الصفحة الرسمية للشيخ أبي بصير الطرطوسي
Статистикаالصفحة الرسمية للشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة كاتب وباحث
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 23
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 269
- 1/48двое суток
- 308
- 1/72трое суток
- 332
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً ]البقرة:245. اللهُ خالِقُ الخَلْقِ، ومَالِكُ الملْكِ، والمالُ مَالُه .. الغَني عن خَلْقِه .. والعِبادُ كُلهم مِن خَلْقِه، ومَا يملكُون مِن مُلْكِه .. وهم فُقراءُ إليه .. لَا غِنَى لهم عنه ثانيَةً واحِدَة .. ومعَ ذلك يقولُ لعبادِه ـ تَرغيباً لهم وحثَّاً على النفَقَةِ في سَبيلِ اللهِ، وفي أوجُهِ الخَيرِ ـ: مَن ذَا الذي يُقرِضُني .. مَن ذَا الذي يُسلِفُنِي .. وأنَا أردُّ له قرضَهُ أضعَافاً مُضاعَفَة .. الدِّرهمُ بعشْرَةِ درَاهِم، إلى سبعمائةِ دِرْهَم، واللهُ يُضاعِفُ العطَاءَ لمن يَشاءُ .. رِبَا حَلالٌ ومُبَارَك .. فأين المرَابُون الذين يُرابُون معَ اللهِ .. وليسَ معَ عِبادِ اللهِ .. حَقَّاً إنه طلَبٌ وتَرغيبٌ مِن خَالِقِ الخَلْقِ، ومَالِك الملْكِ .. يَبعثُ عند التأمُّلِ والتَّدبُّرِ على الخجلِ والحياءِ من اللهِ سُبحانه؛ إذ كيفَ يَطلبُ المالِكُ، الملِكُ، الغنيُّ مِن عَبدِه الفقِير إليهِ أن يُقرِضَهُ، ثم يتردَّدُ العَبدُ في الإقراضِ ويمتنِعُ .. وفي الحدِيث:" يقولُ اللهُ استقرَضْتُ عبدي فلم يُقرِضْني "؟!. ويُنادِي الربُّ سُبحانه وتَعَالى في الثُّلْثِ الآخِرِ من اللَّيلِ، كما في الحديثِ القُدْسِي الصَّحِيح:" مَن يُقْرِضُ غَيرَ عَدِيمٍ، ولا ظَلُومٍ ؟!"مسلم. اللهمَّ غُفْرَانَك .. غُفْرانَك .. غُفْرَانَك!
الشيخ أبو بصير الطرطوسي مع أخيه الشيخ عبد الله الأثري، وجمع من الأخوة الطيبين.
لَا تَصحُّ محَبَّةُ العبْدِ لربِّه إلَّا بمحَبَّتِه لنبيِّهِ، ومتَابعَتِه لِسُنَّتِه، ولَا تَصحُّ محبَّةُ العَبْدِ لربِّهِ ولنَبيِّهِ إلَّا بمحَبَّتِه للمُؤمِنِين.
مِن العقُوقِ؛ الغفْلةُ عن الدُّعاءِ للوالِدَين بعدَ وفَاتِهما، ومِن برِّهمَا؛ الدُّعاءُ لهما بعدَ موتِهِما. لنَيْلِ سَعَادَة الدَّارَيْن مَطْلَبَان ـ لا يُمْكِن أنْ تَتَحَقَّقَ السَّعَادَةُ مِن دُونِهِما ـ: تَقْوَى اللهِ، ورِضَا الوَالِدَيْن.
[ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ ]البقرة:231. ذِكْرُ نِعَمِ اللهِ الكَثِيرَةِ؛ أدْعَى لشُكْرِهَا، ودوَامِها، وزِيَادَتِها .. وأَدْعَى للصَّبْرِ عِندَ فَقْدِ بعْضِها.
ضَريبَةُ العِزَّةِ، مَهْمَا عَظُمَت، فهي أقَلُّ بكَثيرٍ مِن ضَريبَةِ الذُّلِّ! مَن تَهَيَّبَ ضَرِيبَةَ العِزَّةِ؛ عَاشَ ذَلِيلاً، ومَاتَ ذَلِيلَاً!
مَن اعتَقَدَ أنَّ الأسْبَابَ تَعْمَلُ عَمَلَهَا، وتُعْطِي نتَائجَهَا، بَعِيداً عنِ القَضَاءِ والقَدَرِ، فقَدْ كفَرَ، وأشْرَكَ. ليسَ مَن زَرَعَ، حَصَدَ؛ إلَّا أنْ يَشَاءَ اللهُ. مَن زَرَعَ، حَصَد؛ إنْ شَاءَ اللهُ.
مع الشيخ الفاضل محمد العبدة في بيته العامر بالخير في مضايا.
لو لمْ يَكُنْ الإسلامُ دِينُ اللهِ، لاندَثَر منذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ؛ لكثْرَةِ الكِلابِ التي تَكالَبَتْ عَليه!
البَلاءُ أَمْرٌ حَتْمِيٌّ لَا مَفَرَّ لأحَدٍ مِنْه، تَعَبَّدَنا اللهُ تَعَالى بالصَّبْرِ عليه مِن غَيرِ تَسَخُّطٍ .. وبالعَمَلِ على دَفْعِهِ، وجِهَادِهِ، وتَقْلِيلِه، مَا أَمْكَنَ لذلِك سَبِيلَاً.
الناسُ مع تعاطِي الأسباب فريقان: فريقٌ يتعاطى معها على أنها كل شيء، وفريق يتعاطى معها على أنها لا شيء .. والحقُّ وسطٌ بينهما.
الجريمَةُ يَتَحَمَّلُ مَسْؤوليَّتها طَرَفان: القَانُون، والمجْرِم! القُانُون الذي يحْمِي الجرِيمَةَ، ومُقدمَاتِها، جَرِيْمَة.
الاقتِرَابُ مِن الحكَّامِ الظالمِين؛ يَعني الابتعَادَ عن قضَايَا الشُّعُوبِ المظلُومَةِ!
كثيرٌ من السًّاسَةِ يحسبون للأسباب ألفَ حساب، ويَغفلون عن خالِقِ، ومقدِّرِ، ومصرِّفِ الأسباب!
كثيرٌ هم الذين يُشَرِّقُون، ويُغَرِّبُون، يُعارِضُون ويُؤيِّدُون، مِن دُونِ أن يَحْسِبُوا حِسَابَاً لمواقِفِهِم بينَ يَدَي اللهِ؟!
"شكر المعروف، ومقابلة المعروف بمعروف" من هديه وسيرته صلى الله عليه وسلم أنه كان يشكرُ المعروفَ، ويُقابل المعروف بمعروف أجملَ منه .. حتى لو جاءه المعروف من كافر، فكان يشكره! كان المطعم بن عدي مشركاً، ومات على الشرك، وكان قد أجار النبيَّ صلى الله عليه وسلم عند عودته من الطائف .. فأمر أربعة من أولاده فلبسوا السلاح، وقام كل واحدٍ منهم عند ركن من الكعبة، فبلغ ذلك قريشاً، فقالوا له: أنت الرجل الذي لا تخفر ذمتك .. فتذكَّر النبي صلى الله عليه وسلم حسن صنيعه هذا يوم بدر، يوم أن وقع سبعون رجلاً من مشركي قريش في الأسر، فقال صلى الله عليه وسلم: "لو كان المطعم بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء النُّتْنَى ــ يعني أسرى بدر ــ لأطلقتهم له"البخاري. بغير فداء! قال ابن حجر في الفتح 7/377: قد مات المطعم بن عدي قبل وقعة بدر وله بضع وتسعون سنة .. وأن حسان بن ثابت رثاه لما مات مجازاة له ا- هـ. وقد سأل عبد الله بن عبد الله بن سلول النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يعطيه قميصه يكفّن فيه أباه، علماً أن عبد الله بن سلول كان رأساً في النفاق .. فأعطاه إياه. قال ابن كثير في التفسير: قد ذكر بعض السلف أنه إنما ألبسه قميصه؛ لأن عبد الله بن أُبيّ لما قدِم العباس طُلِب له قميص، فلم يُوجَد على تفصيله إلا ثوب عبد الله بن أُبيّ؛ لأنه كان ضخماً طويلاً ففعل ذلك به رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكافأة له ا- هـ. على صنيعه مع عمه العباس؛ فالعم صنو الأب. قال صلى الله عليه وسلم: "من أُعطي عطاءً فوجد ــ أي ما يكافئ به هذا العطاء ــ فليجزِ به، فإن لم يجد فليُثنِ، فإن من أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر"[صحيح الترغيب والترهيب:958]. فأرشد أولاً إلى المكافأة والمقابلة بمعروف مقابل ومماثل .. فإن لم يجد ما يُكافئ به، يُثني على صاحب المعروف بما هو أهله بين الناس .. فإن فعل فقد شكره وكافأه، وإن لم يفعل، وكتم المعروف فقد كفر النعمة والمعروف، وكفَرَ حق صاحب المعروف. وفي رواية: "من أُلي معروفاً فلم يجد له جزاءً إلا الثناء، فقد شكرَه، ومن كتمَه فقد كفَرَه". وقال صلى الله عليه وسلم:"من أُتي إليه معروف فليكافئ به، ومن لم يستطع فليذكره ــ أي بين الناس ــ فإن من ذكره فقد شكره"[ صحيح الترغيب:962]. وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس"[صحيح الترغيب:963]. قال ابن عباس رضي الله عنه: لو قال لي فرعون: بارك الله فيك، قلت: وفيك ــ أي وفيك بارك الله! ــ وفرعون قد مات.[صحيح الأدب المفرد:748]. لذا جاء التوجيه القرآني أن الكافر لو ألقى على المسلم السلام ــ تحية الإسلام أو غيرها من صيغ السلام والتحية ــ فعليه أن يرد عليه السلام والتحية بالمثل؛ من قبيل المكافأة والمقابلة، كما قال تعالى: ]وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً[النساء:86. هذه التحية إن ألقيت عليه كتابة، يرد عليها بالمثل كتابة، وإن أُلقيت عليه مشافهة، يرد عليها بالمثل مشافهة.
الدُّعاءُ؛ إمَّا أنْ يُجابَ، وإمَّا أنْ يُرَدَّ لما يترتَّبُ عليه مِن ضَرَرٍ وصَاحِبُه لَا يَعلَم، وإمَّا أنْ يُدفَعَ به شَرٌّ مِن حَيثُ لَا يَدْرِي صاحِبُه، وإمَّا أن يُرَدَّ لِمَانِعٍ عندَ صاحِبِهِ، وإمَّا أنْ يُدَّخَرَ إلى يَومِ الحِسَاب.
[ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ]البقرة:222. هم الذينَ تَتَكَرَّرُ مِنهم الذُّنُوبُ، وتَتَكرَّرُ مِنهم التَّوبَةُ .. وهو مَا يُفهَم مِن صِيغةِ المبَالغَة [ التَّوَّابِينَ ]. وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:" خِيَارُكُم كُلّ مُذْنِبٍ تَوَّاب ".
مَن أرَادَ أن يُصَفِّرَ عدَاوَاته معَ المجرِمِين، يَنتهِي بهِ المَطَافُ إلى مُعَادَاةِ رَبِّ العَالَمِين!
اللغةُ العربيَّةُ لا تُحَارَب؛ محفُوظَةٌ بحفْظِ اللهِ للقُرآنِ الكَرِيم. لغاتُ الشُّعُوبِ في العالَمِ تُقَارِبُ " 7000 " لغة، أدوَمُهَا وأَبْقَاهَا اللُّغَةُ العربيَّةُ! اللغةُ الوحيدَةُ التي يُمكِنُ الجَزْمُ ببقائِها إلى قيامِ السَّاعَةِ؛ هي اللُّغَةُ العرَبيَّةُ!