tgindex
Arkan | أركان

Arkan | أركان

Статистика
@arkansrpКнигиарабский

مركز أبحاث، يهتم بالأفكار الاجتماعية من منظور الدين، وبالعالم الإسلامي ومتغيراته

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 003
+9 за 4 дн.
Сутки
+11
+0,55%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
334
21 постов
Вовлечённость
16,7%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
128
1/48двое суток
146
1/72трое суток
158

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يسرنا إبلاغكم أن كتبنا الآن متوفرة في معرض اسطنبول للكتاب العربي. تجدونها في جناح C_24 لدى مكتبة الغرباء، في الفترة من 15 - 23 أغسطس. شرفونا بزيارتكم، وشاركونا في التعليقات اختياراتكم من إصداراتنا✨️

  • ينطلق د. جميل أكبر، في كتابة "براءة الإسلام من براءة الاختراع" من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار"، ليكشف كيف يشكِّل هذا الحديث الموجز منظومة كاملة لضبط ملكية جميع الموارد الطبيعية، لا الثلاثة المذكورة فحسب، بل كل ما يمكن أن يُقاس عليها من معادن ومائعات وأملاح ونبات. يرى المؤلف أن كل عين من المذكورات في الحديث تجسِّد خاصية مختلفة تمكِّن الفقهاء من القياس عليها: فالماء يمثِّل ما هو ضروري للنجاة، ويُقاس عليه المعادن الباطنة التي يصعب الوصول إليها، والكلأ يمثِّل الموارد الظاهرة على الأرض التي تُستأصل وتُجمع ثم تُملك، مثلها مثل المعادن الظاهرة والأملاح، أما النار فتمثل ما يصعب استحداثه ولا ينقص بإعطائه، فمن أشعل منها شيئًا لغيره لم يفقد شيئًا، ومثلها في هذا مثل البكتيريا، فهي تتكاثر بطريقة عجيبة، وإن أعطى معمل كيميائي حفنة منها لآخر: يستفيد منها الآخذ دون أن يلحق الضرر بالمعطي، إلا في إطار رأسمالي احتكاري! وهنا يكمن جوهر الإشكالية التي يطرحها الكتاب: هل تنبع براءات الاختراع المعاصرة من طبيعة المعرفة نفسها، أم من إطار احتكاري فُرض عليها؟ للمقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • يقول غسان معروف الأرناؤوط إن اللجوء "جزءٌ لا يتجزأ من المفهوم الإسلامي لحقوق الإنسان" كما أن مصطلح الأمان متأصلٌ في الشريعة الإسلامية، ينطوي على حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء، والواجبات الواقعة على عاتق مُضِيفِيهم. حيث تحدث القرآن صراحة عن مسألة طالبي اللجوء واللاجئين، كما تؤكد الشريعة على عادة توفير الملاذ للمضطهدين، وحُرْمَة بعض الأماكن مثل الكعبة المشرفة. فأَيَّما شخص قد طلب اللجوء لمسجد أو لمنزل أحد صحابة النبي محمد فهو آمن ومحمي. ومع ذلك، فاللجوء في نظر الشريعة ليس قاصرًا على الأماكن المقدسة وحسب، فالإسلام يكْفُله في المنازل والأماكن العامة الخاضعة لحماية الإسلام. ويتعين توفير اللجوء دون التمييز بين الأحرار والعبيد، أو الأغنياء والفقراء، أو الرجال والنساء، أو المسلمين وغير المسلمين. ويشير ابن العربي إلى أن توفير اللجوء أمر إلزامي تجاه الفارين من الدول التي يطغى فيها الظلم والتعصب والاضطهاد الجسدي والمرض وانعدام الأمان المالي. من دارسة: هل يشكل الإيمان فارقًا؟: رصد عمل الإغاثة الإنسانية الإسلامية مع اللاجئين والمشرَّدين داخليًّا لقراءة الدراسة كاملة عبر الرابط

  • ‏كيف استغلّت الدول الأوروبية نظام الامتيازات العثماني وقانون 1869م لفتح الطريق أمام التملك الأجنبي في فلسطين؟ ما الدور الذي أدّاه الصندوق القومي اليهودي في تحويل الفكر الصهيوني إلى مشروع استيطاني عملي؟ ما طبيعة العلاقة بين الصندوق القومي والمنظمة الصهيونية، وكيف سيطرت الأخيرة على سياساته وقراراته؟ ما هي أبرز وسائل الصندوق في التمويل والدعاية، ودور الجاليات اليهودية والولايات المتحدة فيها؟ كيف ساهمت أنشطة الصندوق في ترسيخ الاستيطان اليهودي في فلسطين حتى عام 1948م؟ يبين الكتاب البنية الفكرية والاقتصادية للصندوق القومي لليهود، ودوره في تشكيل المشروع الصهيوني، مع قراءة نقدية تربط الماضي بالحاضر، وتضع القارئ أمام أسئلة الهوية والسيادة والذاكرة. للمقدمة والفهرس لشراء نسخة ورقية لشراء نسخة إلكترونية

  • تُعد الهُوية من أشكل الأسئلة والمفاهيم التي تشغل المجتمعات البشرية اليوم، ومن باب أولى مجتمعاتنا العربية والمسلمة، في ظل ما تعانيه من تفكك وتخبط سياسي واجتماعي وثقافي. يتناول «تشارلز تيلّي» في دراسته الهُويّات السياسية في نُظُم وبيئات سياسية متغيرة مفهوم الهُوية ، ودورها في فهم السياسة والاجتماع، كما يدعو إلى استيعابها على وجهه الصحيح، وتوظيفها كما ينبغي له. يقرّ «تيلّي» أن الهُوية مسألة تشمل تقديم أجوبة وسرديات لها ركائز وأسس اجتماعية لأسئلة: “من أنتم؟ من نحن؟ من هم؟”، وأن ما يصل إليه الناس من أجوبة لمثل تلك الأسئلة هي ما يشكّل هُويّتهم ويصوغها، ويحدد طبيعتها وشكلها، وما يقبل التفاوض وما لا يقبل من تلك التفاصيل. وفي ظل ما تشهده المجتمعات العربية والمسلمة من انقسامات وضبابية حول تعريف الذات، فإن فهم الإطار النظري الذي تنبع منه تلك الأسئلة هو من الضرورة بمكان. الدراسة من إعداد: تشارلز تيلّي، وترجمه: إسلام أحمد. للقراءة والتحميل

  • كيف يمكن أن تتحول قطعة من القماش إلى أداة لتمرير قيم مجتمع بأكمله؟! تكشف دراسة "كيف تخترق الأيديولوجيات العالم العربي؟" للأستاذ أحمد جمال الصياد، كيف استغلت كبرى شركات الملابس والأزياء العالمية شغف ملايين الشباب والنساء بالموضة، لتحويلها من مجرد سلعة استهلاكية إلى وسيلة للترويج للشذوذ الجنسي عبر شعارات قوس قزح وحملات شهر الفخر السنوية. تتناول الدراسة أربعة محاور رئيسة، وهي: - تاريخ موضة الثياب وكيف تحولت لأداة للترويج للقيم الشاذة. - أبرز شركات الأزياء العالمية ونشاطها الترويجي في العالم العربي. - نقد حقوقي لدور هذه الشركات، وكشف ازدواجية معاييرها بين دعمها الإعلامي للمثليين وانتهاكها الموثق لحقوق عمالها في مصانع آسيا. - رصد ميداني لردود الفعل العربية _من الكويت إلى السعودية_ وتحليل مدى فاعلية حملات المقاطعة الشعبية في مواجهة هذا الترويج. لا تكتفي الدراسة بالتوصيف، بل تطرح سؤالاً جوهريًا هو: هل المقاطعة عبر منصات التواصل كافية لحماية القيم المجتمعية، أم أن الأمر يحتاج إلى مواجهة فكرية أعمق؟ لقراءة الدراسة كاملة عبر الرابط

  • يظل السؤال عن دور العلماء في الواقع أمرًا ملحًا ومتجددًا في كل زمان: هل ينبغي أن ينأى العالم بنفسه عن الشأن العام، أم أن موقعه من الدين يحتم عليه أن يكون فاعلاً فيه؟ في هذا الكتاب، يرصد المؤرخ الباكستاني اشتياق حسين قريشي إجابة هذا السؤال عبر أربعة قرون من تاريخ شبه القارة الهندية، حيث لم يكن العلماء أبدًا بمعزل عن الحراك السياسي: بدءًا من تأسيس التيارات والجمعيات دفاعًا عن المسلمين، وقيادة النضال في مواجهة الاستعمار، إلى إعادة صياغة الفكر الديني والسياسي في لحظات النهوض والانكسار. الكتاب _الذي يقع في ثلاثة عشر فصلًا_ لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يحلل أسباب صعود العلماء في بعض المراحل، وتراجع تأثيرهم في أخرى، متسائلًا بصراحة عن أسباب الجمود الفكري الذي أصاب بعضهم، وعن حدود سلطتهم في مجتمع لا كهنوت فيه. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • الذين يُقدسون القانون ويُدافعون عنه، لا يُقدسون شيئًا واحدًا ولا يدافعون عن شيءٍ واحد، إنما هو متعدد في كلياته فضلًا عن جزئياته، بل متناقض في كلياته فضلًا عن جزئياته، فأي قانون يدعون الشعوب لاحترامه وتقديسه؟! القانون الذي يُجيز زواج الشواذ أم القانون الذي يمنعه؟! القانون الذي يُبيح الطلاق أم القانون الذي يُقيده أم القانون الذي يبيح الزواج بين الزوجين أم القانون الذي يُقيده؟! القانون الذي يُبيح التبني أم القانون الذي يمنعه؟! القانون الذي يُطلق يد المورث في اختيار من يرثه - ولو كان كلبًا - أم القانون الذي يُقيد سلطته ويُحددها؟! القانون الذي يأخذ بعقوبة الإعدام أم القانون الذي يمنعه مطلقًا؟! القانون الذي يُقيد صورها وطرقها أم القانون الذي يمنع الأخذ بها؟! القانون الذي يُجيز شرب الخمر أم القانون الذي يُقيده أم القانون الذي يمنعه؟! القانون الذي يصل بالضرائب والرسوم إلى الثلث أم الربع أم العشر؟! الذي يقر بمنح الخاضعين له فوائد على أموالهم وودائعهم مقابل حفظها لهم أم الذي يقتطع منها نظير حفظها؟! عشرات ومئات الأمثلة المتعارضة والمتناقضة من القوانين، وكلها يُؤسس لها واضعوها تارةً بالعقل وتارةً بالتجربة، ولا يكاد يوجد جُرم واحد تتفق كل الأنظمة على عقوبة مشتركة له فضلًا عن تجريمه! أما الشريعة فهي ليست سوى موضوع واحد، يحمي مصالح واحدة متعلقة بالاجتماع البشري في حد ذاته، هذا الاجتماع الذي لا يُمكن أن يصلح إلا بتعاون وتمانع من خلال حدود فاصلة جازمة وأحكام حازمة، فهي - أي الشريعة - وإن اختلفت المذاهب حول كثير من جزئياتها، لكنها لا تختلف أبدًا حول كلياتها، لأن وحدة الكليات تضمن قيمة الثبات، كما يضمن الاختلاف في الجزئيات قيمة المرونة، والجمع بينهما أمر جد عسير. من كتاب الشريعة المعجزة لد. محمد وفيق زين العابدين. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • يشهد التاريخ أن التسامح مع الآخر لم يكن استثناءً في الحضارة الإسلامية، بل كان قاعدة راسخة عبر قرون طويلة. فحين دخل العرب أراضي الشام ومصر وبلاد فارس وغيرها، لم يفرضوا عليها الدخول في الإسلام، بل تركوا لأهل الذمة حرية ممارسة شعائرهم، وصانوا لهم بيوت عبادتهم، وأبقوا على كهنتهم وأحبارهم. وهذا ما تؤكده المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها الشهير "شمس العرب تسطع على الغرب"، إذ تقول: العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام، فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقَوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها؛ سُمح لهم جميعًا دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم، وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى، أَوَليس هذا منتهى التسامح؟ هذه الشهادة، وغيرها من الوثائق التاريخية، ما يناقشه د. محمود أحمد هدية في كتابه "الآخر في المجتمع الإسلامي خلال العصر الوسيط" الذي يكشف من خلال وثائق الجنيزة كيف وجد أهل الكتاب في كنف الدولة الإسلامية مكانة اجتماعية واقتصادية لم ينالوا مثلها في أي حضارة أخرى من حضارات العصر الوسيط. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • لا نبالغ حين نقول إن كتاب "تاريخ العلم عند الأتراك العثمانيين" هو أول كتاب يؤرخ للعلم عند الأتراك، بمنهجية علمية رصينة، بدءًا من القرن الرابع عشر الميلادي حتى بداية القرن التاسع عشر، وفضلًا عن أنه الأول في بابه، فإنه كذلك الأحكم تناولًا والأكثر تأصيلًا واعتمادًا على مصادر في العربية والفارسية والتركية والإنجليزية والفرنسية والألمانية. ولعلنا لا نجاوز الصواب إذا قلنا إنه الكتاب الأم الذي يرجع إليه كل من يشتغل بتاريخ العلوم في عهد الدولة العثمانية، ولما كانت الدولة العثمانية وقتئذ، هي دولة الخلافة الإسلامية، فمن الأحرى أن نقول إنه تاريخ للعلوم عند المسلمين في الفترة من القرن الرابع عشر الميلادي حتى بداية القرن التاسع عشر الميلادي، فهو تأريخ زمني للطب والرياضيات وعلم الفلاحة والصيدلة وصناعة الدواء عند المسلمين خلال تلك الحقبة الطويلة. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • كل دولة في العالم -بلا استثناء- تقوم على دين، وإن أعلنت علمانيتها. هذه القاعدة التي ينطلق منها أ. عمرو عبد العزيز في كتابه "هلال السيادة" لتوضيح أساس العلاقات الدولية؛ فالدين هنا ليس العقيدة الدينية بمعناها المعروف، بل كل ما يرتقي في دولة أو مجتمع إلى معتقد محرك، سواء كان عقيدة أو أيديولوجيا أو فلسفة سياسية. يوضح الكتاب الفرق بين الدافع الديني والدافع التحسيني في الحركة السياسية للأمم، ثم يصنف الأديان المتحكمة في هذا الحراك بحسب طبيعتها وأثرها، ويعرض موقع الإسلام من هذه الدوافع السياسية، وصولًا إلى مبادئ ثلاثة يرى المؤلف أنها تحكم منطق النُّظُم الدولية: التدافع، والسيادة، والوحدة؛ مقدِّمًا قراءةً تُعيد للنظرية الإسلامية مكانها في فهم صراع القوى وتشكُّل السيادة عبر التاريخ. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • إذا افترضنا وجود ثلاثة أشخاص بغرفة ما، الأول: ملك يجمع ما لا يمكن تصوره من مكانة عالية وجاه ونفوذ. الثاني: رجل دين يمتلك العلم والمعرفة والخبرة الكاملة بشأن الدين والدنيا. الثالث: رجل ثري يحوز من الأطيان والأموال ما لا يمكن تصوره. ويقف بين الثلاثة سيَّاف عملاق من عامة الشعب. السؤال هنا: أيّ من الأشخاص الثلاثة سيقنع السيَّاف ليقتل الرجلين الآخرين؟ من سيعيش ومن سيموت؟ هل سيستطيع الملك بما لديه من مكانة ونفوذ إقناع السياف بالقضاء على رجل الدين ورجل المال؟ أم سيتمكن رجل الدين من السيطرة على عقل السياف بالحكم والأقوال المقدسة وأسانيد الدين؟ أم سيسعى السياف وراء المال والثروة؟ الإجابة عن هذا التساؤل تأتي من خلال التصور العام أو النموذج الإرشادي الذي يتبناه صاحب الإجابة، حيث إن السلطة –صاحب اليد العليا أو الفائز في المثال السابق– تكمن حيث يتصورها الإنسان. أي إنني إذا تصورت أن السلطة هي شيء خاص بالحكام والملوك والساسة؛ فستكون إجابتي قطعية بقدرة الملك على النجاة وضم السياف إلى صفه. وإذا تصورت أن الدين ورجاله هم من يتحكمون في مفاصل الدول والممالك؛ فرجل الدين هو الأجدر بهذا الفوز. وإذا كان تصوري قائماً على قدرة الأموال والثروات ودورها في تقرير مصائر الشعوب والدول، فالرجل الذي يمتلك الأموال هو من يمتلك السلطة المطلقة. هذا المثال –الذي قد يبدو سطحيًّا– هو لبُّ مضمون الكتاب الذي بين أيدينا، كتاب "ما السلطة؟" وعنوان الكتاب ينبئ بأنه سيقدم تعريفات متعددة حول معنى السلطة وأشكالها ومصدرها... إلخ، لكن الحقيقة أن الكتاب يتجاوز كل هذه التساؤلات التقليدية وينتقل لمستوى أكثر عمقًا وتغلغلًا، ويتمثل طرحه حول الكيفية التي تتحقق وتمارس بها السلطة، ومن ثم يُعدُّ هذا الكتاب من الكتب التي تثري المحتوى الأكاديمي العربي حول موضوع السلطة وما يتعلق بها من دلالات وسياسات تتشابك مع جوانب الواقع والإدراك. نقدّم لكم هذه المراجعة لإصدار من إصداراتنا هو كتاب "ما السلطة؟" لمؤلفه: بيونج تشول هان، ترجمة وتقديم: د. بدر الدين مصطفى، أعدها أ. محمود مؤمن. يمكنكم الاطلاع على المراجعة كاملةً من خلال الرابط.

  • ثلاثون عامًا من العمل الأرشيفي، على كتاب واحد. هكذا يمكن تلخيص الجهد الذي بذله المؤرخ التركي إسماعيل أرونصال في كتابه "المكتبات في الدولة العثمانية: تطورها التاريخي وإدارتها وتنظيمها"، حيث اعتمد على مسح شامل لأرشيف رئاسة الوزراء العثماني، مع الاطلاع على صور الوقفيات وقيودها في مديرية الأوقاف العامة وأرشيفات السجلات الشرعية، إلى جانب مراجعة ما يزيد على خمسمائة وقفية بشكل مباشر. وتتجلى هذه السعة البحثية في قائمة مصادر ومراجع تتجاوز الألف مرجع، موزعة بين التركية والعربية والفارسية ولغات أخرى؛ ليصبح الكتاب أول دراسة مستقلة وشاملة تتناول تاريخ المكتبات العثمانية على الإطلاق. يسهم هذا العمل في تصحيح صورة نمطية رسختها بعض الكتابات المتحيزة، التي قدَّمت الدولة العثمانية بوصفها دولة حرب وقتال فحسب، متجاهلة جهودها الممتدة عبر قرون في رعاية العلم ونشر الثقافة. للمقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • كانت محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو 2016 حدثًا فاصلًا في تاريخ المؤسسة التركية العسكرية الحديثة، فعلى إثرها قامت الدولة التركية بعدة إجراءات منها إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية، والمعروفة بأنها كانت مراكز للتحديث والعلمنة، فلماذا؟ تشير ترجمة تاريخ المدارس العسكرية في تركيا إلى أنها كانت، من خلال تقديم العلوم الدنيوية بواسطة خبراء غربيين، مراكز للإصلاحات والتحديث في التعليم منذ فترة التنظيمات. بفضل هذا النهج، أصبحت هذه المدارس قنوات رئيسية لنقل العلوم والتقنيات الغربية إلى المجتمع العثماني والتركي. اقرأ الترجمة كاملة عبر الرابط.

  • تفاعل هذان المدخلان - الوصفة الأوروبية العلمانية القومية والتدين الشعبي المتصوف - في إفساد ذات بين مكونات النسيج الأمتي لدولة الخلافة العثمانية باتجاه التحلل التدريجي من الرابطتين الإسلامية والتقليدية والعثمانية، لصالح التوجه العلماني والهويات العربية القومية المتنابذة واقتصاد السوق الرأسمالي الليبرالي. ولم تواجه الأسرة الأوروبية الدولة العثمانية في بادئ الأمر بالقوة، بل بما يمكن وصفه بحكم عنوان الكتاب الذي بين أيدينا بفعل (السوسة). وتضافر في عملية المكر المخطط بدولة الخلافة العثمانية كل من فرنسا وإنجلترا بتوزيع الأدوار فيما بينها، وتولت فرنسا عملية إفساد الهوية الإسلامية بالغزو الثقافي الذي مثلت الحملة الفرنسية على مصر باكورة تفعيله. وتظاهر نابليون في خطابه كما سلف القول بأنه قد جاء إلى مصر لينقذ هويتها الإسلامية من فساد المماليك. وألقى العلماء الذين اصطحبهم هم والمطبعة في منشوراته بذرة إحياء الهوية الفرعونية لمصر. ورغم أن تلك الحملة لم يحالفها التوفيق العسكري في الظاهر فإنها كانت ولا تزال حتى الآن أُسَّ إفساد ذات البين الإسلامي، ومنبع ما سماه طارق البشري: التوجه صوب (الإصلاح الضال). وأما إنجلترا فتمكنت من القيام بفعل السوسة باقتدار، بالخبث في البداية، ثم بالقوة المكشوفة ودبلوماسية البوارج، وبتبني سياسة الحكم غير المباشر في مصر، بمعنى الحكم بواسطة أسرة محمد علي والوجهاء، مع عدم السعي لمنافسة فرنسا في ساحة التغيير الثقافي. وتبادل فرنسا وإنجلترا الدورين؛ فلعبت إنجلترا دور الحليف لآل عثمان، ولم تعلن الحماية على مصر إلا عام ١٩١٤م، ولم تتحول عن التظاهر بالتحالف مع الخليفة العثماني إلا بعد أن أنضجت في مدى زمني طويل وبالتدريج وضعيةً صار تفكك الإمبراطورية العثمانية معها في حكم الأمر المحتم المقضي. وأخيرًا، تجلى التكامل بين السوستين الإنجليزية والفرنسية في وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، والإصرار حتى الآن على قبول تركيا ضمن حلف شمال الأطلسي، وتعويق عضويتها بمؤسسات الاتحاد الأوروبي. ومن الملاحظ أن القائمين على سدة الحكم في كل من القاهرة والأستانة تسابقوا عقب الحملة الفرنسيةعلى مصر على إرسال البعثات إلى فرنسا، وعلى استعارة الآداب والثقافة الفرنسية بالأساس مع الانفتاح على العديد من القوى الأوروبية في تحديث القوات المسلحة. وتحت شعار (الإصلاحات) تمكنت القوى الأوروبية من إحداث تغييرات جذرية في نظام التعليم والاقتصاد ونظام الملكية والمؤسسات النابعة من الشريعة الإسلامية على نحو أجهز على الأنساق المجتمعية التقليدية، وأعد البيئة الملائمة لتحول النسق الأعلى من مؤسسة دولة الخلافة إلى مجرد شكل بلا مضمون. وصارت أمتنا تئن تحت وطأة وافدٍ ضالٍّ مستحدَث، وقديمٍ جرى تهميشه دون أن يتوفر بديل متكيف مع بصمتها الحضارية من كتاب تسييس الإسلام للمقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • «يتصور الإنسان أن امتلاكه البصر والسمع وسائر حواسه التي يمتلكها إلى جانب العقل؛ جعل لديه قدرة تامة على السيطرة على الحياة والتحكم في عالمه، فما يُحسّه في هذا العالم المشهود هو منتهى أمله وغايته، لكن الحقيقة أن هذا العالم المشهود المحسوس هو جزءٌ ضئيلٌ جدًّا، أضأل من فتيل؛ من صورة كبرى يُسيطر فيها عالم آخر هو عالم الغيب. فكل ما يحدث في العالم المشهود له ما يقابله في العالم الغيبي، ولأننا لا ندرك هذا الترتيب المقابل إلا متأخرًا، وقد لا ندركه في الحياة مطلقا، رغم معرفتنا به من خلال الدين أو -بعبارة أدق- رغم إخبار الدين عنه؛ قد يحدث الشك في هذا الترتيب والمصير. والخلل الحاصل عند الماديين ومن يقيسون الأشياء في الحياة بالمقاييس الدنيوية المحضة؛ يحصل حين لا يرى الإنسان عالم الغيب أو يضعف يقينه فيه فلا يرى الأمور على حقيقتها، كأنه مغبونٌ مغشوش.» لقراءة الكتاب إلكترونيا مجانا لشراء نسخة ورقيًّة

  • كيف يعيش الإنسان يومه وهو يرى الموت يحصد جيرانه واحدًا واحدًا؟ "يوميات سنة الطاعون" لدانييل ديفو ليست رواية بالمعنى المعتاد، بل هي شهادة مواطن لندني عاش وباء ١٦٦٥م وسجَّله يومًا بيوم؛ بين الأرقام الجامدة في قوائم الوفيات، والمشهد الإنساني الكارثي. يأخذك الراوي إلى شوارع المدينة والموت يفرغها من أهلها، عربات الأثرياء تتسابق نحو الخروج، والبيوت تُغلَق على سجنائها المصابين، بينما يقف هو أمام خيار لا يحسد عليه: أن يخاطر بحياته لإنقاذ تجارته وما بناه طوال عمره، أو ينجو بنفسه من وباء يحدق به من كل جانب. كيف يختار؟ سؤال يطرحه ديفو بصدق شاهدٍ لا بترف كاتب، ويتركه معلَّقًا أمام القارئ كما عاشه هو. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة ورقية لشراء نسخة إلكترونية

  • يشير كتاب "الشريعة والتحديث" لد. محمد وفيق زين العابدين إلى أن رافضي فكرة تقنين الشريعة تأسيسًا على فكرة رفض أسلمة الدولة الحديثة ومشروعاتها وقعوا في خطأ جوهري، وهو النظر إلى الفقه الإسلامي في الأحكام العملية باعتباره مشروعًا معرفيًا خالصًا يقابل المشاريع السياسية، بدلًا من النظر إليه على أنه مشروع معرفي مكمِّل للمشروع السياسي وباقي المشروعات ببعدها الشرعي. فالفقه العملي لا يقابل هذه المشاريع ولا يحل محلها، وإنما يكمِّلها ويتكامل معها، ضمن مشروع أشمل هو مشروع (الشريعة)؛ فالشريعة ليست هي القانون، ولا تقابله في ذاته. ويرى الكتاب أن تقنين الشريعة لا يستلزم بالضرورة إلزام القضاة بمذهب معين، بل قد يتسع ليشمل أقوالًا واتجاهات متعددة من جميع المذاهب المعتبرة. لقراءة المقدمة والفهرس لشراء نسخة ورقية لشراء نسخة إلكترونية

  • هل المنطق الأرسطي هو الطريق الوحيد لضبط التفكير الإنساني؟ في كتابه «منطق القرآن»، يطرح الباحث شريف محمد جابر هذا السؤال، ويتتبع الإجابة من جذورها، مستعرضًا مواقف كبار الأئمة من علم المنطق عبر التاريخ، بدءًا من الشافعي وابن قتيبة، مرورًا بابن تيمية وابن القيم والشاطبي وابن خلدون، وصولًا إلى عبد الحميد الفراهي وسيد قطب. ثم يبني تصوّرًا نظريًّا متكاملًا لما يسميه «المنطق القرآني» الذي تفرقه عن المنطق الأرسطي خصائص ومبادئ وغايات: فمنطق القرآن قائم على خصائص كالصدق والبداهة والواقعية والإنسانية، وتحكمه مبادئ العقل والعلم والحكمة في مقابل الهوى والجهل والسفه، وتتوجَّه غاياته نحو الحق والصدق والعدل. هذا الكتاب ليس نقدًا للمنطق الأرسطي فحسب، بل هو محاولة جادة لإعادة الأمة إلى منهجها الأصيل في التفكير، ذلك المنهج الذي أنتج جيلًا كجيل الصحابة الأول، ودولة كدولتهم. للمقدمة والفهرس لشراء نسخة إلكترونية لشراء نسخة ورقية

  • قبل أن تُولد باكستان، وقبل أن تتشكل الحركات الإسلامية الحديثة في شبه القارة الهندية، كان العلماء المسلمون يخوضون معركة طويلة للحفاظ على هوية مجتمعهم وموقعه السياسي في واحدة من أكثر بقاع العالم تعقيدًا وتنوعًا. في كتاب «علماء في عالم السياسة» يقدم المؤرخ الباكستاني اشتياق حسين قريشي دراسة ممتدة على مدى ما يقارب أربعة قرون (١٥٥٦-١٩٤٧م)، يرصد فيها الدور السياسي الذي اضطلع به العلماء المسلمون في الهند، منذ عصر الإمبراطورية المغولية وحتى قيام دولة باكستان. لا يتناول الكتاب العلماء بوصفهم رجال دين فحسب، بل بوصفهم فاعلين سياسيين شاركوا في توجيه المجتمع، ومواجهة الأزمات، والتعامل مع تحديات الاحتلال البريطاني، والصراع مع القوى الهندوسية والسيخية، والتحولات التي شهدها العالم الإسلامي في العصر الحديث. كما يناقش أسباب نجاحهم في مراحل معينة، وأسباب تعثرهم في مراحل أخرى، من خلال تحليل عوامل القوة والضعف داخل المجتمع المسلم نفسه. وتنبع أهمية الكتاب من أنه لا يكتفي بسرد الوقائع التاريخية، بل يقدم قراءة تحليلية للعلاقة بين العلم والسلطة، والدين والسياسة، والهوية والدولة، مستندًا إلى ثروة كبيرة من المصادر العربية والفارسية والأردية والإنجليزية، وإلى خبرة مؤلف عاصر جانبًا مهمًا من الأحداث والشخصيات التي يتناولها بالدراسة. للمقدمة والفهرس لشراء نسخة ورقية لشراء نسخة إلكترونية