قناة عمر الشاعر
Статистика"اللهم لا تعِقْنا عن العلم بعائق، ولا تمنعنا عنه بمانع" والد إمام الحرمين الجويني "اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر في طريق العلم، وكآبة المنظر في معاناة تحصيله، وسوء المنقلب بعدم الانتفاع به." د. عبد الله الشهري.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 327
- 1/48двое суток
- 374
- 1/72трое суток
- 404
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
القارئ سلمان بن عبيد المطيري.
•• تُتعِبُك رغبةُ أن يفهمَك الجميع؛ فتشرحُ وتُعيدُ وتُقيم الحُجّةَ على من لا يريدُ أن يفهم. وليس في وُسعِك أن تُصحِّحَ صورتَك في كلِّ ذهن؛ فبعضُ الناسِ عقدَ عليك حكمًا قبل أن يراك، وسيبقى عليه بعد أن تموت. فأرِحْ نفسَك من محكمةٍ لا تنعقدُ فيها جلسةٌ عادلة. ••
"ومَن وَصَلَ ونَفَذَ إلى اللهِ تعالى على طريقةِ الاتِّباعِ المُحمَّديِّ كان سُلوكُهُ مُستقيمًا، وعاقبتُهُ جميلةً، ودرجتُه رفيعةً، ولا يبرحُ - بمشيئة الله تعالى - في نموٍّ وزيادةٍ. وأمَّا مَن سلكَ على طريقةِ الابتداعِ الوضعيِّ في عقيدَتِه وقالِه وحالِه وفِعاله رُبَّما مزَّقته الرِّياضاتُ مِنَ الجُوع والسَّهرِ وغيرِ ذلك مِنَ الانحرافاتِ، فإنَّ البدنَ مَطيَّةُ العبدِ، ومَن عطَّلَ سفرَهُ قبل بلوغِ المَنزلِ أخطأَ لا محالةَ." (قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك، أملاها: الإمام العلامة الفقيه الواعظ أحمد بن محمد بن مُرّي الشافعي (٦٧٧-٧٣٩هـ)، دراسةٌ وتحقيق: د. دغش بن شبيب العجمي و فيصل بن زيد المطيري، دار الأماجد للطباعة والنشر، الطبعة الثانية ١٤٤٧هـ - ٢٠٢٦م، ص١٠٠-١٠١)
🧠🎥 مقاطع معرفية 03: محدودية العقل البشري | لماذا لا تكفي عقولنا لفهم كل شيء؟ هل يستطيع العقل أن يفسر كل شيء؟ يسلط هذا المقطع الضوء على طبيعة العقل البشري وحدوده المعرفية، وكيف يمكن للإنسان أن يوازن بين العقل والخبرة والتأمل في فهم العالم من حوله. إنتاج: مقاربة للنشر والتوزيع https://youtu.be/CJPvZ3jjv20
https://youtu.be/CJPvZ3jjv20?si
هذا الملف يحوي ما يلي: * من كتاب «زخرف القول.. معالجة لأبرز المقولات المؤسسة للانحراف الفكري المعاصر»: ١- مقولة «الغلو نبتة سلفية» * من كتاب «معركة النص.. مع التحريف المعاصر للأحكام والمفاهيم الشرعية»: ١- السلفية.. منهج أم جماعة؟ ٢- الغلو في التكفير واستباحة الدماء «ظاهرة الأصول الشرعية المتعطِّلة». ٣- جناية الغلاة على تحكيم الشريعة.
📝 اصطناع المشروعيَّة «نقد الحاجة والأصالة في التمهيد لمشروعيَّة علم الكلام» .. تكلَّمتُ في هذا المقال عن سؤالين يكثر ذكرها في التمهيد لمشروعيَّة علم الكلام؛ وهما: سؤال الحاجة والأصالة، وقد بيَّنتُ أنَّ علم الكلام لم تدعو إليه حاجة شرعيَّة، ولم يتحقَّق به الدِّفاع عن العقائد، بل كان هذا العلم مساهمًا في توليد جملةٍ من الشُّبُهات أوجبت التَّفرُّق والاختلاف، كما بيَّنتُ أنَّ دعوى وجود هذا العلم في زمن النبوة والصحابة دعوى غير مُحرَّرة، بل هي مبنيَّة على الخلط بين الاعتقاد وعلم الكلام، وأنَّ دعوى أصالته عمومًا بمعنى أنَّ نشأته إنَّما كانت في البيئة الإسلامية لا فائدة تحته. .. 🔗 رابط المقال: https://drive.google.com/file/d/1hJDx6DNr9zpAcmKFIDWsigPu3Cqc4M3R/view?usp=sharing .. https://t.me/nader_bawazir/508
أحبُّ الكُتّاب إلينا هم من يكشفون عن دواخلنا في نصوصهم، ونجد لديهم انعكاس همومنا، ومفاتيح أقفالنا، وتعابير أفكارنا، وإجابات تساؤلاتنا، أو بعبارة جامعة قالها زكي مبارك: "الكاتب الحقّ هو الذي يُنسيك نفسه ليشغلك بنفسك" عبيد الظاهري.
دعوى التسامح في المدرسة الصوفية الحضرمية بين الخطاب والواقع | د. مراد باخريصة
﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾ الذود عن حياض القلب والمرابطة على ثغره ليبقى سليمًا من كلِّ عادية مرضٍ يحول بينه وبين رضى الرب تعالى = وظيفة العمر، قد نتعثر أحيانًا ونخفق؛ لكن المهم أن لا نتولى. الشيخ د. عيسى بن محسن النُّعمي
"أثر مذاهب الناس في العدوى على الواقع العملي" "هذا التباين العقدي في تفسير حقيقة العدوى مثّل اختلافًا في ردّة الفعل العملية تجاه الأسباب الاحترازية أو الوقائية. وعلى سبيل المثال: فقد كُتبت كثيرٌ من المؤلفات في شأن الطواعين التي حلّت بالعالم الإسلامي، ومن نظر فيما خطّه المؤلفون لا تكاد تخطىء عينه أثر المذهب العقدي على الواقع العملي والسلوكي في التعامل مع الأوبئة، فالأشعرية سلكوا منهجًا يُعادي الاحترازات الوقائية كالفرار من المريض والتباعد عنه، ولذلك شنَّع ابن عجيبة على العلماء الذين اتخذوا الأسباب الطبية والشرعية الوقائية من الطاعون الذي حلَّ بالمغرب عام (١٢١٢هـ - ١٢١٤هـ)، وألَّف في ذلك مؤلفًا سمّاه (سلك الدرر في ذكر القضاء والقدر)، ذكر فيه سبب تأليفه للكتاب فقال: «حملني عليه أني رأيت كثيرًا ممن يُشار إليهم بالعلم والعمل قد ضلَّ عنه وأضل، وجعل يدفع المقادير بما يَقْدِر عليه من الأسباب والحيل، وقد قيل: زلَّة عالِم يضلُّ بها عالَم، فلقد رأيت كثيرًا من العلماء زمن الوباء يأمرون بغلق أبواب المدينة، ويفرون من الدخول على المرضى خوفًا من الموت، وهذا الذي حملني على تقييد هذا التأليف»، إنَّ هذا التشنيع منه يظهر تفسيره جليًّا بعد صفحات قليلة حينما كشف عن عقيدته في العدوى، فيقول: «الباب الرابع: في إبطال العدوى والطيرة، أمَّا العدوى فهو انتقال المرض من محل لآخر، كما يزعمه الفلاسفة والطبائعون؛ وهو باطل عند التوحيد.. فمن اعتقد أنها تعدو بطبعها فهو كافرٌ إجماعًا، ومن اعتقد أنها تعدو بقوةٍ فيها فهو عاص، وفي كفره قولان» ثمَّ يُفسِّر حقيقة العدوى بناء على عقيدته الأشعرية، فيقول: «أمَّا الجرَبَ فيكون في الإبل، والغنم، والكلاب، والآدمي، وكلُّ ذلك بقدرة الله وقدره، وقد سبق في الأزل أن يَنزل بذلك أهل الشخص في وقت مخصوص محدود، لا يتقدمه ولا يتأخر عنه، لكن من حكمة الحكيم أنْ قرن الأشياء بأسبابها عندها لا بها، فإذا وصل الوقت الذي سبق أنه ينزل به ذلك المرض حركه بسبب تغطيته لسر قدره فيختلط مع من فيه ذلك فيه فيظهر فيه وقد ينزل بلا سبب»، فالنص السابق يُظهر أنَّ تشنيع ابن عجيبة على علماء بلده في اتقائهم للعدوى ما هى إلا استجابة لاعتقاده في العدوى والمتمثلة في نفيها من الأساس، تبعا لنفيه للأسباب. وطالما أنَّ العقائد هي المُحرّك الأساس للشخص فإنَّه لن يجد غضاضة في الرد على أهل الاختصاص من أهل الطب في تخصصهم إذا مسّت عقيدتهم، ولذلك لم يرض نفاة العدوى استقراء الأطباء ولا قولهم في هذه المسائل لأنها تمسّ أصلًا عقديًا عندهم." (المسائل العقدية المتعلقة بالطب والأوبئة والأمراض، منصور بن عبد الرحيم باحيدان، دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٤٥هـ - ٢٠٢٤م، ص٢٨٩-٢٩١)
🧷📚 اقتباس 32: إنّ مشروعية توظيف الشِعر في تقرير مسائل الاعتقاد، نشأ قديمًا مع أوائل الإسلام وبداياته، وهذا يدل على امتداد مكانة الشِّعر عند العرب قبل الإسلام، فقد كان الشِّعر يُعدُّ جزءً عظيمًا من حياتهم الثقافية والعلمية، ودخل في جميع مجالاتهم الحياتية، من سلم وحرب، ومدح وهجاء، ووصف، وجمال، وكرم، وضيافة، وأخلاق حسنة وغير حسنة، حتى جاء الإسلام وهذب هذا التوظيف للشعر وجعله مشروعًا بضوابط.. https://nashrstore.com/ar/qGWPpWd
"ومعلومٌ أنَّ من اجتمع همّه على شيءٍ واحد كان أبلغ فيه ممّن تفرَّق همّه في أعمال متنوعة." ابن تيمية (تـ ٧٢٨هـ) رحمه الله.
فكرة بحثية "كما أني أوصي بالآتي: دراسة بعض ما ورد من مباحث في هذه الرسالة برسائل مفردة والتعمق في ذلك، ومن ذلك: (١) أثر السببية على المسائل الطبية. (٢) أثر العقيدة في التعامل مع الأوبئة. (٣) الأمراض التي يتسبب بها الجن وموقف الطب الحديث من ذلك. (٤) الأمراض النفسية وأثرها في باب التكفير. ومن الأمور التي لم أتطرق لها في البحث وتحتاج إلى دراسة: "المخالفات العقدية المتعلقة بالطب النفسي"، ومن ذلك ما يتعلق باعتقادهم في باب الرؤى والمنامات، والكرامات، والسحر، ونحو ذلك." (المسائل العقدية المتعلقة بالطب والأوبئة والأمراض، منصور بن عبد الرحيم باحيدان، دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٤٥هـ - ٢٠٢٤م، ص٥٨٨)
من حُسن العبودية أن يلتزم العبد أبوابًا -على قدر استطاعته- من أبواب الطاعة، فقد يُفتح لك في الصلاة، أو الصوم، أو الصدقة، أو الذكر، أو الإحسان إلى الخلق، أو غيرها من الأبواب، فتفقد نفسكَ واستعدادها، واحملها على بابٍ تُظهر فيه عبوديتك لربك بمعاهدته والتزامه، فإنَّما خُلقنا لنعبد الله، فلننشغل بما خلقنا من أجله عما أشغلنا به أنفسنا من رسوم الدنيا وزخرفها. نادر بن محمد باوزير
من النادر جدًا أن يغير الناس قناعاتهم بناء على جدال مباشر أو قراءة كتاب أو سماع حجة لرأي مخالف، ومعظم من يحدث لهم تغير عقب هذا لم يكن الرأي الذي تغير عنده قناعة بل كان مجرد شبهة عابرة أو رأي سطحي الاستقرار أو كان النقاش آخر العوامل المؤثرة بعد تغير نفسي كان يمر به بالفعل. وستدهشك الأسباب الحقيقية التي تؤدي لتغير قناعات البشر؛ إذ إن معظم تغير القناعات ينتج عن النضج العمري، وتجدد التجارب وتنوع الخبرات، وتغير دائرة المعارف والصداقات، أو صدور الرأي المخالف من شخص له تأثير عاطفي على مستوى الثقة والاحترام والمودة. إذا فهمت هذا= ستحد جدًا من كم الطاقة الذي تستنزفها من روحك لتغيير قناعات الناس، وستخفض من سقف توقعاتك منهم، وستترك مجالًا أرحب للمخالطة بالحسنى لتعمل عملها في النفوس، والأهم أنك ستريح قلبك من وجع الدماغ. أحمد سالم.
عرض لكتاب «حل مشكلات أثر مجاهد في تفسير المقام المحمود» لشيخنا د. عيسى بن محسن النُّعمي (حرس الله مُهجته). والكتاب من إصدارات دار مقاربة للنشر والتوزيع. وللشيخ أبحاث أخرى وهي: ١- القوادح السلفية في مشروعية علم الكلام. ٢- مسالك المتكلمين في الانفصال عن ذم أئمة السلف لعلم الكلام. ٣- المآخذ المشتركة بين الاتِّجاهات الفلسفية الحديثة في مبدأ الاطراد. بالإضافة إلى رسالة الماجستير «دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد.. دراسة لما في الصحيحين».
عرضٌ لكتاب «أصول المخالفين لأهل السُّنَّة في الإيمان» لشيخنا المُبارك أ.د. عبد الله بن محمد القرني (حفظه الله)، وجزى الله الشيخ الفاضل عبد الله البطاطي على جهوده المُباركة في التعريف بالكتب والدلالة عليها. والكتاب من إصدارات دار مقاربة للنشر والتوزيع.
"يا سبحان الله، أنا أرد على السنوسي، وطلبة فاس يردون علي بقول السنوسي!" برهان الدين الكوراني الأشعري (تـ ١١٠١هـ)
جاءتْ نصوصٌ عديدة فيها الحثُّ على الإكثار من قراءة القرآن. وليس مقصود ذلك تكثير الأجر فقط، وإنما له حكم متعددة. فالنص القرآني فيه مضامين تضبط التفكير، وتحدد الأولويات وترتبها، وتقوي الوعي، وتعزز اليقين، وتزيل الغبش عن مسارات الحياة، وتُجلّي صورة النظر إلى الوجود، وغير ذلك من المعاني. فمن أكثر من قراءة القرآن سيتأثر بهذه المعاني كثيرًا. الشيخ أ.د. سلطان بن عبد الرحمن العميري.