سوسن الدعيس
Статистика- Последний пост
- 12 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
_ في بشاشتك وسماحة خاطرك ما أكرمك كلّ ما تطرين في بالي يتجلّى مبسمك يااغلى من روحي على روحي.. عسى الله يرحمك 23 رمضان 1433 #سناء_رحمها_الله
ينسكب الماء من صنابير عدة في منازلنا وخارج منازلنا بحركة واحدة منا، ماء نظيف صافي وصل إلينا بعد عدة مراحل من المعالجة والتحلية، نتحكم بقوة تدفقه، ودرجة حرارته، وعلى مدار اليوم بلا حول منا ولا قوة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} سبحانه وتعالى له الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
ما أضعف الإنسان يتملّكنا القلق من أمر ما وينتابنا الخوف والذعر، نبحث عن الطمأنينة في إيماننا ويقيننا بأن رحمة الله أجلّ وأكبر، ونحسّ بها عند تلاوة القرآن وتدبّر الآيات والذكر، نحن لا نعلم أين الخير في اختياراتنا وأقدارنا ولكننا نثق باللطيف المدبّر، نعلم أن الخير في اختياره، والحكمة في تقديره، والصلاح في تدبيره، وهو ربّنا وليّنا وهو حسبنا ونعم الوكيل.
_ كلّ عيدٍ فيهِ أنتَ فيهِ عيدُ أفراحٍ سعيد 🤍 تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
ذكر الله عظيم، وتزداد العبادات فضلًا وثوابًا في الأوقات والأزمنة الفاضلة مثل هذه العشر التي بلّغنا الله إياها بمنه وكرمه فله الحمد. "كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبّران ويكبّر الناس بتكبيرهما" فكبروا وهللوا واذكروا الله كثيرًا وذكّروا الناس به، وقدّموا لأنفسكم.
كل نجمة في سمائي كل فرحة كل بسمة كل بهجة في حياتي كل سعادة منك يمّه وانت في عمري غمامة كلها حبّ ورحمة يا عسى ربي يمدّك عافية وعمرٍ ونعمة ❤️
_ تغيب بدنيتي لكن خيالك ما يفارقني قويّة يا يبه بنتك صبورة وانت تعرفني ولكن غبت.. يا حرّة غيابك نار تحرقني أبيك ولا معي كلمة تعبّر يا يبه عنّي عسى الرحمن بك في عالي الجنّات يجمعني عساك بنعمة ورحمات في الفردوس متهنّي ❤️ اللهم ارحم والدي #علي_الدعيس واغفرله، واجمعنا به في فردوسك ونعيمك المقيم.
صباح الخيرِ.. أمّا بعد: لا زلنا على العهدِ ولا زلنا على أملِ اللِقا والصدقِ والودِّ بأنّا سوف نلقاكم ونأنسُ في حكاياكم ويجمعُ بيننا اللهُ.. برغمِ الشوقِ والبُعدِ
لا حزّ لك خاطر أو مسّتك علّة فالروح هي ظلّك والقلب لك كلّه لو التعب هدّك أو مرّ باحساسك كتفي فدا راسك والعين مبتلّة يا واحدٍ قربه للعمر ما املّه
طالَ الحنينُ وهدّني الوجعُ والدمعُ رغم البأسِ ملتمعُ للهِ ما أقسى الفراق متى يا لهفةَ المشتاقِ نجتمعُ
كل رمضان يمرّ أسرع من سابقه، يطوى الزمان سريعًا وتمضي الأعمار وتبقى الآثار وما صنعنا فيها، ونشعر أكثر في كل رمضان بمعاني أسماء الله الحسنى، بأننا فقراء إلى الغنيّ، ضعفاءٌ وهو القويّ، مكسورون وهو الجبّار، خطاؤون وهو الغفور الرحيم… {ذلكم الله ربّكم فاعبدوه أفلا تذكرون} فلا تحصر الطاعات فقط في رمضان
تتعدد أمانينا في صدورنا، ويضيق بنا الوقت أمام دعواتنا، وربما نعجز عن ترتيبها أو تسميتها أو الإفصاح بها، ورحمة الله بنا أكبر.. سبحانه من يعلمنا في جوامع الدعاء كيف ندعوه ونسأله، ويجمع لنا فيها خيري الدّنيا والآخرة، ومن جوامع الدعاء: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"
بقيت 3 ليال أو أقل.. لا تزال أبواب التوبة مفتوحة ما لم تشرق الشمس من مغربها، ولا نزال في أعظم الشهور. {كتب ربكم على نفسه الرحمة} {أنه من عمل منكم سوءا بجهالة} {ثم تاب من بعده وأصلح} {فأنه غفور رحيم} سبحانه وفي الحديث عنه ﷺ: "أتبع الحسنة السيئة تمحها" {إن الحسنات يذهبن السيئات}
ربّما لم تسر أيامنا كما خطّطنا لها، وحبسنا ظرف عن طاعة أو منعنا عن إكمالها، فنحزن ونشعر بالخيبة والعجز، وننسى أن الله يعلم خفايا الصدور والنوايا ويعلم السرّ وأخفى {هو أعلم بمن اتقى} والمؤمن يحسن الظن بربه، ويؤمن باطلاع الله على حاله وقلبه، ويتقي الله.. {وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى}
سمع الله لمن حمده نرددها في كل ركعة ونحن نعلم علم اليقين بأن السميع قد سمع صوتنا وذكرنا وحمدنا له، ومن معانيها الدعاء، أي: اللهم استجب دعاء من حمدك. ثم ننتقل للسجود وندعو الله بعدما استحضرنا اليقين بسماعه وإحاطته وعلمه بما نقول وندعوه، وهو مجيب الدعوات سبحانه. ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا
جهادك اليوم من أجل راحتك غدًا، وتعبك لنجاتك، وزرعك لحصادك، وكل ما تعمله ستلقاه، وثوابك محفوظ عند الله.. وهو تعالى خير الحافظين. فاعمل لنفسك ما يسرّك أن تلقى به ربّك، وتقرأه في كتابك، وإنّما هي صحيفتك فاكتب بها ما شئت. {والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا} {فاستبقوا الخيرات}
ما إن تحلّ مصيبة الموت في دار أحدهم إلا وتختلف حياته من بعدها ولا يعود أي شيء كما كان، ولولا تثبيت الله للمؤمن وجبره ولطفه ورحمته لهلك الفاقد من حزنه وكسره، فيسترجع ويحمد، ويتذكر ألطاف ربه ورحمة من يعبد، ويدعو الله بلقاء الآخرة الذي لا موت ولا فقد ولا فراق بعده، وتقر العينّ فيها بإذن الله بعد حنينٍ وشوق، وكربٍ وشدّة.. "ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدّنيا"
ما من يوم يصبح فيه العباد إلى قيام الساعة إلا وينزل الله ملكين من ملائكته، فيدعو أحدهما: "اللهم أعطِ منفقًا خلفًا" ويدعو الآخر: "اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا" ندعو الله بالعفو والمغفرة كل يوم ونرجو عتقه ورحمته، ونعوذ برضاه من غضبه ونسأله ثوابه وجنته: "والصدقة خفيًا تطفئ غضب الرب"
{إنا كنا من قبل ندعوهُ إنه هو البرّ الرحيم} آية يرتجف لها القلب لهفًا واشتياقًا وفرحا وهو يومٌ -بإذن الله- آت، يوم زوال الهم والخوف والكرب والمرض والشدة، وميعاد تحقيق الأمنيات، في جنة عرضها كعرض الأرض والسماوات، نتذكر أيام الدنيا ودعواتنا فيها بعد أن وجدنا ما وعدنا ربّنا حقًا.. اللهم بلغنا
كانت فترة الامتحانات النصفية والنهائية في مدارسنا لا تقل عن أسبوعين وقد تمتد لثلاثة، وكنا نقضي معظم ساعات يومنا بالمثابرة والاجتهاد والسعي لتحصيل الدرجات. وفي العشر الأخيرة من رمضان.. نجاهد أنفسنا على الطاعات والقربات لتحصيل درجات الآخرة. {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}