قص الحق، جميل أكبر
Статистикаرابط موقع جميل أكبر https://jamelakbar.com/ رابط قناة اليوتيوب لتوضيح كتاب قص الحق https://youtube.com/@jamelakbar1 روابط حلقات في مواقع مختلفة توضح قص الحق من زوايا مختلفة منصة فاصلة منقوطة: https://youtu.be/Hq4z-exgfk8 منصة ستوديو ق: https://youtu
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 126
- 1/48двое суток
- 144
- 1/72трое суток
- 155
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(*)- البحث موضوع حاليا تحت التحكيم في منصة SSRN نشرت بتاريخ 09/07/2026 بعنوان: Intergenerational Rights Without Democracy: A Tailored Rights Framework وكما هو واضح فالأستاذ أكبر اعتمد إدخال نظريته عن الحقوق في الشريعة في العنوان الثانوي والذي تكرر في صلب النص بترجمة مباشرة هي (إطار الحقوق المقصوصة) وتعمد اختصار بالحروف اللاتينية TRF لتجذيره في النطاق الأكاديمي السكسوني كأطروحة نظرية ذات جذور عقلية برهانية.. رابط المقال الأول: https://dx.doi.org/10.2139/ssrn.7090102 رابط المقال الثاني: https://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=7090102 (1)- فالفخاخ التي تنصبها الأقليات النافذة والمتغلبة للأكثرية المسحوقة ضمن المنظومة الرأسمالية-الديمقراطية، هي فخاخ منصوبة لتشتيت نظر الأكثرية عن معركتها الأهم وهي مجابهة وتفكيك المنظومة ذاتها -ومن ورائها المتغلب النافذ- وتمثل الفخاخ في أربعة مجالات تستنفذ وعي الأكثرية بطريقة استهلاكية عديمة الفائدة ومنهكة للوعي وهي: 1- الصراع الهوياتي المؤدي حتما إلى: 2- إضعاف تضامن الأكثرية، و 3- الانغماس الاستهلاكوي المؤدي حتما إلى: 4- استبدال العدالة بالرفاه. وهو الواقع الذي نجده الطابع الأكثر بروزا في المجتمع البشري كونيا اليوم، وعلى مختلف المستويات، فعلى الصعيد السياسي يتم تزييف المعركة السياسية بصراع هوياتي مختلق بين الحضارات أو داخل الجماعات الوطنية والإقليمية بدل التكتل من أجل تقديم بدائل إدارية وحقوقية جديرة بأخذ مكانها، وعلى الصعيد الاقتصادي يحصل تزييف الركح الاقتصادي بإغراق المواطن بالإعلانات التجارية التي تحاصره فيجد نفسه مضطرا لاستنزاف موارده في المقتنيات لإشباع حاجات تختلقها الآلة الإعلانية وذلك بدل السعي لافتكاك حق المبادرة الإنتاجية ومنه افتكاك الحق في الحركة والتوزيع العادل للموارد. (2)- فالديمقراطية من منظور أكبر مقتصرة على "الأحياء البالغين الأصحاء" وتغض الطرف عن حقوق فئات كثيرة من الأموات والمواليد الجدد والأحداث القصّر وذوي العاهات، فهو في نظر أكبر قصور خطير، يهدد مستقبل البشر على الكوكب بل حتى ماضيه من الاستلاب مادامت الديمقراطية ذات عمق قطائعي مع الموروث وصناعه في الماضي، سواء كان موروثا رمزيا كان أو ماديا، وهو ما لا يعالجه إلى ضرب من الحقوق الدستورية غير القابلة للتغيير، كتعبير جدلي اعتمده أكبر، بينما الأصل عنده أن الحقوق غير القابلة للتغيير هي الحقوق الواردة في الشريعة الإسلامية باعتبارها من وضع الذات الإلهية القادرة على وضع تشريعات تتجاوز القصور البشري سواء كان قصور الاستيعاب والشمول أو قصور التحيز والعسف التشريعي. (3)- بما هي الحقوق التي تم الفصل فيها إلهيا، بشكل سرمدي أي أنها ليست تشريعا طارئا بل هو صادر عن ذات الكينونة التي صممت الوجودين الطبيعي والبشري وهي الأعلم بحاجاتها فواضع قانون الطبيعة هو الأحرى بوضع القانون البشري المحدد لسلوكه وفعله، وفي ذلك كان الأستاذ أكبر قد أوضح مفهومه عن "قص الحق" المستمد من نص القرآن الكريم، الأنعام الآية 57، بأنه أشبه بالثوب الذي يقص على مقاس الإنسان، بينما القص الإلهي للحقوق الإنسانية جاء كذلك على مقاس نوازعهم وطبائعهم، وأن الحق في سياق الآية يعني ما يقابل الواجب -فكما للإنسان واجبات كذلك له حقوق اختصها الله به لا يجور الاقتطاع منها فضلا عن استلابها جملة، كما يحدث في النموذج الحديث للدولة اليوم، التي تعتبر الناس رعايا لها تملكهم وتخضعهم-، وبالتالي فهو يزيح اتجاه الأفهام إلى الآية بأنه الحق المقابل للباطل، أي الحق الرمزي، بل يدل على الحق الفعلي الذي يكسبه الشريعة بالأصالة لكل إنسان يولد على الأرض.
هل تصلح الديمقراطية لتجاوز ميتافيزيقا الحقوق الخاضعة للظرفية السياسية؟ "الحقوق المقصوصة" كإطار نظري بديل(*) تحرير وترجمة: محمد عبدالنور حرر الأستاذ جميل أكبر مقالا موجها للجمهور الأكاديمي الغربي يلفت فيه النظر إلى ما يمكن تقدّمة الشريعة الإسلامية وفقا لمنظوره الذي ورد في أطروحته قص الحق، مقال أخذ فيه أكبر السياق الثقافي الغربي ومقتضيات المعايير الأكاديمية الغربية بعين الاعتبار -مضمونيا وأسلوبيا- بغرض اقتحام مجاله الثقافي وفتح نافذة نقدية فريدة وغير مسبوقة تختلف عن المعهود داخل السياق الغربي ذاته خاصة الطروحات النقدية الماركسية ومابعد الحداثية والنيولبرالية، وهو ما يجعل من المقال فتحا مهما يخترق الحجب التاريخية والفكرية بين العالمين الثقافيين، هذه المرة ليس من منطلق الفكر والتدين الإسلاميين التقليديين إنما من منطلق تجديدي يستوعب الفكر العلمي المتقدم ويسعى لتجاوزه نقديا، مبينا قدرة الإسلام -بوجهيه التأسيسي الخام والتجديدي المركّب- على العطاء وفتح مسارات جديدة في تشخيص وعلاج الأزمة الإنسانية الراهنة بوجهيها الوجودي والقيمي. لذلك سيبدو المقال للقارئ العربي المطلع على فحوى الأطروحة مختلفا خاصة من حيث القاعدة الإيمانية التي ينطلق منها أكبر في السياق العربي، مع الاستدراكات الحاضرة دائما في كتابه "قص الحق" الموجهة بالأسلوب البرهاني الذي يناسب الطرح العقلي في السياق ذاته سواء بالنسبة لذوي الميول الأكاديمية أو غير المتدينة، مما سيجعل من تأثير المقال بين أيدينا مضاعفا بعد تعريبه، لما يكشف فيه أكبر عن قدرة على مخاطبة السياق الذي يعتبر عند الأكاديمي العربي والعلماني العربي المعيار والمرجع النهائي الذي يستند إليه في تحقيق التقدم عربيا أو تقدم علاج الأزمة الغربية الراهنة، ما يشكل أفضل رد على زعم اللاعلمية التي يوصم بها أسلوب وطرح أكبر في السياق العربي. والنص التالي هو ترجمة للأفكار العامة للنص مع الملخص الذي ورد في المقال الأصلي، بلغة إنكليزية عالية وأكاديمية مكثفة، تمكن القارئ من استيعاب سياق نص أكبر الذي طرحه كإسهام مدخلي للشريعة الإسلامية لحل معضلة انحسار العقل الديمقراطي الغربي على ميتافيزيقا حقوقية لا تتجاوز المنظور الظرفي والآني، دون قدرة على استيعاب ما يتجاوز الإطار الزمني المكاني ولا تلافي الأزمات الناتجة عن هذا القصور البنيوي في المنظومة الديمقراطية، فإلى النص (ولعلي أتم ترجمة المقال كاملا لينشر في منصة أكاديمية عربية لاحقا): أولا: الأفكار العامة للمقال: 1- ترسخ الديمقراطية الانقسام داخل الطبقات الدنيا – عن طريق تزييف وعيها-(1) بواسطة دفعها نحو نمط استهلاك مفرط يستنزف الموارد المادة والرمزية. 2- ضرورة عزل "حقوق ما وراء الجيل الواحد" بعيدا عن متناول النقاش الديمقراطي -بإزاحة مقدرات وموارد الأجيال اللاحقة بنوع من التعالي عن السلوك الظرفي للسياسيين ومصالحهم-. 3- تستهدف "الحقوق المقصوصة" كإطار نظري وهيكل حوكمة اقتراح تحويل عدالة ما وراء الجيل الواحد إلى قواعد دستورية صلبة -يمكن من إيقاف نزيف الموارد ويضمن استدامتها- وذلك من خلال توسيع قاعد الملكية. 4- تحول الاستدامة من مجرد طموح أخلاقي إلى حالة بنيوية قارة -أي الابتعاد عن الخطاب الوعظي والتوعوي إلى واقع فعلي يصبح فيه استنزاف الموارد المادية والرمزية متعذر آليا، دون الاضطرار لمنعه حتى-. 5- تحمل المُلاّك-المسيرين لتكاليف الأضرار -أضرار فساد الطبيعة ونزيف الموارد- بما يدفع إلى اعتبار التوازن بين حوافز الإنتاج وعواقبها المضرة -بالطبيعة والمجتمع-. ثانيا: ملخص المقال: لا تمثل أنظمة الحكم الديمقراطية سوى الناخبين الأحياء الذين يتمتعون بحقوق المواطنة(2)، فهي النقيصة البنيوية التي تتجاوز كونها مجرد قصور جزئي في النظام الديمقراطي، لكنه خلل ناتج عن تكوينيتها، الخلل الذي أدى إلى تحيز نسقي نحو الاستهلاكوية الآنية على حساب رفاه الأجيال القادمة؛ وعليه، تقدم الأدبيات المتوافرة حول تلك المشكلة تشخيصا صادرا عن نفس السياق الديمقراطي الذي تقرر أنه عاجز عن علاج معضلة الحقوق المتجاوز للأجيال. لذلك، تقترح هذه الورقة البحثية إطارا تحليليا للمسألة مستمد من المدونة النصية الحقوقية في الإسلام، والقائمة على فكرة "الحقوق المقصوصة"(3)، كبديل مؤسسي يستوعب حقوق الأجيال في بنيته الهيكلية الموجهة نجو الحوكمة، إذ ترتكز مقصوصة الحقوق في الإسلام على ثلاث آليات مترابطة لها حضور مستقل في المدونات الحقوقية غير الإسلامية هي: 1- حق إحياء الأرض، 2- حق التصرف في الموارد، 3- حق إعادة التوزيع. الهوامش:
بحمد الله وتوفيقه هذا رابط لبحث باللغة الانجليزية عن تشكل اسطنبول العثمانية عمرانيا فقد قامت الطالبة هالة نور دوجان، بجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، وكنت المشرف على بحثها للدكتوراه، بكتابة مقال من بحثها، عن تشكل اسطنبول العثمانية، وذلك بالاعتماد على 137 نازلة من سجلات المحاكم العثمانية بين عامي 1600 و 1839 والمقالة توضح كيفية التفاوض بين الجيران عندما يستحدث أحدهم فعلا عمرانيا، وكيفية تدخل المحاكم في حال عدم الوصول لاتفاق بين السكان المقالة تظهر نموذجا يختلف عما تعودنا عليه في عالمنا المعاصر لاستحداث عمران يقوده السكان مع توسط القواعد القانونية المنبثقة من الشريعة في ظل الخلاف، ما سيثير بإذن الله نقاشا حول الفاعلية الحضرية والمشاركة في تشكل المدينة التالي هو رابط البحث: https://pdf.journalagent.com/megaron/pdfs/MEGARON_21_2_228_242.pdf https://megaronjournal.com/jvi.aspx?un=MEGARON-95680&volume=21&issue=2
بحمد الله وتوفيقه كتبت بحثا باللغة الانجليزية للفت النظر للحقوق في الشريعة مع لمحة لكتاب قص الحق. بالطبع، فالبحث مكتوب بطريقة تخاطب العقل الغربي بالحجة وليس بأدلة الشريعة. ولعل لغته الأكاديمية بها نوع من الصعوبة، لهذا، فافضل طريقة هي إدخال النص فقرة تلو الأخرى في الذكاء الاصطناعي مثل ديب سيك، مع توجيهه بالقول: “بسط النص”. وسيقوم بتبسيطه ستلحظون بوضوح الفرق بين استحداث الادعاءات واثباتاتها في الخطاب للمسلمين كما في كتاب قص الحق، مقارنة بالغربيين كما في هذا البحث. البحث تحت التحكيم. وقد وضعته في منصة SSRN لاستحداث حوار للنفت النظر إلى الشريعة. ويمكن الوصول إليه من خلال أحد الرابطين: https://dx.doi.org/10.2139/ssrn.7090102 https://ssrn.com/abstract=7090102
https://fb.watch/IMtlenzxk1/?fs=e
без подписи
https://youtu.be/l0hOzJKHjRo?si=l4hVGPbpseN55her
https://x.com/ummatics/status/2069933830987755952?s=61
https://vt.tiktok.com/ZSCJ44Nuh/
https://youtu.be/Un4akwn411U?si=Q3S_WuH5BtBpTZSA
لماذا الكعبة بين الجبال؟ قام أحد متابعي قص الحق أثابه الله، بعمل رسومات توضيحية بالذكاء الاصطناعي لما شُرح في الحلقة ١٥ من #قص_الحق، أي لما يمكن أن يكون عليه المسجد الحرام إن طُبقت الشريعة هذا رابط صفحته في التيليجرام: https://t.me/Th_ir1 وبالطبع فهذا تصور…
بحمد الله وتوفيقه قمت بدعم من المتابعين بإعداد نسخة محدثة من كتابيَّ «قص الحق» و«عمارة الأرض في الإسلام» بعد تنقيحهما من الأخطاء النحوية والإملائي فلهم جميعاً الشكر والتقدير أثابهم الله رابط النسخة المنقحة الإلكترونية الثالثة لكتاب قص الحق https://drive.google.com/file/d/166BLzX0K1OvXXDYkLQ7ty00k4_BsRuEk/view?usp=sharing رابط النسخة المنقحة الإلكترونية الثالثة لكتاب عمارة الأرض في الإسلام https://drive.google.com/file/d/1JkZs417H4SBsqugOwiRC4-npCxhUWvsX/view?usp=sharing
لدينا مسألتان: العزة والكرامة من جهة، والأمن والأمان من جهة أخرى. الشعوب التي تسعى إلى الأمن والأمان تَذِلُّ وتفقدهما. الشعوب التي تسعى إلى العزة والكرامة يأتيها الأمن والأمان راغمًا.
لقد نشرت بحثاً بحمد الله بعنوان: Beyond Participation, Architecting the Unknown Future A Methodological Framework for Form-Based Adaptability وتجدونها في مجلة (Q1) Archnet-IJAR في الرابط https://doi.org/10.1108/ARCH-11-2025-0504 وهي بحث عن طرق التصميم المعماري. ففي كتاب «عمارة الأرض في الإسلام»، وفي الصفحة ٤٢٨ تحت عنوان «استيعابية البيئة»، ثم في صفحة ٤٣٧ تحت عنوان «ما العمل؟»، طرحت أفكارًا عن التصميم المعماري والتي تختلف عما هو منتشر والمتأثر بالفكر الحداثي والذي يبدأ التصميم عادة من وظيفة المنشأة وخلال الثلاثين سنة الماضية، ومع التدريس، قمت، بحمد الله، بالعمل على هذه الأفكار. فنشرت بعضًا منها في هذا البحث. فهي ذات صلة بكل من كتاب قص الحق وكتاب عمارة الأرض في الإسلام
بحمد الله وتوفيقه قناة جديدة بدأت بعمل فيديوهات عن كتاب #قص_الحق في اليوتيوب هذه الحلقة تعطي فكرة عن فصل الشركة باستخدام الذكاء الاصطناعي. فلهم جزيل الشكر على هذا المجهود. دعواتكم https://youtu.be/_HlupflDlPY?si=TKVj_LXcparIIMNT
في تونس والرباط بحمد الله وتوفيقه في معرض تونس بدار الإمام المازري في القاعة 2 جناح 2501 في معرض الرباط بدار الإمام المازري بجناح E04
без подписи
بحمد الله وتوفيقه، يسر الله سبحانه وتعالى لكتاب «قص الحق» عدة قراء من المتمكنين من اللغة العربية، فقاموا، أثابهم الله، بصيد الأخطاء اللغوية والإملائية، والتي اقتربت من ألف خطأ في ألف وثمانمائة صفحة. وها هي ذي النسخة المنقحة من الكتاب. فليتكم تعتمدون هذه النسخة، حفظكم الله.
فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ هذا حافظٌ لكتاب الله، وذاك داعية، والوَرَع يَتَقَطَّر منهما، إلا أنهم لا يفقهون آية الفَيْء التي تهدم مفهوم الدولة الحديثة. فهي آية تَنْزِع من الحكومات أموال الخيرات كالغاز والنفط والفوسفات، وكذلك الآيات المتعلقة بابنِ السَّبِيلِ. فهي تنزع الحدود الفاصلة بين المسلمين. لكن بسبب إهمال فهم وتفعيل هذه الآيات، رُسمت الحدود، فاستشرت القومية، واستفحلت البغضاء، واضمحل التكاتف في الإنتاج، وضعفت الأمة وذلت، وهكذا من عشرات الآيات التي تنزع مفهوم الدولة الحديثة كما هو موضح في كتاب #قص_الحق إلا أن هذه الدول الحديثة التي لا تحكم بالشريعة، أصبحت بحدودها وولاةِ أمورها وسياساتها وأنظمتها، آلهة تُعْبَد من دون الله. فهل هذا شِرك؟ والمؤلم هو أن هذا المفهوم الخاطئ للدولة الحديثة، أصبح معياراً للموالاة بين الكثير ممن حَسِبْنَا أنهم من العلماء الذين يتقطرون ورعًا. فها هم في المنابر يدافعون عن حكوماتهم القومية بتضليل الناس ببراعة في كل ما هو ليس بحقوقي. تراهم يحثون الناس على تدبر القرآن الكريم في التقرب إلى الله عز وجل وتزكية النفوس، وتراهم يدافعون عن حكوماتهم التي توالي حكومات حاربت المسلمين. فهل رأيت عالماً أو مؤثرًا من دولة إسلامية ثرية يتحدث عن حقوق المسلمين (ممن لا يحملون بطاقةِ هويةِ بلده) في خيرات الأرض كالغاز مثلاً؟ تجده يتحدث عن ضرورة فهم القرآن في القيم والأخلاق والورع والولاء ... إلخ. إلا آيات الحقوق كآية الفيء، فلن يتحدث عنها. وهذه آية واحدة من مئات الآيات القرآنية التي تهدم مفهوم الدولة الحديثة. أي أنهم بسبب جهلهم يُوَجِّهون مُوالاتَهُم لمفهوم هو ضد الإسلام أصلاً باسم الإسلام. مفهوم آخر خاطئ، لقد حذرنا القرآن الكريم من اليهود مرارًا وتكرارًا، وأنهم أعداء البشرية (مسلمين وغيرَ مسلمين)، لأن دَيْدنهم هو الإفساد أينما حَلّوا. وبسبب تهميش مثل هذه المفاهيم، اختلطت الأمور، فكانت موالاة اليهود بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فيا له من افتتان! فإن كان هذا حال بعض من ينتسبون إلى العلم، فما بالكم بغيرهم؟ أرأيتم ضياع الأمة التي لم تتدبر قرآنها في الحقوق؟ اللهم احفظ أمة حبيبك ونبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
https://www.tiktok.com/@khawater.2/video/7347372875386473733?is_from_webapp=1&sender_device=pc&web_id=7622548295551059474 https://www.tiktok.com/@khawater.2/video/7347372875386473733?is_from_webapp=1&sender_device=pc&web_id=7622548295551059474