذِیقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ﴾[سورة السجدة: ٢١]. 📖وقالَ سُبْحَانَهُ:﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ۝ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ۝ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾** [سورة الأعراف: ٩٧-٩٩]** ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ #📖هَدْيُ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ 📢كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى آيَةً مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا مَحَلًّا لِلْهَزْلِ أَوِ السُّخْرِيَةِ أَوِ التَّسْلِيَةِ. 📢قالَ ﷺ:«إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ.»** رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ.** 📢فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ، فَالزَّلَازِلُ أَعْظَمُ وَأَهْوَلُ، وَهِيَ أَوْلَى بِالْخَوْفِ وَالتَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # 🌿 هَدْيُ السَّلَفِ الصَّالِحِ عِنْدَ الزَّلَازِلِ 🔹لَمَّا وَقَعَتِ الزَّلْزَلَةُ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عمر بن الخطاب-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:«لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا.»** 🔹وَكَانَ يُحَذِّرُهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيَأْمُرُهُمْ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ.رواه مصنف ابن أبي شيبة بإسنادٍ صحيح.** 🔹وقالَ عبد الله بن عباس-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:«إِنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَمَرَهَا فَاضْطَرَبَتْ.»ورُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ جَمْعٍ مِنَ السَّلَفِ. 🔹وكانَ السَّلَفُ إِذَا وَقَعَتِ الزَّلَازِلُ أَكْثَرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالدُّعَاءِ، وَالتَّوْبَةِ، وَتَرْكِ الْمَعَاصِي. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # ⚖️ مَاذَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ؟ 🌱 أَنْ يُبَادِرَ بِالتَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ. 🌱 أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ. 🌱 أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ. 🌱 أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الصَّدَقَةِ. 🌱 أَنْ يُصْلِحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ. 🌱 أَنْ يُحَاسِبَ نَفْسَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ. 🌱 أَلَّا يَنْشَغِلَ بِنَشْرِ الشَّائِعَاتِ وَإِثَارَةِ الْهَلَعِ. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # ❌ تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ 📈 لَا يَجُوزُ الْجَزْمُ بِأَنَّ زِلْزَالًا مُعَيَّنًا عُقُوبَةٌ عَلَى قَوْمٍ بِعَيْنِهِمْ؛ لِأَنَّ هَذَا مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي لَا يُعْلَمُ إِلَّا بِوَحْيٍ. 📊 وَلَكِنْ نُؤْمِنُ بِأَنَّ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةَ جَعَلَهَا اللَّهُ تَخْوِيفًا لِلْعِبَادِ، وَدَعْوَةً لَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ. ━━━━━━❖🌿❖━━━━━━━ # 🌺 خَاتِمَةٌ 🍃فَلْنُبَادِرْ إِلَى التَّوْبَةِ، وَلْنُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَلْنُصْلِحْ أَحْوَالَنَا، وَلْنَلْجَأْ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ وَالْإِنَابَةِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمَلْجَأُ وَالْمَعَاذُ. 🍃﴿فَلَوۡلَاۤ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُوا۟﴾[سورة الأنعام: ٤٣].** 🍃نسألُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا التَّوْبَةَ النَّصُوحَ قَبْلَ الْمَمَاتِ. ✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي             غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ