عبدالله الشهري
Статистикаقناة شخصية تضم بعض اهتمامات صاحبها .. من نافلة القول إنها غير معصومة
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 114
- 1/48двое суток
- 1 276
- 1/72трое суток
- 1 376
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فلنحذر الاستغناء بالنعم عن المُنعِم ..
نبذة: يظن الكثير أن العلم حقيقة خالصة تقف خارج أسوار المجتمع، ولكن ما نعتبره «معرفة علمية» يتشكل في الواقع تحت تأثير مصالح وبيئات ومؤسسات وشبكات اجتماعية عديدة، بعضها لا يخطر على البال. يأخذنا المؤلف إلى قلب الموضوع، ليفحص العلم لا بوصفه مجموعة من الحقائق والنظريات فحسب، وإنما بوصفه أيضًا ممارسة اجتماعية لها لغتها وقواعدها ومؤسساتها ومصالحها. يكشف الكتاب كيف يتفاعل إنتاج المعرفة العلمية مع السياق الاجتماعي، وكيف يتفاوض العلماء حول الحقيقة والقبول والشرعية. والأهم أن الكتاب لا يكتفي بالسؤال: كيف نعرف؟ بل يدفعنا إلى سؤال أكثر إثارة: كيف يصبح شيء ما معرفةً علميةً أصلًا؟ أرى الكتاب مهمًا لكل من يود فهم العلم من الداخل، ورؤية العلاقة المعقدة بين الحقيقة والمعرفة والسلطة والمجتمع؛ كما أنه مدخل جذاب إلى سوسيولوجيا المعرفة، حتى لمن لم يسبق له الاهتمام بهذا الحقل.
بفضل الله وعونه .. حصلنا على حقوق ترجمة الكتاب القيّم «العلم وسوسيولوجيا المعرفة»، ويوشك أن يرى النور قريبًا بترجمتي. وعلى الرغم من قِدَم الكتاب نسبيًا - حتى إنني استغربت أنه لم يُترجم إلى العربية من قبل - إلا أنه يُعد من الأعمال التأسيسية في هذا المجال، ومدخلًا مهمًا لكل باحث يريد فهم الآليات الاجتماعية الكامنة وراء إنتاج المعرفة العلمية. أسأل الله أن ييسّر ما بقي، كما يسّر ما مضى.
الانتصار بالاستثمار
كثيرٌ من العلماء الطبيعيين - أو ربما معظمهم - يبغض الفلاسفة، ويبدو أنهم سينسون أمر الفلاسفة قريبًا وينقلون بغضهم كله إلى فئة أخطر: علماء سوسيولوجيا العلم والمعرفة.
القفص الحديدي .. تخيّل - وقد لا تحتاج أن تتخيل - أنك تعيش في عالم يدار إدارة كاملة: أنظمة، ولوائح، وإجراءات، ونماذج، ومواعيد، ومؤشرات أداء، وتقارير .. أشياء وضعت في الأصل لتسهيل الحياة، وضبط جودة الأعمال، بل ربما جودة الحياة والحركة والأنفاس أيضًا! .. ماذا لو انتهى الأمر بالإنسان إلى خدمة قواعده وإجراءاته، بدلًا من أن تعمل هي لخدمته؟ هذه هي الفكرة التي يعبّر عنها ماكس فيبر (ت 1920م) باستعارة «القفص الحديدي» (Iron Cage) .. ومفادها أن العقلانية الحديثة حررت الإنسان من بعض أنماط السلطة القديمة، لكنها أنشأت في المقابل شبكة بيروقراطية فرضت منطقها عليه شيئًا فشيئًا. مع الوقت - كما توقع فيبر - سيجد الإنسان نفسَه مقيّدةً بنفسه، أي بالعالم الذي صنعته يداه .. فلا يعود السؤال: ما الحياة التي نريدها؟ وإنما: ما الذي تسمح به القواعد والإجراءات؟ أو بعبارة أدق: ما الحياة التي نريدها لكن فقط ضمن الحدود التي صنعناها ؟! القفص هنا لا يعني أن كل نظام أو بيروقراطية سيئ بالضرورة .. المقصود هو أن آفة القفص تظهر مع تحول الوسيلة إلى غاية، وحين يصبح الالتزام بالإجراء أهم من تحقيق الغرض الذي جُعل الإجراء من أجله. هذه هي مفارقة فيبر: نشيّد أنظمة تزيد قدرتنا على تنظيم العالم والسيطرة عليه، ثم نكتشف مع مرور الوقت أنها أحكَمَت قبضتها علينا .. يصدق هذا على مختلف مناحي الحياة الحديثة.
وهذا ملف يتضمن محتويات الكتاب. https://t.me/al_ghizzi/2094
الحمد لله.. صدر في هذه الأيام هذا الكتاب الجديد لي، ويقع في (936 صفحة). وسيتوفر -إن شاء الله- عند الناشر في الأسابيع المقبلة. وللاطلاع على شرح موجز لطبيعة هذا الكتاب يُنظر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/1DD8ZCofbb/ والرسالة التالية محتويات هذا الكتاب. والحمد لله الذي وفق وسدد ويسر. عبد الله الـغِـزِّي الرياض، المملكة العربية السعودية صيف عام: (1448هـ/2026م)
”إن حقوق الله تعالى أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعمة الله أكثر من أن تحصى، ولكن أصبِحوا تائبين وأمسُوا تائبين“ (طلق بن حبيب رحمه الله)
في الإسلام تحديدًا آيات وآليات لمواجهة الطمأنينة الزائفة الناجمة عن اعتداد الإنسان بذاته، واغتباطه بجهده الخاص في الوصول إلى الله .. آليات تربوية لإبقائه في حالة فرار من الله إلى الله .. شعار: لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك.
أُقِرُّ الامتحانَ بأشخاصٍ مثل النبي ﷺ، بل وبصحابته الكرام رضي الله عنهم، لا بمعنى إرضاء حظوظ النفوس أو تغذية الأحقاد، وإنما بمعنى موالاة من والاهم، والبراءة ممن خالف سبيلهم وعاداهم. أما امتحان الناس في دينهم بأشخاصٍ دونهم بمراحل، بل بمن لا يُقارَن بهم أصلًا، ولا يدانيهم في العلم والعمل والفضل، واتخاذ ذلك وسيلةً للقدح في إسلامهم، والطعن في إيمانهم، والمناداة على رؤوس الأشهاد بتبديعهم والبراءة منهم، فهذا نهجٌ أقلُّ ما يقال فيه: إنه فتنةٌ للناس عن دينهم.
من أحطِّ وأقبح صور السُّمعة: التسميعُ بأعمال القلوب!
دواء زيارة القبور .. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا الأكرم لم يترك شيئًا يشفي هذه الروح المتعبة من أسقامها إلا ودلنا عليه. خذ مثلاً سقم الروح الناجم عن حياتنا المعاصرة بسرعتها ولحظيتها وتشتتها وسطحيتها وقلقها حتى أصبح الإنسان - كما يقول الفيلسوف كن ويلبر - بلا مركز. أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى واحد من أنجع وأقوى الأدوية، وهو دواء لا يكاد يعرفه العصر الحديث ولعله نسيه تمامًا، بل في الواقع لا يريد أن يذكره، ألا وهو دواء ’زيارة القبور‘، التي تُذكّر الآخرة (زوروا القبورَ فإنَّها تذَكِّرُكمُ الآخرةَ) - أخرجه ابن ماجة. وتُذكرّ الموت (فزوروا القُبورَ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ) - صحيح مسلم. لا شيء يضاهي مفعول هذا الدواء في إعادة النفس إلى المركز، إلى العمق، وحالة من الطمأنينة والتجافي عن دار الغرور .. لا مسكرات، ولا ملهيات، ولا مخدرات، ولا ترفيه، ولا نسيان، ولا وظيفة، ولا مال، ولا سفر، ولا مقاهي، ولا كتب، ولا مكتبات، ولا سينما، ولا مولات، ولا إدارة عواطف، ولا إرشاد نفسي، ولا يوغا، ... الخ .. إن صحت المقارنة أصلاً .. فاللهم ارزقنا قلوبًا تتعظ لتحيا.
عالَم الشهادة لا ينفك عن عالَم الغيب، ولولا الله ثم ذلك لما تساءل الإنسان عن معنى سعيه - فضلاً عن وجوده - أبدًا ..
أخطأ أو عانَد من قال إن علماء المسلمين السنة لم يعتنوا بالحجاج العقلي المتين المستقيم: «قال مكحول والزهري: "أمروا هذه الأحاديث (أحاديث إثبات الصفات) كما جاءت"؛ فإن قيل: كيف يصح الإيمان بما لا نحيط علمًا بحقيقته؟ قيل: إن إيماننا صحيح بحق من كلَّفَناه، وعلمُنا محيطٌ بالأمر الذي ألزمَنَاه، وإن لم نعرف ما تحتها حقيقة كيفيته، وقد أمَرَنا بأن نؤمن بملائكة الله وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالجنة ونعيمها، وبالنار وعذابها، ومعلومٌ أنا لا نحيط علمًا بكل شيء منها على التفصيل، وإنما كلّفناه الإيمان بها جملة» «الحجة في بيان المحجة» (1/ 190)
كيف تجد الوقت (تنبيه: ليس المسؤول أنا) لكذا وكذا وكذا الخ من الأمور النافعة في دينك ودنياك ؟! أنا مستغرب مع كثرة المشاغل والصوارف وسرعة الوقت كيف تفعل ذلك؟! والجواب: مستغرب أجل! لو تأملتَ نمط حياتك لزال تعجبك .. لكني أقول استعن بالله، واترك الهجولة في الشوارع، وقتل الوقت في السهر والمقاطع، والتسكع في الطرقات والمقاهي، وتضييع عمرك في علاقات لا تزيدك إلا انشغالاً وهمًا وخسرانًا، وإهدار الفرص بالتسويف من أجل المتعة الحاضرة .. اترك ذلك وأمثاله مما تعلمه تعرف الجواب حق المعرفة .. باختصار حاسب نفسك، وحاسبها، ثم حاسبها إلى أن تُحس في قلبك بقيمة عمرك، وقيمة هذه الحياة التي لن تعيشها إلا مرة واحدة فقط ثم تحاسب عليها (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه) عش حياتك كيفما بدا لك، في النهاية أنت لم تخلق سدى، فلا تعش كمن ظنَّ أنه خُلقَ سدى !
https://atharah.net/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9/
https://x.com/alshehriaccount/status/2081485470538559883?s=46
بداية الأذان: «الله أكبر»، وخاتمته: «لا إله إلا الله» .. متى امتلأت القلوب بتعظيم الله، وأيقنت أنه أكبر من كل شيء، سارعت إلى طاعته، وأخلصت العبادة له وحده لا شريك له. فيا من يسمع الأذان، لا تستهن أبدًا بما تسمع!
"في زمنه، رأى بيتر زابفه أن الراديو، بوصفه «إيقاع العصر»، مثالٌ بارز على الإلهاء الاصطناعي الحديث الذي يلجأ إليه البعض لإشغال وعيهم وتشتيته. وهو يرى عمومًا أن لجوء البشر إلى الضجيج التكنولوجي والثقافي ليس إلا حيلةً للهرب من عبء المعنى - وجودًا وعدمًا - والقلق الوجودي، وفي مقدمته الاعتقاد المفزع بانعدام الغاية. أما في زماننا - وأعني عام 2026م - فقد أتاحت الثورة الرقمية والعوالم الافتراضية للبشرية ملاذًا للتلهّي يفوق ما كان يمكن أن يتوقعه زابفه بمراحل. فتسمير الأعين أمام سيل المقاطع القصيرة العشوائية، على سبيل المثال، غدا اليوم من أسرع وسائل الانسحاب من «عبء الجدية» الذي يفرضه انتباه الوعي لمعنى الحياة".